محاكمة أنصار القذافي تبدأ في بنغازي

بدأت الاحد في بنغازي شرق ليبيا اول محاكمة لمؤيدين لنظام معمر القذافي الراحل وتشمل 41 شخصا متهمين بالتآمر على الثورة الليبية. وقال القاضي علي حمدي في افتتاح الجلسة العلنية التي احيطت باجراءات امنية مشددة "نبدأ المحاكمة الاولى المتعلقة بثورة 17 شباط/فبراير". واعترضت هيئة الدفاع التي تضم حوالى…

فبراير 05, 2012 - 18:35
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 1.1ك
محاكمة أنصار القذافي تبدأ في بنغازي

بدأت الاحد في بنغازي شرق ليبيا اول محاكمة لمؤيدين لنظام معمر القذافي الراحل وتشمل 41 شخصا متهمين بالتآمر على الثورة الليبية.

وقال القاضي علي حمدي في افتتاح الجلسة العلنية التي احيطت باجراءات امنية مشددة "نبدأ المحاكمة الاولى المتعلقة بثورة 17 شباط/فبراير".

واعترضت هيئة الدفاع التي تضم حوالى 15 محاميا على اجراء المحاكمة امام محكمة عسكرية لان معظم المتهمين مدنيون.

ومؤيدو القذافي متهمون خصوصا "بدعم النظام السابق ضد الثورة الليبية التي بدأت في 17 شباط/فبراير" وتشكيل "عصابة بهدف ارتكاب اعمال اجرامية" ومساعد معتقلين على الفرار من سجونهم.

ويشتكي انصار القذافي من سوء المعاملة والتعذيب في سجون الحكومة اللليبية الجديدة وسجون الثوار.

ويروي السجين ميلاد محمد يوسف في تقرير نشر اواخر شهريناير/كانون الثاني انه اسر نهاية ايلول/سبتمبر قرب مصراته (غرب) ثم نقل في 28 تشرين الاول/اكتوبر الى زنزانة صغيرة في السجن الذي يديره الجيش في هذه المدينة الساحلية (215 كلم شرق طرابلس

ويرفع ميلا يوسف الذي كان مقاتلا في صفوف قوات القذافي قميصه كاشفا عن جروح عميقة تدل على حد قوله على حروق بالسجائر وضربات بالسلاسل تعرض لها خلال اعتقاله في مصراته وهو ما ينفيه سجانوه واضاف الرجل (52 سنة) "ضربني الثوار الذين اعتقلوني ايام عدة بالسلاسل والعصي على الظهر والساقين".

واكد انه تعرض لتلك المعاملة لانه متحدر من الطوارقة قرب مصراته التي اتهم الثوار سكانها بالمشاركة في مذابح واغتصابات اثارت الرعب في مصراته عدة اشهر.

واوضح الرجل "لم اغتصب احدا. قاتلت في صفوف القذافي لانني كنت في جيشه وكان يتحتم علي القتال".

من جانبه اوضح جندي سابق في قوات القذافي يدعى صالح مصطفى عبدالله (25 سنة) سيشان وهو يكشف عن جروح طويلة وداكنة على ذراعيه انه تعرض مرارا الى الضرب منذ اعتقاله في طرابلس مؤكدا "ضربوني مرارا وتكرارا بالكابلات".

واكد معظم المعتقلين انهم يجهلون التهم الموجهة اليهم وليس لهم محامي بينما تفيد السلطات ان ملفاتهم ما زالت في طور الاعداد.

واتهمت منظمات الدفاع عن حقوق الانسان السلطات الليبية الجديدة بتعذيب انصار القذافي، احيانا حتى الموت.

وقالت منظمة العفو الدولية ان موفديها شاهدوا اثار تعذيب لدى معتقلين في طرابلس ومصراته ومدن اصغر منها مثل الغريان (غرب) تحت سلطة العسكر وعدة ميليشيات مسلحة.

وفي الوقت نفسه اعلنت منظمة اطباء بلا حدود الغاء نشاطاتها في سجون مصراته ونددت بالتعذيب وقال مديرها العام كريستوف ستوكس "اتوا لنا بمرضى نعالجهم بينما كانوا قيد الاستجواب، هذا غير مقبول".

واكد ابراهيم بيت المال المسؤول على السجون التي يشرف عليها الجيش في مصراته ان المعتقلين لا يتعرضون الى سوء المعاملة في السجون التي زارها مراسل فرانس برس لكنه لم يضمن ان يكونوا عذبوا خلال نقلهم.

وقد وصل معظم المساجين بعد قضاء عدة ايام او اسابيع بين ايدي الثوار واوضح بيت المال ان "من الصعب جدا القول ما جرى لهم قبل ان نتسلمهم" مؤكدا انه فوجئ بتصريحات منظمة العفو الدولية.

واضاف "انا غاضب جدا (...) وخصوصا بعد ما اعلنته منظمة اطباء بلا حدود، لا بد ان يعتذروا".

لكن مسؤولا من منظمة العفو جاء يلتقي بيت المال رفض الادلاء بمزيد من التصريحات واكتفى بالقول "لقد تسببنا بما يكفي من المشاكل".

وفي نهاية 2011 اعتبرت الامم المتحدة ان السجون التي تديرها الميليشيات تعد نحو سبعة الاف معتقل معظمهم من الافارقة من دول جنوب الصحراء المتهمين بانهم مرتزقة القذافي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User