الديك الجزائري يتصدي للدجاجة التركية
بعد اتخاذ الجمعية الوطنية الفرنسية قرارا بتجريم كل من يشكك في جرائم الإبادة بحق الشعب الارمنى من طرف تركيا ثارت ثائرة تركيا وحاول السيد اردوغان الدخول هذه المرة من البوابة الجزائرية مقدما الدروس والمواعظ ومذكرا بجرائم فرنسا بحق الشعب الجزائري أثناء فترة الاستعمار الفرنسي والتي دامت مدة 132 عاما…
بعد اتخاذ الجمعية الوطنية الفرنسية قرارا بتجريم كل من يشكك في جرائم الإبادة بحق الشعب الارمنى من طرف تركيا ثارت ثائرة تركيا وحاول السيد اردوغان الدخول هذه المرة من البوابة الجزائرية مقدما الدروس والمواعظ ومذكرا بجرائم فرنسا بحق الشعب الجزائري أثناء فترة الاستعمار الفرنسي والتي دامت مدة 132 عاما وقدم فيها أبناء الشعب الجزائري البطل مليون ونصف مليون شهيد حتى ينال استقلاله وحريته إضافة إلي جرائم فرنسا عبر تجاربها النووية في الصحراء الجزائرية والتي ذهب أيضا ضحيتها الآلاف من أبناء الشعب الجزائري إن السيد اردوغان حاول تقزيم وتقليل بل أهانه النظام الجزائري عبر هذا التصريح وقدم نفسه مدافعا عن شهداء الشعب الجزائري تجاه مجازر فرنسا وتناسي السيد اردوغان التاريخ بان تركيا هي دولة في حلف الأطلسي الذي ساند فرنسا في كل مجازرها في الجزائر وتركيا قد صوتت مررا في الأمم المتحدة ضد حصول الجزائر علي الاستقلال وبالتالي فهي شريك لفرنسا كان ذلك ردا من السيد احمد اويحي رئيس وزراء الجزائر في وجه تصريحات اردوغان وقيادة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا ذو الرداء المصنوع وفق المعايير الامريكو- صهيونية .
إنها ليست المرة الأولي التي تتصدي فيه الدول العربية إلي التدخل التركي في الشؤون العربية فقد تصدت أيضا نائبة الرئيس السوري الدكتورة بثنية شعبان إلي وزير خارجية تركيا السيد داوود اوغلو عندما أطلق تصريحات قبل زيارة له إلي دمشق تحدث فيها بأنة سوف يسمع القيادة السورية كلاما قاسيا فكان رد نائبة الرئيس السوري بأنة سوف يسمع كلاما اشد قساوه .
إن تركيا اليوم تلعب دورا مهما في خدمة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة العربية فحزب العدالة والتنمية التركي بعد وصولة إلي الحكم وسد أبواب الاتحاد الأوروبي في وجهه ووقوفه كالذليل للدخول اتجه شرقا وتناغم مع تعاطف الشعب التركي الرافض للاعتداءات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني وهو ما دفعه إلي اتخاذ مواقف تنتقد السياسات الإسرائيلية والتي لاقت صدي وترحيب في الأوساط الفلسطينية والعربية والإسلامية كحادث دافوس الشهير فتركيا اليوم تسعي إلي إعادة مجد السلطنة العثمانية إلي سيطرت علي المنطقة العربية باسم الدين وعانت المنطقة العربية من سياساتها والتي طمست فيها هوية العرب ولا زالت ساحات دمشق وبيروت شاهدا علي الإعدامات التي نفذت بحق الأبطال العرب ولا زالت أساليب التعذيب التركية باختراعهم للخوازيق لتعذيب الأبطال العرب .
فعلي صعيد فلسطين كانت تركيا البلد الإسلامي الأول الذي اعترف بدولة الكيان الصهيوني وهي دولة في حلف الأطلسي تتواجد فيها العديد من القواعد الأمريكية وقواعد التجسس التي ركب فيها رادار قرب الحدود مع إيران في الفترة الأخيرة إن سياسة تركيا التي تحاول استغلال حالة الفراغ في المنطقة العربية نتيجة لغياب الدول العربية الكبرى ودخلها عبر البوابة الفلسطينية أولا خصوصا بعد حادث سفينة مرمره الذي ذهب ضحيته عددا من الأتراك الإبطال الذين حاولوا كسر الحصار الصهيوني علي قطاع غزة فتصدت لهم قوات البحرية للكيان الصهيوني فسقطوا شهداء في عرض البحر ورغم عدم استجابة دولة الكيان الصهيوني للمطالب التركية والمتمثلة باعتذار إسرائيل وفك الحصار والتعويض إلا أنة لا زالت تركيا تربطها علاقات دبلوماسية مع دولة الكيان الصهيوني ناهيك عن التعاون العسكري ولاستخباراتي والاقتصادي وغيرها من المجالات ولقد حاولت تركيا أن تلعب دورا في إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني إضافة إلي محاولتها إلي ترويض حركة حماس من اجل الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة وإنهاء المقاومة المسلحة والإبقاء عليها كحركة سياسية مروضة وفي وقت ليس ببعيد فعل صعيد سياسة تركيا تجاه سوريا تحاول تركيا أن تلعب دور القواد السياسي عبر تدخلها كوسيط بين كل من سوريا ودولة الكيان الصهيوني ولكن يبدو إنها فقدت مصدقتيها عبر سماحها للطائرات الصهيونية بقصف منشاة يعتقد أنها نووية في سوريا ولا تزال تركيا تتابع تدخلها في الشأن السوري حيث تقدم نفسها كأستاذ يعطي نصائح ومهلا للإصلاحات وغيرها من أساليب الوقاحة الغير معهودة في أخلاقيات العمل الدبلوماسي .
إن التباكي التركي علي الديمقراطية في بلاد العرب تفنده قصف أبناء الشعب الكردي بطائرات تركيا المصنوعة أمريكيا وهي ديمقراطية بامتياز تباركها أمريكيا ودول المال العربي والغرب التابع وتفنده اصطفاف تركيا إلي جانب قوات الناتو بعد تمنعها في قصف ليبيا وتشبيه السيد داوود اوغلو وزير الخارجية التركي احتلال قوات المجلس الانتقالي الليبي لمدينة طرابلس بفتح مكة .
إن الشعب العربي بحاجة إلي الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية ولكنة ضد التدخل الأجنبي سواء كان من تركيا أو غيرها من الدول الأخرى إن لغة الحوار يجب إن تكون ثقافتنا مما كان الاختلاف بيننا وان لدينا الكثير من القواسم المشتركة تجمعنا ولا تفرقنا والوقوف ضد قتل الشعوب الأخرى سواء منها الأكراد أو الأرمن أو غيرها .
إن السيد اردوغان يبحث عن النجومية ويحاول تسليط الأضواء علية مستغلا قضايا وتاريخ أبناء الشعب العربي الباحثين عن الديمقراطية وطرد الاحتلال من كافة أراضية التي مازالت محتلة ويبحث السيد اردوغان عن جمهور عربي مستمع ذلك الجمهور الذي فقد الرئيس الرحل جمال عبد الناصر والرئيس الراحل هوارى بومدين إن المنطقة العربية أصبحت مليئة بالدجاج الذي لا يبيض ولم نسمع إلا صوت ديكا عربيا جزائريا واحدا هو صوت السيد احمد اويحى رئيس الوزراء الجزائري الذي تصدي للدجاجة التركية مع كل الاعتذار للسيد رئيس الوزراء الجزائري عن كلمة ديك .
إنها ليست المرة الأولي التي تتصدي فيه الدول العربية إلي التدخل التركي في الشؤون العربية فقد تصدت أيضا نائبة الرئيس السوري الدكتورة بثنية شعبان إلي وزير خارجية تركيا السيد داوود اوغلو عندما أطلق تصريحات قبل زيارة له إلي دمشق تحدث فيها بأنة سوف يسمع القيادة السورية كلاما قاسيا فكان رد نائبة الرئيس السوري بأنة سوف يسمع كلاما اشد قساوه .
إن تركيا اليوم تلعب دورا مهما في خدمة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة العربية فحزب العدالة والتنمية التركي بعد وصولة إلي الحكم وسد أبواب الاتحاد الأوروبي في وجهه ووقوفه كالذليل للدخول اتجه شرقا وتناغم مع تعاطف الشعب التركي الرافض للاعتداءات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني وهو ما دفعه إلي اتخاذ مواقف تنتقد السياسات الإسرائيلية والتي لاقت صدي وترحيب في الأوساط الفلسطينية والعربية والإسلامية كحادث دافوس الشهير فتركيا اليوم تسعي إلي إعادة مجد السلطنة العثمانية إلي سيطرت علي المنطقة العربية باسم الدين وعانت المنطقة العربية من سياساتها والتي طمست فيها هوية العرب ولا زالت ساحات دمشق وبيروت شاهدا علي الإعدامات التي نفذت بحق الأبطال العرب ولا زالت أساليب التعذيب التركية باختراعهم للخوازيق لتعذيب الأبطال العرب .
فعلي صعيد فلسطين كانت تركيا البلد الإسلامي الأول الذي اعترف بدولة الكيان الصهيوني وهي دولة في حلف الأطلسي تتواجد فيها العديد من القواعد الأمريكية وقواعد التجسس التي ركب فيها رادار قرب الحدود مع إيران في الفترة الأخيرة إن سياسة تركيا التي تحاول استغلال حالة الفراغ في المنطقة العربية نتيجة لغياب الدول العربية الكبرى ودخلها عبر البوابة الفلسطينية أولا خصوصا بعد حادث سفينة مرمره الذي ذهب ضحيته عددا من الأتراك الإبطال الذين حاولوا كسر الحصار الصهيوني علي قطاع غزة فتصدت لهم قوات البحرية للكيان الصهيوني فسقطوا شهداء في عرض البحر ورغم عدم استجابة دولة الكيان الصهيوني للمطالب التركية والمتمثلة باعتذار إسرائيل وفك الحصار والتعويض إلا أنة لا زالت تركيا تربطها علاقات دبلوماسية مع دولة الكيان الصهيوني ناهيك عن التعاون العسكري ولاستخباراتي والاقتصادي وغيرها من المجالات ولقد حاولت تركيا أن تلعب دورا في إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني إضافة إلي محاولتها إلي ترويض حركة حماس من اجل الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة وإنهاء المقاومة المسلحة والإبقاء عليها كحركة سياسية مروضة وفي وقت ليس ببعيد فعل صعيد سياسة تركيا تجاه سوريا تحاول تركيا أن تلعب دور القواد السياسي عبر تدخلها كوسيط بين كل من سوريا ودولة الكيان الصهيوني ولكن يبدو إنها فقدت مصدقتيها عبر سماحها للطائرات الصهيونية بقصف منشاة يعتقد أنها نووية في سوريا ولا تزال تركيا تتابع تدخلها في الشأن السوري حيث تقدم نفسها كأستاذ يعطي نصائح ومهلا للإصلاحات وغيرها من أساليب الوقاحة الغير معهودة في أخلاقيات العمل الدبلوماسي .
إن التباكي التركي علي الديمقراطية في بلاد العرب تفنده قصف أبناء الشعب الكردي بطائرات تركيا المصنوعة أمريكيا وهي ديمقراطية بامتياز تباركها أمريكيا ودول المال العربي والغرب التابع وتفنده اصطفاف تركيا إلي جانب قوات الناتو بعد تمنعها في قصف ليبيا وتشبيه السيد داوود اوغلو وزير الخارجية التركي احتلال قوات المجلس الانتقالي الليبي لمدينة طرابلس بفتح مكة .
إن الشعب العربي بحاجة إلي الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية ولكنة ضد التدخل الأجنبي سواء كان من تركيا أو غيرها من الدول الأخرى إن لغة الحوار يجب إن تكون ثقافتنا مما كان الاختلاف بيننا وان لدينا الكثير من القواسم المشتركة تجمعنا ولا تفرقنا والوقوف ضد قتل الشعوب الأخرى سواء منها الأكراد أو الأرمن أو غيرها .
إن السيد اردوغان يبحث عن النجومية ويحاول تسليط الأضواء علية مستغلا قضايا وتاريخ أبناء الشعب العربي الباحثين عن الديمقراطية وطرد الاحتلال من كافة أراضية التي مازالت محتلة ويبحث السيد اردوغان عن جمهور عربي مستمع ذلك الجمهور الذي فقد الرئيس الرحل جمال عبد الناصر والرئيس الراحل هوارى بومدين إن المنطقة العربية أصبحت مليئة بالدجاج الذي لا يبيض ولم نسمع إلا صوت ديكا عربيا جزائريا واحدا هو صوت السيد احمد اويحى رئيس الوزراء الجزائري الذي تصدي للدجاجة التركية مع كل الاعتذار للسيد رئيس الوزراء الجزائري عن كلمة ديك .
الجزائر تايمز إبراهيم أبو سرية
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)