الصوت الانتخابي الفرنسي ـ المغاربي قد يحسم الانتخابات لأول مرة في دولة غربية والمستفيد الاشتراكي هول

لأول مرة في انتخابات يشهدها العالم الغربي، تصبح الأصوات الانتخابية من أصل عربي حاسمة في اختيار رئيس دولة غربية، ويتعلق الأمر بالانتخابات الرئاسية الفرنسية التي ستجري الأحد من الأسبوع الجاري. إذ تحول صوت الفرنسيين المغاربيين لصالح المرشح الاشتراكي فرانسوا هولند عاملا رئيسيا في حسم الفوز لصالحه على…

مايو 04, 2012 - 20:24
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 1.4ك
الصوت الانتخابي الفرنسي ـ المغاربي قد يحسم الانتخابات لأول مرة في دولة غربية والمستفيد الاشتراكي هول

لأول مرة في انتخابات يشهدها العالم الغربي، تصبح الأصوات الانتخابية من أصل عربي حاسمة في اختيار رئيس دولة غربية، ويتعلق الأمر بالانتخابات الرئاسية الفرنسية التي ستجري الأحد من الأسبوع الجاري. إذ تحول صوت الفرنسيين المغاربيين لصالح المرشح الاشتراكي فرانسوا هولند عاملا رئيسيا في حسم الفوز لصالحه على حساب الرئيس المؤقت ومرشح اليمين نيكولا ساركوزي.
ووفق متوسط التقديرات، يشكل الفرنسيون من أصل مغاربي ما يقارب خمسة ملايين بالأخذ بعين الاعتبار خمسة أجيال من الهجرة منذ استعمار فرنسا لدول المغرب العربي-الأمازيغي وخاصة الجزائر، والثلثين يحق لهم التصويت بسبب بلوغهم سن الرشد، أي أكثر من 18 سنة.
ويأتي في المركز الأول الفرنسيون من أصل جزائري ثم الفرنسيون من أصل مغربي وبعد ذلك التونسيين.
وخلال العشر سنوات الأخيرة كانت نسبة من الفرنسيين من أصل مغاربي تصوت لليمين، وكانت البداية مع التصويت المكثف للرئيس جاك شيراك في الجولة الثانية سنة 2002 لتفادي فوز مرشح اليمين المتطرف جان ماري لوبين بعد إقصاء المرشح الاشتراكي ليونيل جوسبان في الدور الأول.
وفي سنة 2007 صوتت نسبة كبيرة من الفرنسيين من أصل مغاربي لصالح نيكولا ساركوزي هربا من الحزب الاشتراكي الذي لم يفتح لهم الأبواب السياسية وقتها، بينما كان ساركوزي قد وعد بمنح مناصب إدارية رفيعة ووزارات للفرنسيين من أصل مهاجر. وتحقق ذلك من خلال تعيين نساء وزيرات في حكومته أبرزهن رشيدة الداتي.
وتبرز قناة فرانس 24 في موقعها في شبكة الإنترنت في ربورتاج أنه إضافة الى الصوت الانتخابي الفرنسي من أصل مغاربي هناك قضايا المغربي العربي التي حضرت بقوة في هذه الحملة الانتخابية التي تزامنت والربيع العبي. وتؤكد أن التونسيين غاضبين على ساركوزي لتردده في دعم 'ثورة الياسمين'، ولكن ساركوزي يجد دعما في ليبيا، لكن ليس في فرنسا مهاجرون من ليبيا، بينما الجزائر ترحب بوصول الاشتراكيين الى الرئاسة الذين تتفاهم معهم أكثر من اليمين، وتهتم موريتانيا بمعرفة السياسة المقبلة لفرنسا تجاه تنامي الإرهاب في منطقة الصحراء الكبرى.
ولا يشير الربورتاج الى المغرب، وإن كان الرأي السائد هو ميل الملك محمد السادس لصالح ساركوزي، إذ تميزت العلاقة بين اليمين والقصر المغربي بالحوار والتفاهم وكانت متشنجة خلال حكم الاشتراكيين بزعامة فرانسوا ميتران.
وحول ميول الأصوات الانتخابية للمغاربيين، تبرز مختلف وسائل الاعلام الكبرى مثل 'نوفيل أوبسيرفاتور' و'لوموند' و'ليبراسيون' أن الصوت المغاربي سيذهب أساسا الى المرشح الاشتراكي فرانسوا هولند في مجموعه بسبب موقف ساركوزي من الهجرة والإسلام خاصة في المناظرة التلفزيونية التي جمعته مه هولند وتلميحاته بعدم اندماج المهاجرين المسلمين، في إشارة غير مباشرة كذلك الى الفرنسيين من أصل مغاربي أو مسلم عموما.
وتبرز الأبحاث عن 90' من المغاربيين صوتوا لليسار عموما، ما بين 59' لهولند و23' لمرشح اليسار الراديكالي ميلنشون، بينما الباقي ساركوزي نسبة قليلة جدا صوتت كذلك للجبهة الوطنية، وهو أمر يثير الباحثين. وتبرز الأبحاث أن الفرنسيين من أصول مغاربية هم محافظون عموما، ولكن في فرنسا يصوتون لصالح اليسار.
وتختلف تقديرات الباحثين لتقييم النسبة المائوية للناخب الفرنسي المغاربي، والتقديرات تشير الى ما بين 6' الى 10' من مجموع الأصوات. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن هولند قد يفوز على ساركوزي بما بين 4' الى 6' من الفارق، وقتها سيكون الصوت الفرنسي من أصول مغاربية ليس فقط له وزن بل يحسم انتخابات رئاسية لأول مرة في تاريخ دول ة غربية.


حسين مجدوبي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 14 سنوات منذ
<strong>المغرب و الجزائر و انتخابات فرنسا</strong> على عكس توقعات استطلاعات الراي فانني اعتقد ان نيكولا ساركوزي سيعاد انتخابه لفترة رئاسية ثانية و هو يستحق دالك لانه يجيد فن الحوار عكس فرانسوا هولاند الدي استغل الازمة الاقتصادية العالمية التي اثرت ليس فقط على اقتصاد فرنسا بل على جميع اقتصاديات الدول الكبرى فنيكولا ساركوزي يتمتع ببركماتية و كريزما لا تتوفر في خصمه و بخصوص علاقات المغرب و الجزائر مع فرنسا فانها سوف لا تعرف تغييرا جدريا فالجزائر كان بامكانها ان تستفيد من ساركوزي لكنها حينما ربطت تلك العلاقات بموقف فرنسا من قضية الصحراء المغربية اضاعت الكثير و هنا مربط الفرس فمصلحة البوليزاريودات اهمية على مصلحة الشعب الجزائري و كان اخرها تنظيمها لما يسمى بمهرجان الداخلة السينمائي فوق تراب تندوف فانظروا الى هدا الغباء و احكموا بماشاتم لم نسمع ان الجزائر نظمت مهرجان سينمائي للشعب الجزائري لانه الاولى بدالك لكن لغاية في نفس يعقوب بددت الملايين من الدولارات على هدا المهرجان في فيافي الصحراء و النتيجة 0 لان لا احد اهتم به لكن ادا عدنا الى العلاقات المغربية في عهد ساركوزي فانني اعتبرها بالفترة الدهبية مند استقلال المغرب فحتى جاك شيراك الدي كان يعتبر من اقوى اصدقاء المغرب لم تشهد هده العلاقات التطور الدي شهدته في عهد ساركوزي فندكر على سبيل الميثال لا الحصر الاف الشركات الفرنسية العاملة في المغرب القطار فائق السرعة و شبكة ترامواي ميناء طنجة المتوسط و مصنع رونو اضافة الى مساندة المغرب في مجلس الامن مع باقي الدول العظمى على انه و في حالة نجاح فرنسوا هولاند و هدا امر مستبعد فانني اعتقد ان الجزائر ستكرر نفس الخطا حينما ترهن علاقاتها مع ضيف الايليزي و هو الموقف من الصحراء قبل الحديث عن علاقات جيدة و بهدا ستتجه لنفس المتاهة لانهم لم يفهموا ان العلاقات مع المغرب اكبر من حشرات البوليزاريو و الموعد يوم الاحد لمعرفة النتيجة من سيفوز ساركوزي او هولاند