عشرات الآلاف من المشاركين في مسابقات التوظيف وطالبي القروض يتساءلون عن مصير ملفاتهم !!
رغم ضمانات مختلف الشخصيات الوطنية بنزاهة الانتخابات المقبلة عمليات تزوير ممنهجة بعدة مصالح بولاية باتنة ... تشهد الساحة الباتنية هذه الأيام حمّى تزوير مركزة وبوتيرة متسارعة في القوائم الانتخابية استعدادا للمهزلة الانتخابية المقررة شهر ماي المقبل وقد سبق فترة التحضير للحملة الانتخابية عدة مسابقات…
رغم ضمانات مختلف الشخصيات الوطنية بنزاهة الانتخابات المقبلة عمليات تزوير ممنهجة بعدة مصالح بولاية باتنة
... تشهد الساحة الباتنية هذه الأيام حمّى تزوير مركزة وبوتيرة متسارعة في القوائم الانتخابية استعدادا للمهزلة الانتخابية المقررة شهر ماي المقبل وقد سبق فترة التحضير للحملة الانتخابية عدة مسابقات توظيف في مختلف المصالح وبفارق زمني بسيط بين كل مسابقة وأخرى وهو ما جذب عشرات الآلاف من المشاركين في مسابقات التوظيف ومئات الآلاف من طالبي القروض من وكالات تشغيل الشباب اونساج ، اونجام وغيرها.
ولكن عكس ما كان يحدث بعد كل مسابقة توظيف حيث أن الملفات كانت ترسل للمشاركين بعد المسابقة بخمسة عشر يوما على أكثر تقدير فإن ملفات المشاركين في المسابقات الأخيرة وهي تقريبا 4 مسابقات في قطاع الخدمات الجامعية وحدها وملفات وكالات تشغيل الشباب والقروض لم تعاد الى اصحابها بعد اعلان نتائج المسابقات وظهور قائمة المحظوظين بقروض من الوكالات المالية لدعم الاحباب الاصحاب كما تجري العادة وذلك بسبب استغلالها في تزوير القوائم الانتخابية وللاشارة فإن عددا من مسؤولي الخدمات الجامعية بمدينة باتنة مرشحون على راس قوائم انتخابية لتمثيل احزاب بعينها في غرفة "بر_لمان" وهو ما يفسر اختفاء عشرات الالاف من ملفات المشاركين في المسابقات التي سبقت فترة المهزلة الانتخابية ونفس الشيء للملفات المودعة لدى وكالات تشغيل الشباب ووكالات القروض حيث تباع أو تعار نسخ بطاقات الهوية المرفقة مع الملفات لتضخيم الاشتراكات في الاحزاب ثم تعاد بعد مرور الحملة إلى ملفات اصحابها ويمكن ملاحظة علامات خاصة على نسخ بطاقات الهوية المهربة من ملفات التشغيل أو القروض لسهولة تفريقها بعد انتهاء المهزلة الانتخابية بالنسبة لطالبي القروض خاصة بوكالات اونساج واونجام.
ولاننا نعلم ان التزوير سنّة مؤكدة في كل موعد انتخابي فإننا لن نطالب بتدخل السلطات او هيئات مراقبة الانتخابات لمعاقبة المتاجرين بملفات الفقراء ولاننا نعرف ان اللعاب حميدة والرشام حميدة فإن شهادتنا على ما راينا وسمعنا المقصود منها تنوير الراي العام الى عدم جدية أي انتخابات تحت حكم هذا النظام ولو شهد له المهدي المنتظر بالنزاهة.
ر.ح. باتنة
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)