حنون تحذر من تمويل قطر لأحزاب إسلامية في التشريعيات المقبلة
عادت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون إلى التساؤل اليوم الأحد 19 فيفري، عن زيارة ثلاثة أحزاب إسلامية لدولة قطر ولقائهم بمسؤولي تلك البلاد، ذكرت منهم حزبا قيد التأسيس في إشارة منها إلى حزب العدالة والتنمية بقيادة عبد الله جاب الله. وقالت حنون خلال اختتام أشغال اجتماع المجلس الجامع…
عادت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون إلى التساؤل اليوم الأحد 19 فيفري، عن زيارة ثلاثة أحزاب إسلامية لدولة قطر ولقائهم بمسؤولي تلك البلاد، ذكرت منهم حزبا قيد التأسيس في إشارة منها إلى حزب العدالة والتنمية بقيادة عبد الله جاب الله.
وقالت حنون خلال اختتام أشغال اجتماع المجلس الجامع لإطارات حزب العمال"ما سبب ذهاب ثلاث أحزاب سياسية إسلامية من بينها حزب يوجد قيد التأسيس إلى قطر"، كما تساءلت حنون عن دور أمير دولة قطر حمد بن خليفة ال ثاني في الانتخابات التشريعية المقبلة.
كما حذرت حنون من أن يتخذ أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني الانتخابات التشريعية المقبلة فرصة من أجل التأثير في الجزائر حيث قالت إن "قطر قد مولت الحملة الإنتخابية في تونس وأنها أصبحت أداة حرب بين أيدي الإدارة الأمريكية"، وقالت متأسفة أنه "لا تكون ديمقراطية إذا غابت السيادة الوطنية" وأنه "يجب على الحكومة فرض رقابة صارمة على تمويل الحملة الانتخابية المقبلة حتى لا يكون هناك تمويل من طرف جهات أجنبية".
وفي كلامها عن الانتخابات التشريعية المقبلة، أبدت حنون استعداداها من أجل التحالف مع تشكيلات سياسية أخرى من أجل محاربة التزوير، مؤكدا أنها لا ترى مانع بأن يتناسق حزبها مع أحزاب أخرى معروفة على الساحة السياسية لاسيما على المستوى المحلي ل"تفادي التزوير".
وأكدت حنون أن حزبها يحترم الاختيار الحر للمواطنين خلال الانتخابات التشريعية القادمة،.بما فيها مقاطعته للانتخابات، وقالت إن حزب العمال يحترم قرار المواطنين "إذا أراد عدم الذهاب إلى صناديق الاقتراع يوم 10 ماي المقبل"، شريطة أن يكون هذا بسبب "عدم اقتناعه بالبرامج المقدمة له"، وأضافت حنون في نفس السياق أن "حزب العمال يحترم كذلك قرارات الأحزاب بما فيها التي لا ترغب في المشاركة"، في إشارة منها إلى الارسيدي الذي أعلن مقاطعته للانتخابات.
وترى حنون انه من بين أسباب امتناع المواطن عن المشاركة في الانتخابات هي "اعتقاده بوجود تزوير وعدم احترام العهدة من قبل النواب سواء على المستوى الوطني أو المحلي وعدم إمكانية مراقبة النائب وكذا الطبيعة الهشة للمجالس المنتخبة".
ولتفادي الوصول إلى هذه الوضعية جددت الناطقة الرسمية لحزب العمال دعوتها إلى رئيس الجمهورية بإعطاء المزيد من الضمانات وتنقية الوضع الاجتماعي واصفة الموعد القادم ب"الموعد المصيري"، مضيفة أن هذه الانتخابات يجب أن تشكل أيضا "القطيعة مع نظام الحزب الواحد".
وأقر حزب العمال أنه لن "يترشح من الأعضاء القياديين أكثر من 35 بالمائة للانتخابات وهذا لضمان الاستمرار في تسيير الحزب من طرف قيادته"، وأن "أعضاء لجنة رقابة الحزب لا يستطيعون الترشح حتى يتسنى لهم البقاء كمحايدين".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (21)