\"النفط مقابل الغذاء\" عقوبة إيران لو هددت الإمارات

في خضم حملة تأجيج النزعة القومية التي أثارها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لدى زيارته لجزيرة أبوموسى المتنازع عليها مع الإمارات العربية المتحدة، ركبت وسائل إعلام إيرانية موالية ومعارضة الموجة التي أطلقتها هذه الحملة. وبالرغم من ذلك دعت بعض وسائل الإعلام إلى التحلي بالعقلانية وتجنّب لغة التهديد…

مايو 05, 2012 - 03:57
تم التحديث: 14 سنوات منذ
3
\"النفط مقابل الغذاء\" عقوبة إيران لو هددت الإمارات

في خضم حملة تأجيج النزعة القومية التي أثارها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لدى زيارته لجزيرة أبوموسى المتنازع عليها مع الإمارات العربية المتحدة، ركبت وسائل إعلام إيرانية موالية ومعارضة الموجة التي أطلقتها هذه الحملة.

وبالرغم من ذلك دعت بعض وسائل الإعلام إلى التحلي بالعقلانية وتجنّب لغة التهديد ومعاداة العرب التي وصلت إلى ذروتها في الأيام الأخيرة.

وبهذا الخصوص حذرت صحيفة "ميهن" الإلكترونية الإيرانية في مقال تحت عنوان "الإمارات كعب أخيل إيران" بقلم كاتبها شهاب طيبي، من مغبة أي إجراء من شأنه أن يؤدي إلى ردة فعل قد تفرض على إيران عقوبة النفط مقابل الغذاء أو أسوأ من ذلك، في إشارة إلى تعرض العراق لهذه العقوبة في أعقاب غزوه للكويت.

أهمية الإمارات لدى العرب والغرب

وذكّرت الصحيفة الطرف الإيراني أن الأهمية التي تحظى بها الإمارات لدى الدول العربية والغربية ليست بأقل من أهمية الكويت.

وفي نقده للطريقة التي قام الرئيس الإيراني بالزيارة لأبوموسى كتب يقول: "يبدو أن البعض لايزال يعيش في أجواء تعود إلى قبل 50 عاماً فيمارس سياسة (حرّض فافرضْ) ولم يتفهم البعض على رأس السلطة في بلدانهم بأن العالم تغير".

ولتحذير السلطات الإيرانية من مغبة موقفها الاستعلائي تجاه الإمارات العربية المتحدة استشهدت الصحيفة بغزو الكويت من قبل صدام حسين "والتي تسببت في سقوط حكمه في العراق"، حيث كان الرئيس العراقي السابق "ينظر إلى الكويت بنظرة دونية وعلى أنها جزء من الأراضي العراقية.. مثيراً النزعة الوطنية العراقية للهروب من مشاكله الداخلية من قبيل الفساد الإداري الذي كان ينخر في الاقتصاد العراقي".

ويستنتج كاتب المقال أن صدام حسين ارتكب خطأً فادحاً حينها لأنه كان غافلاً عن أهمية الكويت التي باتت خلافاً لتاريخ ولادتها تحظى بأهمية قصوى على صعيد المعادلات الإقليمية والدولية بالرغم من قوة العراق العسكرية المتفوقة.

وبغية تنبيه المسؤولين الإيرانيين لأخذ الدروس من الحالة العراقية كتبت صحيفة "ميهن" تقول: "هجم العراق على الكويت لتبدأ سنوات الظلمات للعراق الذي كان في يوم من الأيام القوة العربية العظمى، وكان اقتصاده في قطاع النفط والصادرات غير النفطية الأولى عربياً وشعبه أثقف الشعوب العربية.. واليوم لا اقتصاد ولا قوة عسكرية ولا ثقافة".

وبعد سرده لمراحل طرد العراق من الكويت وفرض العقوبات عليه خاصة عقوبة النفط مقابل الغذاء وصولاً إلى إسقاط النظام فيه استنتج الكاتب "أن الكويت كانت كعب أخيل العراق"، ولكن لم يدرك صدام حسين والكثير من العراقيين هذه الحقيقة.

أهمية الإمارات

ثم قارنت الصحيفة الخلافات بين الإمارات وإيران حول الجزر المتنازع عليها بالموقف العراقي من الكويت فكتبت تقول: "إن نظرة إيران إلى الكثير من البلدان العربية في منطقة (الخليج) لا تختلف عن نظرة العراق في السابق نحو الكويت".

واستطرد الكاتب يقول إن إيران تتناسى مقولة المسؤولين الإماراتيين إن بلادهم ليس ذلك البلد الحديث الولادة في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 1971.. فاليوم تحظى الإمارات بأهمية قصوى في المنطقة وبين جيرانها من الناحية الاقتصادية، حيث هناك استثمارات عاليمة ضخمة، ويتمتع هذا البلد بمكانة استراتيجية بالغة الدقة والحساسية نتيجة لتحالفاتها السياسية والعسكرية.

هذا وأشار الكاتب إلى أن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية يعاني من مشاكل عديدة على الصعيد الدولي والداخلي في مجال الملف النووي والأزمة الاقتصادية والمعيشية الداخلية وانتشار الفساد والاختلاس وتفشّي الفقر وأزمة شرعية النظام.

ثم يستنج الكاتب قائلاً "وفي مثل هذه الظروف يتم إطلاق موجة قومية لصرف الأنظار عن الظروف الداخلية"، في إشارة إلى إثارة مشكلة الجزر الثلاثة، مؤكداً أن أهمية الإمارات بالنسبة للدول العربية والغرب ليست أقل من أهمية الكويت؛ لذا فإن أي إجراء ضدها من شأنه أن يؤدي إلى ردة فعل قد تفرض على إيران عقوبة النفط مقابل الغذاء على شاكلة تلك العقوبة التي فرضت على العراق أو أسوأ من ذلك.

واختتم الكاتب الإيراني الذي لم يُصب بموجة القومية التي أطلقها أحمدي نجاد، مقاله بالقول: "الامارات هي كعب أخيل إيران، فعلينا أن ندرك ذلك، والحل الوحيد هو الدخول في مفاوضات معها لا أن نحتقرها؛ لأن هذا الجار الصغير الذي كان قبل ثلاثين عاماً مجرد صحراء قاحلة أصبح اليوم أحد أكثر البلدان تطوراً في المنطقة وبإمكانه أن يتسبب في أن نفقد بلادنا وما فيها".

 

 

سعود الزاهد

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 14 سنوات منذ
<strong>المضللين الدين يريدون زرع المجوس بيننا</strong> http://www.youtube.com/watch?v=CP9rtQGW7kM&amp;feature=related شاهدوا هدا الفيديو و حللوا و ناقشوا يا من يدعي ان الديانة الشنيعية مدهب من مداهب الاسلام هههههههههههههه هده هي حقيقتهم و عهد الباطنية لم يعد ينفع نحن فضحناهم و الان يعلنونها صراحة و امام الملأ انهم مجوس و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين . صدق الله العظيم
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 14 سنوات منذ
<strong>الى ابن القرعة ولد الخميني احمدي نجاد الهندوسي</strong> كلا يا ابن القرعة لأن الامارات العربية و البحرين و الاحواز العربية المحتلة ليسوا وحدهم و لن تنفردوا بهم بل وراءهم 360 مليون عربي و امازيغي ووراءهم امة المليار و 400 مليون مسلم و لهدا يا قزم و يا صغير اعرف حجمك فاعتى قوة كانت تفرعن اسقطناها للحظيظ رغم تحالفك مع شيطانك الاكبر و المتوسط يا ابليس اعلم ان هده الامة قوة و ان تحداها يهودي او مجوسي راح في اظلم هوة و راك غير كتضيع فلوس عائدات ثروة الشعب الايراني و اخماس الرعاع و اعلمك ان اخماس البهائم الدين يسكنون بين ظهراننا في الجزيرة العربية فقريبا سيندثر دينك نهائيا و سيعودون الى رشدهم و يقطعون عليكم الاخماس و عهد البهيمية الى زوال و مهما ادمنتهم على اللطم و العويل و التبرك بالتربة الحسينية فسننورهم انهم مخطؤون و مضللون و بشيء من العقل سيعرفون هدا و قل لنا يا ابن القرعة يا نجاد ما الفرق بين الفلسطيني الدي ابادته مليشياتك القدرة في العراق و بين الفلسطيني في قطاع غزة ؟؟؟&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! افيقوا يا عرب فليس هناك دين اسمة شيعي و الله كدب انهم مجوس احفاد القرامطة و البويهيين و هم اشد خطرا من الصهاينة لا ن الصهيوني ليس باطنيا فهو يصرح علانية انه الاقوى حاليا و يحتل فلسطين و يخيرنا بين الحرب و السلام و نحن نهادنه مؤقتا لان الغرب كله يسانده اما المجوسي الدي يدعي زورا و بهتانا انه شيعي لآل البيت فهو باطني و طموحه هو اعادة امجاد الوهم لامبراطورية كسرى المجوسية و لسانه خبيث و يقول كلاما و يطبق كلاما آخر ففي العلن يقول انه سيحرق اسرائيل &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! بمادا ستحرقونها يا مجوس بالفسو ام بالصواريخ مؤخرات المتعة لان الجهاد لا تومنون به في غياب المسردب و اليد يقول لكم في قرآنه المختفي عنده ان الناصبي هو العدو الاوحد و يجب قتله و يسمى ايضا عندكم بالسفياني و الاموي و الوهابي هههههههههههههههههه فلعنة الله عليهم اولاد القرعة و الاخماس و بحق من فطر السماء فما هم بامة محمد.
benha mohamed
benha mohamed 14 سنوات منذ
<strong>waww</strong> bila ya khinzir UAE est un grand pays arabe souverain il faut faire attention avec les chiât des malins les fils des juifs moi j habite au maroc si uae me demande de le defendre je suis prêt