إقتصادات ما بعد النفط البنى التحتية لدول الخليج لا تكفي لخلق إقتصاد تنافسي

الدعوة إلى تبني إستراتيجية ما بعد مرحلة النفط، تلك التي ألقاها حمد بن جاسم وزير خارجية دولة قطر أمام الجلسة الافتتاحية لمؤتمر «بروكنجز الدوحة للطاقة 2012»، لم تأت بجديد سوى أنها ذكّرت للمرة الألف بما يتوجّس منه الجميع في دول مجلس التعاون الخليجي من دون أن يأتي أحد بجواب يشفي الغليل عن سؤال: ماذا…

فبراير 27, 2012 - 05:15
تم التحديث: 15 سنوات منذ
6 3.2ك
إقتصادات ما بعد النفط البنى التحتية لدول الخليج لا تكفي لخلق إقتصاد تنافسي

الدعوة إلى تبني إستراتيجية ما بعد مرحلة النفط، تلك التي ألقاها حمد بن جاسم وزير خارجية دولة قطر أمام الجلسة الافتتاحية لمؤتمر «بروكنجز الدوحة للطاقة 2012»، لم تأت بجديد سوى أنها ذكّرت للمرة الألف بما يتوجّس منه الجميع في دول مجلس التعاون الخليجي من دون أن يأتي أحد بجواب يشفي الغليل عن سؤال: ماذا بعد النفط؟

تشير دراسات وكالة الطاقة العالمية إلى أن الإنتاج النفطي العالمي يبلغ ذروته ما بين أعوام 2010 و2020، ثم يبدأ بعد ذلك العد التنازلي والهبوط غير القابل للتراجع.

كما تقدر معظم الدراسات أن عمر النفط المتبقي لا يتجاوز الخمسين عاماً، يصاحب اختفاءه تعطل أو اختصار أو توقف لجميع البرامج والمشروعات الصناعية والاقتصادية والخدمات الاجتماعية.

الدكتور كمال أمين الوصّال أستاذ الاقتصاد في جامعة الإسكندرية صرّح لـ"إيلاف" بشأن هذا الموضوع قائلاً: "إذا ما استمر النمط الحالي في استخدام الثروة النفطية فلن تكون الدول البترولية قادرة على خلق وظائف كافية لاستيعاب الداخليين الجدد إلى سوق العمل، لأن عوائد النفط لا تمثل دخلاً بالمفهوم الاقتصادي، ولكنها بمثابة تحويل من أحد أشكال الثروة/الأصول، وهو النفط، إلى شكل آخر، وهو السيولة، ومن هنا ضرورة التعامل الرشيد الحذر مع هذه الثروة، وضرورة أن يستخدم الجزء الأكبر منها في بناء طاقات إنتاجية قادرة على توليد الدخول وبناء اقتصاد حقيقي، يتسم بالاستمرارية.

وأضاف "فإذا ما نفد النفط -  وهو سينفد يومًا ما - من دون بناء طاقات إنتاجية فستعود الدول النفطية كما كانت قبل ظهور النفط، باستثناء ما تم إنجازه من بعض مشروعات البنية التحتية، التي هي بطبيعتها تساهم في زيادة الدخل، ولكنها لا تولد هذا الدخل".

فيما أوضح الدكتور نجيب الشامسي محلل اقتصادي متخصص بالشؤون الخليجية لـ"إيلاف" أن الـ 40  أو الـ 50 سنة، التي تمثل عمر النفط المتبقي، هي مرحلة بسيطة جداً ليست ذات قيمة في عمر الشعوب والأمم، وأن دول مجلس التعاون الخليجي، التي تمتلك ثلثي الاحتياطي العالمي من النفط وحوالى 25 بالمائة من الغاز الطبيعي، لم تعمل طيلة العقود الماضية على إيجاد قاعدة إنتاج حقيقية بالمعنى الصحيح: "لا فائدة من استنزاف النفط الذي سيدرّ ثروات يتم ضخّها في اقتصاديات عالمية، ثم تقوم أزمات مالية مفتعلة، كتلك التي حصلت سنة 2008".

لذلك يجب التفكير في عدم الاستنزاف والتفكير في أن تبقى الاحتياطات مخزنة في باطن الأرض للأجيال المقبلة، لأنها سوف تحاسبنا، وسوف تتساءل ماذا فعلت الدول لشعوبها عبر العقود الماضية، فلا هي أوجدت قاعدة إنتاجية، ولا هي حققت أمناً غذائياً ولا تنميةً اقتصاديةً حقيقيةً ولا تنميةً بشريةً بالمعنى الصحيح، فكيف سنواجه العالم؟، هل المباني والعمران الموجود في مجلس التعاون الخليجي أمر كاف لنضع أنفسنا بين الدول المتقدمة من حيث التنمية، هذا ليس بمعيار. هناك تراجع على مستوى التعليم، وعلى مستوى الصحة، هذه كلها مؤشرات سلبية إلى الأوضاع التنموية في المنطقة.

دول مجلس التعاون الخليجي ومراعاة حق الأجيال المقبلة

يعود الدكتور الشامسي ليبيّن أن الاستغلال الأمثل للنفط يتمثل في مرحلة أولى في تغطية التزامات دول الخليج تجاه العالم، لأن المنطقة لا يمكن أن تكون في عزلة عن العالم، ولكن أيضًا بشكل تراعي فيه الأجيال المقبلة: "يجب إنتاج كميات تتوافق مع حاجياتنا وتدوير هذه العوائد، بحيث تصبّ في شرايين اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مشاريع تكاملية، صناعية، زراعية وخدماتية، والعمل على توطين الاقتصاد. فالبنى التحتية التي نشيّدها لا تحقق الاستقرار للمنطقة، لأنها تخدم الوافدين من الخارج، ولا تخدم المواطنين، فمع كل هذه الثروات شاهدتم ما حدث من اضطرابات في البحرين والسعودية وعمان في خضم الأحداث التي شهدها العالم العربي، يعني أننا خلال 4 عقود لم نتمكن من معالجة مشاكل البطالة والتعليم والصحة التي هي أساس التنمية.

ثم يجب ترجمة قرارات القمم بشكل جاد وفاعل من أجل تحقيق وحدة اقتصادية حقيقية، تخدم أهدافنا التنموية، ويجب اتخاذ قرارات لتحقيق الانفتاح الاقتصادي من أجل تفعيل السوق الخليجية المشتركة، وإزالة كل المعوقات التي تواجه الإتحاد الجمركي، وانتقال اليد العاملة بين دول مجلس التعاون، فهناك دول تفتقر طاقات مواطنة، وأخرى تعاني فائضًا، فلماذا لا يتم تسهيل الانتقال تحت مظلة التأمينات الاجتماعية؟".

تجارب دول مجلس التعاون الخليجي متباينة في التنمية وكلها لم ترتق إلى المستوى المطلوب

ثم يوضّح د.الشامسي أن تجارب دول مجلس التعاون الخليجي متباينة في التنمية، ولكنها كلها لم ترتق إلى المستوى المطلوب، الذي بلغته دول عربية أو أجنبية أخرى في المحيط نفسه، وأن دول المنطقة تحتاج إعادة النظر في استراتيجياتها، التي حتى وإن وضعت، فهي لا تنفَّذ بالشكل الأمثل: "يجب وضع خطط حقيقية، تخدم أهداف الإنسان، باعتبار أن الإنسان أساس التنمية ومحورها وهدفها ومستقبل الدول، هيئوا  الإنسان واعتنوا به صحيًا، وسيقوم بنفسه، إذا لم يجد عملاً هنا، سيعمل في أي منطقة في العالم، كما هو الحال في العديد من دول العالم. هناك دول، مثل ماليزيا وأندونيسيا، حققت طفرةً في التنمية، لأنها اعتمدت على الإنسان كأساس للتنمية".

ويصرّح د.الشامسي: "نحتاج تعليمًا نوعيًا، وليس كميًا، لأن المؤشرات التي نعتمدها حاليًا هي مؤشرات كمّية، تتعلق بعدد المدارس وعدد الطلبة وعدد الجامعات... كما يجب الإقرار بأن حرية التعبير والحقوق الاقتصادية والسياسية هي حقوق دستورية، فلا يمكن أن تزوّد إنسانًا بالتعليم النوعي، ثم لا يجد المناخ الذي يمكن من خلاله التعبير عن رأيه وفكره، وما وصل إليه من إدراك، فهذه كلها منظومة تخدم التنمية.

في الاستغلال الأمثل للذهب الأسود

فيما أكد د.الوصّال أن الاستغلال الحالي للبترول يمثل بدرجة كبيرة استنزافاً لثروة ولمورد لن يبقى إلى الأبد، وفي ذلك ضياع لفرصة تاريخية لن تتكرر. كما بيّن أن الإستراتيجية الاقتصادية الأمثل لضمان استغلال أفضل للثروة النفطية يجب أن تكون جزءاً من إستراتيجية شاملة، تحدد رؤية هذه الدول لاقتصادياتها، بعد أربعة عقود من الآن، وتشمل أربع نقاط على غاية من الأهمية:

1- التنمية البشرية: ثورة في منظومة التعليم بكل عناصرها ومراحلها، بدءًا بمرحلة ما قبل الدراسة الأولية، وحتى الدراسات العليا، وبناء قاعدة علمية تكنولوجية على المدى الطويل، وعدم الاقتصار على إقامة مبان فاخرة، وتزويد الجامعات والمدارس بالأجهزة وغيرها من الأدوات.

2- التوجّه نحو الاستثمار الحقيقي، وليس الاستثمار المالي، فالأزمات المالية المتكررة، سواء كانت مختلقةً أو مدبّرةً أو طبيعيةً، تُفقد الجزء الأكبر من الاستثمارات المالية لدول الخليج من فترة إلى أخرى، وهذا الاستثمار الحقيقي يجب أن يتجه نحو قطاعات صناعية منتقاة بعناية، تكون ذات رأس مال مهم، قليلة الاعتماد على العمل، وهو ما يناسب دول الخليج، وذلك من خلال إقامة شراكات مع المؤسسات الرائدة في هذا المجال، ومن ثم يتم بناء اقتصاد حقيقي مستدام.

3 – الاتجاه نحو التعاون الاقتصادي مع الدول الأخرى، ليس استناداً إلى الشعارات الرنانة، ولكن استناداً إلى المصلحة المتبادلة، ووفقاً لأسس مدروسة، ويعدّ هذا محوراً أساسياً في تحقيق التنمية، في ظل انخفاض عدد السكان في معظم الدول الخليجية، فلا يمكن أن يقوم اقتصاد حقيقي على اقتصاد لا يتجاوز عدد سكانه المليون نسمة، ويتزامن مع ذلك وضع إستراتيجية لعلاج الخلل الديموغرافي، الذي تعانيه هذه البلدان، والذي يمثل قنبلة موقوتة سياسياً واجتماعياً.

4 - إصلاح شامل في مجال المالية العامة، فهناك إنفاق حكومي ضخم، ولكن العوائد لا تتناسب مع حجم الإنفاق، فهو يفتقر الفعالية والكفاءة والفعالية، بغياب التوزيع على أوجه إنفاق ذات الأولوية الإستراتيجية، وغالبًا ما يتجه إلى مشروعات مظهرية، بل وتفاخرية منخفضة، وأحيانًا عديمة العائد الاقتصادي والاجتماعي، ولا يتسم بالكفاءة، حيث تزيد تكاليف إنشاء مشروعات البنية التحتية على مثيلاتها في الدول الأخرى.

ويؤكد د.الوصّال أن التحدي الرئيس، الذي يواجه دول الخليج، هو تحدي التنمية البشرية بمفهومها العلمي الشامل: "البشر هم الغاية والوسيلة لعملية التنمية، وبدون تنمية بشرية حقيقية، يصبح أي اقتصاد مهما بلغت موارده في مهبّ الريح. ثم يضيف: "لا أعتقد أن النفط سيظل المصدر الأساسي لتوليد الطاقة، لأنه على العالم أن يبحث عن مصدر جديد للنفط - وهو يفعل ذلك- فالدول الصناعية تعمل وتدرك أنه ليس بإمكانها الانتظار حتى يأتي اليوم الذي ينفد فيه النفط من دون وجود مصادر بديلة.




مهدي بن رجب

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
بلكرفة
بلكرفة 15 سنوات منذ
<strong>ولكن الجزائر مستعمرة يا ناس&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> الجزائر مستعمرة يا ناس يحكمها حركى أمجاس من وراء الستار بالحديد والناس فلاتنظروا إلى التيس المستعار &nbsp;(الرئيس المرؤوس&nbsp;) الذي جاءت به العصابة النهابة على الدباتبة وزروا له الإنتخاب وبردعوه كالدب ، إذا قالوا لكم أنه مات مسموما او برصاصات ، فاعلموا أنه خالف التعليمات كسابقيه بومدين مات مسموما وبو ضياف ومرباح برصاصات. سأل الأميرال الفر نسي أباه الجنرال ديغول : ـ لماذا فرطتم في الجزائر؟ ـ اجابه :\&quot;لا تخف تركنا بيض الجراد \&quot; يقصد الحركى وقد قال عنهم الجنرال ديغول أيضا هذا القول: j\'ai laissé l\'Algérie dans les mains des plus Français que les Français de la France أي: &nbsp;(إنني تركت الجزائر في أيدي فرنسيين أكثر من فرنسيي فرنسا وقال: Nous reviendrons en l\'Algérie, après trente ans sans guerre&nbsp;). أي:ـ &nbsp;( سنعود إلى الجزائر بعد ثلاثين سنة بدون حرب&nbsp;). وقال:ـ &nbsp;(Si cela n\'est pas réalisé ouvrez mon sépulcres, et profanez mes os&nbsp;). أي: ـ &nbsp;(إذا لم يتحقق كلامي فافتحوا قبري ودنسوا عظامي&nbsp;). ولاتنسوا أن تطالعوا الكتب الأربعة المجانية من الكتب التي كتبها الضباط الأحرار عن جرائم الحركى الكفار أذناب الإستعمارالحاكمين من وراء الستار بالحديد و النار: 1ـ chroansang 2ـ الحرب لقذرة 3ـ من قتل في بن طلحة 4 ـ حزب فرنسا ولا زالت كتب أخرى عن مأساة الجزائر في حكم الحركى وقد تمكنوا من إخفائها بوسائل الدولة التي هي بأيديهم وما فعله الحركى في انقلاب 1992: قتلوا وذبحوا ما يقارب نصف مليون جزائري ويتموا أكثر من 350ألف طفل ورمّلوا ما يقارب 70 ألف إمرأة ونفوا أكثر من مليونين من الجزائريين ناهيك عن أكثر من 25 ألف مختطف رماهم الحركى في البحر احياء مفيدين ومعصوبي العينين حتى لا يهربون من سمك الدلفين و لازال أهاليهم عنهم يبحثون منذ عشرين سنة لمعرفة مصيرهم . ارتكبوا كل هذه الجرائم لينهبوا نما استطاعوا ويهربوه إلى الخارج ، وإذا مات أحدهم ضاع كل شيء
جماعة من الجنود التائرين ضد الضلم
جماعة من الجنود التائرين ضد الضلم 15 سنوات منذ
<strong>الصخور البطرولية فى الجزائر</strong> وطلع علينا يوسف اليوسفى باكبر كدبة ان هناك احتياطى كبير للصخر البطرولى و بكميلت كبيرة يمكن استغلالهابعد نفاد النفط فى بلدنا الجزائر و تجنب الحديت عن ان النفط سينفد بعد عشرت اعوام فقط يعنى 2022 و ان الصخر البطرولى يحتاج كميات كبيرة من الماء لتنضيفه تم عصره و نعلم ان الماء قليل جدا فى الجزائر الصخر البطرولى غير مربح بتاتا و خسارته اكبر من ربحه السيد يوسف يوسفى يكدب على الشعب كلاخرين كلش كداب كلش سراق كلش منافق. سؤال مادا تركنا للاجيال القادمة واش تركنا لولادنا طبعا جزائر بدزن نفط بدون ماء بدون فلاحة بدون صناعة تركنا جزائر الخراب الخراب و من السؤل يجب معاقبة المسؤل عن الخراب و تبديد تروة الشعب
مهيدى عمارا
مهيدى عمارا 15 سنوات منذ
<strong>الصوملة بعد عشرة اعوام فقط</strong> و الله بلدى الجزائر فى وضعية لا يحسد علينا //بلدى الجزائرى يشق البحر المضلم و يجهل اتجاهه// بلدى الجزائرى ضاع ضاع// و استعمار امريكا للجزائر قريب جدا// و لا اقول استعمار ابار البطرول الجزائرى لانه مستعمر مند سنين من طرف جيمس بكر و جورج بوش صاحب اكبر شركة عالمية للبطرول اسمها طيكساكو اويل الشعب نائم و الجينيرالات يجب قتلهم بالرصاص الحى و ان تنصروا الله ينصركم و يتبت اقدامكم
محمدي
محمدي 15 سنوات منذ
<strong>فتنة النفط</strong> اولا فاقد الشيء لايعطيه كيف لجاهل ان يقرأ المستقبل وكيف لخائن ان يؤتمن ونحن عندنا جهلة وخونة ووالله لكم من مرة تمنيت ان لو لم يكن عندنا لا نفط ولا غاز والتجربة تثبت ما اقول فلن اتكلم عن اليبان ولا كوريا بشطريها الشمالي والجنوبي بل اذهب الى بلد يشبهنا في كل شيء وهو جارنا المغرب وانا لااجامل والله ولكنها الحقيقة فالمغرب لايملك لا نفط ولا غاز وهو يستورد هاته المادة الحيوية وهنا مقارنة بالجزائر يتحمل ضعف مانتحمله فهو ليست له مداخيل زد على ذلك فهو يدفع لاستراد هاته المادة عدد السكان نفسه في كلا البلدين التضاريس والمناخ متشابه ومع كل هذا الشبه نرى مداخيل المغرب تفوق ب25 ضعف او اكثر مداخيل الجزائر من غير المحروقات ثم ان جامعات المغرب لا تقارن بجامعات الجزائر من حيث المستوى ثم ان المغرب سبقنا في كل امور التكنلوجيا وحتى الفن والسنماء بل وكل انواع الرياضة نعم هناك نقاص في المغرب وهذا بسبب الفساد ولكنه ليس كفساد مسؤولينا زد على هذا مشكل سباق التسلح الذي وقعت فيه مع الجزائر مظطرة او مخيرة بسبب الصحراء فان لااستطيع ان احكم في هذا المشكل ولكن اقول في الاخير ان يوم نفاذ المحروقات سيعلم الجزائريون اي منقلب ينقلبون
بونوار مولود
بونوار مولود 15 سنوات منذ
<strong>مادا بعد نفاد الغاز</strong> المشكل الخطير هو مشكل نفاد الغاز و البطرول لان الاحصائيات الحقيقية و ليست خيال او كدب لجريدةEnergy and world strategy تقول هده الجريدة المختصة فى الاحصائيات للطاقة عبر العالم .ان للجزائر عشرة سنين فقط المتبقية من ضخ النفط يعنى ان الجزائر سيكون مصيرها الاضطرابات والصوملة و التجزئة و دالك فى حدود 2022 بعد بيع اخر نقطة نفط للامريكان بطبيعة الحال. العالم الاقتصادى يتساءل لمادا اخفقت الجزائر فى بناء اقتصاد قوى متنوع المصادر لمادا الجزائر تبيع ستون مليار دولار من النفط و تشترى ما تاءكل ب تمانى و خمسون مليار دولار .ليس هناك فلاحة و لا صناعة و لا سياحة .اقتصاد الريع هو الدى سيقتل دولة الجزائر و هدا بعد استغلال جميع ابار النفط و الغاز الموجودة ببلدنا .الحكومة تعرف هده الحقيقة و تتعتم و تتكتم عن متل هده الاحصائات..الجزائر فى خطر الصوملة او التصغير و التجزئة هدا ما كتبه الامريكان الدين نرحب بهم اليوم فى بلدنا.