بيان صحفي : مبادرة من أجل التغيير الديمقراطي في الجزائر

فُرِضت على الشعب الجزائري، غداة الاستقلال الذي صودِر في أعقاب الانقلاب الذي دبرته جماعة وجدة ضد الحكومة المؤقتة للثورة الجزائرية، وصايةٌ سرعان ما تكشّفت طبيعتها المرعبة. وبينما كان الشعب الجزائري المثخَن لا يزال يضمّد جراحه بعد أكثر من قرن من الاستعمار، تمّ تطويقه خلف جدار فولاذي من الصمت الخانق…

أبريل 18, 2012 - 03:36
تم التحديث: 14 سنوات منذ
40 5.8ك
بيان صحفي : مبادرة من أجل التغيير الديمقراطي في الجزائر

فُرِضت على الشعب الجزائري، غداة الاستقلال الذي صودِر في أعقاب الانقلاب الذي دبرته جماعة وجدة ضد الحكومة المؤقتة للثورة الجزائرية، وصايةٌ سرعان ما تكشّفت طبيعتها المرعبة.

وبينما كان الشعب الجزائري المثخَن لا يزال يضمّد جراحه بعد أكثر من قرن من الاستعمار، تمّ تطويقه خلف جدار فولاذي من الصمت الخانق. 

لقد تولّد عن هذه الوضع نظام حكم خفيّ يستند إلى واجهة مدنية تتغيّر باستمرار، وشكّل ذلك انتصارًا للميكيافلية والاستخفاف السياسي، مما مكّن هذا النظام من تحييد وتدجين وقمع كل محاولة تجرؤ على التشكيك في أهلية وشرعية النظام القائم.

على مدى نصف قرن من الزمن، وعشية الاحتفال بالذكرى السنوية الخمسين لاستقلال البلد، فإنه رغم التغييرات الشكلية للسلطة الظاهرة، ظلّ النظام الفاسد المترصّد على حاله لم يتزحزح قيد أنملة، مصرًّا على إعطاء الأولية للقوة على حساب القانون، في حين تتعرّض طموحات الجزائريين والجزائريات، الذين يتطلّعون إلى حياة كريمة، إلى حصار تام ومصادرة مطلقة. 

إنّ روح الاستسلام والقدرية والتشاؤم وخيبة الأمل والشعور باليأس، بالإضافة إلى غياب مشروع واضح وضياع المعالم، كلّ ذلك ساهم في إغراق البلد برمته، والدفع به إلى الهروب إلى الأمام نحو طريق مسدود.

كيف يمكن أن ندّعي الوفاء لمبادئ نوفمبر 54 في غياب تامّ لأدنى مبادرة سياسية مناسبة، في وجه الاستسلام الذي يكرّس الوضع الراهن، المفضي إلى توافق بين مجموعات لا تمثّل سوى مصالح زبائنية وعائلية تتستّر خلف رداء إيديولوجيات زائفة؟

إننا نتحمّل المسؤولية جميعًا عن هذا الوضع المزري الذي طال أمده، بحيث لم يعد تصوّر مستقبل مغاير للجزائر أمرًا مرحّبًا به فحسب، بل أضحى مسألة حياة أو موت، إذا أردنا تجنيب الأمة الانهيار الجارف الذي يخطّط له.

وأمام هذا الوضع بالغ الخطورة، قرّر العديد من الجزائريين المهتمّين بالحياة العامة، والفاعلين السياسيين والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، أن يتجمّعوا وينظّموا أنفسهم لتقديم بديل للنظام القائم.

وانطلاقًا من نفس التشخيص للوضعية التي يجتازها البلد، واستنادًا إلى مجموعة من القيم المشتركة، قُمنا بصياغة أرضية سياسية، من أهم مبادئها:

التغيير الجذري للنظام السياسي على أن يتمّ بالوسائل السلمية، من أجل إقامة دولة القانون، حيث تشكّل اللحمة الوطنية ووحدة التراب الوطني من أسسها الثابتة، كما تطرح هذه الأرضية رؤية محدّدة ومقترحات ملموسة لإدارة الفترة الانتقالية الضرورية.

إننا ندعو من خلال هذا البيان إلى تعبئة جميع المواطنين والمواطنات، الواعين بالتهديدات المحدقة بأمّتنا، وجميع الذين يرفضون الإصلاحات الزائفة والمهزلة الانتخابية الجارية والذين يتوقون إلى تغيير حقيقي سلمي، بعيدًا عن جميع أشكال التدخّل الأجنبي.

كما ندعو مواطنينا إلى لقاء يلتئم قبل تاريخ المهزلة الانتخابية المرتقبة يوم 10 ماي، لإطلاق هذه المبادرة، من أجل تجاوز الأزمة، وبناء دولة القانون التي يتطلّع إليها الشعب الجزائري.

 

تمّت صياغة البيان يوم 16 أفريل 2012عن الجنة التحضيرية:

صلاح الدين سيدهم، عباس عروة
 

 

 

 

Initiative pour un changement démocratique en Algérie
 
Communiqué de presse
 
Au lendemain de l’indépendance confisquée, à la suite du coup de force orchestré par le clan d’Oujda, contre le gouvernement provisoire (GPRA), les Algériennes et les Algériens ont été mis sous tutelle, qui allait se révéler aussi inexorable qu'elle était terrifiante.
 
Une chape de plomb s'est inexorablement abattue sur un peuple qui pansait ses blessures après plus d’un siècle de colonisation.
 
Il en est né un système de pouvoir occulte, adossé à une façade civile, en perpétuelle mutation, un triomphe du machiavélisme et du cynisme politique, qui lui permettront de neutraliser, de domestiquer et de réprimer toute tentative de remise en cause de l’ordre établi.
 
Durant un demi-siècle, et à la veille du cinquantenaire du recouvrement de l’indépendance, même si le pouvoir apparent a souvent mué, le système prédateur et corrompu est resté intact. La force continue de supplanter le droit, et les aspirations des Algériennes et des Algériens à une vie digne sont toujours mises entre parenthèses.
 
La résignation, la fatalité, la morosité, et la déception, faute de projet et de repères, ont enfoncé le pays tout entier dans une fuite éperdue en avant, et l'ont mené à l'impasse !
 
Comment prétendre être fidèle aux idéaux de Novembre 54 devant l'absence de toute initiative politique appropriée, face à une démission érigée en statu quo, voire à une sorte de consensus rampant, entre des groupes qui ne représentent que des intérêts de clientèles et de parentèles, et qui se drapent d'idéologies trompeuses ?
 
Nous sommes collectivement responsables de cette situation qui n’a que trop duré. Plus que salutaire, l’urgence d’imaginer un autre futur pour notre Algérie est devenue une question de survie, pour éviter le naufrage programmé de la nation.
 
Face à cette situation extrêmement préoccupante, de nombreux citoyens impliqués dans la vie publique du pays, des acteurs politiques ainsi que des organisations politiques et de la société civile ont décidé de se rassembler et de s'organiser pour présenter une alternative au régime en place.
 
Réunis par un même constat de la situation et un socle de valeurs communes, nous avons élaboré une plateforme politique dont les principes essentiels sont : un changement radical du système politique, par des moyens pacifiques, en vue de l'instauration d'un Etat de droit dont l'unité nationale et l'intégrité territoriale seront des fondements inaliénables. La plateforme porte également une vision et des propositions concrètes pour gérer la nécessaire période de transition.
 
Nous lançons un appel à la mobilisation de tous les citoyen(ne)s conscient(e)s des périls qui menacent notre nation, qui rejettent les pseudo-réformes et  la mascarade électorale en cours et qui aspirent à un véritable changement pacifique, loin de toute interférence étrangère.
 
Nous appelons nos compatriotes à nous retrouver avant la supercherie électorale du 10 mai pour lancer publiquement cette initiative, afin de dépasser la crise et construire un Etat de droit à la hauteur des ambitions et des aspirations du peuple algérien.
 
Fait le 16 avril 2012
Pour le Comité de préparation : Abbas Aroua, Salah-Eddine Sidhoum

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (40)

User
المحب للحق
المحب للحق 14 سنوات منذ
<strong>الى فاعل الشر الماسوني</strong> بدون تعليق كلامك يدل على حقيقتك ومن تكون يا عبد الشيطان لست مسلما و لا مغربيا حرا أصيلا ... أنشر ان كنتم حقا ديمقراطية
فاعل خير من الامبراطورية المغربية
فاعل خير من الامبراطورية المغربية 14 سنوات منذ
<strong>الى محب الدل من بلد المليون و نصف المليون جيفة</strong> تاريخك كتبه ماركسيون شيوعيون ملاحدة و انتم يا حفيد الجيفة سوى كلاب حراسة للصليب و المجوس و الصهاينة و كفاك هرطقة يا لقيط لان العالم رآكم كيف اخدتكم المية مع اخوانكم عبد الصليب و قلتم ان صخرة ليلى صليبية فكيف تكدب و من يصدق انكم مسلمون هههههههههههه اما العبودية اسال اختك حين امدها قالبا من السكر و البطاطا و افرغ فيها مائي و اركع لطبونها فهل انا اعبدها يا لقيط و وسخ الانكشارية و الافرنج و المغاربة
المحب للحق
المحب للحق 14 سنوات منذ
<strong>الى فاعل الشر الشيات</strong> سأعود و أذكرك بأن تاريخ الجزائر القديم و الجديد لم يكتبه الحكام الحركى بل كتبه عدة مؤرخين أبرزهم ابن خلدون و نحن نستنبط من مراجعه ... و سأذكرك كذلك أن المرابطين و الموحدين كانوا شرفاء جدا لا يقارنون بالعلويين الروافض الذين يجبرونكم على الركوع و السجود لهم أثناء البيعة حتى ان تقبيل اليد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يمنعها عنه و عن أي كان ، عد الى رشدك و اعلم أن بلقيسة كانت وثنية مثلك حيث انها تعبد الشمس وانت تعبد ملك&amp;#65279; تركع له وتسجد مثل الفراعنة ولان بلقيس كانت وثنية لهدا كانت ملكة والملوك كما قال الله يفسدون والمسلم ان دجل قرية لا يفسد اما الاسلام لم يترك لنا الملكية او الملوك والملوك كفار لانهم مشركون لانه لا وجود لملك غير الله واسم الملك من اسماء الله هو الملك القدوس المؤمن و محمد السادس مثل فرعون انت تركع له وتسجد ادا انت كافر وانت ايها الكافر تقول له جلالة الملك واسم الجلالة هو الله والملك هو الله ادا محمد السادس اللوطي هو الله استغفر الله . أما عن الغذاء الغالي في الجزائر فاني أعترف أن ما حدث هو نتيجة سياسات تجويعية يقوم بها الحركى الحاكمون بأمر من أسيادهم الغرب الماسوني الذين يريدون تجويعنا تمهيدا لقدوم المسيح الدجال لكي نكفر و نتبعه لمجرد أن يقدم لفقرائنا الخبز و يساومهم عليه لذا أدعو كل الجزائريين بأن لا يثوروا أو يتمردوا على النظام و انما الحل الوحيد هو مقاطعة الانتخابات أولا ثم زرع الأراضي البور بالبطاطا و الطماطم كم دون تصريح من طرف الحكومة دفعا لسياسة التجويع تلك و ان أرد التأكد من قرب مجيء الخبيث الدجال فاسمع لهذا الشيخ http://www.youtube.com/watch?v=kLxCDcnZDSA&amp;feature=related الفرق بيننا و بينكم هو أن الجزائريون مسلمون حقيقيون لذلك هم يعانون أما أنتم فانكم أشركتم و أنتم لا تدرون لمجرد أن تذللتم لمهلككم و جعلتوه مقدسا و العياذ بالله لهذا السبب لستم محاصرين مثلنا . تقولون أن ملوككم من سلالة علي كرم الله وجهه أين الدليل ؟ علما أنه حتى السيستاني و حسن نصر الله و الخوميني يدعون ذلك و حتى وان كان ملوككم على ذلك النسب لا يعني هذا أن تقدسوهم أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم فعودوا أنتم الى رشدكم . أنشر ان كنتم حقا ديمقراطية
فاعل خير من الامبراطورية المغربية
فاعل خير من الامبراطورية المغربية 14 سنوات منذ
<strong>الى محب الحق&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> -هيا يا محب الحق افعلها و خلصنا اهجم على الاسبان و اهجم على عمر درودكال و حرر جبال و غابات المغرب الاوسط و حرر تيندوف من الاستعمار البوليساريي و اوقف دعم الاسبان من غازكم بنصف الثمن و اوقف النحاس و النفط عن اسرائيل من مناجم المغرب الاوسط المحتل و اهجم على السفارة الامريكية و السويسرية في المغرب الاوسط التي توجد بها مكاتب لاسرائيل داخلها اما المغرب الاقصى ففها ملك شهم من نسب طيب علوي شريف و ان ابغضته ابغضت آل البيت الطاهرين و لست بمسلم بل سوى خديم صغير لخامنائي الدي يقول نفس كلامك لاننا لا نومن بالولاية التي ما انزل الله بها من سلطان ادن حرر المغرب الاوسط اولا من الباطنيين الشيوعيين و المجوس الدي يحتلون المغرب الاوسط و قتلوا المواطنين المسلمين و دبحوهم مثل الخراف تقربا لسيدهم البابا الفاتيكاني و لسيدهم الخميني النجس فكن جشاعا وقم بتحرير المغرب الاوسط المحتل اما سفارة اسرائيل فلا توجد عندنا سفارة اسرائيل و هده دعاية مجانية بوقطائية و اصلح نفسك اولا و ازح سفارة امريكا فهي من يرعى اسرائيل و ازح سفارة المجوس الايرانية و الروافض الدين يدبحون المسلمين باسم الله حسب اعتقادهم هيا ان فعلت و حررت المغرب الاوسط كليا و الله انا سابايعك لا نطلق معك لفتح اوروبا &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! دير عقلك يا من يدعي محبة الحق فزمن البلابلا و الباطنية و التفرعين ديال زبي ما بقاش تاياكل فهدا زمن آخر و صراع الكبار لا يفهم فيه الصغار و انت سوى متمرد صغير فان ابيت و استكبرت بعد التحرير و لم شمل الاخوة المغاربة من الحيط الى تخوم ليبيا فعليك ان تمردت سوى اللحاق باجدادك الانكشاريين او تبقى بيننا معززا مكرما مع تادية الجزية و انت صاغرا.
فاعل خير من الامبراطورية المغربية
فاعل خير من الامبراطورية المغربية 14 سنوات منذ
<strong>الى المتمرد الصغير على مبادئ الامبراطورية الشامخة</strong> من تسميهم باحرار المغرب سوى اشرار و مرتزقة و ملاحدة و مرتشون من المستعمرين لمغربنا الاوسط و نعرفهم واحدا واحدا و العبد الحقيقي هو من ياكل البطاطس ب 130 دينار للكيلو و لا يقدر على شراء اللحم البقري العالي الجودة لان ثمنه هو 1500 دينار للكيلو و يلتجئ للحوم المجمدة المجهول مصدرها و تاريخ دبها و تعبئتها بثمن بخص يؤدي لمرضه بالسرطان و قرحات المعدة و التسمم بينما سيده البوليساريو الدي يعيش على حسابه و الكوبي و الجنوب افريقي ياكل الكافيار و يعيش في بحبوحة لكرامة الحركي المحتل اتجاهه و العبد هو من ابيد اخوانه مثل الصراصير و وصل العدد لضحايا الى نصف مليون دبيح و هو ساكت و راضي بحكم السفاحين لبلده المحتل اما المغربي ليس عبدا يا صغير و يا نصف رجل لانه ليس مثلك يفكر في بطنه و يشكو من الخصاص في الاكل لاننا قضينا على هده المعضلة مند سنين خلت و العبد الحقيقي هو من دخله صفرين على اليمين و صفرين على الشمال خارج المحروقات و العبد الحقيقي هو من يعمل خماس فالهندي و الصيني يعمل بمرتب مضروب في خمسة و اكثر مما يقبضه المغربي الاوسطي &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! و هدا هو العبد الحقيقي يا محب الدل و الهوان اما اسيادك المغاربة فالخضر تهرق في الاسواق و تاكلها المواشي و الابقار و لا تجد مواطنا واحد يلتقطها لانه حتى المسكين في متناوله و لا يرضى الا بالطري منها عكس بلدك المحتل الغازي و النفطي ههههههههههههههه و اجور مخجلة بدل منافسة الامارات العربية و قطر فانتم تنافسون البنغال و الصومال و الاجر الوطني 15000 دينا في الشهر حاشاكم و يعزكم الله يا القراء الكرام و رغم دلك هدا الكلب لا زال عيوي و ينبح و يهترف بما لا يعرف.