بوتفليقة لم يعد يخفي قلقه من الأيام القادمة ويحذر من أزمات وتوترات وتدخلات تحيط بالبلاد

اعتبر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الخميس ان بلاده تمر حاليا في مرحلة "حساسة" وذلك في كلمة القاها في وهران (غرب) بمناسبة الذكرى الـ41 لتأميم قطاع المحروقات. وقال بوتفليقة ان الجزائر "تمر بمرحلة حافلة بالتشييد والتجديد في ظروف دولية مشحونة بمتغيرات سياسية وتوترات أمنية وأزمات اقتصادية…

فبراير 23, 2012 - 12:39
تم التحديث: 15 سنوات منذ
16 4.1ك
بوتفليقة لم يعد يخفي قلقه من الأيام القادمة ويحذر من أزمات وتوترات وتدخلات تحيط بالبلاد

اعتبر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الخميس ان بلاده تمر حاليا في مرحلة "حساسة" وذلك في كلمة القاها في وهران (غرب) بمناسبة الذكرى الـ41 لتأميم قطاع المحروقات.

وقال بوتفليقة ان الجزائر "تمر بمرحلة حافلة بالتشييد والتجديد في ظروف دولية مشحونة بمتغيرات سياسية وتوترات أمنية وأزمات اقتصادية وتدخلات أجنبية"، علما انه اجرى عدة اصلاحات سياسية لم تثر الكثير من الحماسة.

وتابع الرئيس الجزائري ان شعب بلاده "يقدر اهمية ما ينتظره من استحقاقات والتزامات ويحسن التعبير عن مطالبه وانشغالاته في انضباط ومسؤولية دون الانسياق وراء مغالطات مشؤومة ومقارنات زائفة تعود بنا الى عهد بائس بائد تجاوزه الشعب الجزائري الى الابد".

والجزائريون مدعوون في 10 ايار/مايو الى انتخاب مجلس وطني تكون اولى مهامه تعديل الدستور الذي عدل في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 ليتيح لبوتفليقة ولاية ثالثة من خمس سنوات.

وشهدت الجزائر في خضم الثورات العربية موجة احتجاجات واعمال شغب عام 2011 دفعت بالرئيس الى ان يعد باصلاحات في 15 نيسان/ابريل لتجنب تعبئة مشابهة لما جرى في الدول المجاورة.

لكن المحتجين الذين لم يهدأوا بل طالبوا برفع الرواتب وبظروف عمل افضل، حصلوا على جزء من مطالبهم.

في الوقت نفسه اطلق بوتفليقة سلسلة اصلاحات شملت استشارات سياسية استثنيت منها المعارضة المحظورة. وما زالت التظاهرات جارية منذ كانون الثاني/يناير 2012 ولكن بشكل متقطع.

وقال بوتفليقة ان نجاح الانتخابات البرلمانية يتوقف على نسبة المشاركة، داعيا مواطنيه الى المشاركة بكثافة فيها.

وتتمتع الجزائر بعائدات من صادرات النفط جعلتها في المركز الرابع عشر على مستوى العالم بين الدول صاحبة اكبر احتياطيات أجنبية وهو ما ساعدها على زيادة الرواتب وصرف المنح ودعم السلع مما وأد احتجاجات قصيرة طالبت بالإصلاح.

وما زال حكام البلاد يديرونها بنفس الطريقة التي تدار بها منذ الاستقلال عن فرنسا قبل 50 عاما حيث يوجد جهاز حكومي ضخم تدعمه قوات أمن قوية اما الانتخابات فيهيمن عليها حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وحلفاؤه.

وتتزايد الضغوط داخل الجزائر وخارجها لضمان إجراء انتخابات نزيهة.

ويتوقع أن تمنح الانتخابات الإسلاميين نصيبا اكبر في السلطة على غرار دول أخرى بالشرق الأوسط.

ويتكهن معظم المراقبين المستقلين بأن تتكيف المؤسسة الحاكمة مع الظروف الجديدة مثلما فعلت على مدى عقود حين كانت تظهر تحديات لهيمنتها على السلطة.

ويرى مراقبون أن الجزائر ستتبع على الأرجح نموذج المغرب وتسمح لحزب إسلامي معتدل برئاسة حكومة جديدة لكنها ستحتفظ بمقاليد السلطة الحقيقية.

وتفضل القوى الغربية هذا السيناريو. وهي تعتمد على مساعدة الجزائر في احتواء تهديد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في الطرف الجنوبي من الصحراء الكبرى.

كما تخشى من أن يعطل اي اضطراب تدفق الغاز الطبيعي عبر خطوط الأنابيب تحت البحر المتوسط.

وتمد الجزائر اوروبا بنحو خمس وارداتها من الغاز.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
صالح
صالح 15 سنوات منذ
<strong>النظام الكذاب</strong> النظام الجزائري نظام مجرم والمجرم لا يزيله الا من هو اقوى منه
salim
salim 15 سنوات منذ
<strong>boutaf nachlah mora</strong> el mawt liljobanae
الطاهر
الطاهر 15 سنوات منذ
<strong>انتخب بشرط</strong> قد ينتخب الشعب لكن بشروط هي. ان تقيل سي احمد انت تبعد كل الوزراء الدين هرموا بل تبعد كل الحكومة . ان تجعل النائب في البرلمان منتدبا لا موظفا كما هو اليوم .ويتقاضى منحة على عقد الدورات ان تعين حكومة انتقالية للمهمة من النساء فقط .لان الذكور اثبتوا فشلهم .
ALGERIAN FREE
ALGERIAN FREE 15 سنوات منذ
<strong>حذار من هذا المنافق همه الوحيد أن يموت رئيسا لا تهمه الجزائر</strong> حذاري أيها الشعب الجزائري من هذا المنافق فهو يريد أن يثبت النظام العميل نطام الحركى لكي يفوزوا في الإنتخابات القادمة و يرضى عنه أسياده فهو يشبه الإنتخابات القادمة بثورة نوفمبر كأنها ثورة هذا يعني أن الذين يحكمون الجزائر هم خونة و حركى و عملاء لأسيادهم و أنه يخوف الشعب الجزائري بالتدخل الأجنبي و الإرهاب أنت و جماعتك هي التي أوصلت الجزائر إلى ما لا يحمد عقباه و تستشهد بالأيات و أنت أول المحاربين لله و الرسول ,أي إصلاح تتكلم عنه و الشعب الجزائري يقتات من المزابل و البطالين يموتون في البحار و بالإنتحار و أموال البترول يتمتع بها الخونة و الحركى ,و الدليل على ظلمكم دعمكم لنظام القذافي و سوريا وهذا يدل على أنكم إخوة في الإجرام و القمع ,أحذر الشعب الجزائري مرة أخرى من ابن سلول فهم يحكمون الجزائر منذ الستينات قضوا على الجزائر و أرجعوها إلى مئة عام إلى الوراء حذاري ثم حذاري و حذاري من الإسلاميين الذي تورطوا مع النظام أمثال أبو جرة المنافق و جاب الله الشيطان الأخرس و من الأحزاب المجهرية ,نحن في زمن التغيير فعليكم فعلا إختيار الرجل المناسب .
سليم الغزوات
سليم الغزوات 15 سنوات منذ
<strong>الله ينعل لي ما يحشم</strong> لا أفهم أن يقوم رئيسٌ بتهديد شعبه \&quot;بالتدخل الأجنبي\&quot; أو \&quot;بغرق البابور\&quot; إن لم يُشارك هذا الشعب في الإنتخابات ..&nbsp;!&nbsp;!؟ المشاركة في الإنتخابات حقٌ للمواطن يُمارسه وقت مايُريد ويمتنع عن ممارستة حين يُريد. إلى متى تستمر سلطة الأمر الواقع في الجزائر في فرض نظرية: أنا أو الطوفان ؟ هل يستطيع سي بوتفليقة أن يُوضِّح للشعب من أوصل البلاد إلى حافة \&quot;الغرق\&quot; أو \&quot;التدخل الأجنبي\&quot; في حال امتنع فقط عن المشاركة في الإنتخابات ؟؟&nbsp;!...عموما تحية للغاشي في القاعة والذي صدّعنا بالصرّاخ أثناء خطاب سي الرايس