لنا كلمة
قضية حقوق الإنسان التي يتبجح بها اليوم الأمريكيون والفرنسيون والانجليز ومن غليهم من العالمين ويحاولون جاهدين أن يعلمونا اياها بل يصدرونها لنا بالقهر ولاحديد والنار هي عندنا كمسلمين مقترنة بالواجبات ىالتي فرضها الله سبحانه وتعالى على الناس ىمن حخلال الرسالات السماوسية وآخرها الإسلام بطبيعة الحال…
قضية حقوق الإنسان التي يتبجح بها اليوم الأمريكيون والفرنسيون والانجليز ومن غليهم من العالمين ويحاولون جاهدين أن يعلمونا اياها بل يصدرونها لنا بالقهر ولاحديد والنار هي عندنا كمسلمين مقترنة بالواجبات ىالتي فرضها الله سبحانه وتعالى على الناس ىمن حخلال الرسالات السماوسية وآخرها الإسلام بطبيعة الحال والواقع ان اقتران الواجبات بالحقوق ميزة خاصة تميز ما ورد في التشريع الإسلامي عما أوردته القوانين الوضعية في هدا الشأن …
والمستقرىء لما جادت به ثريحة المنظرين في هدا لاشأن عبر التاريخ اي حقوق الإنسان يقف على قصور كبير في الأنظمة الوضعية التي جاءت في ظروف معينة… ثم يجب الاعتراف أن اللحظة التاريخية التي تسوق فيها قصة حقوق الإنسان هي لحظة تشهد سيادة حضارية على مستوى كوني لحضارة وضعية تستمد جدورها الفلسفية من حضارة اغريقية كانت تفتخر بتعريف الإنسان بأنه " حيوان ناطق " أي صار معناه " حيوان اقتصادي او اجتماعي أو انتاجي أو استهلاكي " بعد أن ميع الفكر الوضعي الأمر وامتد هدا التمييع ليطال الاتفاقات والعلاقات الدولية الله عندهم موجود أو غير موجود سيان ومن ثم ربط الانسان بالطبيعة ثم بالآلة في العصر الحديث لتتعطل طاقاته الانسانية الروحية والمعنوية في خدمة الآلة وهدا لعمري امر لا يليق بالإنسان الدي كرمه الله إننا نعتز بمجتمعاتنا الاسلامية فهي مجتمعات البشر المكرمين المستخلفين باعتبارها مجتمعات مرجعيتها آيات الله لكتابه المبين التي بينت ( هدا الدي يسمى اليوم بحقوق الإنسان ) في صميم قواعد الإيمان وجاءت السنة القولية منها والفعلية والتقريبية والتطبيقية فابانته وجعلته واقعا معاشا.. إن الحقوق الانسانية الأساسية قد ضمنها الإسلام في اهم أركانه الا وهو العقيدة فإدا آمن الإنسان بالله ورفض أن يتخدالهة من دونه سبحانه وتعالى فقد تحرر وجدانه وضميره من كل ما يحول بينه وبين التشبث بسائر حقوقه وتأكيدها وصيانتها من اي انتهاك ليس دلك فحسب بل إنه سيشعر ان عليه حماية هده الحقوق والدفاع عنها على مستوى البشرية كلها فالبشر كلهم من وجهة النظر الإيمانية اسرة واحدة كبرى ممتدة أبوها واحد وهو آدم وامها واحدة وهي حواء وربها واحد دلك أن مصادر تهديد حقوق الإنسان إنما هي الإنسان نفسه حين يدركه الغرور فيستبد ويحاول أن يتاله على غيره.. والخلاصة ان مصدر حقوق في الإسلام هو الله الدي جعل الناس يولدون أحرارا وأدرج دلك ضمن معتقداتهم ليكون دلك ضمانة اكيدة لليقظة التامة عليها وحراستها على الدوام من أي انتهاك فلا تمتد اليها يد بتلاعب أو انتقاص ومن ثم فهي أعلى شأنا من ان تكون منحة للإنسان من شعب أو أمة أو حاكم أو رئيس او مؤسسة دولية او محلية مشبوهة لليهود والماسونية في الأغلب الأعم اليد الطولى في السيطرة عليها والترويج الماكر لها في البلدان المستهلكة.
عبد الله بوفولة
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)