هل سيتحول مراد دهينة هو الشرارة التي ستشعل ثورة في الجزائر
مراد دهينة هو الرمز المقابل لخالد سعيد في مصر .. هو الشرارة التي ستشعل ثورة الجزائر .. هو كل مناضل عربي يبحث عن الحرية .. بهذه الكلمات سطر شباب الثورة الجزائرية منشورات ومطبوعات تلقفتها أيادي ثوار مصر وسوريا واليمن وليبيا وتونس .. وبهذه العبارات التف الجميع حول خيمة الثوار الجزائريين بميدان…
مراد دهينة هو الرمز المقابل لخالد سعيد في مصر .. هو الشرارة التي ستشعل ثورة الجزائر .. هو كل مناضل عربي يبحث عن الحرية ..
بهذه الكلمات سطر شباب الثورة الجزائرية منشورات ومطبوعات تلقفتها أيادي ثوار مصر وسوريا واليمن وليبيا وتونس .. وبهذه العبارات التف الجميع حول خيمة الثوار الجزائريين بميدان التحرير، ليعلن ثوار العرب تضامن...هم حتى النهاية مع "مراد دهينة" والثورة الجزائرية وفي نشاط ملحوظ ومجهود محسوب، نجح شباب 8 ماي 1945 في الترويج لقضيتهم وكسب تعاطف الآلاف من المعتصمين سواء المصريين أو العرب، ومن ميدان العزة والكرامة، من معقل الثوار، توحدت راية العرب مجددا في ملحمة سيسطرها التاريخ بحروف من نور، وهذا هو نص البيان التضامني الذي قرأه الآلاف في ميدان التحرير .
الحرية لمراد دهينة ..
من هو مراد دهينة ؟ : عالم نووي مناضل جزائري يناضل من أجل تحرير بلاده من الحكم العسكري القمعي، ومسجون منذ 16 يناير 2012 في فرنسا، من مواليد 1961 بالجزائر، وهو من عائلة عريقة ومعروفة بالعلم، حصل على البكالريوس شعبة العلوم بأعلى الدرجات، ثم تخرج من جامعة باب الزوار للتكنولوجيا هواري بومدين، ثم ذهب الى أمريكا ودرس تخصص الفيزياء النووية في معهد ماساسوشاتس للتكنولوجيا، وتخرج منه عام 1987 ، ثم عمل بالمركز الأوروبي للبحث النووي عام 1988، ودرس في الجامعة المتعددة التقنيات، والتحق كرئيس لمكتب الجبهة الإسلامية للإنقاذ بعد توقيف المسار الإنتخابي، واستقال منها في عام 2002 بعد خروج شيوخ الجبهة من السجن .
أسس حركة رشاد مع محمد زيتوت وعباس عروة ورشيد مسلي ومحمد سمراوي عام 2007، وهي الحركة التي تدعو الى تغيير سلمي لأعتى الأنظمة العربية، وتعرض لأبشع الضغوطات والتهديدات من شارل باسكوا الصديق الحميم لإسماعيل العماري وبعض جنرالات النظام الجزائري القمعي ..
اعتقل بتاريخ 16 يناير 2012 في مطار أورلي بفرنسا اثر اتفاق بين النظامين الجزائري والفرنسي، وذلك بعد المظاهرة التي دعت اليها حركة رشاد يوم 11 يناير 2012 بباريس، وانتقاد الدكتور مراد دهينة والحركة لموقف مراد مدلسي وزير الخارجية الجزائري أمام البرلمان الفرنسي، الذي أعلن صراحة أن النظام القائم في الجزائر تابع لفرنسا ومندوب لها يحافظ على مصالحها بالجزائر، لأن دهينة كان يدخل فرنسا دون أي مشاكل قبل هذا الحدث، ويواجه الآن حكما ظالما بالإعدام ...
مراد دهينة هو الرمز المقابل لخالد سعيد في مصر .. هو الشرارة التي ستشعل ثورة الجزائر .. هو كل مناضل عربي يبحث عن الحرية ..
نحن الشباب الحر سننظم وقفة احتجاجية أمام السفارة الفرنسية وسنحدد الموعد على الفيس بوك استجابة لإستغاثة الدكتور مراد دهينة بدعم الثوار المصريين الأحرار ..
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)