محللون: \"ربيعنا الجزائر... توليفة سلطوية متسللة\"

يؤكد محللون على أنّ ترويج السلطات لنسخة (ربيعنا الجزائر)، هي توليفة متسللة، رغم اجتهاد عرّابيها في شحنها باستيرتجية تخويف وتجييش الشارع. وفي تصريحات خاصة بإيلاف، يجزم ساسة ومتابعون بأنّ تعاطي النظام مع الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في العاشر من أيار/مايو المقبل، سيحدد نوعي

أبريل 21, 2012 - 14:29
تم التحديث: 14 سنوات منذ
12 3.1ك
محللون: \"ربيعنا الجزائر... توليفة سلطوية متسللة\"

يقول قاسة عيسي المتحدث باسم جبهة التحرير الوطني (حزب الغالبية)، إنّ شعار (ربيعنا الجزائر) يرضي كثيرًا من الجوانب، ويبرز التموقع الجزائري في ما سمّي بالثورات العربية، حيث خلافًا لما سُمّي بــ"الربيع العربي"، فإنّ الجزائر التي عرفت تحولات منذ عشرين سنة وإصلاحاتها لا تزال مستمرة ومدعومة، تردّ على طرح معين، باستكمال بناء مؤسساتها.

في وقت تهلّل قوى الموالاة لــ" ربيعنا الجزائر"، وترى فيه أداة فعّالة على درب ترغيب مواطنيهم في المشاركة بكثافة في الاقتراع، تسير قوى المعارضة في اتجاه معاكس. في هذا الشأن يستهجن موسى تواتي مصطلح (ربيع)، ويصفه بـ"الظلم" و"الوشاية" في الجزائر، محمّلاً المسؤولية للإدارة والحكومة المتسببتين برأيه في ما يحدث.

عما يغلّف الحملة الانتخابية الحالية وشعاراتها، يحيل تواتي على ثلاثية: الكيل بمكيالين، التسلق والاستبداد في الرأي، كما يستغرب قائد الجبهة الوطنية الجزائرية (حزب قومي معارض)، ترشح فئة من الأحزاب الموجودة في الحكم، واستعمالها للوسائل العمومية، مع أنّ القانون واضح ويمنع ذلك بشدة.

بدوره، يجزم محسن بلعباس رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (حزب علماني مقاطع للانتخابات)، بكون الشعار الذي ارتضته السلطات لانتخابات الربيع محض تمويه، وهو صرخة في واد، على حد تعبيره.

ينتقد خليفة سعيد سعدي رغبة حكام البلاد في (مراوغة) الشعب على حد ما ورد على لسانه، موقنًا أنّ مواطنيه لن يشاركوا في الانتخابات، سيما مع تفاقم المشكلات الاجتماعية، وليس (المساومات) كما نعتها، التي ستقنع الناخبين بجدوى مراودة مكاتب التصويت، سيما مع ما سمّاها "التدخلات الهزيلة" للمرشحين في التجمعات، وكذا عبر وسائل الإعلام الحكومية، ما يكرّس انطباعًا عامًا بأنّ انتخابات العاشر من مايو لن تسهم في تغيير ما هو سائد.

تجييش الرأي العام واللعب على وتر التخويف
يلتقي محللون عند إستراتيجية التخويف التي تقوم عليها الحملة الانتخابية الحالية، واستبسال الساسة في تصوير الربيع العربي كـ"بعبع"، بهذا الصدد، تكشف عبارة "ربيعنا الجزائر" بنظر المحلل محمد بغداد، هول الخوف الذي ينتاب دوائر القرار من الثورات العربية، وخضوعهم لمنطق العاصفة بغرض الابتعاد عن المسار الجارف وتجنب تكاليفه، التي لن تبقي على أخضر أو يابس، لأنّ من بيدهم السلطة يفتقدون – بحسبه - إلى روح المبادرة، والانسجام مع التاريخ والتعاطي مع قوانينه، والقبول بأحكامه والاستعداد لتكاليف حركته. 

يشير بغداد إلى كون الشكل الذي خرجت فيه اللافتة الإشهارية للانتخابات البرلمانية الجزائرية، كشف عن هول الفراغ الإبداعي الذي تعيشه النخبة الحاكمة، وتحديدًا قصور الرؤيا وانعدام المضامين الذوقية والجمالية، التي يفترض أن ترافق صناعة مثل هذه اللافتات، وخاصة في مثل هذه المناسبات، مما يعنى المستوى الرهيب الذي بلغته السلطة في رؤيتها للأشياء، وفي تلمسها للواقع الذي تعيش فيه، ورغبتها في تكريس عقلية (ليس في الإمكان أفضل مما هو كائن).

يسجل الخبير أنيس نواري أنّ الأهداف المرتجاة من (ربيعنا الجزائر) هي تجييش الرأي العالم، وتعبئة المجتمع ووضعه في مواجهة ترسانة من المخاوف في حال العزوف عن الانتخاب. ويورد نواري أنّ الشعار يسعى إلى تلبية تطلعات الجزائريين نحو تغيير هادئ والمرور إلى ربيع، ويجعل ذلك مرهونًا بزحف سائر الناخبين في اليوم الموعود، حتى تتمكن من الحصول على نسبة عالية من المشاركة.

يبرز نواري أنّ هذه التوليفة تغرّد منفردة – لم يكن لها رجع صدى في الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية – وتنطوي على خاصية (الترهيب)، حيث أجهد قادة الأحزاب الــ44 في تحذير جمهور الناخبين، مما سينجر عن هزال حجم التصويت وتركيزهم على "كارثة" سترمي بالبلاد في غياهب لا نهاية لها في مقابل الاهتمام الكبير للغرب بالنسبة الحقيقية للمشاركة في اقتراع الربيع.

من جانبه، يقول بغداد إنّ الأمر منحصر سلطويًا في الظفر بمشاركة شعبية انتخابية معقولة، وإجراء انتخابات لا يهم مضمونها، ولا النتائج المنتظرة منها، لكن الأهم في النهاية، إجراء هذه الانتخابات لكونها الهدف النهائي.

يذهب المحلل رفيق بحري إلى أنّ السلطات تسعى عبر التسويق لربيعها، إلى كسب رهان المشاركة، بجانب إيهام الرأي العام المحلي والدولي بحدوث التغيير الموعود، غير أنّ بحري لا يتوقع حدوث أي جديد في الجزائر، لأنّ النية والإرادة غير متوافرتين، على حد تعبيره، ملاحظًا أنّ النظام ومن يدور في فلكه، يلعب على وتر التخويف من تكرار الهاجس التسعيني، ويسعى إلى توظيف مخاوف الشارع لإسقاط مزاعم المعارضة.

ووسط ظرف خاص يطبعه احتقان اجتماعي بفعل الارتفاع القياسي في أسعار المواد الأساسية، يقرّ قاسة عيسي بأنّ الشوط الأول من الحملة كان شاحبًا، معتبرًا أنّ الأحزاب الجديدة لم تقدم الإضافة المنتظرة، حتى إنّ ملصقات الكثير منها لا تزال غائبة رغم انقضاء أسبوع كامل.

كما يدرج قاسة عامل عدم تسويق الأرقام المرجعية للأحزاب إلاّ بعد مرور يومين على افتتاح الحملة، وذهب قاسة إلى أبعد من ذلك حينما توقع أن تكون نسبة المشاركة في التشريعيات المقبلة أقل مقارنة بالانتخابات المحلية والرئاسية، اعتبارًا لالتصاق الموعدين الأخيرين برهانات حساسة في مخيال الناخبين.

الشارع لا يبالي
المتأمل في تعاطي الشارع المحلي، يلمس حالة مضاعفة من اللامبالاة بما يقع. في هذا الشأن خاطبنا سليم المهندس المعماري: "عن أي انتخابات تتحدثون؟، لا وقت لي للمسرح" (..)، فيما أردف عبد الله وهو متصرف إداريك "إنّه لا يستوعب الانتخابات، ولا يريد أن يدركها، لأنها مهزلة، على حد قوله.

في أحد المقاهي الشعبية الضيقة، التقينا بمجموعة من الشباب المنهوكين، ببسمات فاترة، قال رشيد، كمال، لطفي وكريم إنهم لن ينتخبوا لأنّ الانتخابات مزوّرة مثلما كانت دومًا، وليس الموعد المقبل استثناء.

من جانبها، قالت الأرملة فطّوم: "كيف يراد لنا أن نصوّت، ونحن محطّمون بالغلاء والمضايقات؟"، في حين أعقب آخر: "الانتخابات لا تعنيني، متى رأيتم حزبًا صعد بالتزوير، وتورّط قادته في التزوير، والآن يتعهدون باقتراع نظيف!"، في حين علّق ثالث: "نسبة الممانعة ستكون قياسية هذه المرة، ولن تفلح آلة الإدارة في التسويق للعكس".
 
في حي القصبة الشعبي في أعالي الجزائر العاصمة، شدّد شيخ مسنّ على: "لن نصوّت ما دمنا محرومين، ومتروكين لمصيرنا"، بينما أوعزت أم ثكلى: "الألم ينهشنا، والحكومة لا تبالي بنا، فلم نبال بها؟"، بينما أطلق بائع خضر تنهيدة طويلة قائلاً: "لا يمكن للسلطة أن تفسّر للعالم مقاطعتنا، بأنّنا لا نحب بلادنا".

لا أمل بالتغيير والثورة مستبعدة 
يتصور المحلل عبد القادر تواتي أنّ ما تقوم به السلطة حاليًا، ما هو إلاّ محاولة ـ تحت تأثير الربيع العربي ـ لامتصاص الغضب الشعبي المتزايد، حتى تتفادى بحسبه رياح التغيير، وتحقق الاستثناء، بيد أنّ محدثنا يجزم بأنّ الشعب وطموحاته في واد، والسلطة ومن نحا نحوها من أحزاب ظهر ضعفها، وتشرذمها، في واد آخر.

يشير تواتي إلى أنّ كل المؤشرات والدلائل توحي بأنه لا نية لدى السلطة بالتغيير الحقيقي، والإصلاح الجاد الذي تطمح إليه الجماهير، فهي لا تزال متشبثة بالسلطة باسم الثورة والوطنية، وغير مؤمنة بمبدأ التداول السلمي عليها، رافضة إعادة الكلمة إلى الشعب والاحتكام إليه عبر الانتخابات الحرة، والنزيهة. ويستدل تواتي باستمرار بما يسميه (إقصاء) السلطة لجبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة، ورفض الإدارة مطالب الأحزاب وملاحظات لجنة الرقابة، والمتعلقة أساسًا بقوائم الناخبين، في صورة ورقة الانتخاب المثيرة للجدل.

إزاء احتمال تكرار منهج الثورات العربية "العنيف" في الجزائر، يسجل خبراء أنّ الذي يحول في الجزائر دون وقوع ما وقع في تونس ومصر من ثورة شعبية سلمية، ليس رضا الشعب عن نظام حكمه، فالأوضاع من هذه الناحية متشابهة جدًا، بل تكاد تكون واحدة، على حد وصفهم.

ويُلفت تواتي إلى أنّ المانع يرجع إلى أمور أخرى تتعلق أساسًا بطيبة هذا الشعب، وحبه لوطنه وخوفه عليه، إضافة إلى آثار عشرية العنف الدموي في تسعينيات القرن الماضي، ما لا يغري أحدًا بالثورة، ولو كانت سلمية، نظرًا إلى التجارب المحلية المرة في هذا المجال، إضافة إلى تجربتي ليبيا وسوريا أيضًا، ولكن ذلك مشروط بإمكانية تحقيق مطالب الشعب وتطلعاته المشروعة نحو الحرية والعدالة بطرق أخرى أفضل منها.

يعتقد الخبراء أنّ الكرة الآن في مرمى السلطة، ومفتاح الحل عندها، لكنه للأسف في جيبها، لا في يدها، والمسؤولية كاملة ملقاة على عاتقها، وعلى الذين طالما زايدوا على غيرهم بالوطنية وحب الوطن، أن يثبتوا اليوم أمام الشعب أنّ الوطن أحبّ إليهم من السلطة وكراسي الحكم، ذلك أن الخطر الحقيقي على البلاد – يقول تواتي - اليوم ليس في المقاطعة، وإنما في التشبث بالسلطة، واستعمال القوة أو التزوير للبقاء فيها، ويعتقد أن حركة السلطة في هذا الاتجاه أو ذاك هو الذي يقرر نوعية الربيع الجزائري لا شيء آخر غير ذلك.



كامل الشيرازي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
الياقوت
الياقوت 14 سنوات منذ
<strong>وحتى السوناطراك فيها السعيد 10%</strong> واللي ما يعرفش السعيد 10% هذا راهو أخ الرئيس المرؤوس اللي ديما سكران وحطمه سرطان المعدة من الإدمان يالخاوه راهو ديما سكران راهو بنى لنا المصانع انتاع الديفان راهو قصير القامة عديم الفهامة كان معول ايخلي خود موراه رأئس قبل أن يدفنوه الحركى المناجيس العصابة اللي جابقوه على الدبابة وزورولو الإنتخاب وبردعوه حاشاكم كالداب إذا قالولو : يمين ـ يسار . دار وانهار تسمع به مات أعرف أنه خالف التعليمات
lounes
lounes 14 سنوات منذ
صورة جماعية لمجموعة من السراق،و اللصوص، و المجرمين .
Lounes
Lounes 14 سنوات منذ
<strong>مجلس تأسيسي</strong> أنا لا أعير آهتماما لإسم من سيحكمني سواء سمى نفسه إسلاميا،علمانيا، إشتراكيا، أو وطنيا, بقدر ما أعير الإهتمام لبرنامج الحزب ماهو? و هل المرشحون مخلصون ، نزهاء ، و صادقون ,كلنا مسلمين و الحمد لله و نحب عروسة واحدة و هي الوطن . .العبرة بالأعمال لا بالأسماء -، و لا أعير أي آهتمام للإنتخابات في الجزائر و لا المغرب . لماذا سأجيبكم : لا بد أن تتوفر في الدستور الديمقراطي العدالة الإجتماعية، الحريات الفردية, مبدأ التداول على السلطة، و الفصل بين السلطات الثلاث التنفيذية،التشريعية، و القضائية حتى تراقب أحداها الآخرى . و أن يمنح للبرلمان حق سن القوانين،والحق في تشكيل الحكومة من الأغلبية الفائزة في الإنتخابات البرلمانية دون تدخل من الرئيس أو الملك ، و ليس للرئيس أو الملك حق في حل البرلمان، يُحل البرلمان إذا صوت أعضاءه بالأغلبية لنزع الثقة من الحكومة فعندئذ يحل الرئيس أو الملك البرلمان و يدعو إلى آنتخابات تشريعية مبكرة .ففي الجزائر مثلا رئيس الحمهورية هو الذي يعين رئيس الحكومة&nbsp;(أو يحيى&nbsp;) و ليس الحزب أو الإئتلاف الفائز بالأغلبية كما هو واجب أن يكون ، و في الجزائر و حتى في المغرب يحل الرئيس أو الملك البرلمان متى شاء و هذا ليس من حقهما، و في الديمقرطية الحقة يراقب البرلمان عمل الحكومة بالمعارضة من الأقلية الغير حاكمة. وهذا ما لا نجده متوفرا في البرلمان الجزائري السابق و المقبل الذي أعتبره ديكورا فقط و تبذير للمال العام. فلمَ أنتخب إذا إن لم يكن للبرلمان أي دور و لا فائدة إلا الفوائد و الإمتيازات الشخصية التي يجنيها النواب وحدهم من دون الشعب المسكين . و إذا كان النضام الجزائري فعلا نزيها،و يريد حقا التغيير السلمي و الإصلاح كان الأولى به أن ينسحب من الساحة السياسية بمرتشيه،و ديناصوراته، و تجاره، و يفسح المجال للشباب ذوي الرؤوس السوداء و حتى الشقراء، و الصفراء . و الدكاترة، و البروفيسورات و ذوي الإختصاص و الخبرة في شتى المجالات و هؤلاء يؤسسون مجلسا تأسيسيا يضم المخلصين و النزهاء الذين يعرفون و سط الشعب بإخلاصهم، و نضافة أيديهم، فيضعون دستورا جديدا للبلاد. ثم ينضم هذا المجلس إنتخابات تشريعية و رئاسية . هذا هو الطريق الوحيد للإصلاح و التغيير الحقيقي بدون ربيع تراق فيه الدماء إن أردتم فعلا الإصلاح،و إنقاذ البلاد من التدهور و الإنحطاط، و ليس المضي في هذه السياسة المتعفنة منذ 1962 .
Lounes
Lounes 14 سنوات منذ
<strong>دكاكين الزلابية</strong> هذه الأحزاب التي ضهرت فجأة كالفطريات و عمرها شهران فقط، و غيرها من الأحزاب التي طبخت في مطابخ المخابرات العسكرية لا تريد التغيير الحقيقي في البلا د. تعد المواطنين إنها إن وصلت إلى بر الأمان&nbsp;( البرلمان&nbsp;) فسوف تنزل عليه المن و السلوى ، و لكنها نسيت أو تناست أنها تبنت بالأمس القريب برنامج رئيس الجمهورية. ما فيها و لا واحد تكلم عن مجلس تأسيسي يضع دستورا جديدا للبلاد، و ينضم آنتخابات رئاسية و برلمانية . ثم ينضر الشعب في شكل النضام الذي ستتبعه الدولة أيكون رئاسيا، أو شبه رئاسي، أو برلمانيا ثم تنضم إنتخابات رئاسية و برلمانية و ليس كما نعيشه الآن . البرلمان القادم حسب الدستور الحالي فاقد الصلاحيات ليس له الحق في تشكيل الحكومة و لو فاز حزب ما بالأغلبية الساحقة. كل هذه الصلاحيات في يد رئيس الجمهورية، و لرئيس الجمهورية الحق في حل البرلمان متى شاء، و هو الذي يعين رئيس الوزراء و لو من حزب أقلية. فعن أي وعود كاذبة تتكلمون يا دجالين . ليس لكم من الأمر من شيئ. لا نريد أن نعيش 50 سنة أخرى مع سماع نفس أسطوانة الوهم، و الإستبداد و الدجل .
LA REVOLUTI&nbsp;S DES PATATES ALGERIENE
LA REVOLUTI&nbsp;S DES PATATES ALGERIENE 14 سنوات منذ
<strong>algerie serra diviser come avant les turk l\&#x27;histoire se repete</strong> l\'algerie va se deviser au petit morceaux car les politiciens sans pas algerien100/100 ils sont des francais clouner avec de nom mohemmed abde99a alors cette education de communisme de puit l\'independance falcifier ou trays si on veut dir come sa les algeriens vrais qui en recuppere\' l\'algerie sans masacre\' et torturer et les maniac commancent a se bagarer pour le gouvernance et le resultat les guerre pour garder la gouvernance a long term et oublier les besoins du peuple ignorant la preuve boutef qui a copier son visage a 2000 dinar come roi sa veux dire il va rester jusqu\'a la more dans le palas de mouradia meme les elections hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh ans132 de colonisation et 132 ans de vote falcifier ils vous faut des politicien dur mais c domage ils sont tous dans le system publiez svp