تهافت أحزاب السلطة على قاعدة الجبهة الإسلامية للإنقاذ

منذ الإعلان عن مايسمى بمشروع الإصلاحات والذي جاء بسبب مسيرة الطلبة الجامعيين أمام رئاسة الجمهورية التي تحولت من مطالب بداغوجية إلى مطالب سياسية وصلت إلى حد المطالبة بإسقاط النظام وماسبقها من هزات سياسية ضربت عدة دول عربية ومنها دول الجوار، مشروع "الإفسادات" هذا الذي يسمى بالإصلاحات مستمرمنذ 1992…

فبراير 15, 2012 - 04:42
تم التحديث: 15 سنوات منذ
3 3.2ك
تهافت أحزاب السلطة على قاعدة الجبهة الإسلامية للإنقاذ

منذ الإعلان عن مايسمى بمشروع الإصلاحات والذي جاء بسبب مسيرة الطلبة الجامعيين أمام رئاسة الجمهورية التي تحولت من مطالب بداغوجية إلى مطالب سياسية وصلت إلى حد المطالبة بإسقاط النظام وماسبقها من هزات سياسية ضربت عدة دول عربية ومنها دول الجوار، مشروع "الإفسادات" هذا الذي يسمى بالإصلاحات مستمرمنذ 1992  غير أنه هذه المرة جاء في غير وقته وسيكون وبالا على صاحبه. وما إن أعلن هذا المشروع حتى تسارع تهافت الأحزاب على قاعدة الجبهة الإسلامية للإنقاذ بدءا من جبهة التحرير الوطني ومرورا بحركة حمس والأرندي وغيرهما ومن قبلهما عبد الله جاب الله.

لست أدري هل هؤلاء القوم لايبصرون؟ أم أنهم لايعقلون فمن جهة يقولون أن الجبهة الإسلامية قد انتهت ولاوجود لهاـ يقولون بأفواههم ماليس في قلوبهم ـ ومن جهة أخرى يخطبون ودها ويدعون أفرادها للانضمام إلى أحزابهم، وهذا طبعا بطلب من صاحبهم الذي تعاطى فعقر فخرج  يتبختر ظانا انه قد انتصر، فعبس وبسر ثم أمر أن يا قوم  هلموا إلى "الوزيعة" التركة ليأخذ كل واحد ما اقتدر قبل أن تعود فتتأمر.

لا لا قليل من الحياء يقوم، اتق الله يا فرعون إن هذا منكر نحن لازلنا أحياء، أفلا تتذكر إن الذي زعمتم أنكم ذبحتموه حي يرزق لايحتاج إلى دليل فهو كالشمس في قارعة النهار تسطع. وإن كان قد ذبح كما تزعمون فلماذا كبلتموه بهذا الإصلاح الذي تدعون؟

إن هذا الشعب الذي قمعتموه وسجنتموه طوال عشرين سنة ثم جئتم الآن" بإصلاحات" لتمنعوه، وكأني بكم لن تفهموه . إنه شعب بإمكانه أن يجتاز الحواجز والممنوعات ويحبط المناورات والمؤامرات.

 ونحن على هذا الحال إذ جاء من أقصى الجزائر رجل يسعى قال يا قوم إن هذه  التركة  وإن أصريتم على تسميتها بالوزيعة أهلها أحياء يرزقون، وعلى حقهم قائمون، وللراية حاملون وللأمام سائرون، وللأمانة حافظون، وعلى عهدهم باقون، فما بالكم تتهافتون؟ أليس منكم رجل رشيد؟

ثم أردف قائلا هل يوجد على رأس هذه السلطة أناس صالحون؟ حتى يقوموا بإصلاحات أفلا تعقلون ؟ أنسيتم أنهم هم الذين ألغوا الانتخابات البرلمانية 1991 الحرة والنزيهة، ونظموا بدلها انتخابات مزورة وسفيهة.

أليس هم الذين قمعوا الشعب وداسوا الدستور؟ ويطلبون من الآخرين احترامه بكل عتو ونفور. وهل يمكن لصاحبكم هذا الفاسد المتجبر أن يٌصلح أويتصلح؟ وهل يمكن لهذا المزوّر الخائن أن يؤتمن على الانتخابات أوعلى الأمة والوطن؟ وهل يؤتمن الذئب على الغنم؟ وهل يستوي الفرعون وزبانيته ومن يأمرون بالعدل وهم على صراط مستقيم مالكم كيف تحكمون؟

إن هذا التهافت من الأحزاب والنظام على قاعدة الجبهة الإسلامية للإنقاذ وتحريض الشعب على المشاركة في الانتخابات القادمة وتقديمها على أنها هذه المرة ستكون حرة و نزيهة هي في الحقيقة فضيحة، فالواجب أن يعطى الشعب حرية اختيار مشروعه وممثليه أفضل من النطيحة، وممارسة المكروالكيد والختل والأعمال القبيحة، فهو أعلم بالصالح من الفاسد والمصلح من المفسد فكفاكم نبيحة، فقديما قال الشاعر:

السبع سبع ولوكلت مخالبه.

 

والكلب كلب ولو قلدته ذهب


الجزائر تايمز / سي  الحمادي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
شريف مغربي
شريف مغربي 15 سنوات منذ
<strong>تعليق</strong> نعم الاسلام هو المخرج الرئيس من الازمة الجزائرية وشكرا
عبد الجبار
عبد الجبار 15 سنوات منذ
<strong>يا أخي بودينار هذا النظام الكافر لا يعامر</strong> تكفيهم هزيمة 1990/1991 في الإنتخابات الملغاة ـ لا يمكن أن يعود إلى الديمقراطية الحقيقية ـ ولا يمكن لهذا النظام الكذاب النهاب ان يستغي عن تزوير الإنتخاب . أنهم يخافون من التحقيق الدولي في المجازر ولا يخافون العقاب يوم الحساب عند رب الرباب. وهذه أحزاب الإعتلاف متورطون في التزوير والنهب لأنهم خربجوا من صميم هذا النظام بل من القلب.
بودينار
بودينار 15 سنوات منذ
<strong>يتعاونون مع الحركى المنافيس ليحكموا مكان الفيس</strong> أتحدى أحزاب الإعتلاف الجديدة والقديمة وقناة اليتيمة والحركى ومعهم DRS الأنجاس ومعهم إعلام التضليل والتطبيل للفاسدين جرائد ومجلات وإذاعات وفضائيات وحزب فرنسا الحاكم بالإنقلاب وتزوير الإنتخاب أن تقفوا كلكم صفا واحدا مقابل الفيس في انتخاب شفاف ونظيف وسترون كيف يقصيكم الشعب ويرميكم في أعمق قعر لبحر أو جب. ولكنم خوفا من الهزيمة قررتم منع أكبر حزب يحبه الشعب.