الرئيس بوتفليقة يدعو الشعب الجزائري إلى توخي الحيطة والحدر في اختيار نوابهم
دعا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد 19 فيفري، الشعب إلى الانتخاب من أجل تأسيس برلمان جديد "جدير بثقة الشعب" من أجل مراجعة الدستور. وقال بوتفليقة في رسالة وجهها إلى الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد وتأميم المحروقات…
دعا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد 19 فيفري، الشعب إلى الانتخاب من أجل تأسيس برلمان جديد "جدير بثقة الشعب" من أجل مراجعة الدستور. وقال بوتفليقة في رسالة وجهها إلى الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد وتأميم المحروقات "ندعو الجزائريات والجزائريين إلى توخي الجد وروح المسؤولية في انتخاب نوابهم في ماي المقبل من اجل إعزاز بلادنا بمجلس وطني جديد جدير بثقة الشعب برمته تولى له مهمة النيابة على الأمة في المراجعة الدستورية".
وبحسب بوتفليقة، فإن الإصلاحات السياسية التي باشرتها الجزائر يتوخى منها الوصول إلى "استكمال إقامة دولة الحق والقانون وفتح المجال وسعا لمشاركة المواطنين في القرارات التي تخصهم وفي اختيارهم الحر لممثليهم في المؤسسات بدء بالمجالس الشعبية البلدية والمجالس الشعبية الولائية إلى غاية البرلمان"، معتبرا أن هذه المواعيد هي "فرصة أمام الشباب ليسترجع مهمة ترسيخ بلادنا أكثر فأكثر في السلم والطمأنينة وعلى درب الحداثة من خلال تعزيز الدولة ومن خلال تقوية الأمة حتى تواكب نسق العولمة".
وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد وعد بمراجعة عميقة للدستور عقب تأسيس مجلس وطني شعبي جديد يحظى بثقة المواطنين، خاصة وأن البرلمان الحالي شهد انتقادات لاذعة من العديد من التيارات السياسية، كما تعتبر كلمة بوتفليقة هذه انتقادا ولو ضمنيا للبرلمان الحالي.
تسجيل مآخذ على سونطراك
ومما جاء في رسالة بوتفليقة أنه أكد على أن مدخول الجزائر الرئيسي والمعتمد على البترول سيبقى مسخر من أجل رخاء كافة الشعب وتمويل المشاريع، حيث قال "إن المحروقات والموارد المالية التي تدرها على البلاد كانت إلى حد الآن وستبقى مسخرة لتحقيق الرخاء لكافة الشعب الجزائري، ومن المؤكد أنها أسهمت إلى يومنا هذا في تمويل منجزات كبرى كانت انعكاسا لما يحدو امتنا من همة وإقدام".
كما أشار بوتفليقة إلى القدرات الهائلة من موارد البترول، معتبرا أنها شكلت "عاملا حاسما في تشييد البلاد وتحقيق الانجازات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية الكبرى التي استفاد منها شعبنا منذ الاستقلال".
كما دافع بوتفليقة عن قانون الشراكة الجزائري الذي يلزم الشركات الأجنبية بتقاسم المشاريع مع شركات جزائرية وفق قاعدة 51 بالمائة للجزائر و 49 بالمائة للشركات الأجنبية المستثمرة، معتبرا أنها من أشكال الدفاع عن السيادة، حيث قال "وفقنا إلى إقامة أشكال من الشراكة البالغة الفائدة مع شركات أجنبية وفي تكييف قوانيننا مع ذلك كلما اقتضى الأمر لكن دون المساس بسيادتنا الوطنية على مواردنا الطبيعية".
وبخصوص سونطراك قال بوتفليقة أنه "رغم وجود بعض المآخذ على سونطراك ورغم أننا نولي عنايتنا لضرورة القيام ببعض التصويبات فإنه لن يكون من العدل ولا من الأمانة الظن بالإشادة و التنويه عن عمال و إطارات هذه المؤسسة الكبرى على ما بذلوه منذ تأسيسها أي منذ ما يقارب الخمسين سنة وبالخصوص منذ 24 فبراير 1971 التاريخ التي اكتسبت بعده صفة الشراكة النفطية ذات المقام الدولي".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (11)