علي بن حاج ينصح الأحزاب الإسلامية بضرورة التمسك بأحكام الشريعة الإسلامية و يحذر من الانهزامية أمام د
*الحمد لله و كفى و الصلاة و السلام على المصطفى و آله و صحبه أجمعين ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج بمسجد الوفاء بالعهد في حي القبة بالجزائر العاصمة ليوم الجمعة 16/4/1433 هـ - الموافق 09/3/2012 م كلمة هامة. و التي حصرها في نصح الأحزاب الإسلامية في العالم العربي و…
*الحمد لله و كفى و الصلاة و السلام على المصطفى و آله و صحبه أجمعين
ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج بمسجد الوفاء بالعهد في حي القبة بالجزائر العاصمة ليوم الجمعة 16/4/1433 هـ - الموافق 09/3/2012 م كلمة هامة.
و التي حصرها في نصح الأحزاب الإسلامية في العالم العربي و الإسلامي بوجوب الاعتزاز والتمسك بالشريعة الإسلامية الغراء و عدم الشعور بالنقص والانهزامية أمام حجم الضغوط التي يمارسها دعاة العلمانية أو الضغوط الخارجية التي تعمل بكل وسيلة لإقصاء الشريعة الإسلامية من أن تكون المرجعية العليا للشعوب الإسلامية ؛ و في لفتة نادرة نبه إلى حيلة ماكرة يلجأ إليها العلمانيون في هذه السنوات الأخيرة التي هزمتهم صناديق الاقتراع و تصاعد الوعي الإسلامي الرشيد ألا و هي محاربة الإسلام بالاستناد إلى بعض الفتاوى الشاذة و استغلال أبناء و أحفاد بعض كبار علماء الأمة من أجل تطويع الإسلام لطروحات العلمانيين بعيدا عن النظر في القول و قوة حجته .
كما تطرق إلى بيان الفرق بين الدعوة إلى الشريعة و تلك مهمة العلماء و الدعاة و تطبيق الشريعة و تلك مهمة ولاة الأمر الشرعيين و أن مبرر الأحزاب الإسلامية في العالم العربي و الإسلامي السعي للسلطة لا لذاتها و إنما لهدف تطبيق أحكام الشريعة مع مراعاة الضوابط الشرعية و تنزيل أحكامها على الواقع مع مراعاة الزمان و المكان و الظروف فإذا أحجم زعماء الأحزاب الإسلامية عن العمل بأحكام الشريعة الإسلامية و الدعوة لها فقد فقدوا مبرر وجودهم على الساحة السياسية و أصبحوا كغيرهم من الأحزاب العلمانية التي تقصر نشاطها على الشؤون الدنيوية فحسب و في هذه الحالة قد تصبح الأحزاب العلمانية الكافرة أفضل منهم كما هو الشأن في الأحزاب العلمانية في الدول الغربية و قد سبق للشيخ في أحد كلماته التوجيهية أن بين الفرق بين أحكام الشريعة المنصوصة عليها في الكتاب و السنة وبين فهم الفقهاء و المجتهدين بتلك النصوص الغير القطعية الدلالة و الثبوت فالفقه ليس هو الشريعة وإنما هو فهم لشريعة من أهلها .
تلك هي النقطة التي استحوذت على موضوع كلمته و تطرق في تضاعيفها إلى نقاط جانبية تتبعونها صوتا وصورة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (21)