بيان حزب البديل الحضاري في الذكرى الرابعة للاعتقال
في 18 فبراير2008،أقدمت - أياد آثمة- اعتادت العمل في الظلام وخارج القانون- على اختطاف الأخوين الأستاذ المصطفى المعتصم أمين عام حزب البديل الحضاري و الدكتور محمد الأمين الركالة الناطق الرسمي لنفس الحزب وشنت عليهما حملة من التشويه والإدانة القبيلة...قادها كل من وزيرا الداخلية والإعلام يومها وتلاها…
في 18 فبراير2008،أقدمت - أياد آثمة- اعتادت العمل في الظلام وخارج القانون- على اختطاف الأخوين الأستاذ المصطفى المعتصم أمين عام حزب البديل الحضاري و الدكتور محمد الأمين الركالة الناطق الرسمي لنفس الحزب وشنت عليهما حملة من التشويه والإدانة القبيلة...قادها كل من وزيرا الداخلية والإعلام يومها وتلاها محاكمة غابت عنها كل شروط المحاكمة العادلة كما أجمعت على ذلك كل المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية التي تابعت أطوار المحاكمة، ابتدائيا واستئنافيا، كمراقبين. كما أقدمت السلطات المغربية يوم 20 فبراير 2008على حظر حزب البديل الحضاري ، فيما اعتبر سابقة في تاريخ المغرب، حيث لم تتجرأ الدولة على الإقدام على مثل ذلك حتى في أيام الرصاص في حق أحزاب اتهمت يومها بالعمل على تغيير النظام بالعنف المسلح.
واليوم وبالرغم من الانفراج الذي عرفه ملف أخوينا الكريمين والمتمثل في إطلاق سراحهما فلا زالا يعانيان من الحصار والتضييق عليهما حيث لم تسو لحد الآن وضعيتهما المادية والإدارية.
كما يستمر الحيف والظلم والحصار الذي طال حزبنا، إذ وصل إلى حد حرماننا من حقنا في تنظيم ندوة وطنية مفتوحة، بسحب قاعة دار المحامي بالدارالبيضاء منا في آخر لحظة بعد أن سلمنا بأيام من قبل الترخيص باستعمالها .
لكل ما سبق نقول: إن الحصار والتضييق والتجويع والسجن...لن يثنينا، بل سيزيدنا إيمانا بعدالة قضيتنا ويزيد أرجلنا رسوخا وثباتا على أرض وطن وبين شعب مستعدون للتضحية من أجل عزته وكرامته. ونقول للذين يظنون أن بإمكانهم محاصرتنا: عبثا تحاولون، فقطعا لن تستطيعوا محاصرة فكرنا، فنحن "شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها".
إننا نطالب كل القوى السياسية والحقوقية والنقابية والمنابر الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني وكل الفعاليات، أن تدعم مطالبنا العادلة والمتمثلة في ضرورة التسوية الفورية للوضعية المادية والإدارية لأخوينا المصطفى المعتصم ومحمد الأمين الركالة ووضعية باقي المعتقلين السياسيين الستة. كما نطالبهم بمؤازرتنا ودعمنا في نضالنا من أجل رفع الحظر الجائر وغير المبرر، الذي طال حزب البديل الحضاري.
من جهة أخرى نؤكد دعمنا للحراك الشعبي الذي تقوده حركة (20 فباير) المجيدة، ونعلن ضرورة استمرار مناضلينا على امتداد الوطن الحبيب في الانخراط في المسيرات والتظاهرات التي تدعو لها تنسيقيات 20 فبراير،مادامت وفية لبيانها التأسيسي باعتبار سلمية ومدنية المسيرات والتظاهرات والمطالبة بإسقاط الفساد ورموزه ومساءلة الفاسدين ومتابعتهم قضائيا والمطالبة بإرساء دعائم الدولة الديمقراطية، دولة الحق والقانون وإطلاق كافة المعتقلين السياسيين.
نحن على العهد باقون ، و في الشدائد صامدون. وما النصر إلا صبر ساعة . " يا أيها الذين أمنوا اصبروا وصابروا....."
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون".
عن الأمانة العامة
المصطفى المعتصم
الأمين العام للحزب
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)