الجزائر تطلب رسميا من ليبيا رفع التأشيرة على الجزائريين
طلبت الجزائر بصفة رسمية من ليبيا رفع تأشيرة الدخول المفروضة على الجزائريين واستئناف الرحالات الجوية بين البلدين، وأكد وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية اليوم الأربعاء 28 مارس، على اتفاق البلدين على تسهيل إجراءات تنقل الأشخاص، كما جددت الجزائر التزامها بعدم السماح لعناصر من النظام…
طلبت الجزائر بصفة رسمية من ليبيا رفع تأشيرة الدخول المفروضة على الجزائريين واستئناف الرحالات الجوية بين البلدين، وأكد وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية اليوم الأربعاء 28 مارس، على اتفاق البلدين على تسهيل إجراءات تنقل الأشخاص، كما جددت الجزائر التزامها بعدم السماح لعناصر من النظام السابق للراحل معمر القذافي الإساءة إلى ليبيا أو المساس بأمنها واستقرارها.
وأفاد وزير الداخلية الليبي، فوزي عبد العال خلال ندوة صحفية مشتركة مع وزير الداخلية دحو ولد قابلية بإقامة الميثاق، اليوم أن "موضوع فرض التأشيرة على الجزائريين سيكون محل دراسة من قبل المسؤوليين الليبيين، معلنا انه سيتم اتخاذ الإجراءات العاجلة من اجل تسوية القضية، قبل أن يصرح بأن "قرار فرض التأشيرة على الجزائريين هي قرارات اتخذت من قبل النظام السابق"، وأوضح عبد العال أن القضية كانت محل محادثاته مع الطرف الجزائري كما طرحت من قبل السفير الجزائري في ليبيا.
والتزمت الجزائر حسب البيان الختامي للقاء الذي جمع وزير الداخلية دحو ولد قابلية مع نظيره الليبي "بعدم السماح لعناصر النظام السابق الإساءة إلى ليبيا أو المساس بأمنها واستقرارها، في إشارة إلى عائلة القذافي المقيمة بالجزائر منذ اندلاع الثورة في ليبيا، وقال الوزير الليبي بهذا الخصوص "ليبيا حاليا بحاجة إلى حفظ الأمن ونحن عبرنا عن رفضنا من ممارسة أزلام النظام السابق أي نشاط عدواني ضد الشعب الليبي"،
وبخصوص موقف ليبيا من تسليم عائلة القذافي المتمثلة في زوجته وابنته عائشة ومحمد وهنبعل، فأكد المسؤول الليبي أن المسالة يمكن دراستها والتعامل معها وفق الطرق الدبلوماسية والقانونية".
وفيما يتعلق باقتراح الجزائر وضع تجربتها في المصالحة الوطنية تحت تصرف الليبيين، قال الوزير فوزي عبد العال "إن تجربة الجزائر رائدة ومهمة ومن الحكمة أن نستفيد من كل التجارب خاصة إذا كانت من الجزائر بحكم أنها لديها نفس الخصوصيات والمميزات وعادات وتقاليد مع ليبيا وهو أمر إيجابي وفعال"، وبخصوص قضية تقسيم ليبيا وما ترتب عنها من ردود أفعال، أكد فوزي عبد العال انه لا يوجد أي ثائر من ثوار ليبيا يقبل بالتقسيم، مشيرا إلى أن الأشخاص الذين تحدثوا عن الفيدرالية تكلموا عنها في إطار إداري كبديل عن المركزية لكن المقترح لم يلق أي ترحاب حسبه.
وعن الوضع الأمني في ليبيا، أكد عبد العال أن الوضع في تحسن إذا تمت مقارنته خلال الثورة، مشيرا إلى أن نظام القذافي تعمّد نشر السلاح وتخزينه لإثارة الفتنة والاقتتال بين اللبيبين فيما بينهم".
واتفق وزير الداخلية دحو ولد قابلية مع نظيره الليبي على عدة نقاط تتعلق بأمن الحدود واستقرارها، حيث قرر الجانبين تنظيم دوريات متوازية لمراقبة الحدود وتفعيل نقاط المراقبة الحدودية وتكثيف التعاون في مجال تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية المتخصصة، كما توج اللقاء الذي جمع الوفد الجزائري بالوفد الليبي بتفعيل توصيات الاجتماع الثاني للجنة الأمنية المشتركة بخصوص مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للأوطان خاصة الانتشار والاتجار غير المشروع للأسلحة والذخائر، كما تم الاتفاق على التكوين الأساسي لمختلف أجهزة الأمن الليبية ووضع خطة بين الجانبين للتكفل بالتكوين والتدريب في المؤسسات التكوينية بالجزائر أو من خلال إيفاد خبراء جزائريون إلى ليبيا.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (13)