دبلوماسيون أمريكيون يحذرون من انتهاكات صارخة لحقوق الانسان تمارس باسم \" القانون الدولي \" في تندوف
حذر دبلوماسيون أمريكيون سابقون من تدهور الوضع الإنساني في مخيمات تندوف حيث آلاف الأشخاص يحتجزون في ظروف غير إنسانية ضدا على الاتفاقيات الدولية المعنية. وقال السفير الأمريكي السابق ميكائيل أوسري في مؤتمر نظمته (موروكن أميريكن سانتر فور بوليسي) "إنه من غير المقبول أن يتم احتجاز أشخاص ضد رغبتهم في…
حذر دبلوماسيون أمريكيون سابقون من تدهور الوضع الإنساني في مخيمات تندوف حيث آلاف الأشخاص يحتجزون في ظروف غير إنسانية ضدا على الاتفاقيات الدولية المعنية.
وقال السفير الأمريكي السابق ميكائيل أوسري في مؤتمر نظمته (موروكن أميريكن سانتر فور بوليسي) "إنه من غير المقبول أن يتم احتجاز أشخاص ضد رغبتهم في مخيمات تندوف التي هي في الواقع سجون في الهواء الطلق وحيث أغلب المحتجزين لم يعرفوا غير الاحتجاز طيلة حياتهم".
وأشاد من جهة أخرى بالدعم "الواضح والذي لا يدع مجالا للشك" للإدارات الأمريكية الثلاث ومنها الإدارة الحالية لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية باعتباره الحل الوحيد الممكن في نظره لهذا النزاع الذي طال أمده.
وقال "إنه يتعين على قادة (البوليساريو) إدراك أن خيار الانفصال غير واقعي بكل بساطة"٬ كما خلص إلى ذلك بالفعل المبعوث الشخصي السابق للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء بيتر فان فالسوم.
أما الدبلوماسي الأمريكي السابق روبير هولي فذكر٬ في هذا السياق٬ بتصريحات فالسوم التي أكد فيها أن أنصار بقاء الوضع على ما هو عليه هم الذين لا يعيشون في مخيمات تندوف٬ لكن مقتنعين إلى حد ما بأنه يتعين على الذين يعيشون هناك أن يقبعوا بالمخيمات إلى الأبد.
وبعد أن أشار إلى الخروقات الصارخة للمعاهدات الدولية المتعلقة بوضعية اللاجئين في مخيمات تندوف٬ شدد السيد هولي على ضرورة وضع برامج تمنح المحتجزين بالمخيمات حق اختيار العودة إلى المغرب الوطن الأم حيث ظروف الاستقبال مواتية ومضمونة.
وأضاف أنه بسبب هذا التعنت قد نجح نحو 7000 شخص في الفرار من هذه المخيمات مخاطرين بحياتهم من أجل الالتحاق بالمغرب٬ معربا عن أسفه لكون ثلاثة أجيال من الصحراويين تعيش محتجزة في مخيمات تندوف التي تبقى مغلقة أمام الملاحظين والمنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (31)