انتهاء حملة الانتخابات الجزائرية دون اهتمام كبير من الناخبين

تنتهي ليل الأحد حملة الانتخابات التشريعية الجزائرية، التي لم تحظ باهتمام المواطنين كون خطابات المرشحين لم تأت لهم بجديد، وكونهم منشغلين بحل مشاغلهم اليومية. ودعا رئيس الوزراء الجزائري احمد اويحيى الجزائريين الى التصويت بكثافة يوم العاشر من ايار "لتبقى الجمهورية".

مايو 07, 2012 - 04:05
تم التحديث: 14 سنوات منذ
3 1.3ك
انتهاء حملة الانتخابات الجزائرية دون اهتمام كبير من الناخبين

تنتهي منتصف ليل الاحد حملة الانتخابات التشريعية الجزائرية المقررة الخميس دون ان تحشد المهرجانات اعدادا كبيرة من الناخبين، بالرغم من الاصلاحات التي اعلنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لتفادي "طوفان عربي" وفق تعبير رئيس الوزراء احمد اويحيى.

عزوف الناخبين تبرزه صحيفة النهار الصادرة الاحد دون اي اشارة الى الانتخابات في صفحتها الاولى بينما خصصت عنوانها الافتتاحي للانتخابات الفرنسية، وكتبت "هولاند اخف الضررين" في اشارة الى مرشح اليسار فرانسوا هولاند.

اما صحيفتا الخبر والشروق الواسعتا الانتشار فاشارتا صراحة الى عزوف الجزائريين عن متابعة الحملة الانتخابية.

وقالت الخبر في مقال بعنوان "الاحزاب تكلمت والحملة انتهت ومهمة الناخبين بدأت". واضافت "اخرجت الاحزاب طيلة 21 يوما كل اثقالها ومع ذلك لم تصل حرارتها (الحملة الانتخابية) الى المواطنين بالشكل الذي يبعد عنهم الياس والقنوط".

اما الشروق فتحدثت في مقال بعنوان "حضر الجميع وغاب المواطن" عن "نتيجة واحدة تلخصت في فتور الحملة الانتخابية وبقائها محتشمة الى لحظة لفظ انفاسها".

انطلقت الحملة الانتخابية في 15 نيسان/ابريل بعد سنة تماما من خطاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي اعلن فيه اصلاحات سياسية بدأت بتعديل قوانين الاعلام والاحزاب والانتخاب وستنتهي بتعديل الدستور مع المجلس الشعبي الوطني (مجلس النواب) الجديد.

وكان بوتفليقة يهدف باصلاحاته الى تفادي تداعيات "الربيع العربي" الذي دق ابواب الجزائر من تونس المجاورة، لكنه انتقل الى ليبيا ومصر.

ومع مرور الشهور كسبت السلطة في الجزائر الثقة بان "خصوصية الجزائر" التي عانت من حرب اهلية سببها العنف الاسلامي وراح ضحيتها مئتا الف قتيل، في منأى من ثورة تغيير النظام.

ووصف رئيس الوزراء الجزائري والامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي احمد اويحيى السبت، الربيع العربي "ب الطوفان على العرب"، متحدثا عن "احتلال العراق وتدمير ليبيا وتقسيم السودان وتكسير مصر".

ومنذ الاسبوع الاول واجه المرشحون للانتخابات التشريعية صعوبات كبيرة لجذب انتباه الناخبين المنشغلين اكثر بمشاكلهم الاجتماعية وبارتفاع اسعار المواد الاستهلاكية.

واكثر من 21,6 مليون ناخب جزائري مدعوون لانتخاب 462 نائبا في المجلس الشعبي الوطني، اي بزيادة 73 نائبا عن المجلس المنتهية ولايته. ويتم الانتخاب بنظام القائمة النسبية.

وقال الباحث السياسي رشيد غريم لوكالة فرنس برس "الجزائريون يتابعون الحملة الانتخابية دون الاهتمام بها، وهذا تصرف ليس بالمفاجئ لان خطاب المرشحين لم يأت بجديد".

واكد غريم ان "الاصلاحات السياسية التي ادت الى هذه الانتخابات لم تغير شيئا في الحياة اليومية للجزائريين المنشغلين اكثر بالمشاكل الاجتماعية التي القت بثقلها على الحملة الانتخابية".

وفي عاصمة البلاد لم تبد في اخر يوم للحملة الانتخابية اي مظاهر تدل على قرب الانتخابات، وظلت لوحات نشر اعلانات الاحزاب خالية في يوم ممطر ساهم في تمزق مابقي ما كان موجودا منها.

وتخشى السلطات ان يؤدي هذا "الفتور" في الحملة الانتخابية الى نسبة مشاركة ضعيفة، رغم النداءات المتكررة من جميع المسؤولين واولهم رئيس الجمهورية للمشاركة المكثفة في الانتخابات.

كما ان اويحيى دعا الجزائريين الى التصويت بكثافة يوم العاشر من ايار/مايو للرد على نداءات المقاطعة و"لتبقى الجمهورية".

واشار اويحيى الى عباسي مدني رئيس الجبهة الاسلامية المحظورة والمقيم في الدوحة، قائلا "هو يتنعم في قطر وينادي الى مقاطعة الانتخابات".

كما ان حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية العلماني (19 نائبا من 389 في المجلس الحالي) دعا هو ايضا الى مقاطعة الانتخابات لأنها "لن تحقق التغيير".

ولم تتجاوز نسبة المشاركة في آخر انتخابات تشريعية في 17ايار/مايو 2007 نسبة 35,67% وهي الاضعف في تاريخ الانتخابات البرلمانية في الجزائر.

كما ان النتائج التي سيحققها الاسلاميون تعد احد رهانات هذه الانتخابات بالنظر لما حققه الاسلاميون في تونس والمغرب ومصر التي اطاح فيها الربيع العربي بانطمة تولت الحكم طيلة عقود.

واعلن الاسلاميون انهم سيفوزون بالانتخابات في حال عدم حصول تزوير بينما توقع الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني (صاحب الاغلبية في المجلس الحالي) فوز حزبه بالاغلبية وعدم حصول الاسلاميين على اكثر من ثلاثين بالمائة من الاصوات.

اما وزير الداخلية دحو ولد قابلية فقطع الطريق امام الجميع واستبعد امكانية حصول اي حزب على 232 مقعدا في المجلس من اصل 462، اي 50% من المقاعد بزيادة مقعد واحد.
 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
فارس
فارس 14 سنوات منذ
<strong>ترتيب الجزائر الغنية وشعبها فقير عالميا</strong> رتيب الجزائر فى العهد الجديد..........................................الرتبة 105 من بين 178 دولة في تقرير الفساد من منظمة الشفافية الدولية لعام 2010. - المرتبة 133 من بين 178 دولة في تقرير منظمة “محققون بلا حدود لحرية الصحافة”. - المرتبة 96 عالميا في مجال الحوكمة والاستقرار والخدمات. - المرتبة 112 من 121 في مجال تسهيل التجارة الخارجية. - المرتبة 84 من بين 135 دولة في التنمية البشرية. - المرتبة 108 عالميا في مجال الاتصالات. - المرتبة 14 عربيا و112 عالميا من بين 139 دولة عالميا في مجال السياحة وفق تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي المتعلق بالقدرة التنافسية للسفر والسياحة لعام 2011. - المرتبة 130 والأخيرة في مجال البحث والابتكار بعد السودان، واليمن والنيجر. - المرتبة 102 عالميا في مجال التنمية. - المرتبة 113 من حيث تمثيل المرأة سياسيا. - ذكر تقرير ممارسة أنشطة الأعمال للعام 2011، الصادر عن البنك الدولي، والذي يقيس مستوى البيروقراطية ويقيّم قدرة الشركات على مزاولة أنشطتها أن الجزائر تحتل المرتبة 148 أي في مؤخرة الترتيب بين إيران والعراق. - صنفت أفضل جامعة جزائرية في المرتبة الـ23 أفريقيا و4452 عالميا. - المرتبة 157 من مجموع 175 كبلد من أسوأ البلدان للعيش عربيا وعالميا حسب الهيئة الأيرلندية ”أنترناشيونال ليفتينغ”. - تقول دراسة أجراها معهد غالوب الأميركي في فبراير/شباط 2011 إن 32% من الشباب الجزائري يريد الهجرة إلى بلد آخر وذلك إذا ما أتيحت له الفرصة. بهذه النسبة تكون الجزائر من أكبر الدول المهددة بفقدان فئة الشباب. - إحصائيات حديثة مخيفة حول ظاهرة الانتحار في الجزائر التي بدأت تأخذ منحنيات خطيرة في السنوات الأخيرة. - تحتل الجزائر المرتبة الثانية بعد مصر في تعاطي الحشيش حيث قدرت نسبة الشباب المدمن -وليس المتعاطي- على المخدرات بـ5.7%. - تفشي ظاهرة الانتحار وخاصة الانتحار بالحرق فعام 2011 شهد أكثر من 120 محاولة انتحار بالحرق توفى على إثرها عشرون شخصا على الأقل. هذه المحاولات طالت حتى النساء والاطفال. - انهيار جميع مقومات الحياة الكريمة في المجتمع الجزائري وعلى رأسها قتل أكثر من مائتي ألف حسب تصريحات لبوتفليقة نفسه. فيما يخص المراتب الأولى: - تحتل الجزائر المرتبة الأولى في استيراد القمح. - احتلت الجزائر المرتبة الثانية عالميا في حوادث المرور بمعدل 350 ضحية شهريا. - تحتل الجزائر المرتبة الخامسة في ترتيب الدول المصدرة للمهاجرين إلى مختلف دول العالم. - يقول معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إن الجزائر احتلت المرتبة الثامنة في لائحة أكثر الدول اقتناء للسلاح خلال سنة 2010 والمرتبة الثانية للدول المستوردة للسلاح الروسي. إن أخطر من هذا كله الدمار الهائل الذي لحق بسمعة الجزائر والجزائريين على المستوى الدولي إلى درجة أن فرنسا أصبحت تتباهى وتحتفل باستعمارها للجزائر &nbsp;(لما يزيد عن 130 عاما&nbsp;)، ولا نجد إلا صمتا متواطئا من السلطة الحاكمة بل إن الأمر وصل إلى حد أن الوزير الأول الجزائري هاجم الوزير الأول التركي لأن هذا الأخير ذكر فرنسا بجرائمها الوحشية في الجزائر.
moi meme
moi meme 14 سنوات منذ
je vote ...........je vote ...........je vote.....je vote......je vote....
ahmed
ahmed 14 سنوات منذ
<strong>toufan</strong> le tayfun est sur les porteilles ,ou vas tu espece d un crimminel sois sure que le tour de blad miki est venu sa sera tres difficil pour ton gouvernement ,tout le monde sera juge ,l affaure elle depasse ta cervelle si tu as une ,le truc c est rabani D ALLAH autrement dit la loie DIVIGNE le sang sa va couler tres fort.apres viendra celui qui doigt venir pour gouverner l ALGERIE si tu veux je te donne son NOM aussi