معركة الثمانينات تتجدد: صقور العلمانية في الجزائر يتجندون ضدّ \' فزاعة\' الاسلاميين

عندما كان رئيسا للوزراء في الجزائر اوائل التسعينات حيث كان الاسلاميون يشنون حربا دامية ضد قوات الامن ساهم رضا مالك في مواجهة المتمردين من خلال دعم حملة امنية ضارية ضدهم. والان وبعد 20 عاما وفي خضم موجة ثورات "الربيع العربي" يتابع مالك عودة الحركة الاسلامية التي من المتوقع ان تزيد من نفوذها في…

فبراير 17, 2012 - 04:33
تم التحديث: 15 سنوات منذ
16 3.8ك
معركة الثمانينات تتجدد: صقور العلمانية في الجزائر يتجندون ضدّ \' فزاعة\' الاسلاميين

عندما كان رئيسا للوزراء في الجزائر اوائل التسعينات حيث كان الاسلاميون يشنون حربا دامية ضد قوات الامن ساهم رضا مالك في مواجهة المتمردين من خلال دعم حملة امنية ضارية ضدهم.

والان وبعد 20 عاما وفي خضم موجة ثورات "الربيع العربي" يتابع مالك عودة الحركة الاسلامية التي من المتوقع ان تزيد من نفوذها في انتخابات برلمانية تجرى في مايو/ايار هذا العام وهو لا يشعر بالرضا عن هذه العودة.

وقال مالك (80 عاما) انه -عن نفسه- لن يقبل فوز الاسلاميين مثلما حدث من قبل عندما لم يقبلها.

وتقاعد مالك عن الحياة العامة حاليا ويعيش في مجمع حكومي يتمتع بحماية شديدة مخصص لكبار السن من المسؤولين السابقين الموقرين. لكن اراءه ما زالت تمثل اهمية لأنه احد رموز المؤسسة العلمانية التي تقاوم بشراسة اي عودة للاسلاميين.

ووعد حكام الجزائر الذين يواجهون ضغوطا داخلية وخارجية من اجل اقرار المزيد من الديمقراطية في ظل الانتفاضات الشعبية التي تشهدها المنطقة بأن تكون الانتخابات القادمة حرة ونزيهة وهو ما يتيح للاسلاميين فرصة بعد سنوات من التهميش.

ويقول بعض المراقبين ان الخطر يكمن في ان صقور العلمانيين سيتدخلون لوقف حصول الاسلاميين على الجزء الاكبر من المقاعد في البرلمان وهو ما يمكن ان يؤدي إلى رد فعل غاضب من جانب انصار الاسلاميين.

وقال مالك انه لا يعنيه ما يقوله الاسلاميون الراغبون في الوصول إلى السلطة عن طريق البرلمان عن انهم معتدلون ينبذون العنف.

وقال انه لا فارق لديه بين اسلامي معتدل واسلامي اصولي وانهما بالنسبة له شيء واحد وانهما يحملان نفس الافكار "العدوانية" التي تريد اعادة اسلمة مجتمع مسلم بالفعل.

ويحتل مالك مكانة في التاريخ الجزائري فهو واحد ممن شاركوا في عامي 1961 و1962 في التفاوض في اتفاقيات ايفيان التي وافقت خلالها فرنسا على منح الجزائر استقلالها.

وبعد ثلاثة عقود انزلقت الجزائر إلى صراع عندما الغت السلطات نتيجة انتخابات كان حزب اسلامي على وشك الفوز بها. ويقدر عدد القتلى في هذا الصراع بنحو 200 الف شخص.

وعين مالك في عام 1992 في اللجنة التي عرفت لاحقا باسم المجلس الاعلى للدولة وهي لجنة يدعمها الجيش تولت ادارة شؤون البلاد بعد الغاء الانتخابات وبعد عام اصبح مالك رئيسا للوزراء.

وكان للاسلاميين اليد الطولى على قوات الامن. ولاقى مئات الاشخاص حتفهم يوميا.

وفي هذا التوقيت بالذات ادلى مالك بتصريح اصبح شعارا لصراع العلمانيين ضد الاسلاميين حيث قال عبارته الشهيرة "الخوف يجب أن ينتقل إلى المعسكر الآخر".

وعلى مدى بضعة اعوام تالية شنت قوات الامن حملة ضارية لا هوادة فيها ضد الاسلاميين.

وانتقدت الجماعات الحقوقية والدول الغربية الاساليب التي استخدمت في هذه الحملة التي نجحت في النهاية في استعادة سيطرة الدولة على الوضع.

وقال مالك ان التاريخ العنيف للاسلاميين يلقي بظلاله الان على محاولاتهم للعودة إلى الحياة السياسية العامة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
المذهب العقلاني
المذهب العقلاني 14 سنوات منذ
<strong>عقول الجزائر</strong> جميع السياسيين في الجزائر لا يهمهم أي شيء إلا مصالحهم. و كلهم خونة و كذابين و من كبار عصابات الطز على مال الشعب و خير دليل شكيب خليل. و كذلك الإسلاميين المتعصبين و الذين يؤمنون بأفكارهم فقط و لن ننسى ما حصل سنوات التسعينيات من طرف الجيش و لا الإسلاميين و كان الشعب هو الضحية. الجزائر تزخر بعقول سياسية و اقتصادية داخل الوطن مهمشين و خارج الوطن يسيرون شركات كبرى ليس لديهم لا المذهب العسكري و لا اللبيرالي و لا الإسلامي و إنما رجال و شباب يعرفو مستحقات الحياة و احتياجاتها و عقولهم قادرة على الصعود بالجزائر إل أرقى الدول. لا نريد ثورة و لا قوة لأن العواقب وخيمة مثل مصر و ليبيا و تونس و إنما نريد اختفاء العجزة الحكام و الوزراء و إعطاء الفرصة في الجزائر و للجزائر. كم من مثقف مهمش.
boukandoura.00
boukandoura.00 15 سنوات منذ
<strong>merci pour voutrr tralala .tralala.</strong> merci avoutre tralala..et..merci..ala.police...d.r.s. tous.abien..la..algerie.vat...tralalalalaaaa
سامي
سامي 15 سنوات منذ
<strong>وتلك الايام نداولها بين الناس</strong> فعلوا مافعلوا بالشعب الجزائري بتغطية كاملة من الغرب اما اليوم فهم منبودون من نفس الغرب الدي رماههم من علي السفينةلتخفيف الحمل عليه لانه ادرك بعد معركته الشرسة مع مايسمي بالارهاب بان هده الانظمة هي الحاضنة الاساسية للارهاب بسياساتهاالتنموية الفاشلة وبالفسادالدي كاد يخنق الشعوب من درجة التعفن التي وصلت اليهواليوم لن يقبلهم الغرب حتي كلاجئين وسيصادرالغرب كل الاموال التي نهبوهاولدلك تجدهم مربكين وفيهم حتي من توقف قلبه خوفا من المحاكمةالقادمة علي كل ماقترفوه من قتل وفساد قال الله تعالي في محكم تنزيله من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا صدق الله العظيم فالقتل والفساد وجهان لجرم واحد
sof
sof 15 سنوات منذ
<strong>الشجرة خبيثة</strong> مالك واصحابه شجرة خبيثة لا تحب الا الخبث رغم ان عمره قد تجاوز الثماني عقود واقترب وقت هلاكه..ولا يزال يفكر في مصالح فرنسا.. ,وستزول هذه الشجرة قريبا بحول الله لأنها اجتثت من فوق الارض..وحتى فرنسا نفسها هي تعاني كثير من الازمات...فهي في طريقها للزوال..وسيعود العدل لا محال..وسينعم المجتمع الجزائري بالامن والعدل واسترجاع حقوقه المسلوبة من قبل اللصوص المأجوريين من قبل قوى خارجية..&nbsp;!&nbsp;!.الى متى يبقى اللص يحكم شعوب..؟؟
عبد الله
عبد الله 15 سنوات منذ
<strong>لم يخلق الله العلي القدير ابليسا في صورة انسانية الا في هذا الخنزير</strong> ان الحرب التي دارت رحاها في الجزائر أو ما يصطلح عليه باسم العشرية السوداء، كانت لها عدة أسباب، فالبعض يقول أنه بسبب حل حزب جبهة الإنقاذ وإيقاف المسار الانتخابي، وبعضهم يقول لانقلاب الجيش على الرئيس وتولي زمام الأمور... وبعضهم يقول تولي الجناح الموالي لفرنسا للحكم واستئثاره وهذا هو الارجح في الحقيقة كل هذه أمور صحيحة، وواحد منها فقط يمكنه أن يخرب البلاد، فما بالك لو كانت مجتمعة؟ ولكن الحقيقة أن أهم شيء أشعل البلاد شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، وجعلها تدور في دوامة لا متناهية من العنف والعنف المضاد والقتل والتقتيل العشوائي والأعمى... هو الحقد... نعم الحقد، يمكن تسمية هذه العشرية بعشرية الحقد... ولكن ما الذي ولد هذا الحقد، ومن صاحبه... إنه حقد أبناء فرنسا &nbsp;(قلبا وقالبا&nbsp;) على كل ما هو إسلامي، وخصوصا مظاهر التدين، فبمجرد إنهاء المسار الانتخابي ولجوء بعض المحسوبين على الجبهة والتيار الإسلامي إلى العنف &nbsp;(اغتيالات وغيرها&nbsp;)، ومن غير المستبعد أن يكون هؤلاء المحسوبون مدخولون على الحركة الإسلامية دورهم إشعال فتيل الحرب... أقول بمجرد أن سنحت الفرصة لهؤلاء... حتى صبوا جم حقدهم على كل ما هو إسلامي وخصوصا مظاهر التدين، ومنها المساجد والجمع والجماعات ووصولا إلى الزي الإسلامي المأمور به شرعا، والمميز للمسلمين عن الكفار، حتى وصلوا إلى اللحية والقميص والجلباب والحجاب فقامت الحرب... حرب اللحية والقميص والجلباب، وكان مجرد إعفاء لحية أو تقصير ثوب أو لبس حجاب &nbsp;(شرعي&nbsp;) وخصوصا جلباب، تهمة خطيرة... تعرض صاحبها للاختطاف والقتل والتعذيب والفقدان وأقل شيء السب والشتم والإهانة ونزعها بالقوة... فهذا الأمر هو الذي جر البلاد إلى الهاوية، وولد حقدا وعنفا مضادا من طرف المظلومين والمغصوبي الحق والممنوعين من أدنى حقوقهم الإنسانية التي كفلتها المواثيق الدولية &nbsp;(التي يتحاكم إليها هؤلاء&nbsp;)... لقد أنتجت هذه السياسة الخبيثة، سياسة اجتثاث الإسلام من المظاهر وهي سياسة أبي جهلية، فهو أول من طبقها - عليه لعنة الله - في الإسلام، حيث كان يريد منع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة أمام الناس في المسجد الحرام، وأنزل الله في حقه &nbsp;(أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى&nbsp;) اما السياسة الجهنمية الثانية فهي اجتثاث الاسلام من القلوب السياسة المعروفة بتجفيف المنابع ذلك بالتضييق على المعاهد الاسلامية و الدعاة من النشاط في المجال الدعوي و الحجر على الكتب الدينية و محاربة العفة ومنع المحجبات من العمل في الجيش و الشرطة و التلفزيون و في كل مؤسسات الدولة الرسمية و نشر الرذيلة و الخمور و المخدرات .