علي بن حاج: دعوة التركي لزيارة القدس \"فتوى تخدم الاحتلال\" الأولى برابطة العالم الإسلامي تسليح المق
انتقد الرجل الثاني في "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" في الجزائر الشيخ علي بن حاج، ما تناقلته وسائل إعلام السلطة الفلسطينية عن رئيس "رابطة العالم الإسلامي" الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، من أنه يدعم ويؤيد زيارة العرب والمسلمين لمدينة القدس، باعتبار ذلك أمراً دينياً خالصاً، تؤكده الأدلة الشرعية…
انتقد الرجل الثاني في "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" في الجزائر الشيخ علي بن حاج، ما تناقلته وسائل إعلام السلطة الفلسطينية عن رئيس "رابطة العالم الإسلامي" الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، من أنه يدعم ويؤيد زيارة العرب والمسلمين لمدينة القدس، باعتبار ذلك أمراً دينياً خالصاً، تؤكده الأدلة الشرعية، ووصف ذلك بأنه من قبيل "الفتاوى السياسية" لا غير.
ودعا بن حاج في تصريحات لـ"قدس برس"، رابطة العالم الإسلامي وعلماء الأمة الإسلامية جميعا إلى الاجتماع وبحث سبل دعم المقاومة لتحرير القدس المحتلة.
وقال: "كان الأولى برابطة العالم الإسلامي أن تدعو إلى دعم المقاومة لتحرير القدس المحتلة منذ العام 1948، وهذا ما لم تعمل به لا رابطة العالم الإسلامي ولا السعودية، ولذلك فهذه الفتوى هي من قبيل الفتاوى السياسية، والقضية الفلسطينية هي قضية سياسية أساسا، ففلسطين محتلة والاحتلال لا يزول إلا بالمقاومة، والمقاومة لا يمكن إلا أن تكون بالسلاح".
وأضاف: "كان على رابطة العالم الإسلامي مثلما حشدت شباب العالم العربي والإسلامي لمقاومة السوفييت في أفغانستان وسلحتهم، أن تسلح المقاومة الفلسطينية بمختلف توجهاتها ليتم معالجة القضية الفلسطينية معالجة صحيحة من خلال دحر الاحتلال".
ورأى بن حاج أن زيارة علماء الأمة والعرب والمسلمين إلى القدس وهي تحت الاحتلال لن تقدم ولن تؤخر شيئا، وقال: "لا يمكن لزيارة علماء المسلمين للقدس وهي تحت الاحتلال أن تحررها، ولا أن تخدم الإسلام والمسلمين فيها، ولذلك فهذه فتاوى سياسية لا تخدم إلا (إسرائيل)، ففك الحصار عن القدس والمحافظة عليها لا يكون بمجرد الزيارات وإنما بقطع الصلات الاقتصادية مع أمريكا التي تدعم (إسرائيل)، من أجل الضغط عليها لوقف هذا الدعم".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)