الاليزيه مكة السباق الرئاسي بالجزائر
يتبين للمتصفح للتصريح الأخير لرئيس الحكومة أحمد أويحي حين يقول: ( أتعتقدون أن عهدة رابعة " للرئيس بوتفليقة " ستخدم الجزائر) وجود صراع في هرم السلطة بينه و بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو تكرار لنفس السيناريو القديم الذي كان بطله حينذاك رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس و هو صراع ناتج عن تعطش…
يتبين للمتصفح للتصريح الأخير لرئيس الحكومة أحمد أويحي حين يقول: ( أتعتقدون أن عهدة رابعة " للرئيس بوتفليقة " ستخدم الجزائر) وجود صراع في هرم السلطة بينه و بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو تكرار لنفس السيناريو القديم الذي كان بطله حينذاك رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس و هو صراع ناتج عن تعطش المسؤولين للسلطة ليس إلا ..
لكن الأدهى من ذل...ك الآن هو أنهم يطرحون أرضا كل القيم المتعارف عليها بين المجتمع الجزائري و التي هي ثابت من ثوابت الأمة ابتغاء لمرضاة فرنسا .. فهذا رئيس الحكومة أحمد أويحي يصرح قائلا :
(نقول لأصدقائنا الأتراك لا تتاجروا بنا، كل واحد حر في الدفاع عن مصالحه، لكن لا يحق لأحد أن يتاجر بدماء الجزائريين حاضرا ولا مستقبلا) ثم يصرح تصريحا مجانيا يدعم به قرار فرنسا بقوله: ( تركيا هي التي سلمت الجزائر للفرنسيين بعد ثلاثة أيام من بداية الغزو سنة 1830 وتركيا صوتت في الأمم المتحدة ضد كل القرارات التي كانت في صالح الجزائر قبل استقلالها في 1962) ويضيف : ( من أول نوفمبر/تشرين الثاني 1954 إلى 5 يوليو/تموز 1962 لم نسمع صوتا تركيا مساندا للثورة الجزائرية ، فتركيا لم تكن مساهمة ولو بدولار واحد في الحملة العسكرية التي شنتها السلطات الاستعمارية الفرنسية، بدعم من حلف شمال الأطلسي ضد ثورتنا، من موقعها عضوا في الناتو ) ويضيف أيضا ( تركيا عضو في الحلف الأطلسي، وفرنسا كانت تحارب الجزائريين بسلاح الحلف الأطلسي، لذلك فلا بد أن رصاصة ما قتلت الجزائريين مصدرها تركي) ...
ناسيا أو متناسيا الاعتذار الرسمي التركي للجزائر سنة 1986، و من جهة أخرى نجد أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يرسل وزير خارجيته مراد مدلسي إلى البرلمان الفرنسي ليعتذر عن استقلالنا من فرنسا فيقول ( لو كان للتاريخ منحى مختلف لكنا ما نزال فرنسيين...) ..
ومنه يتبين لنا المدى الذي وصل إليه النظام الجزائري من انبطاح و تدهور لكل القيم التي ورثناها من الشهداء و المجاهدين الحقيقتين حتى أصبحت المتاجرة بدمائهم، كمتاجرتهم ببراميل البترول أو الكونتينار ..
وأخيرا السؤال المطروح من سيتولى الحكم بعد ذلك؟ ..
الجواب انظروا إلى تحت أقدام الحكام الفرنسيين فالسباق الرئاسي يمر عبر الاليزيه ..
شبكة رصد
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)