حملة \"مليون حجاب\" تأبينًا لمقتل عراقية بجريمة عنصرية

أطلقت ناشطات حول العالم حملة "المليون حجاب"، دعمًا لروح السيدة العراقية التي لقت مصرعها في الولايات المتحدة نتيجة جريمة قتل بسبب أصولها العربية المسلمة لمكافحة التمييز العرقي والديني. وتنشر سيدات صورهن مرتديات الحجاب على اعتبارها حملةً عالميةً ضد التمييز العرقي أو الديني، مثلما حدث مع شيماء العوضي…

أبريل 08, 2012 - 03:33
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 1.8ك
حملة  \"مليون حجاب\" تأبينًا لمقتل عراقية بجريمة عنصرية

أطلقت ناشطات حول العالم حملة "المليون حجاب"، دعمًا لروح السيدة العراقية التي لقت مصرعها في الولايات المتحدة نتيجة جريمة قتل بسبب أصولها العربية المسلمة لمكافحة التمييز العرقي والديني.
وتنشر سيدات صورهن مرتديات الحجاب على اعتبارها حملةً عالميةً ضد التمييز العرقي أو الديني، مثلما حدث مع شيماء العوضي -32 عامًا- المهاجرة العراقية في الولايات المتحدة الشهر الماضي؛ حيث وُجدت غارقةً في بحر من دمائها في منزلها بسان دييجو، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ولإظهار التضامن مع النساء المسلمات حول العالم، قامت عديدات من النساء -معظمهن لسن مسلمات- بنشر صورهن مرتديات الحجاب الإسلامي.

وشاركت عديدات من النساء على صفحة حملة "مليون حجاب لشيماء العوضي" على موقع فيس بوك، وكتبت سارواز: "لقد ارتديت هذا الحجاب تضامنًا مع كل النساء في العالم اللاتي ارتدينه بناء على رغبتهن، قلبي في ميدان التحرير وقطاع غزة".

وكتبت أخرى باسم لورا لين: "أنا مدرسة بإحدى مدارس ديترويت، وارتديت الحجاب لمدة أسبوع تقريبًا باعتباره رمزًا لمكافحة التعصب والتمييز". وأضافت: "ولقد وجدت الدعم والمحبة من كل زملائي وأصدقائي والطلبة لاحقًا".

وبعد وفاة العراقية شيماء العوضي بأيام، خرج زوجها وفي كلمة لوسائل الإعلام سأل فاعل هذه الجريمة -الذي لا يزال غير معروف- لماذا فعلت هذا؟ وماذا استفدت بقتلها؟.

يُذكر أن اللاجئة العراقية المقيمة في سان دييجو بالولايات المتحدة قد وُجدت في 21 مارس/آذار الماضي مقتولةً وغارقةً في دمائها، مع رسالة بجوارها "عودوا إلى بلادكم، أيها الإرهابيون".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زواوي
زواوي 14 سنوات منذ
<strong>اللهم احفظ المحجبات</strong> قال الله تبارك وتعالى: ـ {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }النور31 أي: ـ وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن عمَّا لا يحلُّ لهن من العورات، ويحفظن فروجهن عمَّا حَرَّم الله، ولا يُظهرن زينتهن للرجال، بل يجتهدن في إخفائها إلا الثياب الظاهرة التي جرت العادة بلُبْسها، إذا لم يكن في ذلك ما يدعو إلى الفتنة بها، وليلقين بأغطية رؤوسهن على فتحات صدورهن مغطيات وجوههن؛ ليكمل سترهن، ولا يُظْهِرْنَ الزينة الخفية إلا لأزواجهن ؛ إذ يرون منهن ما لا يرى غيرهم. وبعضها، كالوجه، والعنق، واليدين، والساعدين يباح رؤيته لآبائهن أو آباء أزواجهن أو أبنائهن أو أبناء أزواجهن أو إخوانهن أو أبناء إخوانهن أو أبناء أخواتهن أو نسائهن المسلمات دون الكافرات, أو ما ملكن مِنَ العبيد، أو التابعين من الرجال الذين لا غرض ولا حاجة لهم في النساء، مثل البُلْه الذين يتبعون غيرهم للطعام والشراب فحسب، أو الأطفال الصغار الذين ليس لهم علم بأمور عورات النساء، ولم توجد فيهم الشهوة بعد، ولا يضرب النساء عند سَيْرهن بأرجلهن ليُسْمِعْن صوت ما خفي من زينتهن كالخلخال ونحوه، وارجعوا- أيها المؤمنون- إلى طاعة الله فيما أمركم به من هذه الصفات الجميلة والأخلاق الحميدة، واتركوا ما كان عليه أهل الجاهلية من الأخلاق والصفات الرذيلة؛ رجاء أن تفوزوا بخيري الدنيا والآخرة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ـ &nbsp;(يا أسماء ‌&nbsp;!‌ إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها شيء إلا هذا و هذا - و أشار إلى وجهه و كفيه &nbsp;)- ‌.‌
youssef
youssef 14 سنوات منذ
<strong>تعليق</strong> انا لله و انا اليه راجعون