علي بن حاج : الجبهة لن تصوت لأي جهة والانتخابات الجزائرية مسرحية

جدد الشيخ علي بن حاج، الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، موقف الجبهة المقاطع للانتخابات التشريعية، المرتقبة في 10 مايو المقبل، وأكد أنها رسالة إلى الخارج هدفها إنقاذ النظام وليس إنقاذ الجزائر. ونفى ابن حاج، أن تكون تصريحات القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ الهاشمي…

أبريل 05, 2012 - 19:41
تم التحديث: 14 سنوات منذ
15 2.9ك
علي بن حاج : الجبهة لن تصوت لأي جهة والانتخابات الجزائرية مسرحية

جدد الشيخ علي بن حاج، الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، موقف الجبهة المقاطع للانتخابات التشريعية، المرتقبة في 10 مايو المقبل، وأكد أنها رسالة إلى الخارج هدفها إنقاذ النظام وليس إنقاذ الجزائر.

ونفى ابن حاج، أن تكون تصريحات القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ الهاشمي سحنوني بشأن تأييده لجبهة التغيير وليس لحركة مجتمع السلم "حمس" تعبيرًا عن موقف جبهة الإنقاذ، وقال: الهاشمي سحنوني لا يتحدث باسم الجبهة، وإنما يتحدث باسمه الخاص، والجبهة لها قياداتها المعروفة، وقد أعلنت مقاطعتها للانتخابات، وأرفقت بيانها بمذكرة سياسية شرحت فيها الدواعي لهذا الموقف، ولذلك الجبهة الإسلامية لا تعدي موقفها لأي حزب سياسي أيا كانت مرجعيته، وهي في ذلك ليست ضد الأحزاب، وإنما لأنها ترى أن المشاركة في الانتخابات هي إنقاذ للنظام وليس إنقاذًا للجزائر، وترى أن من يشارك في هذه الانتخابات إنما يساهم في تأبيد هذا النظام.

وأشار ابن حاج إلى أن هم النظام الحاكم في الانتخابات ينحصر في نسبة المشاركة دون اكتراث بمطالب الجزائريين، وقال: النظام يركز بالأساس على مشاركة الناس في الانتخابات لإنقاذ نفسه وليس لإنقاذ الجزائر، والأحزاب التي ستفوز في الانتخابات لن تستطيع أن تفعل شيئا في الشأن العام لأننا في ظل نظام رئاسي دكتاتوري، ولأن قوانين الاقتراع النسبية لن تمكن من الأغلبية لأية جهة، وسيكون البرنامج هو برنامج الرئيس وليس برنامج الأحزاب، وبالتالي فهم هذه الأحزاب هو البقاء ليس إلا، ومن هنا نعرف أن تركيز النظام وحتى الرئيس نفسه الذي طالب بالمشاركة حتى بورقة بيضاء، هو الخارج، أي البرهنة على مشاركة الناس في الانتخابات لتبرير النظام بقاءه، أما قضايا الناس ومشاغلهم فهي ليست من اهتمامات النظام.

وأكد ابن حاج أن من يحكم الجزائر هو جهات أمنية خفية وليس الرئيس ولا الحكومة، وقال: إذا كان الرئيس نفسه قد اشتكى من الولاة بأنهم لا ينفذون سياسته، فالسلطة بيد من؟ الجواب إنها بيد الجهات الاستخباراتية، والدليل أنها هي التي تعطي الموافقة على الترشيحات البرلمانية عبر ما يعرف بالاستجوابات الأمنية، ولهذا نرى بأن الانخابات المقبلة ليست ذات جدوى على الإطلاق.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
كريم
كريم 14 سنوات منذ
<strong>سحنوني رجل رباني</strong> الهاشمي سحنوني داعية كبير خدمة الدعوة الاسلامية ورفض أن يلطخ يده بدماء من قال لاإله إلا الله يا بن حاج راجع نفسك ستقف بين يدي الله وهو سائلك عن بيان 22ما &amp;#1649;نت قائل فيه إنها دماء المسلمين وأنت طرف وشريك النظام في جرمه
سي  حميدة
سي حميدة 14 سنوات منذ
<strong>راكم تتمنيكو كامل بينا</strong> راك قديم بزاف يا بالحاج
أبو آسيا
أبو آسيا 14 سنوات منذ
<strong>كن واثقا ياشيخ أننامازلنا على العهد</strong> سمعنا أن الشيخ الهاشمي أيد حركة التغيير لسناندري ماالذي دعاه الى ذلك لكنه مسؤول على فعله والله حسيبه على هذا لكننا نقوله للشيخ الصامد الشيخ علي والله نحن معك مهما طال الأمدفي الأنتظار والفرج والله ولو لم يتحقق لنا مانريدباقين على العهد يارمز الوفاء ورمز الصمود كن مطمئن البال مازلنا أوفياء والله الموفق لكل خير أن شاء الله ...
Dz
Dz 14 سنوات منذ
<strong>لن أنتخب و دز معاهم يا علي بلجاج</strong> أنا ضد علي بلجاج ضد سعيد سعدي ضد النظام ضد كل السياسيين المنافقين السراقين ولعلمكم هذا ماشي رأيي انا فقط بل رأي الشعب أغلبيته الساحقة على أقل تقدير
الحاج مهنة
الحاج مهنة 14 سنوات منذ
<strong>االجزائر البيضاء</strong> و من قل لكم أن هذا المسمى علي بن حاج لايعمل لصالح المخابرات؟ فرغم الحصاره، و الشروط العشرة اللتي فرضت عليه اثناء خروجه من السجن لم يتقيد بها و مازال يستعمله النظام لاصطياد فرائسه ،فبسببه يتم توقيف اللذين يعبدونه حتى النخاع فيقو من سباتكم ايها الجهل