علي بن حاج: \"الجزائريون لا يرون اية جدوى من اصلاحات سياسية في ظل النظام الحالي\"
قلل الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن الحاج من أهمية التراخيص الجديدة التي منحتها وزارة الداخلية لعدد من الأحزاب السياسية الجديدة استعدادًا للانتخابات التشريعية المقبلة، وأكد أن "الغالبية العظمى من الجزائريين ليسوا جزءا من هذا النقاش الدائر بشأن الانتخابات وغيرها، لأنهم لا يرون…
قلل الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن الحاج من أهمية التراخيص الجديدة التي منحتها وزارة الداخلية لعدد من الأحزاب السياسية الجديدة استعدادًا للانتخابات التشريعية المقبلة، وأكد أن "الغالبية العظمى من الجزائريين ليسوا جزءا من هذا النقاش الدائر بشأن الانتخابات وغيرها، لأنهم لا يرون أية جدوى من انتخابات أو إصلاحات سياسية في ظل استمرار النظام القائم حاليا". وكانت السلطات الجزائرية قد منحت رخصا لعقد المؤتمرات التأسيسية لعشرة أحزاب سياسية جديدة قبل أربعة أشهر من الانتخابات التشريعية المقررة في ماي المقبل. ومن بين هذه الأحزاب حزب جبهة العدالة والتنمية الإسلامي، الذي يقوده الشيخ عبد الله جاب الله وحزب الحرية والعدالة القريب من التيار الإسلامي بقيادة السفير الجزائري السابق محمد السعيد والاتحاد من أجل الديمقراطية والجمهورية الذي يقوده وزير الصحة السابق عمارة بن يونس. وإضافة إلى هذه الأحزاب التي تقودها شخصيات معروفة في الساحة السياسية في الجزائر حصلت ستة أحزاب أخرى تقودها قيادات شابة على الترخيص هي جبهة الجزائر الجديدة، وحزب الجيل الجديد، وحركة المواطنين الأحرار، وجبهة المستقبل، وحزب الشباب، وحزب الكرامة والجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية. وأكد بيان صادر عن وزارة الداخلية، أن هذه الأحزاب الجديدة ستعقد مؤتمراتها التأسيسية طبقا للقانون الجديد للأحزاب السياسية، قبل أن تحصل على اعتمادها النهائي للنشاط السياسي والمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة. وأعلنت أنه سيتم التعجيل بمعالجة ملفات تأسيس أحزاب جديدة أخرى كانت أودعت ملفات طلب التأسيس لدى الداخلية بمجرد استكمال أعضائها المؤسسين لملفات التأسيس أبرزها حزب جبهة التغيير الوطني الذي أسسه المنشقون عن حزب إخوان الجزائر حركة مجتمع السلم وحزب الجبهة الديمقراطية الذي يقوده رئيس الحكومة الأسبق سيد أحمد غزالي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)