أعوان نظام القذافي يقفون وراء التدهور الأمني في البلاد

نفى الدكتور عبد الرحيم الكيب، رئيس الوزراء الليبي، احتمال تأجيل الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في ليبيا منتصف العام الحالي، مؤكدا على قدرة الحكومة الانتقالية الليبية على إدارة هذه الانتخابات وتأمينها. واتهم الكيب، في تصريحات لـصحيفة الشرق الاوسط«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من طرابلس التي عاد…

أبريل 03, 2012 - 21:30
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 1.2ك
أعوان نظام القذافي يقفون وراء التدهور الأمني في البلاد

نفى الدكتور عبد الرحيم الكيب، رئيس الوزراء الليبي، احتمال تأجيل الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في ليبيا منتصف العام الحالي، مؤكدا على قدرة الحكومة الانتقالية الليبية على إدارة هذه الانتخابات وتأمينها.
واتهم الكيب، في تصريحات لـصحيفة الشرق الاوسط«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من طرابلس التي عاد إليها بعد زيارته لمدينة سبها جنوب البلاد إثر الاشتباكات الدامية التي وقعت هناك، من وصفهم بأزلام وأعوان نظام العقيد الراحل معمر القذافي بالوقوف خلف إثارة الاضطرابات الأمنية والعسكرية في مختلف أنحاء ليبيا.

وقال الكيب إن حكومته بصدد توجيه رسائل جديدة إلى الدول التي تؤوي هؤلاء، ضمنهم بقايا عائلة القذافي المنتشرون في الجزائر والنيجر، لطلب تسليمهم إلى السلطات الليبية لمحاكمتهم ووقف نشاطاتهم المعادية لثورة الشعب الليبي.

وتأتي تصريحات الكيب وسط مخاوف من احتمال أن يؤدي تدهور الوضع الأمني والعسكري الراهن في ليبيا إلى تأجيل الانتخابات التشريعية التي ينتظر أن تشهدها ليبيا للمرة الأولى منذ سقوط نظام القذافي ومقتله في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال أعضاء في المجلس الانتقالي الليبي إن هناك اتجاها لتأجيل هذه الانتخابات، لكن الكيب أكد في المقابل لـ«الشرق الأوسط» أن حكومته ماضية في عملها بشأن تنظيم الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد في يونيو (حزيران) المقبل.

وقال الكيب إن الحكومة والمجلس الانتقالي أرسلا وفدا رفيع المستوى إلى منطقة غرب ليبيا التي تشهد منذ يومين اشتباكات دامية بين ميليشيات متنافسة باستخدام قذائف المورتر والمدافع المضادة للطائرات. وقالت مصادر ليبية إن حصيلة الاشتباكات التي وقعت حول بلدة زوارة على ساحل البحر المتوسط، والتي تبعد نحو 120 كيلومترا غرب طرابلس، وصلت أمس إلى 14 قتيلا ونحو 80 جريحا، في أحدث سلسلة اشتباكات تسلط الضوء على حالة عدم الاستقرار في ليبيا منذ أنهت انتفاضة العام الماضي حكم القذافي.

وأعلن الدكتور محمد الحريزي، الناطق الرسمي باسم المجلس الانتقالي، أن القتال نشب خلال اليومين الماضيين بسبب نزاع بين بعض الفصائل من مدينة زوارة ومدينة الجميل على خلفية اعتقال عدد من ثوار زوارة أثناء مرورهم بالمدينة، مشيرا إلى أن المجلس أرسل على الفور ثلاثة من أعضائه إلى المدينتين وتمت تسوية النزاع، وأطلق سراح المحتجزين، إلا أنه بعد الاتفاق وقع إطلاق نار من جانب بعض العناصر من ثوار زوارة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
محند آمزيان
محند آمزيان 14 سنوات منذ
<strong>قتلانا في الجنة وقبتلاكم في النار يا حركى يا كفار</strong> ومن أشعل هذه النار غير الحركى الكفار أذناب الإستعمار الحاكمين في الجزائر من وراء الستار بالحديد والنار ألم يقتلوا نصف مليون من الجزائرين لأنهم انتخبوا على الدين. واستدبدلوا القرآن دستور رب العلمين بقانون نالبليون ، واستبدلوا عطلة الجمعة عيد المؤمنين التي حباها الله بسورة في القرآن وحرم فيها الشغل والتجارة في زوقت هذه الصلاة من أفضل العبادالت ، واستبدلوها بسبت اليهود.لأن الحاكم الحقيقي للجزائر من وراء الستار كان اليهودي الحركي ابن الحركي joseph solar الخنزير المدعو العربلي بلخير ورفاقة الحركى وبعظهمن أبناء حركى مثل الجيني نار خامج جزار والمجوسي علي تونسي الذي ذهب من غير رجعة تحت التر اب بعد أن أذاقنا أشد العذاب خلال الحربين &nbsp;(حرب فرنسا1954 وحرب الحركي1992&nbsp;). وهاهم يتدخلون في شأن الجيران بعد أن دعموا الدكتاتور القذافي المنحور السفاح بالمرتزقة والسلاح ، هاهم يثيرون القلاقل بتدخلهم السافل للتشويش على الجيران . أعوذ بالله من مردةالجان أعداء الرحمن صلى الله عليه وسلم : من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ـ &nbsp;(من مشى مع ظالم وهو يعرف أنه ظالم فقد خرج من الإسلام.&nbsp;) وهل بقي للحركى دين بعد أن تطوعوا ضد استقلالنا في جيش الفرنسيين ؟
عسكري يحشم
عسكري يحشم 14 سنوات منذ
<strong>سيفشل الحركى هذه المرة أيضا</strong> كل القلاقل من ورائها نظام الحركى السافل وبإذن الله ستفشل وستنتصر الثورة في الجزائر ويسقط حزب فنسا الكافر في الجزائر كل القلاقل من ورائها نظام الحركى السافل وبإذن الله ستفشل وستنتصر الثورة في الجزائر ويسقط حزب فنسا الكافر في الجزائر
lyes.imad
lyes.imad 14 سنوات منذ
<strong>un blessé, ça demande des soins et un suivi en urgence</strong> On ne comprend pas pourquoi les libyens ne jugent pas les ex-responsables pro-kadhafiste, ceux qui ont les mains tachés de sang . ensuite il faut absolument extrader vers la libye les enfants de kadafi, ceux qui ont commis des détournements ou ont les mains tachés de sang **** Un blessé , il faut lui donner tout les soins possible, avec une bonne alimentation et suivi par des medecins ---comme cela devrait se faire en libye...vite vite avant que l\'infection ne reprend et crée autre problème**** vive la libye état démocratie, prospère et développé inchallah
kamel
kamel 14 سنوات منذ
<strong>pauvre lybie</strong> Voyez ou on est arrivé dans un pays qui a toujours été connu par sa stabilité&nbsp;! Comment pouvez vous inculper les kadhafistes d\'être la source de cette tuerie; il n\'est pas dit que la faction était de passage et qu\'elle a été accueillie par une autre faction?? ou sont les pro kadhafi la dedans?? on est bien d\'accord qu\'ils ne font pas partie des thouares&nbsp;! Voilà ce qui est une révolution qui n\'a pas été declenchée sur de bonnes bases Pauvre Lybie , hier elle était victime d\'un despote et aujourd\'hui elle est toujours victime de plusieurs despotes