كتاب لصحافية فرنسية تسللت للجبهة الوطنية يؤكد: ما يجمع أعضاء الجبهة الفرنسية هو عداءهم للإسلام

أكدت صحافية فرنسية في كتاب صدر هذا الأسبوع عن حزب الجبهة الوطنية العنصري بعدما استطاعت التسلل الى صفوفه أن ما يجمع أعضاءه هو كرههم للإسلام. بينما لا تتردد زعيمة الجبهة الوطنية ماري لوبين من التوظيف السياسي لكل ما يمت للهجرة الإسلامية في محاولة منها لاكتساب الأصوات للانتخابات الرئاسية التي ستجري في…

فبراير 28, 2012 - 18:18
تم التحديث: 15 سنوات منذ
2 1.2ك
كتاب لصحافية فرنسية تسللت للجبهة الوطنية يؤكد: ما يجمع أعضاء الجبهة الفرنسية هو عداءهم للإسلام

أكدت صحافية فرنسية في كتاب صدر هذا الأسبوع عن حزب الجبهة الوطنية العنصري بعدما استطاعت التسلل الى صفوفه أن ما يجمع أعضاءه هو كرههم للإسلام. بينما لا تتردد زعيمة الجبهة الوطنية ماري لوبين من التوظيف السياسي لكل ما يمت للهجرة الإسلامية في محاولة منها لاكتساب الأصوات للانتخابات الرئاسية التي ستجري في ايار (مايو) المقبل.
والكتاب اسمه 'مرحبا في الجبهة الوطنية، يوميات متسللة' للصحافية كلير شيكغليني الصادر يوم الاثنين من الأسبوع الجاري ويحدث ضجة سياسية وإعلامية في فرنسا. واستطاعت الصحافية التسلل الى معظم هياكل الحزب الى درجة أن المسؤولين اقترحوا عليها الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، وهذا ما جعلها تقترب من قياديي الحزب بمن فيهم الأمينة العامة ماري لوبين واختبار النوايا الحقيقية لهذه التشكيلة السياسية خاصة تتبعها الدقيق بشكل يومي طيلة هذه المدة على التعامل الداخلي بين أعضاءه والأفكار التي يعالجونها يوميا.
وتبرز هذه الصحافية في كتابها 'الدافع الأساسي لانتماء الناس الى الجبهة الوطنية هو أنهم أساسا ضد المسلمين، فالعداء للإسلام يشكل 99' لمناضلي الحزب'. وتسترسل في كتابها 'معاداة الإسلام والعنصرية ومعاداة السامية هو الأصل التجاري السياسي للحزب، وبهذا أصبح الحزب ضمن أحزاب فرنسا، يتحدث عن كره السود والأجانب والمسلمين'.
وقررت الأمينة العامة لحزب الجبهة الوطنية، ماري لوبي رفع دعوى ضد الصحافية بتهمة اختلاق أشياء ونسبها للحزب والتسلل الى الحزب بطريقة لا تمت لما اعتبرته 'أخلاقيات مهنة الصحافة'، غير أن أغلب الصحافيين يعتبرون ما قامت به كلير شيكغليني مسموح به لأنه يدخل في إطار ما يعرف 'بصحافة التقصي'. ولم تنجح ردود فعل ماري لوبين في تحويل الانتباه عن الكتاب وما تضمنه من حقائق مزعجة للقضاء الفرنسي، وبدأ يطرح تحدي أخلاقي على المجتمع الفرنسي الذي يتسامح بل وقرابة 20' منه يؤيد أطروحة سياسية مناهضة للديانات والأعراق الأخرى.
والكتاب يأتي ليؤكد استراتيجية ماري لوبين في توظيف كل ما هو معادي للإسلام في محاولة لكسب أصوات الناخبين. في هذا الصدد، صرحت مؤخرا في تجمع حزبي في مدينة ليل أن جميع اللحوم التي يستهلكها الفرنسيون هي لحوم مذبوحة على الطريقة الإسلامية، مركزة على ما اعتبرته غزو التقاليد الإسلامية للمجتمع الفرنسي وإرضاء السلطات الفرنسية للمهاجرين المسلمين على حسبا ثقافة وتقاليد فرنسا. ومن ضمن ما جاء في تصريحاتها 'جميع اللحوم في باريس مذبوحة على الطريقة الإسلامية، وهذا غش لأن الحكومة تعلم بذلك منذ شهور، جميع المجازر في منطقة باريس تخضع لقواعد الأقلية، وهذا الوضع يدعونا للإشمئزاز لأن الحكومة ترضخ للمتطرفين الإسلاميين'. وسارعت عدد من الأصوات لتكذيب تصريحات ماري لوبين بما فيها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وجمعية صناعة اللحوم الذين أكدوا أن نسبة اللحوم المذبوحة على الطريقة الإسلامية في باريس لا تتعدى 3'.

 

 

 

حسين مجدوبي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
سامي الجزائري
سامي الجزائري 15 سنوات منذ
<strong>سأجيبك على سؤالك يا الخبر</strong> الماسونية تكشف عن وجهها بطرق متعددة إذا كنت لا تعرف الماسونية فأنت من مواطني العالم الثالث والرابع من الدرجة لمهمشة الكادحة وليس مهماً أن تعرف الماسونية لأنك لا تستطيع أن تعمل شيء فقد أحكمت قبضتها عليك فأنت الآن في حضرتها وقبضتها وإذا أردت أن تتأكد شاهد أحد أفلامها المتعددة والكثيرة التي تعبر بها عن طريقتها في اختطاف الأنفس والكراسي في الشعوب العربية بل وفي كل بلاد العالم إلا ما قل منها وندر الخاصة منها من تعدا الخطر مثل بعض الدول القوية التي تستطيع أن تحمي نفسها من الماسونية العالمية . فقد ترى رجل صالح يسعى للخير وفجأه تجده نفس الشكل ينقلب باتجاه أخر وبنفس شريرة وكأنه شيطان تمثل في صورة إنسان وما ذلك إلا أنّ الماسونية التي تخطف النفوس وتجلسها على كراسي الشعوب العربية لتقوم مقامها وتؤدي غرضها دون أن يحس الإنسان العربي البسيط بشيء من الغرابة وتستمر العلاقة بين الحاكم والمحكوم حتى تكشف الماسونية عن وجهها فتتساقط الأقنعة فليس أمام الأخر إلا أن يظهر وهنا تتأكد الماسونية من أولائك الذين لا يزالون منها وفي خدمتها . في حروب عدة لم تستطيع الماسونية اختبار أولائك الرجال الذين هم يدينون بالإسلام فقد حاولت مرار وتكرار اكتشافهم بإثارة الفتن والحروب ولكن رغم ولائهم إلا أن تألف شعوبهم معهم شكك الماسونية فيهم وظنوا أنهم يخادعون من أجل الحماية والاستمرار في الحكم إلى حين قوتهم فينقلبوا عليها من هنا جئت فكرة تهجير ابن لادن باستفزازه في ممتلكاته بتجميد أمواله وسحب صلاحية مؤسساته ونقل صلاحياته إلى غيره ومن ثم طرده وتهجيره كمرحلة أولى ثم تأتي الثانية ليكون أداه تبلغ به مستوى اختبار رجالها المنصوبين من قبلها على تلك الدول وكان يقتضي الاختبار أن يمس المعتقد الديني والكرامة الإنسانية وأستمر الصراع على السلطة بين الإسلام والماسونية وهنا أنقلب السحر على الساحر فبحثوا عن عدوا لهم فلم يجدوا غير الإسلام . من أجل ذلك أهانوا كرامة الإنسان في معتقلاتهم وأهانوا القران فخفضوه وركلوه بأرجلهم وقطعوه ووسخوه بالقاذورات ورفعوا الأناجيل وكأنهم يقولوا أنظروا إلى كتابكم أيها المسلمون كيف نهينه ونحط من قدره أمنعونا إن كنتم رجال ويقولوا للقران أدعوا قومك الذين يقرأنك ولك حافظون قل لهم أن يمنعونا عنك ستجدهم لا يستجيبون لك في أذانهم وقر ولئن صرخت بأعلى صوت لا يسمعون . وكان ينتظر من أولائك الحكام أن يهبوا لنجدة القران وكرامة الإنسان وذلك بتواجد مراقبين على المعتقلات كي لا يحصل ما حصل في معتقل أفغانستان والعراق وتركيا وقوانتناموا في كوبا الذي اختارته الماسونية ليكون خارج قانونها المنصوص عليها في بلدها الخاص بكرامة الدين والإنسان . في الختام استبانت الماسونية من صلاحية أولائك الحكام وختمت الاختبار بحرب غزة فعرفت كل شيء تريده وهنا عادت وتطهرت كما يقول المفكر الكبير محمد حسنين هيكل وذلك التطهر بانتخاب باراك حسين أوباما ليفتح صفحة جديدة مع الإسلام . للمزيد اقرأ http://freemasons-today.blogspot.com/2011/05/blog-post_7685.html
الخبر
الخبر 15 سنوات منذ
<strong>الرد</strong> لو تكلمو لديهم الحق ان يكرهو المسلمين وانتا من كتبتا المقال حسين مجدوبى ليمادا لا تتكلم عن الدول العربيه لتي تكره المسلمين وتكره ان تقوم دولة اسلاميه ويقلون الوهابيون ويقلون متشديدون ويقلون اصوليون كل الحكام يكرهون اسلام نعلتو الله عليهم وعلى من يدعمهم