الاتحاد المغاربي بين الممكن والمستحيل

بعد موت القذافي وانهيار نظامه وفرار بن علي وتغيير النظام في تونس لا يمكن مناقشة معضلة الاتحاد المغاربي إلا من خلال موقف دولتين وشعبين في المنطقة المغاربية هما الجزائر والمغرب ، فبغير المشاكل العالقة بين هاتين الدولتين يبدو صرح الاتحاد المغاربي ممكن التشييد ، لكن والواقع بين هاتين الدولتين كما هو…

فبراير 19, 2012 - 18:18
تم التحديث: 15 سنوات منذ
7 1.6ك
الاتحاد المغاربي بين الممكن والمستحيل

بعد موت القذافي وانهيار نظامه وفرار بن علي  وتغيير النظام في تونس لا يمكن مناقشة معضلة الاتحاد المغاربي إلا من خلال موقف دولتين وشعبين في المنطقة المغاربية هما الجزائر والمغرب ، فبغير المشاكل العالقة بين هاتين الدولتين يبدو صرح الاتحاد المغاربي ممكن التشييد ، لكن والواقع بين هاتين الدولتين كما هو معروف فيبدو أن بناء الاتحاد المغاربي مستحيل التحقق ، خاصة وأن التناقض والغموض يلف مواقف ما يسمى بالنخبة السياسية  في الجزائر وكذا المعارضة  الجزائرية في الداخل والخارج  دون أن نغفل بعض القوى المناهضة لهذا الاتحاد في المملكة المغربية . فهل هو جهل ببعضنا البعض أم هو تجاهل لبعضنا البعض  يصب في اتجاه تدمير الذات  المغاربية ؟

أولا : من الجانب الجزائري

1 . النخبة المثقفة والسياسية في الجزائر وعقدة النظام المغربي  :

يعترف الشعب المغربي بأن النظام الحاكم في المغرب ليس نظاما مثاليا ، وأن الطريق ما زالت طويلة لتحقيق المزيد من المكاسب السياسية ... لكن ما معنى أن يقول كل المغاربة .... نعم  كل المغاربة  ( ما عدا بضعة مئات ) ما معنى أن يقول الشعب المغربي قاطبة بأن شرعية النظام المغربي قد حُسِمَتْ نهائيا وبلا تردد من قبل الشعب المغربي المؤطر في أحزاب وجمعيات وكذا الفئات غير المؤطرة  ، و هذه الفئات غير المؤطرة من الشعب المغربي هي التي لم  تشك قط  في يوم من الأيام ولو للحظة في شرعية النظام في المغرب ، وهي الفئة التي  يعتمد عليها النظام المغربي في تثبيت حكمه منذ 12  قرن ؟

كل هذا وتأبى النخبة الجزائرية وحتى المعارضة منها لنظام الحركي الحاكم في الجزائر تأبى إلا أن تدفع في اتجاه قلب النظام المغربي و لا تناقش وضع العلاقة بين الشعوب المغاربية إلا في إطار العودة للمربع الأول ألا وهو الكفاح من أجل تغيير النظام المغربي من ملكية إلى جمهورية وبعد ذلك يمكن مناقشة أي شئ وكل شئ مع الشعب المغربي ؟ أما ما دون ذلك فلا شئ يجمع الشعبين الجزائري والمغربي إلا إذا قلب هذا الأخير نظامه !!!!...وهو  أمر مستحيل ، إذن هذه النخبة لا يهمها  لا اتحاد مغاربي و لا عربي ولا هم يحزنون ، كل همها هو اختصار النضال المغاربي في قلب الأنظمة ، إذن  لافرق بينها وبين حكام الجزائر من الحركي والمستفيدين من نهب خيرات الشعب الجزائري .

فمنذ أول دستور سنة 1962  والشعب المغربي يناضل من أجل تحسين أوضاعه السياسية في إطار الشرعية إلى أن استطاع تحقيق اقتسام السلطة بين الملك ورئيس الحكومة في دستور 2011  وقد قدم الشعب المغربي تضحيات جسيمة من أجل ذلك يعرفها القاصي والداني ، فلماذا تُنْكر النخبة السياسية وكذا المثقفة والمعارضة  في الجزائر على الشعب المغربي كل نضالاته منذ الاستقلال إلى اليوم من أجل التغيير في إطار الاستقرار وأنه حسم في شرعية النظام الملكي الحاكم ؟

 

1 . قضية الصحراء المغربية قضية الشعب المغربي وليست قضية نظام :                 

ثم ما معنى أن يصرخ المغاربة منذ 35 سنة بأعلى أصواتهم بأن قضية الصحراء هي قضية الشعب المغربي وليست قضية نظام ومع ذلك تأبى النخبة المثقفة الجزائرية وحتى المعارضة للنظام الجزائري في الداخل والخارج ،  تأبى أن تصدق ، بل تأبى أن تسمع هذا الكلام  وتردد بمناسبة وبغير مناسبة بأن المخزن المغربي هو الذي صنع  قضية الصحراء لأنه يريد إلهاء الشعب ، وكأن الشعب المغربي مجموعة أطفال لا يمكنهم أن يتبنوا قضية بحجم قضية الوحدة الترابية واستكمالها والتضحية  من أجلها بالنفس والنفيس  ؟  وتتعمد هذه النخبة تشطيب أحداث مهمة من تاريخ كفاح الشعب المغربي ألا وهي فترة الحروب التي خاضها جيش التحرير المغربي في جنوب المغرب ضد المستعمر الإسباني مثل  المواجهات التي وقعت بين جيش التحرير المغربي وقوات إسبانيا في حرب " إيكوفيون " في الصحراء المغربية سنة 1959، حيث تعتبر من أشرس المعارك التي خاضها جيش التحرير ضد اسبانيا وكاد أن يطردها من الصحراء لولا مساندة فرنسا لإسبانيا  في ما يعرف " بالمكنسة " ..... فلماذا لا تسمع  النخبة  المثقفة في الجزائر لنبض الشعب المغربي في العمق المغربي وتثق به وبهمومه و تاريخ قضاياه ؟ لماذا تعيش هذه النخبة طيلة حياتها حبيسة أحكام جاهزة مسبقة لا أساس لها في الواقع المغربي ، فهل هو موقف فقط من أجل أن تنال رضى القلة القليلة جدا جدا من المغاربة المهووسين بالعداء المجاني لوطنهم المغرب وثوابته ومن الذين يحملون أفكارا انقرضت مع انهيار الاتحاد السوفياتي ... ومثل هؤلاء يوجدون في كل الأوطان ؟

لماذا تتساوى هذه الفئة المسماة بالمثقفة أو السياسية في الجزائر  أو المعارضة في الجزائر لماذا تتساوى مع نظام الحركي الحاكم في الجزائر في هذا الموقف من الشعب المغربي ؟ ما الفرق بين بوقطاية وتوفيق مدين وبلخادم وغيرهم من رموز التسلط الجزائري ( وليس السلطة ) ما الفرق بين هؤلاء والعربي زيطوط  وأنور مالك وغيرهم من المعارضة الجزائرية في الداخل والخارج  إذا كانوا جميعا سلطة ومعارضة في الداخل والخارج كلهم يعاكسون الشعب المغربي في قضاياه الحيوية ؟ ....

1 . هل هناك قطيعة بين الفئة المثقفة والسياسية المعارضة في الجزائر مع الشعب الجزائري  ؟

كثيرا ما نسمع أن النظام الجزائري لا يسمع نبض الشعب الجزائري ولا يهتم إلا بتثبيت ركائزه للاستمرار في قهر الشعب الجزائري ونهب خيراته ، وكثيرا ما نسمع أن هناك قطيعة بين النظام الحاكم في الجزائر والشعب الجزائري ويستدلون على ذلك بما وقع مؤخرا فيما يتعلق بخطاب بوتفليقة عن الانتخابات ، في حين أن فئات كثيرة من الشعب الجزائري تعاني من قساوة أحوال الطقس ولم تأخذ من خطاب بوتفليقة ولو إشارة بسيطة ( بالمقابل نرى يوميا عشرات الطلعات بالهيليكوبتر للدرك المغربي بتنسيق مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن و بعض المتطوعين من كثير من جمعيات المجتمع المدني وهي تجوب قمم الأطلس المغطاة بالثلوج  لتوزيع الأغطية ومواد  التغذية الأساسية على سكان تلك المناطق التي عزلتها الثلوج ) ... النظام الجزائري  منفصل عن هموم الشعب الجزائري وهذا بشهادة الشعب الجزائري والمعارضة الجزائرية في الداخل والخارج لكن هذه المعارضة هي أيضا منفصلة عن الشعب الجزائري ، فالشعب الجزائري لا يهتم إطلاقا بالنظام المغربي ملكيا كان أم جمهوريا ، لا يهتم بشيئ اسمه الشعب الصحراوي ، الشعب الجزائري يعتبر قضية الصحراء من جملة المعاكسات التي يعاكس بها حكام الجزائر النظام المغربي لا أقل ولا أكثر ، كما أن الشعب الجزائري  يعتبر مخيمات تندوف تستنزف الخزينة الجزائرية  وهذه أموال هو في حاجة إليها قبل الصحراويين الذين طالت ضيافتهم فوق الأراضي الجزائرية بالإضافة لكون هذه المخيمات ورماً  خبيثا  نبت في صحراء تندوف ... كيف يكون هذا هو حال الشعب الجزائري وتأبى النخبة السياسوية الجزائرية ومثقفيها ومعارضيها في الداخل والخارج إلا أن تكون  في صف الحركي الحاكم في الجزائر من هذه  القضايا المغربية  ويرددون نفس ما يردده الحركي الحاكم  ؟ هذا تناقض مروع ومفزع  وكارثي !!!!

إن مثل هذه المواقف من المعارضة الجزائرية تُفْقدها مصداقيتها ولا تعطي الفرق بينها وبين نظام الحركي الحاكم في الجزائر ورموزه الفاشستية ، مثل هذه المواقف من معارضة الداخل والخارج  في الجزائر تعطي الانطباع للشعب المغربي أن جارتهم الشرقية سوف لن تختلف مواقفها سواء مع الحركي الحاكم في الجزائر اليوم أو مع المعارضة في داخل الجزائر أو المنفية في الخارج  إذا ما حكمت في الجزائر مستقبلا ...إن المعارضة الجزائرية داخليا وخارجيا لا تملك ذرة من الذكاء فعلى الأقل  كان بإمكانها البقاء على الحياد (  ألم تسمعوا شطحات العربي زيطوط وهو لا يرضى بغير قلب الملكية في المغرب حتى يقوم الاتحاد المغاربي ) ... ما هذا الذكاء الخارق ؟ تعالوا معي  ، يقول زيطوط إلى تخريب كل شئ في المملكة المغربية وإعادة بنائه بعد قرون وقرون إذاك  يمكن التفكير في إنشاء اتحاد مغاربي على مقاس العربي زيطوط ..... فالصورة في ذهن هذه النخبة السياسوية في الجزائر وكذا المعارضة  الداخلية والخارجية هي صورة غرائبية وسريالية فهم لا يرضون بغير الجمهورية في شمال  المغرب + جمهورية صحراوية في جنوبه  وأخيرا التفكير في صيغة لإنشاء الاتحاد المغاربي على المقاس الحركي الزيطوطي ألا وهو إضافة دولة سادسة في المنطقة المغاربية  ثم  قلب النظام المغربي إلى نظام جمهوري وبعد ذلك التفكير في صيغة لاتحاد لهذه الدول الست ... الله أكبر !!!!

في 3 مارس 1973  حاول بضعة معارضين مغاربة كانوا يعيشون في الجزائر أن يشعلوا شرارة الثورة المسلحة بالمغرب فيما يعرف بأحداث مولاي بوعزة هنا في المغرب ، فهل يفكر هؤلاء الجزائريون الذين لا يؤمنون باتحاد مغاربي إلا بعد قلب النظام في المغرب ، هل يفكرون في إعادة أحداث مولاي بوعزة  وهي أحداث تورط فيها النظام الجزائري مباشرة  ؟  إن كان الأمر كذلك ، فما الفرق بين النظام الحاكم في الجزائر وهذه الفئة السياسوية والمعارضة في الجزائر ؟

فهذا مستحيل وإنشاء اتحاد مغاربي بهذه العقلية أمر مستحيل ، وعليه فمن المستحيل بناء هذا الاتحاد .

ثانيا : من الجانب المغربي :

نحن في المغرب لا نعرف هل يناضل الشعب الجزائري من أجل تغيير أوضاعه بطرح  قضية شرعية النظام الحاكم في الجزائر والسعي لقلبه وتعويضه بنظام يحظى بشرعية ما قد تكون شرعية ثورية وقد تكون شرعية دستورية ، أم يعمل على تغيير أوضاعه في إطار الاستقرار ؟ فالمغاربة شعبا ونظاما ومعارضة ومولاة لا يهمهم سوى استقرار الوضع في الجزائر لكن في إطار احترام إرادة الشعب الجزائري ، فإن كانت إرادته هي قلب النظام والبحث عن شرعية للحكم فله ذلك ، وإن كانت إرادته هي السعي إلى التغيير في إطار الاستقرلر فله ذلك ، فما علينا سوى احترام إرادة الشعب الجزائري وهو ما لم تستطع الفئة السياسوية والمعارضة في الجزائر أن تفعله .

كل المغاربة بدون استثناء يرغبون في بناء اتحاد مغاربي من أجل تعميق وشائج الدم والقربى التي لن يستطيع أحد قطعها مهما بلغت وسائله في الحيلولة دون ذلك ، كل المغاربة يرغبون في فتح الحدود البرية بين الشعبين الجزائري والمغربي ، لأنه من العار أن ننتظر قلب النظام المغربي حتى نفتح الحدود ليعانق الأب ابنه والأخت أخاها  ولا يفصلهم سوى خيط وهمي في أذهان بعض السياسويين الجزائريين أحزابا ومعاضة من الذين يرددون أن المغاربة يطمعون في خيرات الجزائر ... بالله عليكم كيف يطمع شعب في خيرات وهمية في الجزائر ، نعم إنه وهم الخيرات ولا خيرات ، ألا يعيش الجزائريون اليوم وفي شهر فبراير 2012  العصر الحطبي والجزائر مصنفة ضمن الدول المصدرة للغاز في العالم ؟؟؟؟ ألا يبحث الشعب الجزائري عن قنينة غاز من أجل الطعام والتدفئة ؟؟؟

قليلا من التروي  والحكمة يا معارضة الجزائر إن أعمال العقلاء منزهة عن العبث ، وإن ما تشطح به هذه المعارضة غريب وثقيل على النفس وبارد في طرحه ، وفاقد لأي طعم أو لون ، اتركوا معارضة المغاربة تنمو وتتفاعل مع قضاياها الوطنية ، واعملوا على إقناع الشعب الجزائري على تغيير أوضاعه ، لكن اعلموا أن الشعب الجزائري ومهما بلغت درجة القهر التي يمارسها عليه العسكر والحركي الحاكمين في الجزائر فإنه لن يتحرك إلا إذا اكتملت شروط الثورة  لأن الثورة كالفلاحة لا بد من تهيئة الأرض ثم حرثها وسقيها وانتظار حصاد الغلة ، فهل هيأتم هذه الأرض وحرثتموها أم أنكم تحرثون في صحراء قاحلة ؟ 

قد يبدو الرئيس التونسي السيد المرزوقي رومانسيا وعاطفيا وانفعاليا في تصوره لإقامة الاتحاد المغاربي  ، لكن الحقيقة التي لن يستطيع العربي زيطوط وغيره إنكارها هو وغيره ممن يكسرون مقاديف السيد المرزوقي هي أن قوة اقتراحه ومتانة تصوره وخطورته على بعض المغرضين تكمن في بساطة فكرته التي تذهب إلى عمق المشكل ألا وهو العمل على تلاقي الشعوب المغاربية وتحطيم كل الحواجز التي تحول دول تلاقيهم أولا وذلك بإزالة كل الحواجز النفسية والإدارية بتبسيط إجراءات التنقل بين دول المنطقة المغاربية ، تنقل الأشخاص والممتلكات والحق في مساهمة الإنسان المغاربي في تسيير الشؤون المحلية أينما كان في وطن الإقامة مثله في  ذلك مثل أي مواطن في بلده الأصلي .

إن إمكانية إنشاء الاتحاد المغاربي تكمن في الثورة على الذات ونبذ الأنانية القطرية والوطنية الضيقة تلك التي جعلت الحكام يستفردون بكل شعب على حدة ليفعلوا به ما يشاءون بحجة العدو الخارجي المتربص من أجل السطو على خيراتنا ...

إن اختيار حالة السكون وانتظار تحقيق ما يستحيل تحقيقه يدل على العقم الفكري ، لأن الفكر الذي لايبدع ظروفا وأوضاعا جديدة من أجل تجاوز  المعيقات وتجاوز حالة السكون وحالة الانتظار فهو فكر خامل يتآكل شيئا فشيئا ..

وما دمنا قد فشلنا في تجريب سياسة قلب الأنظمة سواء مع عبد الناصر أو القذافي أو بومدين ،أي بمنطق وأساليب الحرب الباردة المنقرضة مع انهيار الاتحاد السوفياتي البائد ، فما علينا اليوم إلا أن نقبل ببعضنا البعض كما نحن على أن نترك لكل شعب من شعوب الدول المغاربية أن يعالج أمر نظامه الحاكم وتغييره بأسلوبه الخاص ووفق خصوصياته وشروطه وظرفه وأوضاعه ، وأن ننكب نحن على نشر ثقافة الديموقراطية والقبول بالآخر والاحترام المتبادل فلن تسير بنا رياح الديموقراطية وحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا  إلا في اتجاه الوحدة عاطفيا وبراغماتيا .

 

 

 

 

 

سمير كرم  للجزائر تايمز        

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
Red_mars
Red_mars 15 سنوات منذ
<strong>HMMMMMMMM</strong> أهداف اتحاد المغرب الكبير،كما قلتم هي ضمان حقوق كل المواطنين المغاربيين.&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! صبيحة سقوط طرابلس الغرب إنقلب الثوار على كتائب وساسة الأمازيغ الليبيين،اللدين قاتلوا القدافي بشراسة. تونس قامت بنفس المحاولة ولو بحدة أقل،الجزائر متحفظة لأن أغلب ساستها بربر مدجنون وليسو بأمازيغ. الموريتان إخوة الحق عبر التاريخ،والعرب الوحيدون في شمال أفريقيا اللدين فهموا الأ ما زيغ وانصهروا معهم بصدق وإخلاص في الصراء والضراء. شكرا أستاد العثماني وتحية تقدير لشبل لبؤة الأطلس الملك محمد إبن الحسن. وسوف لن يكون هناك إلا الــــــــــــــمغــــــــــــــــــرب الكبيـــــــــــــــــــــــرشئتم أم أبيتم.
عابر
عابر 15 سنوات منذ
<strong>معارضين غامضين</strong> مثل هؤلاء زيطوط و اتباعه نوار مالك و اخرين... كان عليهم التفكير بتحرير الجزائر اولا...انشاء مدرسة اقتصادية جد متقدمة يمكن الاعتماد عليها...و هكذا يتم اقناع جميع المغاربة و شعوب المغرب الكبير...اما ان يخلط الاوراق...و يكثر من الثرثرة...فهذا من بوادر عدم التمكن...او ان امر هؤلاء مدسوس لهم اهداف مدسوسة غير جادة...و الله اعلم...
عبو الريح
عبو الريح 15 سنوات منذ
<strong>معارضة أهل الكهف الجزائرية</strong> حينما تسمع العربي زيتوت وهو يتحدث عن المغرب كأنك تسمع بوقطايةأو بلخادم لا فرق بينهما ، والمعارضة الجزائرية في الداخل والخارج لم تستيقظ بعد من سبات النوم السوفياتي فكيف سيستفيد منها الشعب الجزائري ،،،، من أجل ذلك لم تتحرك الجماهير الجزائرية في الربيع العربي لأنها لم تجد من يؤطرها ويحركها لا معارضة ولا جمعيات غير حكومية ولا نخبة مثقفة تجر عربة التطور و أكاديميون لا شئ صحراء فكرية وسياسية
الراجي رحمة الكريم
الراجي رحمة الكريم 15 سنوات منذ
سلمت أيمانكم من صاحب المقال سمير كرم و يا خالد أيمن و يا قادة و يا abdou ... صراحة تتبعت حركة رشاد منذ مدة و خاصة السيدين محمد العربي زيتوت و مراد دهينة، فاكتشفت مصائب لا أول لها و لا آخر و بعد التحليل و التفكير المتوسط و البعيد المدى ظهرت لي أهوال ...
خالد أيمن  الركيبي /البيهات
خالد أيمن الركيبي /البيهات 15 سنوات منذ
<strong>خطاب النخب الجزائرية تاريخي فلسفي وعاطفي أكل عليه الدهر وهو نفس الخطاب الدي يجتره أمثال زيتوت</strong> سأقتبس ماقاله الناطق الرسمي السابق باسم الحكومة الجزائرية السيد عبدالعزيز رحابي في حوار له مؤخرا مع جريدة الشروق الجزائرية حيث قال بالحرف &nbsp;(&nbsp;(&nbsp;( النخب السياسية والإقتصادية في المغرب براغماتية ...أما نخب الجزائر فخطابها تاريخي فلسفي وعاطفي أكل عليه الدهر &nbsp;)&nbsp;)&nbsp;) هذا إعتراف ضمني بفشل التركيبة السيوسيوسياسية التي أنتجتها ثلة من الأميين وأشباه المتعلمين الدي إستولوا على الحكم مند بداية الإستقلال وراحوا يروجون لكذبة كبيرة مفادها أن الجزائر ستصبح يابان إفريقيا وبالتالي ستضمن الريادة في المنطقة مما يؤهلها لقيادة المغرب العربي تحت غطاء الإتحاد الجزائري المغاربي قياسا على الإتحاد السوفياتي الروسي ...وهاهي تمر السنون وتتمزق الإتحاد السوفياتي إلى دويلات وتتمزق أحلام النظام الجزائري لتغوص في بحار من الدماء ووديان من الفوضى السياسية والإجتماعية والإقتصادية .ومن بين أقبح مظاهر هذه التركيبة السوسيوسياسية هو تفريخ نخب سياسية لازالت تحمل نفس الأفكار الطوباوية التي حولت كل الجمهوريات إلى غابهوريات يسود فيها القتل بالمجان والسرقة على الهواء مباشرة فمن قتل أكثر من ربع مليون مواطن جزائري خلال العشرية الكحلا ؟ ومن سمم بوخروبة وهرّب بوتفليقة السارق للملايير ثم إعادته مرة ثانية ليعبث بالجزائر ؟ ومن قتل قاصدي مرباح ؟ ومن إغتال بوضياف على الهواء ؟ ومن سرق ملايير الشعب ؟ ومن دجّن الشعب الجزائري وجعله خانعا خائفا جائعا مريضا حتى أضحينا نشاهد طوابير من الشعب تنتظر دورها من أجل قنينة غاز في بلد الغاز ؟ ومن جعل السيد أويحيى يعترف بهشاشة البنية التحتية بالجزائر العظمى حين قال بالحرف &nbsp;(&nbsp;( لفتح الحدود لابد من تهييئ البنية التحتية في الجزائر من طرق سيارة وفنادق ومصانع وووو &nbsp;)&nbsp;) ؟ أسئلة أطرحها على الهواء على السيد زيطوط وبعض النخب التي تنتمي إلى رشاد وعلى بعض أشباه المثقفين داخل الجزائر وأتمنى ألا يجيبوني بالقول بأن وجود مملكة رجعية بجانبهم هي سبب كل البلاوي التي ألمت بالشعب الجزائري مند الإستقلال إلى اليوم ...كفانا يانخب جزائرية من التحريف والتدليس والهروب إلى الأمام ..فحاولوا أن تهتموا بوطنكم وبالشعب الجزائري على الخصوص لأنه لايستحق أن يعيش عيشة الذبانة في البطانة على حد التعبير الغيواني لأن الشعب المغربي لم ولن يطلب منكم تغيير نظامه الملكي الدي حاول نظامكم إسقاطه ولم يفلح وحاول عساكر مغاربة إسقاطه ولم يُفلحوا وحاول مدنيون يساريون إسقاطه وفشلوا فكيف ستسقط يازعطوط عفوا زيطوط الملكية بالمغرب ؟وبماذا ستعوض الشعب المغربي الدي لايبالي بهرطقاتك وخصوصا ونحن عشنا ونعيش لحظة إنهيار الجمهوريات أوالغابهوريات أوالجملوكيات العربية بدءا بالجمهورية الجزائرية التي إنهارت فعليا مند أن قتلت ودبحت مواطنيها بمئات الالاف وشردتك أنت كما شردت أكثر من مليون ونصف المليون مند الإنقلاب المعلوم على صناديق الإقتراع وهنا أسألك : هل من أجهض تقرير مصير الشعب الجزائري مؤهل للتشدق بتقرير مصير شعب صحراوي مفبرك على مقاس الفارين من الجيش الفرنسي وأزلام الديكتاتوري فرانكو وجماعة وجدة ؟؟؟ ومرورا بجماهيرية العقيد التي سقط فيها أكثر من 50ألف ليبي ناهيك عن اليمن وتونس ومصر ...وهانحن نعد ضحايا آخر غابهورية تسمى سوريا وننتظر عدّاد الموت الجمهوري ليعطينا بيانه الأخير حول عدد الضحايا الدين سقطوا في نظامك الجمهوري يازعطوط عفوا زيطوط ومن لف لفك من نخب الداخل والخارج وخصوصا تلك التي لازالت تحنّ إلى إعادة سيناريو بومدين مع بن بلة والزبيري مع بومدين والمؤسسة العسكرية الحالية مع كل البيادق التي يضعونها كل مرة على رأس جمهورية لاديموقراطية لاشعبية ...أمّا رؤية هذه النخب المسطولة للإتحاد المغاربي فهي رؤية خبيثة تتغيى إعادة نفس النهج الإستعلائي الخاوي مع المنطقة وكأن المغرب الكبير ليس فيه سوى زيطوط ومن معه ممن يحاولون عرقلة كل تحرك في إتجاه توحيد الشعوب المغاربية إقتصاديا واجتماعيا وثقافيا بعيدا عن خصوصية كل نظام ..ولنا خير مثال في المملكات الأروبية كإنجترا وإسبانيا أما اللغو من أجل اللغو يازيطوط ومن لف لفك فلا يُجدي لأن الشعب المغربي يرفض رفضا قاطعا أن يملي عليه أمثالك مادا يختاروهو الدي تُقرن سنواته بالرصـــــاص ولم يكن جبانا في يوم من الأيام وحتى في عز إستبداد حكم المرحوم الحسن الثاني قبل أن يعيد النظر في سياسته خلال العشرية الأخيرة من القرن الماضي