رجل أمن يحاول الانتحار حرقا تضامنا مع السجين السياسي محمد بابا نجار

شهدت الساحة المقابلة لوزارة العدل اعتصاما حاشدا ضم حوالي 200 متضامنا مع قضية السجين السياسي محمد بابا نجار المضرب عن الطعام منذ 26 يوما والذي يوجد في حالة صحية جد متدهورة وللملفت للنظر أنه بالإضافة إلى أغلبية المحتجين القادمين من غرداية فقد انضم إليهم متضامنون مع القضية من مختلف أرجاء الوطن…

مارس 31, 2012 - 05:13
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 2.7ك
رجل أمن يحاول الانتحار حرقا تضامنا مع السجين السياسي محمد بابا نجار

شهدت الساحة المقابلة لوزارة العدل اعتصاما حاشدا ضم حوالي 200 متضامنا مع قضية السجين السياسي محمد بابا نجار المضرب عن الطعام منذ 26 يوما والذي يوجد في حالة صحية جد متدهورة وللملفت للنظر أنه بالإضافة إلى أغلبية المحتجين  القادمين من غرداية فقد انضم إليهم متضامنون مع القضية من مختلف أرجاء الوطن، الجزائر العاصمة، الاغواط، تيارت، غيليزان، برج بوعريريج، وكذلك أعضاء من منظمات مختلفة من بينها منظمة أولياء المفقودين.

وفي بداية الاعتصام قامت قوات الامن بتصرفات عنيفة وتفوهوا بألفاظ عنصرية  كذلك شرعوا في توقيفات تعسفية في حق  بعض المتضامنين مع قضية محمد لمنعهم من الاقتراب من الحي الذي يقع فيه مبنى الوزارة ولكن إصرار المحتجين على الاعتصام أمام مقر الوزارة واستعمالهم لعدسة الكاميرات كسلاح ردعي كان له أثره الفعال وتمكنوا بعد جهد جهيد من نصب اللافتات والأعلام والخيم في مفترق الطرق المقابل لمقر وزارة العدل، وقد وظفت العشرات من مختلف الاسلاك الأمنية وقوات مكافحة الشغب أقلتهم أكثر من عشرين شاحنة لتطويق المعتصمين ومنعهم من الاقتراب من بوابة الوزارة.
   وفي ترصف غير مسئول يعبر عن احتقار السلطة وازدرائها التام للمواطن الجزائري رفض المسؤولين في الوزارة استقبال ممثلين عن المعتصمين من بينهم بشير والد محمد بابا نجار الذين طالبوا بتنفيذ الوعد الذي تقدم به الوزير على لسان الامين العام للوزارة بقبول إعادة النظر في القضية منذ خمسة أشهر كاملة في انتظار برمجة محاكمة تتوفر فيها شروط محاكمة عادلة لا يبنى فيها القاضي حكمه إلا على محتوى الملف القضائي لا غير.

لماذا تصر السلطة على رفض إعادة فتح ملف مقتل براهيم بازين؟ مم  تخاف السلطة؟ وما ذا تحاول أن تخفيه بالضبط؟
  والجدير بالذكر أن أحد رجال الأمن بالزي المدني الذي كان من بين المشاركين في قمع المحتجين في بداية الاعتصام، وبعد  حوالي ستة ساعات من الاحتكاك  المتواصل مع المحتجين والإطلاع على خلفيات القضية تأثر أيما تأثر بالظلم المسلط على الشاب بابا نجار، وفي ردة فعل عنيفة على صحوة ضمير مفاجئة، تقدم بسرعة إلى أمام بوابة الوزارة  وهو يصرخ بأعلى صوته رفضه للظلم وكان حاملا معه زجاجة بنزين وقام بصبها على كامل جسمه ثم ارتمى داخل أحد الشاحنات المقابلة لباب الوزارة وحاول إشعال نفسه داخلها ولولا التدخل السريع لزملائه المتواجدين بقوة في كامل الجوار لوقعت الكارثة خاصة مع وجود العشرات من الشاحنة المركونة جنبا لجنبا!!


     هل سيكون الوعي والتضامن  الذي  فجره الرفض الجماعي للظلم المتواصل الغير مبرر والمسلط على شاب بسيط ينتمي للطبقة الكادحة - محمد بابا نجار-  بين مواطنين من مختلف أنحاء الوطن و حتى من موظفين  من داخل أجهزة  النظام جندوا أصلا لقمع المواطنين هي بداية النهاية لنظام استراتيجيته الاساسية لضمان بقائه و استمراريته في الحكم هي استعمال جزء من الشعب ضد الآخر!!، تطبيقا لمقولة فرق تسد!!.                                        



د. فــخـار كـمـال الـديــن                                                                                

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
عمار
عمار 14 سنوات منذ
<strong>الحركى الأرجاس يحبون قتل الناس</strong> لأن الحركى تربوا على القتل والنهب والإنقلاب والتزوير والتدمير فقد أرسلوا فرق الموت الذين قتلوا منا نصف مليون غير الذين رموهم في البحر أحياء والذين عوقوهم من التعذيب الرهيب في السجون من أجل إلغاء القرآن وتعويضه بقانون نابليون.إلى سوريا الحبيبة ليشاركوا بشار الجزار في قتل المتظاهرين للحفاظ على الإستعمار حتى لا تتحرر سوريا ويأتي الدور القادم على الجزائر التي يحكمها هذا النظام الحركى الكافر.
جنود جزائريين يكرهون الضلم
جنود جزائريين يكرهون الضلم 14 سنوات منذ
<strong>العسكر الجزائرى فى سوريا</strong> خبر عاجل هده اللحضة يوم 31 مارس 2012الساعة التامنة و نصف خبر اداعته اداعة البى بى سى الانجليزية .ارسلت الجزائر جنود يقدر عددهم باستة و عشرين الف عسكرى جزائرى لمساعدة بشار الزرافة لقتل اكبر عدد من السوريين الصفقة كانت سرية للغاية لاكن جنود جزائريين هم اداعوا الخبر وهم من اكدوا صحةالخبر.
غيلاس باتنة
غيلاس باتنة 14 سنوات منذ
<strong>الهمجيين</strong> اين الاصلاحات التي وعد بها بوقليقة ام ان الاصلاحات استثنائية بسبب احدات تونس وليبيا ومصر شاب لم يقتل واتهم بدلك لمادا لانه فهم السياسة ممنوع ان تفهم في الجزائر والاجزائك متل مفدي زكريا الشهيد المقتول الدي قتله بومدين وكدلك الشهيد معطوب لوناس وبوضياف اي عدالة في الجزائر في وقت الطيب بلعيز رئيس مجلس الدستوري ومعني دلك مافيا بومدين مازالت تحكم في ظل الاشتراكية تحت شعارالديمقراطية وانا اقول للنظام الجزائري بنو ميزاب اناس سلميين لايقتربون القتل مند اجدادهم
abdou
abdou 14 سنوات منذ
<strong>اصراره على الإضراب يوحي بإنه بريء &amp;nbsp;!</strong> كلنا نعلم حال العدالة في الجزائر .. على السلطات اتخاذ الإجرات الازمة في حق هذا السجين المضرب عن الطعام قد يكون موته سبب لإندلاع ثورة في الجزائر وهذا ما لا نريد حدوثه في بلدنا بلد العزة والكرامة حيث سيضحك علينا الأعداء ..
عزيز بوعكاز
عزيز بوعكاز 14 سنوات منذ
<strong>عين ببوش ام البواقي</strong> الشعب يريد زيادة عدد الناكحين يحكي في قديم الزمان يا سادة يا كرام كان هناك ملك يسمى نادر او في بعض الروايات حاكم اسمه ابو القرنين و كان هذا الملك او الحاكم مستبدا و ظالما و يذل شعبه و خلق الله لابسط الأمور و أتفهها كما يفعل بالضبط الان حكام جميع الدول العربية والإسلامية و حتى لا يقول اي احد اننا ننحاز الى هذا الحاكم او اننا عملاء لذلك النظام، لا نستثني اي أحد من القادة و الحكام و المسئولين من هذه التهمة ونصفهم جميعا بحق بأنهم مستبدون و ظالمون و قامعون للناس ويرجحون مصالحهم الشخصية و الفئوية على مصالح الناس و حتى على الشرائع الإلهية. وعودة لحكاية الحاكم الظالم فقد كان يفرض الضرائب الثقيلة و يأخذ الإتاوات بالقوة دون حق من كافة الناس الفقراء و المحرمين وذوي الدخل المحدود مستثنيا الخواص و المقربين من النظام، تارة باسم الدين و تارة أخرى باسم الدفاع عن الوطن و اصدر في يوم أمرا ساميا بمضاعفة الإتاوات و أخذ الضرائب لكل من يدخل أي باب من باب المدينة التي كان يسكنها الحاكم الظالم.وكان الحاكم يتوقع ان تزداد المعارضة ضده و قد ينتفض الشعب عليه كما انتفضت الشعوب العربية على حكامها في الأشهر الماضية. ولكن الحاكم استغرب و أصيب بالذهول عندما سمع و رأى ان الذين يدخلون المدينة التي يسكنها و بالرغم من فقرهم و حرمانهم و ممارسة الظلم عليهم الا انهم ظلوا يدفعون الإتاوات والضرائب الباهظة مع انهم مستاءون و يشتمون المسئولين و يدعون عليهم بالزوال والسقوط و من اجل فرض المزيد من الإذلال والهوان على الناس اصدر هذا الحاكم او الملك قرارا آخرا كان غريبا و بعيدا عن الأخلاق حيث أمر الحراس و جنوده و عملاءه بخلع سراويل الرجال و ملابس النساء وممارسة الفعل الشنيع معهم لإذلالهم بنظامه خاصة و ان الوزراء و المستشارين حذروه من إصدار مثل هذا القرار الخطير لان الناس اذا كانوا ينفقون من أموالهم فاستحالة قبول دس أنوف الناس بالتراب وتدنيس شرفهم بالوحل. و توقع الحاكم الظالم ان ينتفض الشعب ضده و اندلاع معارضة كبيرة و واسعة على الإتاوات و الضرائب فانهم سوف يثورون قطعا انتقاما لشرفهم و الدفاع عن عرضهم و النيل من هذا الحاكم الظالم، الا ان ما حدث بعد عدة أسابيع اذهل الحاكم و جميع وزرائه حيث فاق الحاكم من نومه ذات صبيحة وسمع اعتراضات حادة و عنيفة آتية من خلف أسوار المدينة و ذهب مسرعا الى هناك متوقعا انتفاضة واسعة ضد هدا القرار المخل بالحياء الشنيع معهم قد انتفضوا و ثاروا ضده و عندما وصل الى أسوار المدينة والتقى بالعديد من المعترضين على هذا القرار الخبيث و سألهم عن سبب اعتراضهم هذا و إطلاق شعارات ضد الحراس و المسئولين فأجاب المعترضون فورا: يا حاكمنا و يا تاج رأسنا اننا لا نعترض على قرار الفعل الشنيع معنا بل نعترض على التأخير الذي يحدث معنا للدخول إلى المدينة و نرجو منك التفضل بإصدار قرار بزيادة عدد الناكحين لنا لكي لا نتأخر كل هذا الوقت و نقف في الطوابير الطويلة خلف أسوار المدينة&nbsp;!&nbsp;! هذه الحكاية ليست من طرائف جحا و لا نسج من الخيال بل حقيقة تاريخية تنطبق تماما مع الأسف الشديد على كافة شعوبنا و حكامنا في الأنظمة التي تتمنى الزيادة من الادلال بالفعل لاننا شعب جبل بضم الجيم على الاهانه والادلال والا كيف نفسر خروج الشعب للمطالبة باعادة ترشيح برلماني اورئيس بلدية كان يتحرش بعاملات نضافة في عمر والدته وكان يطمع في اموال الشبكة الاجتماعية وقفة رمضان ارجوكم دلوني على جزار لاشتري جلد ماعز صالح لطبل ومدو وبائع قصب لاصنع مزمارا لاكون خير خلف لخير سلف تمنيت ان اكون عامود كهربائي في اوربا يمرر عني خيط لانارة شارع خير لي من اكون مواطن من الدرجة صفر في جزائر الهف السياسي جزائر دف دق مواطن مل من الوعود الكادبة من 21عاما وانا انتظر اعادتي الى منصب عملي بالضمان الاجتماعي بولاية ام البواقي من عهد محمد الصالح منتوري رحمه الله الى عهد الطيب لوح لا طيب الله روحه.ومبروك عليه عهدة برلمانية ثانية. عزيز بوعكاز جزائري محبط عين ببوش ام البواقي