الضاري العراق محكوم من قبل واشنطن وطهران

حمل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري بعنف على رئيس الحكومة نوري المالكي ووصفه بالاستبدادي والمغرور، واتهمه بالسعي لإنشاء دولة الحزب الواحد والشخص الواحد والمذهب الواحد كما هو "حاصل في إيران". وقال الضاري الذي يقيم في العاصمة الأردنية عمان منذ عام 2007، ليونايتد برس…

أبريل 19, 2012 - 04:41
تم التحديث: 14 سنوات منذ
6 1.7ك
الضاري العراق محكوم من قبل واشنطن وطهران

حمل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري بعنف على رئيس الحكومة نوري المالكي ووصفه بالاستبدادي والمغرور، واتهمه بالسعي لإنشاء دولة الحزب الواحد والشخص الواحد والمذهب الواحد كما هو "حاصل في إيران".
وقال الضاري الذي يقيم في العاصمة الأردنية عمان منذ عام 2007، ليونايتد برس انترناشونال الخميس إن "العراق يسير نحو المجهول المخيف"، داعيا الشعب العراقي لـ"القيام بثورة شعبية سلمية "إذا أمكن" على الحكومة العراقية برئاسة المالكي".

وأضاف "هذا البلد محكوم لجهتين أجنبيتين هما الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، فهاتان الجهتان تعربان دائما عن سطوة قبضتهما وهيمنتهما على العراق".

وأشار إلى أن العراق "يقع أيضاً تحت قبضة حكومة فئوية ومستبدة يرأسها رئيس استبدادي يسعى لإنشاء دولة الحزب الواحد والشخص الواحد والمذهب الواحد، تماما كما في إيران".

وأضاف الضاري "هذا ليس إدعاء أو افتراء على الواقع وإنما الواقع نفسه يثبت ذلك".

وتابع قائلا "هذه الحكومة ورئيسها (المالكي) مدعومان من أميركا وإيران في آن وحد ، ولذا هم ساكتون على كل تصرفاته وسياساته الفاشلة والمدمرة والمقسمة للعراق. ولم تكن سياسة المالكي اليوم خافية على سيديه الأميركي والإيراني، كما لم تكن خافية على العراقيين وعلى دول الجوار من أنها سياسة استبدادية واقصائية".

وأضاف "كأنه (المالكي ) وصل إلى مرحلة استكمال المشروع الذي يسعى وأسياده إليه، وأيضا لتمتعه بالغرور الزائد فإنه يعتقد إنه وصل إلى المرحلة التي لا يخاف فيها من إعلان مشروعه ولا من مسؤولية تصرفاته الهوجاء ضد شركائه السياسيين".

وانتقد سياسات رئيس الحكومة العراقية، قائلا "لو نظرنا إلى سياساته الاجتماعية نجد أن البطالة بين العراقيين ضربت أطنابها" وقال ان السجون مكتظة بنزلائها،وان عدد السجناء ولا سيما أهل السنة بلغ 450 ألفا ناهيك عن الإعتقالات العشوائية والإعدامات والمهجرين، وهناك الفساد المالي الذي لا يوصف الى جانب سوء الأحوال الاجتماعية.

وحذر الضاري من أن "بلاده تسير إلى المجهول وربما الى الهاوية إذا بقيت الهيمنة الأميركية والإيرانية عليه، لأنها بالتأكيد لا تعتمد إلا على المالكي وأمثاله ممن هم مستعدون للاستجابة لطلباتهم ولحماية مشاريعهم في العراق".

وكيف يرى الحل في العراق؟ أجاب إن هناك "بعض الحلول للمشكلة العراقية، منها ما هو غير ناجح، كالسير الى النهاية في طريق العملية السياسية، وآلياتها المعتمدة، وهي الإنتخابات، التي أثبت الواقع زيفها وفشلها. في حين يرى أهل الرأي انها ربما تأتي بمن هو أفضل من المالكي ويغير الأوضاع إلى ما هو أفضل ويعمل لما فيه خير العراق الى العراقيين" .

وأضاف "الأيام أثبتت فشل هذا الرأي؛ لأنه كلما جاءت انتخابات كانت أسوأ من التي سبقتها ونزلت بالعراق دركات عديدة الى الهاوية، فلذلك هذا الاتجاه يسعى اليه الواهمون، أو المنتفعون من هذه العملية الذين لا يهمهم مصلحة العراق ولا مصلحة شعبه".

وأشار الضاري إلى المشروع الثاني لحل المشكلة العراقية وهو إنهاء العملية السياسية وتشكيل حكومة انتقالية من رجال العراق، الذين يثق بهم أبنائه عن أي طريق، تعمل على تصريف الأمور لسنة أو سنتين تشرف فيها على تسيير الأمور العامة ،ثم تشرف على انتخابات حرة ونزيهة، "تأتي ببرلمان عراقي وطني حر تنتج منه حكومة وطنية، ويضع دستوراً متفق عليه من قبل كافة فئات ومكونات الشعب العراقي".

وانتقد بشدة الدستور العراقي الحالي، قائلا "لقد تم تفصيله على تشكيلة مجلس الحكم في بداية الاحتلال الأميركي للعراق، مجلس الحكم في بداية الاحتلال بني على المحاصصة الطائفية، فقدم فئات من أبناء الشعب وأقصى أخرى، فأصبحت الأغلبية لجهة والأقلية لجهات أخرى".

ووصف هذا التقسيم بأنه"غير دقيق وغير حقيقي وغير واقعي قصد منه الإضرار بوحدة العراق أولا ثم إيذاء أطراف أخرى رئيسية وأساسية".

وقال أن "أمر العراق لن يستقيم بدون رضى هذه الأطراف وبدون إنصافها، هذه العملية السياسية بنى عليها الدستور".

ودعا الضاري "الشعب العراقي إلى تغيير الأمور جذريا في بلاده، وبأي وسيلة مشروعة"، مؤكدا أن من "حق هذا الشعب أن يختار الحكم بالرضا والاختيار، وإن بالقوة عن طريق ثورة شعبية".

وأضاف "ممكن أن يكون التغيير الجذري بيد أبناء العراق من خلال ثورة شعبية سلمية إذا أمكن ضد الحكومة العراقية والأوضاع المتردية في العراق الوضع الحالي بكل جوانبها".

وردا على سؤال نفى الضاري وجود اتصالات بينه وبين دول الخليج العربي ،ولكنه قال "بدأنا نسمع الآن أن الكثير من دول الخليج العربي مستاءة من الوضع في العراق".

وأضاف "هذه الدول يئست من صلاح الأمور بالعملية السياسية في العراق التي كانوا يعتقدون سابقا إنها الطريق الأمثل لإصلاح الأمور".

وقال الضاري "ننظر إلى الأمور الجارية في العراق اليوم، بأنها تقع مسؤوليتها على الإدارتين الأميركيتين السابقة والحالية، ولاسيما إدارة أوباما التي فرضت المالكي خلافا لقواعد ما يسمونها (الديمقراطية) التي بشروا العراقيين بها، وهي التي تدعم حكومة المالكي بكل تصرفاتها مع علمها بجرائمها وفسادها وعدم احترامها لحقوق الإنسان".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
يحيى الهروبي
يحيى الهروبي 14 سنوات منذ
<strong>مهدي أم دجال &amp;nbsp;!</strong> هع عثمان رويدا رويدا ,,, الفرج الفرج يامهدي ,,, عثمان هل قرأت بحث ايراني اسمه الشيعة وخطر الانقراض ؟ عندما ألف الدكتور محمد العريفي كتاب نهاية العالم سألته قناة وصال عن مصير دين الشيعة فذكر بأنه قد يتآكل وماهي الا اسابيع حتى خرج بحث ايراني لحظة سأحضره&nbsp;(&nbsp;( بقلم: صباح الموسوي &nbsp;( كاتب من الأحواز&nbsp;) مفكرة الاسلام: هذا ما نشرته قبل أيام مجلة \&quot;شما\&quot; الناطقة باسم حزب \&quot;المؤتلفة\&quot; الإسلامي الإيراني الذي يترأسه \&quot;عسكر أولادي\&quot; أحد كبار الأثرياء في إيران ومن الرموز السياسية المدافعة عن اقتصاد \&quot;البازار التقليدي\&quot; ومن المقربين جدًّا للمرشد الإيراني علي خامنئي. فقد شنَّت المجلة المذكورة في التقرير الذي نشرته في عددها المرقم &nbsp;(731&nbsp;) هجومًا لاذعًا ضد الأصوات التي تدعوا إلى الحد من الإنجاب واعتبرتها مؤامرة صهيونية تستهدف إيران ومذهب التشيع على حد تعبيرها. وأكدت \&quot;شما\&quot; محذرة أن \&quot;نمو السكان الشيعة في إيران قد انخفض من 8 / 1% إلى 6/ 1% فيما ارتفع نمو غير الشيعة إلى 7%, وهذا يعني أن الجمهورية \&quot;الإسلامية\&quot; الإيرانية سوف تشهد خلال الثلاثين أو العشرين سنة القادمة انقراضًا كاملاً للشيعة\&quot;. مجلة \&quot;شما\&quot; التي تعد واحدة من أهم الأصوات الناطقة باسم التيار المتشدد في إيران لم تذكر العوامل والأسباب التي أدت إلى حصول هذا التغيير في اختلاف النسبة السكانية بين الشيعة وغير الشيعة، كما أنها لم تكشف عن الأدوات التي اعتمدتها في الوصول إلى هذا الاستنتاج الذي خرجت به إلى العلن والذي يخالف ما كان سائدًا من أن نسبة أعداد الشيعة في إيران أكثر من غيرهم مسلمون كانوا أو غير مسلمين. فلو أخذنا تحذيرات سابقة لرجال دين وشخصيات شيعية إيرانية تحذر باستمرار من خطر تنامي نسبة الإيرانيين غير الشيعة، وهم أهل السنة تحديدًا، ومن بينها على سبيل المثال لا للحصر تصريحات كل من رجل الدين الإيراني المتطرف \&quot;مهدي دانشمند\&quot; ورجل الدين الإيراني المعروف بمجادلته الدائمة لأهل السنة الدكتور \&quot;سيد محمد قزوين\&quot;، والذين يؤكدون دائمًا في تحذيراتهم على ما يسمونه بخطر تزايد نسبة أهل السنة في إيران، ويعللون هذا التزايد إلى كثرة الإنجاب الحاصل بين أهل السنة، فلو أخذنا هذه التحذيرات وقارناها بالتحذير الذي نشرته مجلة \&quot;شما\&quot; نجد أن هناك هاجسًا حقيقيًّا ينتاب هؤلاء المحذرين من خطر انقراض الشيعة في إيران خلال العقدين أو الثلاثة عقود القادمة. فإذا تجاوزنا عامل كثرة الإنجاب كأحد أسباب تزايد نسبة غير الشيعة - والمعني بهم أهل السنة - في المجتمع الإيراني، فإن العامل الآخر الذي تسبب في نقصان الشيعة هو تغيير الشيعة لدينهم أو مذهبهم، وهذا ما هو واضح للعيان، وهو ما لم تذكره المجلة، ويرفض سائر المحذرين من انقراض الشيعة ذكره. فالمتتبع للشأن الإيراني يرى بوضوح الأعداد الكبيرة من الإيرانيين الشيعة الذين أخذوا في السنوات الأخيرة بتغيير دينهم، فمنهم من تحول إلى الديانة البهائية ومنهم من اعتنق \&quot;المسيحية\&quot; ومنهم من عاد إلى الديانة الإيرانية القديمة \&quot;المجوسية\&quot;، وهذا ما تدل عليه الاحصائيات التي تقدمها المؤسسات التابعة لهذه الديانات والتي تؤكد على تزايد أعداد أتباعها في إيران، أما تزايد أعداد أهل السنة والذي يعد المعضل الرئيس الذي يثير مخاوف المرجعيات الشيعية فليس بسبب كثرة الإنجاب كما يزعم المتخوفون، بل إن حقيقة مخاوفهم تكمن في ترك ملايين من الشيعة - ومنهم عرب الأحواز تحديدًا - للعقيدة الشيعية والعودة إلى مذهب أهل السنة والجماعة، وهو مذهب الأكثرية في إيران قبل قيام الدولة الصفوية سنة &nbsp;(905هـ&nbsp;) التي ارتكبت العديد من المجازر بحق أهل السنة لفرض المذهب الشيعي المحرَّف في بلاد فارس. إن ما كشفته وحذرت منه مجلة \&quot;شما\&quot; يطرح سيلاً من التساؤلات التي تدخل نظام الملالي في إحراجات كثيرة ليس أولها مسألة حكم الأغلبية على الأكثرية، فإذا كانت نسبة الشيعة في إيران أقل من نسبة غيرهم، فما هو المبرر إذن ليكون المذهب الشيعي المذهب الرسمي للدولة؟ وما هو مبرر حكم الولي الفقيه الشيعي على غير الشيعة؟ ولماذا لا يصار إلى طرح الاستفتاء على الدستور والنظام في إيران؟ وهذا يتسائل ؟ من الطبيعي أن هذه التساؤلات سوف تسحب البساط من تحت أقدام النظام الإيراني الذي يتدخل في شؤون دول؛ البحرين، العراق، لبنان، وأذربيجان وغيرها بحجة أن الشيعة يمثلون الأكثرية في هذه الدول وعلى أنظمة هذه الدول أن تسلم الحكم للأكثرية حسب زعمه. إن السؤال الذي يتبادر لأذهان قراء هذا التحذير وغيره من التحذيرات الإيرانية الأخرى بشأن تناقص أعداد الشيعة واحتمالية انقراضهم في إيران يتعلق بالأسباب التي أدت إلى هذا التغيير في النسبة، وجعل الأغلبية تتحول إلى أقلية مهددة بالانقراض خلال فترة زمنية ليست بطويلة؟ إن السؤال الذي قفزت عليه مجلة \&quot;شما\&quot; ويرفض باقي المحذرون الإجابة عليه يكمن في نقطة رئيسة واحدة تتعلق بأسباب ترك الشيعة لعقيدتهم وجعلهم مهددون بخطر الانقراض؛ أهو فساد العقيدة أم فساد النظام الذي يستمد وجوده من صلب هذه العقيدة ويضع نفسه الممثل الشرعي والوحيد لها والحامي والمدافع عن اتباعها ليس في إيران وحسب بل وفي العالم أجمع أم أن الفساد في كليهما معًا؟ لا شك أن مجلة \&quot;شما\&quot; والقزويني ودانشمند وكل مراجع حوزة \&quot;قم\&quot; الدينية وقادة النظام الإيراني وكل من يعيش هاجس انقراض الشيعة في إيران - يدركون أن ما بني على باطل فهو باطل، وما كان لغير الله يذهب ويضمحل.المصدر http://www.islammemo.cc/Tkarer/Tkareer/2011/11/12/137761.html‏ لكن ياسيد عثمان كيف علماؤك وتخالف الهالكي ومختزى القذر &nbsp;! أليس دخول القوات الامريكية والاجنبية للعراق كان لتحريره &nbsp;! هذا ماكانت تقوله قنواتكم وافواهكم فكيف تحولت الى احتلال &nbsp;! ياللعجب صدق شارون وبريمر الشيعة قطعة من اليهود &nbsp;! تدافع عن ايران &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! المسؤلين الايرانين اعترفوا بأنفسهم بأنهم من مهدوا وساعدوا في احتلال العراق ... لاتكن كالببغاء تردد مايقال في الحسينيات وتأتي به لنا &nbsp;! اطلب الفرج لمهديك فقد طال انتظاركم &nbsp;! مهديكم ليس له قلب &nbsp;! 1260 سنة ولم يجبكم انت تصدق تماما مايقوله رؤساء ايران فهل ستصدق رفسنجاني اذا قال بأنه لايوجد للشيعة مهدي ؟ انما نظام الملالي يستخدم المعممين كيفما يشاء ... اللهم زدهم ذلةعلى ذلتهم
عثمان
عثمان 14 سنوات منذ
<strong>من أين انطلقت المقنبلات والصواريخ الذكية والغبية لقتل وغزو العراق؟؟؟</strong> الذي يُؤجّجُ الفتنة ويزرع الموت والخراب والدماروالإجرام في حق الشعب السوري هم نفس الذين تم غزو وقتل وتدمير واغتصاب للشعب العراقي من أراضيهم من أموالهم وتسليحهم للمرتزقة الوهابيين الصهاينة ومن قبله الشعب الأفغاني والليبي المذبوحين بالحروب التي مولتها السعودية ومسلخة قطر ومشيخة الكويت وباقي المحميات الخليجية ، هل أصبح المواطن السوري الذي ينضبط للقانون الوطني ويلتزم بحرمة الوطن والمواطن مباحا دمه بفتوى تصدر من السعودية ونفس الفتوى تُحرم مساندة الفلسطينيين ضد الحصار على غزة؟ -من أعطى الحق لوزيري خارجية السعودية وقطر ليسلحا ويمولا الإرهابيين والمرتزقة ونقلهم إلى الأر اضي السورية ،لقتل الشعب السوري وإنهاك جيشه وشعبه ،خدمة لمن ياترى ؟؟؟؟ لمصلحة من ؟؟؟ إذا لم يكن الكيان الصهيوني ؟؟؟ لقد أشعلت السعودية وقطر نيران الحروب ومولتها وتسببت في ترميل وتيتيم وإعاقة واختفاء وجنون الملايين من أبناء مختلف الشعوب والبلدان الإسلامية ،،انظروا الآن وفي هاته اللحظة إلى حالة أفغانستان والأفغان ، دولة ومجتمع الذي تحول إلى رميم ،من السبب ؟أليست الحروب التي مولتها السعودية لمصلحة الأمن القومي الأمريكي ؟أ ليست حربا بالوكالة ؟ سؤال إلى ناسخ هذا الخطاب : -من أي دولة ؟ ومن أي أرض ؟ وأين توجد القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية والصهيونية في الخليج ؟؟؟ التي انطلقت منها القنابل والصواريخ البرية والجوية والبحرية الذكية منها والغبية ؟؟؟أليست من السعودية والكويت وقطر والإ،مارات والبحرين ؟؟لماذا تكذبون على إيران وعلى الشعب الإ،يراني ؟؟ من سلح ومول حلف الناتو ضد الشعب الليبي ؟ماهو حال ليبيا والليبيين الآن؟؟؟ إذن كل ماقلته عن إيران كذب وتلفيق وعمالة وخيانة وتتقاضى من أجله رشوة ،وهذا مايعرفه عنكم الأمريكيون والأروبيون ،فهم يعلمون أنه لا دين ولاإيمان ولا انتماء لكم أيها الكاتب وأمثالك ، لسبب بسيط ،،ألا وهو أنكم تتعمدون الكذب على أهليكم وشعوبكم لتُعِدّوهُمْ للموت والخراب المبعوث من طرفكم عبر السلاح والتمويل ونقل القتلة المأجورين إلى سوريا مقابل الريالات التي تتحول إلى جنيهات ودولارات وفرنكات التي يتم شراءكم بمعية السلاح بها . إن السعودية و مسلخة قطر الديموخراسيتين تقتلان الشعوب العربية واحدة تلو الأخرى.
محب الله ورسوله
محب الله ورسوله 14 سنوات منذ
<strong>ولا ينسى تنظيم القاعدة ومايفعل &amp;nbsp;!</strong> هذه حقيقة التشيع لكن ياشيخ حارث : لا تنسى كم عدد النساء المعتقلات في سجون الشيعة وسجن الرصافة &nbsp;! والله العظيم قصص يدمى لها القلب &nbsp;! هناك نساء يغتصبن ويحملن ويلدن في السجن هذه هي الحقيقة &nbsp;! وبسبب ماذا ؟ دعم الإرهاب والقاعدة وكأنهم يتناسون بأن إيران هي من تدعم القاعدة في العراق وهي المستفيدة الأكبر من ذلك للأسف لاتوجد قنوات تدعم أهل السنة في العراق فقط قناة الرافدين ووصال وصفا وبيان وقناة القادسية &nbsp;! يبقى التساؤل لماذا امريكا سلمت العراق للشيعة وإيران ولم تسلمه لأهل السنة ؟ أليسوا أهل السنة هم العملاء و و &nbsp;! ماصغر عقولكم ياأحفاد إبن سبأ ...
العليق
العليق 14 سنوات منذ
<strong>الشيعة</strong> دمرو العراق وهاهم يدمرون سوريا و يدعون أنهم مظلومين
شعبان
شعبان 14 سنوات منذ
<strong>الشيعة والدكتاتورية كارثة على الأمة الإسلامية</strong> الشيعة أخطر بكثير من الحكام الأعراب الحاكمين بالوراثة والإنقلاب والتزوير. ولأنهما شعرا بخطورة السقوط فقد اصبحت الشيعة مع الشيوعية تدعم الأنظمة الدكتاتورية في البلاد العربية. كما ترون في سوريا وقد يتكرر ذلك في الجزائر إذا انتفض الشعب للتخلص من النظام الحاكم الفاسد الكافر.