في اليوم اثلاثين من اضراب محمد بابا نجار عن الطعام هل هناك أوامر للتخلص منه، لطي ملف اغتيال براهيم ب
تفاجأ ممثلو لجنة مساندة محمد بابا نجار من رفض المسؤولين في وزارة العدل من استقبالهم، بالرغم من أن انتقالهم من غرداية إلى مقر الوزارة بالعاصمة يوم الأحد 01 أفريل جاء بناء على الموعد المبرم بين الطرفين يوم الخميس 29 مارس 2012 بحضور المسؤول الأمني لمنطقة بوزريعة و المسؤول الأمني لولاية الجزائر…
تفاجأ ممثلو لجنة مساندة محمد بابا نجار من رفض المسؤولين في وزارة العدل من استقبالهم، بالرغم من أن انتقالهم من غرداية إلى مقر الوزارة بالعاصمة يوم الأحد 01 أفريل جاء بناء على الموعد المبرم بين الطرفين يوم الخميس 29 مارس 2012 بحضور المسؤول الأمني لمنطقة بوزريعة و المسؤول الأمني لولاية الجزائر العاصمة، ويأتي هذا النكث بالوعد للمرة الثانية بعد تراجع في المرة الأولى لوزير العدل عن تنفيذ وعده بإعادة النظر و بالتالي برمجة إعادة محاكمة محمد بالرغم من تعهد ممثله الأمين العام منذ حوالي خمسة أشهر أمام أعضاء نفس اللجنة بقبول هذا الطلب؟!.
وبعد انتظار دام حوالي ساعة من الزمان دون جدوى قرر أعضاء اللجنة المغادرة، محملين وزير العدل أو من ينوبه المسؤولية الكاملة في حالة وفاة محمد جوعا في زنزانته.
ومما زاد في حيرة أعضاء اللجنة هو التصرفات العنصرية الوقحة لرجال الأمن مع أعضاء اللجنة الذين كانوا بزيهم المزابي التقليدي وهذا بمنعهم دون غيرهم من المواطنين من الاقتراب من مقر الوزارة وعندما احتجوا على هذه الطريقة العنصرية المفضوحة أجاب الضابط المسؤول عن المجموعة أن هذه هي الأوامر!؟
ما الضرورة التي تلجأ مسئولين في وزارة بحجم وزارة العدل إلى هذه الممارسات الغريبة المستفزة المنحطة التي عفى عنها الزمن؟؟ هل لدفع محمد للمزيد من العناد والتصلب في موقفه واستمراره في إضرابه عن الطعام حتى الموت؟ ! و كذلك دفع المناضلين المتضامنين معه للتطرف والعنف؟ وهذا لطي ملف قضيته نهائيا من جهة و لإيقاف السيل الجارف من التضامن الوطني والدولي مع القضية من جهة أخرى؟
من وراء قرار التراجع عن إعادة النظر في القضية بعد الموافقة الأولية لوزير العدل؟
هل هناك أطراف نافذة في السلطة ترفض إعادة فتح ملف اغتيال المرحوم براهيم بازين والتحقيق في ظروف وخلفيات الاغتيال من جديد؟ مم يخاف المدبرون الفعليون للجريمة وما ذا يحاولون إخفاؤه؟
في أي مستوى من السلطة خطط وبرمج لتنفيذ هذه الجريمة البشعة ثم حاول استغلالها بطريقة مكيافيلية للتخلص من كل صوت مطالب بالحقوق والحريات في منطقة غرداية؟
أسئلة كثيرة تفرض نفسها و إيجاد الأجوبة عليها سيكشف مرة أخرى عن الوجه الحقيقي المظلم لنظام قاسي، مستبد، مستهتر، فاسد، يحكم الجزائر منذ 1962، يتأقلم ولا يتغير... ويريد أن يستمر في الحكم إلى ما لا نهاية...
د. فــخـار كـمـال الـديــن
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)