الأمازيغ ينقلون تاريخهم إلى عاصمة الأنوار

ما زال الكثير من الأمازيغ الذين يعيشون في فرنسا التي هاجروا إليها من دول شمال أفريقيا يحرصون على الاحتفال بعيد "يناير" أي بداية العام الأمازيغي الجديد. ويستمر الاحتفال بالمناسبة في الأيام الثلاثة السابقة على 12 يناير/كانون الثاني بالتقويم الميلادي. ومعظم الأمازيغ في فرنسا أصلهم من الجزائر…

يناير 11, 2012 - 18:15
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 2.3ك
الأمازيغ ينقلون تاريخهم إلى عاصمة الأنوار

ما زال الكثير من الأمازيغ الذين يعيشون في فرنسا التي هاجروا إليها من دول شمال أفريقيا يحرصون على الاحتفال بعيد "يناير" أي بداية العام الأمازيغي الجديد.

ويستمر الاحتفال بالمناسبة في الأيام الثلاثة السابقة على 12 يناير/كانون الثاني بالتقويم الميلادي.

ومعظم الأمازيغ في فرنسا أصلهم من الجزائر ويعيش أغلبهم في منطقة باريس.

تقيم أسرة مجبر الأمازيغية في فيلتانور بضاحية سين سان دنيس القريبة من باريس. وتتمسك الأسرة التي جاءت إلى فرنسا من بلدة تيزي وزو في الجزائر بالاحتفال بعيد يناير سنويا حول مائدة طعام حافلة يدعى إليها كافة أفراد العائلة.

وقالت عليلة مجبر التي استضافت الاحتفال هذا العام في منزلها "نعد الطعام بنفس الطريقة التي كانت أجيال عائلتنا تعده بها في الماضي. نستخدم لحم أضحية.. طيور في كثير من الأحيان.. مع لحم مجفف لإضافتهما إلى الكسكس الذي هو جزء أساسي من طعام الأمازيغ. نستخدم القمح أو الشعير في صنع الكسكس".

التقاليد والاحتفالات الأمازيعية حافلة بالرموز والمعاني واحتفال يناير كان قديما يهدف لصد الجوع عن القبيلة طوال العام ودفع الشرور والاستعداد للتغيير في السنة التالية.

وقالت فاطمة مجبر التي يحرص بقية أفراد العائلة على جلوسها على رأس مائدة الاحتفال "السنة الجديدة في يناير هي روح الشعب الأمازيغي وتمثل هويتنا وأسلوب معيشتنا وتقاليدنا. وهي ضرورية لإبقاء كل ذلك على قيد الحياة".

وتضم مائدة عيد يناير أصنافا مختلفة من الطعام على رأسها الكسكس ومعه اللحم والخضر المجففة والفطائر علاوة على الفاكهة الجافة مثل التين والبرقوق والجوز.

ويرتدي الرجال والنساء الزي التقليدي للأمازيغ في عيد يناير في تقليد تتناقله الاسر من جيل إلى جيل.

وقال رجل من عائلة مجبر يدعى أحمد خلال الوليمة "الاحتفال فرصة للقاء أقاربنا. نتبادل الحديث ونتشارك. الاحتفال مهم جدا خصوصا لوجودنا في فرنسا لنعوض شعورنا بالشوق لبلدنا. ندين لأنفسنا بالحفاظ على التقاليد".

وبعد الطعام يبدأ المحتفلون عزف الموسيقى والاشتراك في الغناء والرقص.

وكانت الأمازيعية هي اللغة الرئيسية في شمال أفريقيا قبل وصول العرب إلى المنطقة مع الفتوح الإسلامية في القرن السابع الميلادي. وما زال سكان المناطق الجبلية في تونس والجزائر والمغرب وسكان الصحراء الكبرى يتحدثون بالأمازيغية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User