المرتزق أنور مالك يُبيّض الدور الوسخ لقطر في سوريا

لن نُبالغ إذا نحن طلبنا من الرئيس الدكتور بشّار الأسد أن يتدخّل بحكم صفته كطبيب جرّاح للعيون، وبحكم وظيفته كطبيب يُداوي أعراض "مرض الإستعراب" في زمن بات فيه البعض يُزايد على عروبة سوريا، ويُشكّك في أنها هي بالفعل القلب النابض للعروبة، قلنا أن يتدخل لإستئصال الأورام "الإستعرابية" التي أصابت عيون بعض…

يناير 15, 2012 - 18:34
تم التحديث: 15 سنوات منذ
1 4.4ك
المرتزق أنور مالك يُبيّض الدور الوسخ لقطر في سوريا

 

لن نُبالغ إذا نحن طلبنا من الرئيس الدكتور بشّار الأسد أن يتدخّل بحكم صفته كطبيب جرّاح للعيون، وبحكم وظيفته كطبيب يُداوي أعراض "مرض الإستعراب" في زمن بات فيه البعض يُزايد على عروبة سوريا، ويُشكّك في أنها هي بالفعل القلب النابض للعروبة، قلنا أن يتدخل لإستئصال الأورام "الإستعرابية" التي أصابت عيون بعض الحكام المستعربين، وعلى رأسهم أمير دُويلة قطر، الذي أصبح بحكم مرض بصيرته، يرى دُويلته أكبر حجما من كل الدول العربية الأخرى، بفعل تكدّس أموال النفط لدى إمارته، ومضاعفة الأمريكيين والصهاينة عمليات نفخه التي تُنذر بانفجاره لا محالة.

 

صحيح أن أمير قطر المنقلب على أبيه نجح في الإنقلاب على أبيه، ونجح أكثر في سرقة أموال الشعب القطري وتسخيرها لخدمة المشروع الصهيوأمريكي، ونجح في تجميع كل المرتزقة من المستعربين والمُتأسلمين بإمارته قطر، ونجح بفضل المساعدات الصهيونية في إقامة إمبراطورية إعلامية لا تضاهيها حتى "البي بي سي" و"السي أن أن"، وتحوّل بفعل الدعم الصهيوأمريكي في وقت سابق إلى أكبر مدافع عن حركات التحرر والمقاومة في فلسطين ولبنان، وكان له الفضل في إعادة بناء العديد من القرى التي دمّرها الصهاينة في جنوب لبنان خلال حرب تموز 2006، وكلّ ذلك مكّنه من حبك فصول المؤامرة الحقيقية التي كُلّف بتطبيقها مع انطلاق ما سُمّي بالربيع العربي، والحقيقة أنه نجح بأمواله ومكره في تدمير ليبيا، وخلخلة الأوضاع في مصر، وتقسيم السودان وتقديم جنوبه على طبق من ذهب للصهاينة، لكن بفعل رعونته وغبائه، ظنّ أن ماله "أي مال الشعب القطري"، قادر على تركيع سوريا قلعة العروبة ومهد حضارتها، فاعتمد شأنه شأن من يُحرّكونه كعرائس الكراكوز، على الأساليب نفسها التي أطاحت ببعض الأنظمة العربية، وكانت المفاجأة أكبر، فسوريا لم ترفع الراية البيضاء، ولم نُسجّل بها أية مؤشّرات لتفكك الدولة وسيادة "الفوضى الخلاقة" في أوساط  شعبها، اللهم إلا بعض القلاقل في جهات محصورة في الزمان والمكان، نجح فيها المُتآمرون في تحريك السكين في جرح الذكريات لبعض الوقت، ولم تنفع الأمير المنقلب على أبيه صفقة شراء منصب رئاسة الجامعة العربية من دولة فلسطين، لأنها حتّى وإن مكّنته من قيادة الهجمة المسعورة على سوريا، وترؤس اللجنة الوزارية الخاصة بسوريا، إلا أنها لم ولن تمكّنه من تحقيق هدفه الخبيث والمتمثّل في تدويل القضية السورية، وإحالتها على مجلس الأمن، لأنه يعي هو ومحرّكوه، أن قواعد اللعب في مجلس الأمن قد تغيّرت مع الإستعمال المزدوج لحقّ الفيتو من قبل روسيا والصين، فاللعب في هذا المجلس بات مغلوقا وغير مُتاح للاعبي المستويات الدُّنيا من أمثال اللاعب القطري الذي اشترى كبريات الفرق الرياضية في أوروبا، وهو بصدد التحضير حتى لشراء بعض الملاعب بها، لأنه وبحكم حجمه القزمي يعي تماما أنه غير قادر على تصنيع الحجم الذي يحلم به داخل دُويلته قطر، وهذا ما يُفسّر كذلك تقديمه لرشاوى طائلة للفوز باستضافة كأس العالم لكرة القدم، فالأمير المريض بجنون العظمة لا يُنتظر منه على الإطلاق أن يعترف بفشله في إنجاح المؤامرة على الشعب السوري، لكن وكشأن كلّ صغير، لا يُنتظر من هذا الأمير سوى التمادي في شطحاته البهلوانية لإثبات أنه لا يزال يلعب، وهذا ما يُفسّر برأيي إرساله لرئيس حكومته ووزير خارجيتها حمد بن جاسم "المعروف بأخلاقه ..حاشاكم وأكرمكم الله"، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، يومي 11 و12 يناير 2012، بغرض طلب المساعدة والدعم من أسياده لحفظ ماء وجه الأمير القطري المنفوخ، فسوريا وبحق وبعكس ما يُراد تصويره من قبل المُتآمرين عليها، بأنها على عتبات الإعلان عن هزيمتها، فاجأت الجميع بخروج الرئيس بشار الأسد في توقيت مدروس للغاية، ليوجّه رسائل بعضها صريح وبعضها مشفر، لأصدقاء سوريا وأعدائها، فهم بعضها نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية، الذي ثارت أعصابه ورأى في تصريحات الرئيس السوري هجوما على الجامعة، لكنه وللأسف لم يفهم البتة أن ما سمّاه هجوما، ما هو إلا تشخيص دقيق من دكتور مختص لمرض مزمن ألمّ بجامعة العرب، وكان أولى بأمين جامعة العرب والعجم، أن يطلب من هذا الحكيم مدّه بوصفة الدواء، لا أن تهيج أعصابه لسماعه بنوعية وخطورة الداء، لكن ما دام أن هذا "العربي"، يعيش في مبنى هذه الجامعة الموبوءة، فيتوجّب علينا إيجاد الأعذار له، فمريض مثله ومثل غيره من المستعربين وعلى رأسهم الأمير العاق لأبيه وللأمة العربية، لا يقوى على سماع خبر خطورة مرضه من طبيب حكيم ومُختص.

 

وككل مريض عاص وغير مؤمن بتعاليم العروبة والإسلام، وعلى شفا الموت المحقق، ما كنّا ننتظر منه وأمثاله سوى الإقدام على الإنتحار، وهذا ما بدأنا نتلمّسه، من خلال محاولات الأمير القطري العاقّ، الذي هرول رئيس حكومته إلى واشنطن، واستقدمت إمبراطوريته الإعلامية أحد المُرتزقة الذي أوصلته قطر إلى أن يكون مراقبا عربيا في سوريا، في إطار مسرحية ومؤامرة محبوكة مسبقا، تنتهي بإعلان هذا المُراقب الذي تمّ حُسبانه على الجزائر ظلما وبهتانا، بأن سوريا النظام تقتل وتستبيح الأعراض ووو، وكعادتنا بالبلاهة التي يتسم بها الأمير القطري العاق، فقد تمّ اختيار هذا المراقب بالذات، وهو أنور مالك، باعتبار أنه جزائري، والجزائر هي من عرقلت مخططات التآمر القطري على سوريا، فالأمير القطري يتوهم أنه بشراء ذمة هذا المرتزق الذي يلعق كلّ الصحون، سينجح في التشويش على مهمة المراقبين العرب من جهة، وعلى الموقف الجزائري الرسمي من جهة أخرى، لكنّ الذي لا يعلمه هذا الأمير العاق، أن المرتزق مالك أنور، سبق له أن شوّه صورة الجزائر في مناسبات عدّة، واسترزق رفقة زوجته سعاد وابنته أريج في المغرب الشقيق، حيث كانت تُحجز له الأجنحة في الفنادق من خمسة نجوم وبالأخص في المدينة السياحية المغربية أغادير، وما لبث أن انقلب على أصدقائه المغاربة كما انقلب سابقا على بلده الجزائر، ولا يخفى على أحد أن هذا المُراقب المرتزق، وحسب ما هو معلن في موقعه على الأنترنيت، قد حظي  مساء يوم الأربعاء 09/09/2009، بدعوة لمأدبة إفطار على شرفه، دعاه إليها الشيخ عباسي مدني الزعيم السابق للجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، حضرها مجموعة من أبناء الجزائر المقيمين في قطر، وكان بينهم أئمة وأطباء ومهندسون وصحفيون، وكانت هذه المأدبة التي أدهشت أنور مالك ونقلته إلى عالم الخيال، باعتبارها مأدبة لا تليق إلا بالأمراء والملوك، مقدّمة لتجنيده في صفوف

مرتزقة الأمير القطري العاق، ولكل من يُشكّك في هذه المعلومة، أن يزور موقع أنور مالك ليقرأ الخبر بالصورة، وما دام أن الأمير القطري العاق، لا يستشهد اليوم إلاّ بمرتزقته، فيحقّ لنا أن نجزم بأن المؤامرة على سوريا والعالم العربي قد فشلت، وأن التداعيات ستكون وخيمة على أمراء الخليج المتآمرين على العرب والعروبة، لأن عودة سوريا إلى دورها الحضاري، لن تنفع في إفشاله الأموال الخليجية...

 

 

 

الجزائر تايمز زكرياء حبيبي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
سعايدية
سعايدية 14 سنوات منذ
<strong>شكرا</strong> لعنة الله على أمير قطر راهو كاين الموة