غزالي للشعب الجزائري : لا تصوّتوا في انتخابات ملفقة مسبقا؟ وصوتك لا يساوي شيئا\"

دعا رئيس الحكومة الجزائرية الاسبق سيد احمد غزالي الى مقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من ايار/مايو المقبل لان نتائجها "محسومة مسبقا"، كما جاء في مقابلة مع صحيفة الخبر نشرت الخميس. وقال سيد احمد غزالي الذي ترأس الحكومة الجزائرية بين 1990 و1992 "أنا لا انتخب وإذا طلب مني الشعب…

مارس 01, 2012 - 19:00
تم التحديث: 15 سنوات منذ
17 3.4ك
غزالي للشعب الجزائري : لا تصوّتوا في انتخابات ملفقة مسبقا؟ وصوتك لا يساوي شيئا\"

دعا رئيس الحكومة الجزائرية الاسبق سيد احمد غزالي الى مقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من ايار/مايو المقبل لان نتائجها "محسومة مسبقا"، كما جاء في مقابلة مع صحيفة الخبر نشرت الخميس.

وقال سيد احمد غزالي الذي ترأس الحكومة الجزائرية بين 1990 و1992 "أنا لا انتخب وإذا طلب مني الشعب الشهادة، أقول له صوتك لا يساوي شيئا".

واضاف "أقول للجزائريين إن تصويتكم مضيعة للوقت، لأن النتائج محسومة، وإذا صوتم فإنكم تعطون مصداقية لنظام لم يقصد خدمتكم ومنحكم حرية الاختيار".

وتابع "انبه المواطن ان الامور محسومة، اذن لا تصوت".

وكان سيد احمد غزالي رئيس الحكومة التي الغت نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 11 كانون الثاني/يناير 1992 والتي فازت بدورها الاول الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة، ما تسبب في اندلاع حرب اهلية اسفرت عن سقوط 200 الف قتيل.

وقال غزالي ان "الشعب الجزائري أعطى الأغلبية للجبهة الاسلامية للانقاذ التي كان فوزها شرعيا لا غبار عليه، ولا أحد يمكنه إنكار ذلك".

ولم يبد غزالي ندما عن قرار الغاء الانتخابات، لكنه تأسف "لان النظام لم يستخلص العبر من التجربة".

وذهب الى حد اعتبار ان "السلطة اسوأ من الجبهة الاسلامية للانقاذ.. لأن الوضع السيء الذي تسببت فيه سيؤدي بنا إلى الانهيار".

ويرأس غزالي حزب الجبهة الديمقراطية الذي اسسه في 1999 ولم يحصل على الترخيص، ورفض تجديد ملف الطلب بعد اصدار قانون الاحزاب الجديد، الذي تم الترخيص بموجبه لاحد عشر حزبا جديدا بينما تنتطر ستة احزاب الترخيص بعد قبول ملفاتها.

وكان حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية الذي يحوز 19 نائبا في المجلس الشعبي الوطني الحالي دعا قبل عشرة ايام الى مقاطعة الانتخابات التشريعية لان نتائجها "معروفة سلفا".

وقال رئيس الحزب سعيد سعدي ان "جميع المشاركين في انتخابات العاشر من ايار/مايو فاوضوا على حصصهم" في المجلس الشعبي الوطني.

وقد اعلن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في 18 كانون الاول/ديسمبر السماح لمراقبين بمتابعة الانتخابات التشريعية لضمان شفافيتها في الوقت الذي تندد فيه المعارضة منهجيا بعمليات تزوير تستفيد منها احزاب الائتلاف الحاكم.

وسيأتي المراقبون من الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي ومنظمة التعاون الاسلامي والجامعة العربية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
شفاندي
شفاندي 14 سنوات منذ
<strong>ياوحد الخبيث</strong> شوف اخويا ذاك الراجل كيفاش يعرف يحلل السياسة وين كنت هانت فاني واحد من المجرمين السراقين ياوحد الكلب
zawali
zawali 15 سنوات منذ
<strong>je voterai si...........</strong> je voterai si ils me donne un VISA VISA Aller sans retour
Abou asma
Abou asma 15 سنوات منذ
<strong>فضحكم التاريخ</strong> إذا كنت تعرف قيمة صوت الشعب فلماذا شاركت في إلغاء صوت الشعب في 1992 وزيادة قلت بأنك غير نادم على إلغاء الإنتخابات ...المهم فضحكم التاريخ الذي لا يرحم أحدا....
حسان
حسان 15 سنوات منذ
<strong>الحركي الكلب هو لقلها بفمو بلي هو حركي</strong> اخطر حكومة في تاريخ الجزائر عرفت فترة حكم سيد أحمد غزالي أخطر الأحداث في الجزائر المستقلة: - أحداث جوان 1991 التي أدت إلى سقوط مئات الضحايا من شباب الجزائر. - الانقلاب العسكري 11 جانفي 1992 وإقالة الرئيس الشاذلي بن جديد مما أدى بالجزائر إلى دخول في دوامة عنف أدت بحياة أكثر من 200 ألف جزائري. - اغتيال الرئيس محمد بوضياف في 29 جوان 1992. - بداية الأعمال الإرهابية في الجزائر. - عرف سيد أحمد غزالي بالفساد الشديد لدرجة انه كان يقبل الرشاوي من الإسلاميين وأشارت بعض التقارير ان له علاقة باغتيال الرئيس محمد بوضياف.
ناصر
ناصر 15 سنوات منذ
<strong>غزالى وسعدى ينصحون الجزائريين</strong> دعونا من غزالى وسعيد سعدى ..... فالاول اكبر منافق فى الجزائر وهو من ساهم فى توقيف المسار الانتخابى فى الجزائر - رئيس حكومة- والثانى بدون تعليق ... امازلتم تستشهدون بامثالهم.......