وردة ترد على دعودتها للاعتزال بـ\"ديو\" مع السعودي عبادي الجوهر

ردت الفنانة الجزائرية وردة على الدعوات المتصاعدة لها بالاعتزال، بتسجيل وتصوير أغنية مع المطرب السعودي عبادي الجوهر الشهير بلقب 'أخطبوط العود'. وقالت صحيفة الشروق الجزائرية إن هذه الأغنية تؤكد أن أميرة الطرب العربي تعاملت بأذن من 'طين' وأخرى من 'عجين' مع كل الأصوات التي راحت في الفترة الأخيرة…

أبريل 09, 2012 - 05:25
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 1.1ك
وردة ترد على دعودتها للاعتزال بـ\"ديو\" مع السعودي عبادي الجوهر

ردت الفنانة الجزائرية وردة على الدعوات المتصاعدة لها بالاعتزال، بتسجيل وتصوير أغنية مع المطرب السعودي عبادي الجوهر الشهير بلقب 'أخطبوط العود'.

وقالت صحيفة الشروق الجزائرية إن هذه الأغنية تؤكد أن أميرة الطرب العربي تعاملت بأذن من 'طين' وأخرى من 'عجين' مع كل الأصوات التي راحت في الفترة الأخيرة تطالبها باعتزال الغناء والاكتفاء بما قدمته على مدار مشوارها الفني، حيث يبدو أن الفنانة قررت الاستمرار رغم كل شيء في مشوارها الغنائي'.

ولفتت الصحيفة إلى أن الفنانة وردة تتعرض منذ فترة غير قصيرة، إلى انتقادات لاذعة وغير مسبوقة من طرف ملحّنين ومطربين، تنشر بين الحين وآخر، تطالبها باعتزال الغناء والاكتفاء بما قدمته على مدار مشوارها الفني، وكانت البداية مع الملحن صلاح الشرنوبي الذي قدمته وردة قبل حوالي 20 عاما كملحن جديد على الساحة الفنية، من خلال مجموعة 'بتونس بيك'، 'حرمت أحبك'، 'نار الغيرة'، ليصير في تسعينيات القرن الماضي الملحن الأكثر شهرة وثراء بين أبناء جيله.

واعتبرت الشروق أن وردة تبدو 'عنيدة'، بل وأكثر إصرارا من أي وقت مضى على مواصلة مشوارها، بدليل 'الديو' الغنائي الذي أطلقته مؤخرا مع 'أخطبوط العود'، كما يلقب في الخليج، عبادي الجوهر، تحت عنوان 'زمن ما هو زماني' الذي كان قد تمّ تسجيله في سريّة تامة في القاهرة، في الوقت الذي كانت تتعالى فيه الأصوات التي تطالب الفنانة الكبيرة بالاعتزال.

ونقلت الصحيفة انتقادات الموسيقار المصري حلمي بكر للفنانة التي قال فيها 'إن ابن الفنانة الجزائرية الكبيرة، رياض القصري، هو سبب فشلها في اختيار أغاني ألبومها الأخير'، قبل أن يضيف 'كان يجب عليها أن تعتمد على خبراء في التلحين، لا أن تترك نفسها لابنها ليختار لها ما تغنيه، وردة أفرطت في الثقة في ابنها، وعيبها أنها سريعة الغضب وهوائية وسهلة التأثر والانفعال، لكنها مطربة عظيمة، فقط كان يجب أن يكون لها رأي في ألبومها الأخير، والوردة مهما ذبلت يظل عبيرها فيها'.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
وردية
وردية 14 سنوات منذ
<strong>وضعت القبعة بدل الخمار لتغطي الشيخوخة الضائعة في العار</strong> لو كانت عاقلة لحطت خمارا على شعرها واتقت ربها وتابت من عهرها وزارت بيت ربها وقبرنبيها واستغفرت لعل الله يقبل توبتها ويغفر ذنوبها . كم ظللت من شباب فيما يسمونه طرب ضيعت عمرها في معصية ربها قال الله تعالى في سورة لقمان : \&quot; ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله \&quot;- قال ابن عباس رضي الله عنهما : لهو الحديث الباطل والغناء ، - وقال مجاهد رحمه الله : اللهو الطبل ، - وقال الحسن البصري رحمه الله : نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير - وقال السعدي رحمه الله : فدخل في هذا كل كلام محرم ، وكل لغو وباطل ، وهذيان من الأقوال المرغبة في الكفر والعصيان ، ومن أقوال الرادين على الحق المجادلين بالباطل ليدحضوا به الحق ، ومن غيبة ونميمة وكذب وشتم وسب ، ومن غناء ومزامير شيطان ، ومن الماجريات الملهية التي لا نفع فيها في دين ولا دنيا . - قال ابن القيم رحمه الله: ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء: ـ فقد قال أبو الصهباء : سألت ابن مسعود عن قوله تعالى : \&quot; ومن الناس من يشتري لهو الحديث \&quot; ، فقال : والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات - &nbsp;(صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود &nbsp;) ـ وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء . ـ والغناء رقية الزنا و منبت النفاق و شرك الشيطان و خمرة العقل ، و صده عن القرآن أعظم من صد غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه ، فإن الآيات تضمنت ذم استبدال لهو الحديث بالقرآن ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا ، وإذا يتلى عليه القرآن ولى مدبرا كأن لم يسمعه كأن في أذنيه وقراً ، هو الثقل والصمم ، وإذا علم منه شيئا استهزأ به ، فمجموع هذا لا يقع إلا من أعظم الناس كفرا وإن وقع بعضه للمغنين ومستمعيهم فلهم حصة ونصيب من هذا الذم . ما تحشميش يا شايبة و....
kamel
kamel 14 سنوات منذ
<strong>la veille</strong> kawdi rohi thadji tarabhi hasanates, à 70 ans mazalki tnadi ya habibi; d\'ailleurs tu n\'as plus de voix , c\'est bon raccroche, c\'est ça le propre de l\'arabe, il ne lache rien , s\'il est président il faut qu\'il meurt sur son koursi, s\'il est chanteur, il s\'accroche au micro hata ymoute .