بوتفليقة يجدد الدعوة لمشاركة قوية في التشريعيات \"المغايرة لسابقتها\"

جدد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الثلاثاء 8 ماي، دعوته للمشاركة بقوة يوم الانتخابات التشريعية المقررة الخميس المقبل لخوض "مرحلة جديدة من مسيرة التنمية والإصلاحات التطور الديمقراطي" في الجزائر، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية. وقال الرئيس بوتفليقة في خطاب ألقاه بمناسبة إحياء الذكرى…

مايو 08, 2012 - 18:24
تم التحديث: 14 سنوات منذ
10 2.5ك
بوتفليقة يجدد الدعوة لمشاركة قوية في التشريعيات \"المغايرة لسابقتها\"
جدد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الثلاثاء 8 ماي، دعوته للمشاركة بقوة يوم الانتخابات التشريعية المقررة الخميس المقبل لخوض "مرحلة جديدة من مسيرة التنمية والإصلاحات التطور الديمقراطي" في الجزائر، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية.
 
وقال الرئيس بوتفليقة في خطاب ألقاه بمناسبة إحياء الذكرى الـ 67 لمجازر 8 ماي 1945، أنه "كما خرج الشعب الجزائري في مثل هذا اليوم قبل سبعة وستين عاما موحدا معبئا هاتفا بصوته العالي معبرا عن موقفه المشهود مدافعا بشجاعة وشهامة عن قضيته الوطنية، أدعو الجميع إلى الخروج يوم الاقتراع خروجا حاشدا لتخوضوا مرحلة جديدة من مسيرة التنمية والإصلاحات والتطور الديمقراطي في وطنكم الجزائر".
 
وأكد الرئيس بوتفليقة على أن البلاد "على أعتاب مرحلة مصيرية لا خيار لنا فيها إلا النجاح"، معربا عن يقينه من أن "الشعب الجزائري الأبي الذي يقدر أهمية الحدث وحساسية الظرف لن يخلف وعده ولن يخذل وطنه في هذا الموعد الملحوظ من هذه السنة الغراء"، داعيا في نفس السياق، مختلف الشرائح والفئات للتعبير عن اختيارها الحر في انتخاب ممثليها من أي اتجاه أو انتماء كانوا في هذه الانتخابات التشريعية التي ستكون كما أبرز، "مغايرة لسابقتها متميزة من حيث المشاركة الأوسع لمختلف التيارات السياسية وكذا مشاركة واسعة منتظرة للنساء والشباب على قوائم الترشيحات".
 
واعتبر بوتفليقة أن هذه الانتخابات "ستكون متميزة من حيث الضمانات العديدة التي وفرناها لتكون كما يريدها شعبنا نظيفة شفافة انتخابات ناجحة بفضل مساهمة الجميع قضاءا مستقلا وإدارة محايدة وأحزابا فاعلة وجمعيات نشيطة يقظة وصحافة حرة ومراقبة وطنية ودولية إلى غير ذلك من الإجراءات"، مذكرا أن القيام بالواجب الانتخابي "أمانة عظمى من بين أمانات المواطنة الواعية الراشدة" وهي تقتضي كما أضاف، "تحكيم الضمير الوطني إيمانا واحتسابا في اختيار البرامج والمرشحين والمرشحات الأكفاء الخالين مما يعرض أهليتهم السياسية والأخلاقية للطعن".
 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
الزبير
الزبير 14 سنوات منذ
<strong>يا عبد القادر أنت مغربي روح تلعب قدام داركم.</strong> ما تكذبش علينا ما برغيناش البطاطا بغينا تنخلص من حكم العصابة النهابة ومعهم كرزاي العطاي الذي جاءت به على الدبابة.
مواطن محقور
مواطن محقور 14 سنوات منذ
<strong>ديب الغابة</strong> ياعجبا و يا سبحان الله ديب الغابة جايب الغنم موراه و الحكومة النصابة باعو او شراو ومعاه هدا بوتفليقة ديب و تعلب فى نفس الوقت يستغل العاطفة تم العاطفة للكدب على الشعب فى الصورة اعلاه لبوتفليقة نضرات الغدر و النفاق .نعلت الله على ديب الغابة جايب الغنم وراءه و المترشحين باعوا و اشراو معاه الغنم هى الغاشى بلا عقل ماشى يا سبحان الله
Lounes
Lounes 14 سنوات منذ
<strong>فرعون</strong> حتى فرعون الملعون الذي آدعى الربوبية و الألوهية لم تكن له صلاحيات مطلقة مثل التي عند بوتفليقة و محمد السادس اليوم. كان فرعون يتقاسم السلطة مع الكهنة أي رجال الدين. فلو كانت له صلاحيات مثل التي عند بوتفليقة و محمد السادس لقتل موسى عليه السلا م مباشرة و بإشارة من يده فقط، و لما آحتاج إلى ترخيص قانوني من أحد وقال كما ذكر ذلك القرآن الكريم - ذروني أقتل موسى، و ليدع ربه.- و رغم أن يوسف عليه السلا م كان الوزير الأول لملك مصر، و منقذ أهلها من المجاعة لم يأخذ آخاه بالقوة و كان بمقدوره ذلك- فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم - كما حكى ذلك القرآن الكريم . أي أنه كان يخضع لقانون البلاد هو الآخر . فأي آدعاء للربوبية و الألوهية أكبر من إدعاء بوتفليقة و محمد السادس و الذين على بغيهما لها.
عبد القادر
عبد القادر 14 سنوات منذ
<strong>بوتفليقة ابغا الاصوات والشعب ابغا بطاطا</strong> يا بوتفليقة جيب لنا بطاطا نعمرو كروشنا عاد نخرجو انعمرو صنادق بالاصوات
عانس
عانس 14 سنوات منذ
<strong>الرئيس الذي بنى السجون ومصانع الشراب وبيوت الدعارة للشباب</strong> الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يرسل وزير خارجيته مراد مدلسي إلى البرلمان الفرنسي ليعتذر عن استقلالنا من فرنسا فيقول &nbsp;( لو كان للتاريخ منحى مختلف لكنا ما نزال فرنسيين...&nbsp;) ..