بن لادن ونسختا الإنجيل المحتوِيتان على «شيفرة إرهابية»

ضمن ما عثرت عليه قوات الأمن الباكستانية خلال عملية هدم مجمع أسامة بن لادن، الذي قُتل فيه، في بلدة أبوت أباد نسختان من الإنجيل باللغة الانكليزية. وكانتا مخبّأتان بعناية فائقة، بحيث إن قوات الأمن لم تعثر عليهما فورًا، رغم تفتيشها الدقيق المتأني في محتويات المجمع. وتبعًا للصحافية الغربية، التي…

مارس 02, 2012 - 03:53
تم التحديث: 15 سنوات منذ
12 3.7ك
بن لادن ونسختا الإنجيل المحتوِيتان على «شيفرة إرهابية»

ضمن ما عثرت عليه قوات الأمن الباكستانية خلال عملية هدم مجمع أسامة بن لادن، الذي قُتل فيه، في بلدة أبوت أباد نسختان من الإنجيل باللغة الانكليزية. وكانتا مخبّأتان بعناية فائقة، بحيث إن قوات الأمن لم تعثر عليهما فورًا، رغم تفتيشها الدقيق المتأني في محتويات المجمع.

وتبعًا للصحافية الغربية، التي تداولت النبأ، فقد حوى الكتابان صفحات طُويت أطرافها، وعُلِّمت فيها نصوص معينة، مع ملاحظات يُعتقد أنها كلها تشكل شيفرة لهجمات إرهابية مقبلة. ويعتقد مراقبون أن بن لادن كان يستخدم الكتب الدينية ونصوصها لتشفير تعليماته المتعلقة بتلك الهحمات.

استند هؤلاء المراقبون في هذا التفسير كله إلى أن «زعيم الأصولية الإسلامية في العالم بأسره لا يمتلك نسختين من الإنجيل فقط من أجل التفكّر في التعاليم والمعاني الواردة فيه، وإنما لغرض القضية، التي وهب حياته من أجلها، وهي الأعمال الإرهابية على أكبر نطاق ممكن».

ونقلت صحيفة «الصن»، التي أوردت النبأ أولاً، عن مسؤول رفيع لمستوى في «إس آي إس» (وكالة الاستخبارات الباكستانية) قوله: «عثرنا على النسختين، ونحن نجري عمليات تفتيش دقيقة في الغرف قبل هدم الدار. وسلّمناهما - مع أشياء وأجهزة أخرى - إلى المحققين. كلنا بانتظار ما ستكشف عنه الصفحات المُعلَّمة، ومعاني محتوياتها بالنسبة إلى أسامة بن لادن. ربما كان يبحث عن تعاليم مسيحية تتعلق بالجهاد».

يذكر أن زعيم «القاعدة» قُتل في عملية لوحدة «سيل» الخاصة التابعة للبحرية الأميركية في مايو/أيار الماضي، بعد أكبر عملية تعقب لشخص واحد في التاريخ. وقالت الصحافة الغربية إن عملية هدم مجمعه، التي اكتملت يوم الأحد الماضي، مسألة تُرحّب بها باكستان بلا شك.

فالعملية تمحو معها نوع المهانة التي تعرّضت لها قواتها الاستخباراتية والعسكرية، بعدما أحفقت في اكشتاف المخطط الأميركي لقتل بن لادن على أراضيها ومنعه أو - في الجهة المقابلة - المشاركة فيه.

زعيم القاعدة يشاهد نفسه على التلفزيون

أدت الحادثة إلى مزيد من التوتر العميق، الذي ظل يشوب العلاقات الباكستانية - الأميركية منذ بدء الحرب على الإرهاب. فقد أبدى قادة القوات المسلجة الباكستانية غضبهم إزاء أن نظرائهم الأميركيين لم يطلعوهم أو يستشيروهم بشأن الإغارة على مجمع بن لادن. وتقول واشنطن من جهتها إنها كانت تخشى - في حال فعلت ذلك - من أن ينبئ أحد ما داخل المؤسسة العسكرية أو الاستخباراتية الباكستانية بن لادن أو جماعته بالأمر فيقوّض حهودها بكاملها.

لكن باكستان السياسية أيضًا أبدت استياءها العميق، قائلة إن الأميركيين انتهكوا سيادة البلاد. ويزيد من سوء الوضع أن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من تقديم الدليل على شكوكها في أن عناصر باكستانية كانت على اتصال ببن لادن، وعلى علم أيضًا بمخبئه في أراضي البلاد.

يذكر أن السلطات الباكستانية لم تعلن السبب وراء قرارها هدم المجمع. لكن المعروف أن السكان في بلدة أبوت أباد (50 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من إسلام أباد) انقسموا هم أنفسهم في الرأي حول المسألة. فبينما رأى فريق أنها خطوة حكيمة، لأنها تُزيل تذكارًا بغياب الكفاءة الباكستانية، قال الفريق الآخر إن التعقّل يجب أن يقود إلى إصدار قرار بتحويل المكان إلى معلم سياحي من أجل مساعدة البلدة وأهلها اقتصاديًا.

يذكر أن مجمع بن لادن، المؤلف من ثلاث طبقات، صار في حوزة قوات الأمن الباكستانية، بعيد انتهاء عملية «سيل» الخاصة في الثاني من مايو/أيار الماضي، وصار منطقة محظورة على العامة منذ وقتها. وعثر فيه على غرفة - مكتب لبن لادن تحتوي على جهازي تلفزيون، يعملان بجهاز رقمي لفكّ شيفرات الإرسال التلفزيوني الفضائي، ويُعتقد أنه كان يشاهد عبرهما قناة «الجزيرة» العربية بشكل أساسي، وجهاز كمبيوتر وطابعة، إضافة إلى جهازي راديو (لم يُحدد ما إن كانا مذياعين أو جهازين للإرسال والاستقبال اللاسلكي).





صلاح أحمد

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
GIA
GIA 15 سنوات منذ
<strong>الله يبارك</strong> واش &nbsp;!&nbsp;!؟؟ الجزائريين كامل رجعتوا قاعدة الجهاد &nbsp;!&nbsp;!؟؟ الله يبارك
ابراهيم
ابراهيم 15 سنوات منذ
<strong>أَ أُسامة .. يرحمك الله يرحمك عليمٌ .. وقديرْ ويجمعكَ بأحمد ياسين وصلاح .. من فوقِ سرير</strong> قد رحل اللّيثُ .. فلا عجب إنْ زاد قباع الخنزير إن غنّى فرحاً .. صهيونُ وازداد في الظُلمِ .. حقيرْ يا روح الأمّة .. يا سيفاً وضّاحاً .. في الحقِّ .. مُنير إنْ غبتَ .. يبكي الزّيتونُ من طنجة .. حتّى كشميرْ على الحوضِ .. نتلقّى شهداً من كفِّ نذيرٍ .. وبشيرْ نستمتع في النظرِ لوجهٍ ما مثلهُ في الفكرِ .. نظير وتُحلّق بين الأشجارِ في حُلّةِ ذهبٍ وحريرْ تَتَنعّم في حورٍ عينٍ ما بينَ مروجٍ .. وغديرْ أَ أُسامة .. يرحمك الله يرحمك عليمٌ .. وقديرْ ويجمعكَ بأحمد ياسين وصلاح .. من فوقِ سرير
عمر
عمر 15 سنوات منذ
<strong>رثاء الشهيد اسامة بن لادن أمير المؤمنين</strong> هوِّن عليكَ وبشِّرِ الأحيـاءَ ** فالنصرُ بُشْرى تصْحَبُ الشُّهـداءَ كذَبَ الصَّليبُ فلا يموتُ مجاهدٌ ** نالَ الشهـادةَ بالعـُلا ، وثناءَ سبحانَ منْ جعلَ الشهيدَ لأمِّةٍ ** كالشَّمسِ يقْشَعُ ضؤوُها الظلماءَ ياليثُ قد جرتْ الأمورُ كما تَشا ** الله حقـَّقَ ما تريـدُ وشـاءَ الله أعطاكَ الشهــادةَ ثابـتاً ** ورأيـتَ أمَّتـَنا تثـُـورُ إباءَ نفسِي تحدِّثُنـي بقـُرْبِ بشارةٍ ** تُضْفـي علينا رفعةً وعلاءَ فالله عوَّدَنـا بأنَّ دماءَنـــا ** تحُـْيِي الشعوبَ،وتقهرُ الأعداءَ الشيخ حامد العلي
علي
علي 15 سنوات منذ
<strong>هذه هدية لمن يحبون الدولة الإسلامية</strong> هذه الهدية هي فقط لمن يحبون تطبيق الشريعة الإسلامية ولم يذوبوا في العلمانية وحب الدنيا ويقولون أنهم مسلمون من غير دين: http://www.youtube.com/watch?v=KWyBvVpgZmY
عسكريون يكرهون الحركى
عسكريون يكرهون الحركى 15 سنوات منذ
<strong>قصيده &amp;nbsp;(اسامة بن لادن&amp;nbsp;) رحمه الله و في عليين إن شاء الله</strong> رويدك يا اسامة من تنادي؟ .. ومن تبغيه ينفر للجهادِ؟&nbsp;!.. أتبغي حاكماً يقضي الليالي .. مع القينات في حمرِ النوادي.. يهب لنصرة الإسلام كلا .. وربي لا حياة لمن تنادي&nbsp;!.. تنادي المسلمين؟ فإن قومي .. يفوقون الحصى في كل وادي.. كمثل الذر لكنا وربي .. غثاءٌ ليس ترهبنا الأعادي&nbsp;!.. لدينا يا أسامة طائراتٌ .. وأسلحة وأنواع العتادِ .. فما أغنت بأزمتنا ولكن .. رأينا الكفر يمرح في البلادِ.. نساء الروم جاءتنا لتحمي .. رجالاً في الحواضر والبوادي.. رويدك إننا في السلم أسدٌ .. وعند الحرب نصبح كالجرادِ.. رويدك لا صلاح الدين فينا.. وما من خالدٍ أو من زيادِ.. غرقنا في الحياة حياة دنيا .. تناسينا أخي دار المعادِ.. أأترك منصباً أفنيتُ عمري ..على تحصيله وهجرت زادي.. ويترك صاحبي زوجاً حنوناً .. يطيب بقربها سَمَرُ الودادِ.. ويترك ثالثٌ ابناً وبنتاً.. هما أغلى من الذهب القلادِ.. ويترك رابعٌ سوقاً وبيعاً .. ويترك خامسٌ زرع الحصادِ.. ونذهب يا أسامة في فيافٍ .. يبيدُ بها أولوا العقل الرشادِ.. فديتك يا أسامة والقوافي .. سلاحي ضد ارباب الفسادِ.. فديتك لست أقوى غير هذا .. وبعض القول أوقع من زنادِ.. أحبك يا اسامة مثل نفسي .. بلى والله حبك في ازديادِ.. فداك الخائنون ولاة أمرٍ .. يبيعون البواقي بالنفادِ.. وراء الكفر قد لهثوا جميعاً .. عبيدٌ يا أسامة للأعادي.. يُقَضُّون الليالي في ملاهٍ .. وَيَقْضُون النهار على الوسادِ.. وقد نهبوا من الأموال ما لو .. توزع عمَّ أنحاء البلادِ.. ألا خابوا ورب البيت طراً .. كما خابت قديما قومُ عادِ.. وسوف يُقَرِّعون السنَ سناً .. إذا وقفوا لدى ربُّ العبادِ..