العديد من المنظمات الدولية تنتقد وضعية حرية التعبير في الجزائر
أعربت عدة منظمات دولية تنشط في مجال حقوق الإنسان، اليوم الجمعة 2 مارس، عن قلقها حول استمرار المضايقات التي تطال المدافعين عن حقوق الإنسان بالجزائر وخاصة تلك التي تطال النقابيين، وذلك بعد مرور سنة على رفع حالة الطوارئ في الجزائر. وذكرت كل من الشبكة الأورو- متوسطية لحقوق الإنسان، مرصد الدفاع عن…
أعربت عدة منظمات دولية تنشط في مجال حقوق الإنسان، اليوم الجمعة 2 مارس، عن قلقها حول استمرار المضايقات التي تطال المدافعين عن حقوق الإنسان بالجزائر وخاصة تلك التي تطال النقابيين، وذلك بعد مرور سنة على رفع حالة الطوارئ في الجزائر.
وذكرت كل من الشبكة الأورو- متوسطية لحقوق الإنسان، مرصد الدفاع عن حقوق الإنسان، برنامج مشترك بين الفيدرالية الدولية لرابطات حقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، وأعضائها الجزائريين: الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية عائلات المختفين بالجزائر وإس.أو.إس مفقودون والنقابة الوطنية المستقلة لموظفي الإدارة العمومية ومعهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، في بيان مشترك عدة أمثلة عن مضايقات تعرض لها الناشطون الحقوقيون في الجزائر على غرار اعتقال 40 نقابيا من لجنة تابعة للنقابة الوطنية المستقلة لموظفي الإدارة العمومية صبيحة يوم 26 فيفري الماضي، خلال اعتصامهم للمطالبة بحقوق العاطلين والعمال المهمشين أمام دار الصحافة بالعاصمة الجزائر.
إلى جانب اعتقال 40 معلما متعاقدا، يضيف البيان، في نفس اليوم خلال اعتصام أمام مقر رئاسة الجمهورية بالعاصمة، للمطالبة بتثبيتهم في مناصب عملهم، ودعت المنظمات الحقوقية المعنية، السلطات الجزائرية لوضع حد فوري لهذه "المضايقات والامتثال في جميع الظروف لأحكام إعلان الأمم المتحدة حول المدافعين عن حقوق الإنسان وللصكوك الدولية والإقليمية لحماية حقوق الإنسان التي صادقت عليها الجزائر".
وكانت قد اعتبرت الشبكة الأورو- متوسطية لحقوق الإنسان في آخر تقرير لها نشر نهاية شهر فيفري الماضي، تحت عنوان "خدعة رفع حالة الطوارئ في الجزائر"، أن رفع حالة الطوارئ ليس سوى خدعة تفاقمت معها العقبات التي تقف أمام ممارسة الحريات العامة والحريات الفردية والانتهاكات التي تطال حقوق الإنسان، حيث تم دمج معظم أحكام الطوارئ في التشريع العادي.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)