تحالف ثلاثة احزاب اسلامية على خوض الانتخابات التشريعية المقبلة يلبي دعوات بوتفليقة

توافقت ثلاثة احزاب اسلامية جزائرية على خوض الانتخابات التشريعية المقبلة بلوائح مشتركة، وفق ما اعلن الاحد المتحدث باسم حركة مجتمع السلم كامل ميدا. وخلال اجتماع عقد السبت، وافق مجلس الشورى في حركة مجتمع السلم على تقديم لوائح مشتركة مع حزبي النهضة والاصلاح. وقال ميدا ان "مجالس الشورى في…

فبراير 27, 2012 - 04:15
تم التحديث: 15 سنوات منذ
5 1.6ك
تحالف  ثلاثة احزاب اسلامية على خوض الانتخابات التشريعية المقبلة يلبي دعوات بوتفليقة

توافقت ثلاثة احزاب اسلامية جزائرية على خوض الانتخابات التشريعية المقبلة  بلوائح مشتركة، وفق ما اعلن الاحد المتحدث باسم حركة مجتمع السلم كامل ميدا.

وخلال اجتماع عقد السبت، وافق مجلس الشورى في حركة مجتمع السلم على تقديم لوائح مشتركة مع حزبي النهضة والاصلاح.

وقال ميدا ان "مجالس الشورى في الاحزاب الثلاثة وافقت على تقديم لوائح مشتركة، سنقوم بتشكيل لجان لتوضيح اسس هذا الائتلاف".

واضاف ان "هذا الائتلاف مفتوح لبقية الاحزاب الجزائرية سواء كانت اسلامية او لا".

واوضح ميدا انه بين اسس البرنامج المشترك، توافقت الاحزاب الثلاثة والتزمت "تناوبا سلميا على السلطة واحترام خيار الشعب مهما كان الطرف الفائز والعمل مع جميع الجزائريين في حال الفوز واحترام دستور البلاد".

ووفق المصدر نفسه فان القاعدة الشعبية لهذه الاحزاب الثلاثة تناهز مليوني ناخب وهي تتوقع "الفوز باكثر من مئة مقعد على الاقل" في الانتخابات المقبلة، وهو رقم سيزداد في حال انضمت احزاب سياسية اخرى الى هذا الائتلاف.

واكد ميدا ان "هذا الائتلاف سيشجع الشعب على التصويت".

وتخشى السلطات الجزائرية الامتناع عن التصويت. واعتبر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الخميس في وهران (غرب) ان نجاح الانتخابات يبقى رهنا بنسبة المشاركة.

وفي غمرة الثورات العربية، شهدت الجزائر موجة اعتراضات في العام 2011 دفعت بوتفليقة الى اجراء اصلاحات.

وفي هذا السياق، سمح لـ17 حزبا جديدا بعقد مؤتمرات تاسيسية اثر اصدار قانون جديد.

واعلنت وزارة الداخلية ان ثمانية من هذه الاحزاب الجديدة حصلت على تراخيص الاحد.

وعارض رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية الجزائري الاسلامي عبد الله جاب الله الثلاثاء تكتل الاسلاميين في قائمة واحدة خلال الانتخابات التشريعية.

وقرر مجلس الوزراء اثر جلسة عقدها في السابع من فيفري رفع عدد النواب من 389 الى 462.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
شرطي حر
شرطي حر 15 سنوات منذ
<strong>الجبهة الإسلامية لا زالت قوية</strong> حزب الحركى الحاكم لا يقبل بالتداول على السلطة لأنه يحكمه حركى كفار من وراء الستار يرعون الفساد وبيد من حديد يحكمون البلاد . لا يقبلون أن ياتي حزبا قويا يهزمهم في الإنتخاب كما وقع في 1991 . وأكثر ما يخيفهم التحقيق الدولي في المجازر التي ارتكبها اهذا النظام الكافر ومسح السكين في المسلمين الذين فازوا في الإنتخاب ووقع عليهم الإنقلاب ثم وصفوا بالإرهاب لتعلن عليهم الحرب ورغم ذلك لا زال يحبهم الشعب . فلهذه الأسباب أبعد حزب فرنسا اللعين الإسلاميين الحقيقيين أكبر حزب لأغلبية الشعب. وهاهم يعتمدون انتخاب الكوطات تتفاوض احزاب الإعتلاف مع السلطة لتوزع عليهم الحصص من المقاعد ويعرف كل حزب من الآن نتائج الإمتحان وكم سيأخذ من مقاعد في البرلمان.
حفيظ الشهيد
حفيظ الشهيد 15 سنوات منذ
<strong>خبازون</strong> هؤلاء الدين يسمون انفسهم بالاسلاميين وهم علي التوالي حمس = اليس عيب عليهم يسموا ارواحم حمس النهظة = نحن رانا نشوفوها قعده مش نهظة الاصلاح = اي اصلاح هذا اصلاح الخبزة سقط عليكم القناع ايها الخبازون ورحم الله الرجال
أحمد جمال
أحمد جمال 15 سنوات منذ
<strong>المعرضة الجزائرية مجرد ديكور</strong> باستثناء جبهة الإنقاذ الوطني المنحلة، ليست في الجزائر قوى معارضة ذات وزن، سواء من بين الأحزاب العلمانية أو الدينية أو غيرها. و هذه هي مصيبة الجزائر في الحقيقة، لأنه وبعد مرور ما يزيد عن 20 سنة على سقوط نظام الحزب الواحد رسميا، لم تستطع الأحزاب تكوين جبهة أو حتى أحزاب حقيقية لها وزن في الداخل الجزائري أو المحيط الإقليمي. كل الأحزاب الموجودة في الساحة الجزائرية هي جمعيات ديكور لا غير، و تلعب دور الكومبارس في مسرح الساحة السياسية الجزائرية، و تساعد النظام على التحايل، إن داخليا أو خارجيا، بادعاء التعددية السياسية و المنهجية. الحزب الوحيد الذي كان يشكل قوة معارضة حقيقية، ويستمد قوته تلك من الشارع الجزائري هو حزب جبهة الإنقاذ الوطني، و الذي سارع النظام لحله بعد الإنقلاب، تفاديا لكل منافس حقيقي له.
hakim
hakim 15 سنوات منذ
<strong>مسجون،أو منفي أو مضطهد صابر .</strong> الإسلاميون،و الشرفاء في الجزائر تمت تصفيتهم جسديا في التسعينيات. و من بقي منهم و هم قليل إما مسجون،أو منفي أو مضطهد صابر منعوا عن تشكيل حزب .
lounes
lounes 15 سنوات منذ
<strong>حزب واحد بأوجه متعددة</strong> نحن لا نحتاج إلى إسلاميين طماعين، مجرمين خرجوا من رحم النضام الديكتاتوري،و يعملون لصالحه. ما زلنا في عهد الحزب الواحد بأوجه متعددة إلا أنها نفس الحزب .الإسلاميون الحقيقيون مبعدون خارج الوطن، أو مسجونون، أو مضطهدون .و لايُسمح لهم في المشاركة في الإنتخابات .