الإصلاحات المغربية تغري إقليم كاتالونيا بالمزيد من الاستثمارات
أعرب رئيس اقليم كاتالونيا أرثور ماس الأربعاء في الرباط رغبة الإقليم في تمتين علاقات التعاون الاقتصادية والسياسية مع المغرب. وعبر ماس لدى لقائه رئيس البرلمان المغربي كريم غلاب عن عزمه تعزيز تبادل التجارب الجديدة بين برلمان الإقليم ونظيره المغربي. وقال بيان صادر عن مجلس النواب إن المباحثات…
أعرب رئيس اقليم كاتالونيا أرثور ماس الأربعاء في الرباط رغبة الإقليم في تمتين علاقات التعاون الاقتصادية والسياسية مع المغرب.
وعبر ماس لدى لقائه رئيس البرلمان المغربي كريم غلاب عن عزمه تعزيز تبادل التجارب الجديدة بين برلمان الإقليم ونظيره المغربي.
وقال بيان صادر عن مجلس النواب إن المباحثات التي أجراها الجانبان٬ تركزت حول سبل تعزيز التعاون بين المغرب واسبانيا وخاصة مع إقليم كاتالونيا.
واستعرض غلاب أبرز الإصلاحات التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة خصوصاً الورش الكبيرة المتعلقة بالجهوية الموسعة التي أطلقها العاهل المغربي٬ مضيفاً أن الإصلاحات التي باشرها المغرب برهنت عن قوة وتماسك المؤسسات الوطنية وأن المملكة ستستمر في نفس النهج من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشاد غلاب بالموقف الايجابي لرئيس الحكومة المستقلة لكاتالونيا إزاء مغربية الصحراء٬ معتبراً اسبانياً شريكاً أساسياً في حل هذا النزاع المفتعل.
وكان ماس أشاد عقب مباحثات مع رئيس مجلس المستشارين المغربي محمد الشيخ بيد الله٬ بسلسلة الإصلاحات المغربية التي تشجع فرص الاستثمار بالبلاد.
وقال ماس "إن من شأن الإصلاحات التنموية الشاملة٬ التي باشرها المغرب٬ أن تخلق وتشجع العديد من فرص الاستثمار به".
وأضاف أن لقاءه مع بيد الله تمحور حول الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتي توجت بالمصادقة على دستور جديد وإجراء انتخابات ديمقراطية نزيهة وشفافة٬ مما يحفز الشركات الكاتالونية على الاستثمار أكثر في المملكة.
وأكد في السياق نفسه أن الهدف من زيارته إلى المغرب هو "تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري"٬ مذكراً بأن العديد من الشركات الكاتالونية تنشط في المغرب في مجالات مختلفة.
ومن جانبه٬ أشاد رئيس مجلس المستشارين بجودة العلاقات الثنائية التي ما فتئت تتطور في مختلف المجالات٬ وخاصة الاقتصادية منها٬ داعياً إلى الرقي بهذه العلاقات حتى تكون في مستوى تطلعات الجانبين.
وأشار إلى أن اللقاء تناول العديد من القضايا كالهجرة السرية والجريمة المنظمة والإرهاب في منطقة الساحل الصحراوي.
وتعتبر منطقة كاتالونيا أحد الشركاء الاقتصاديين والتجاريين الرئيسيين للمغرب٬ حيث تمثل مقاولاتها حوالي 40 في المائة من الشركات الإسبانية النشيطة بالمملكة٬ وأكثر من 55 في المائة من الاستثمارات الإسبانية بها تأتي من هذه المنطقة.
وارتفعت المبادلات التجارية بين كاتالونيا والمغرب خلال السنوات الأخيرة٬ حيث زادت صادراتها عام 2010 نحو المملكة إلى 670 مليون يورو٬ وهو ما يمثل 21.75 في المائة من مجموع البضائع الإسبانية المصدرة إلى السوق المغربية.
كما أجرى ماس مباحثات مع سعد الدين العثماني وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي٬ حول سبل تعزيز التعاون الثنائي.
وفي تصريح عقب اللقاء٬ وصف العثماني بـ"المتميز" مستوى العلاقات بين المغرب وإسبانيا عامة ٬ والمملكة وكاتالونيا خاصة٬ داعياً إلى تعزيز هذه العلاقات خاصة في المجال الاقتصادي والتجاري والاستفادة من التجربة الكاتالونية في عدد من المجالات.
وذكر في هذا الاطار بالاستثمارات الكاتالونية التي تمثل 55 في المائة من الاستثمارات الاسبانية في المغرب.
وكان المسؤول الكاتالوني بدأ الثلاثاء زيارة رسمية إلى المغرب تستمر ثلاثة أيام تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي.
وسيزور ماس عدداً من المقاولات الكاتالونية الموجودة بطنجة حيث سيترأس حفل التوقيع على عدد من الاتفاقيات للتعاون في مجال الموانئ.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)