لقد فار من بات ظاهرا على جباههم من أثر السجود للسلطان

اذا كنت تعرف الجزائر، فلا يرقى ليقينك ادنى شك، بأن تدميرها أمر متعذر، بل يكاد يكون مستحيلا، وان كنت متابعا لحركة التاريخ القديم والمعاصر، فلا يمكنك بحال أن تتجاهل ذلك العامل المشترك بين أحقابه، وهو قناعة خصومها بضرورة تحطيمها، لأنها قوة أثبتت في كثير من المراحل خطورتها، لكن ومع كثرة المحاولات التي…

مايو 13, 2012 - 18:20
تم التحديث: 14 سنوات منذ
26 3.4ك
لقد فار من بات ظاهرا على جباههم من أثر السجود للسلطان

اذا كنت تعرف الجزائر، فلا يرقى ليقينك ادنى شك، بأن تدميرها أمر متعذر، بل يكاد يكون مستحيلا، وان كنت متابعا لحركة التاريخ القديم والمعاصر، فلا يمكنك بحال أن تتجاهل ذلك العامل المشترك بين أحقابه، وهو قناعة خصومها بضرورة تحطيمها، لأنها قوة أثبتت في كثير من المراحل خطورتها، لكن ومع كثرة المحاولات التي اتسمت بالقسوة والوحشية، لعل ما قبل الاخيرة منها كانت الاحتلال الفرنسي (1830-1962)، تبين للعالم أن الجزائر عصية على الانكسار.


غير أن خصوم الجزائر لم ييأسوا، وفي هذه المحاولة الاخيرة بعد اندحار الاحتلال ظاهرا، تعمل أياديه عبر سلطة غير شرعية استولت على الحكم بقوة السلاح والانقلاب عام 1962، على تحقيق هدفها، فبعد أن كانت الجزائر عبر عقود من الزمن الممون الرئيس لأوروبا، بالمواد والمنتجات الغذائية الرئيسية، وكان قمحها يتجاوز هذه القارة ليبلغ كندا والولايات المتحدة؛ كانت 12 عاما كافية لهذا اللانظام، حتى يسحق آلة الانتاج، ويعطل الاقتصاد، وتنقلب الجزائر عام 1975 بسياساته التدميرية الممنهجه، من على رأس قائمة الدول المصدرة الى رأس الدول المستوردة لكل حاجياتها.
و اليوم، بعد مضي ما يزيد عن نصف قرن من سلطته، نجح اللانظام في الجزائر من انتاج خامس أكبر مكب للنفايات، والابداع يكمن في اعادة رسكلة المكبات السابقة دون حاجة لنفايات جديدة.. وهذا يعتبر في حد ذاته أهم مشاريع القرن الواحد والعشرين في تاريخ الجزائر؛ وبهذا الانجاز يمكن القول: أنه لم تعد هناك مساحة شبر واحد في اكبر بلد عربي، يمكنك أن تضع جبينك عليها سجودا.. ليس من السهل على الاطلاق أن يتحقق هذا في عقدين من الزمن فقط وبهذه الفظاعة. لقد بات من حقنا اليوم، أن نفتخر أمام شعوب العالم، بثاني أطول طريق سريع موازي للأول، تتدفق عبره كل وسائل النهب والسرقة والفساد، ويشق كل جبال القيم والمبادئ والاخلاق، ويخترق بأنفاقه أشد مرتفعات الاعراف الاجتماعية صلابة، ويمد أطول جسور الخيانة العظمى.. انه فعلا انجاز تاريخي امشرفب لكل من ساهم فيه ودعمه، يربط بشكل وثيق، بين عمالة الامس ابان ثورة التحرير وعمالة اليوم، عنوانه الرئيسي االانتهابات الشر- عيه.'
لا يترجم موقف الكاتب دفاعا عن الاسلاماويين، ولا حتى تماهيا مع مواقفهم، ذلك أنهم يتحملون بذات الدرجة المسؤولية، هم أنفسهم من زكى قناع السلطة الفعلية (رئيس الجمهورية)، وهم الضلع الاعوج في الحكومة التي هيئت وأشرفت على هذه االانتهاباتب؛ وهم من جعلوا من احزابهم لباسا شفافا كلباس الحريم الداخلي، ليستروا به عورة اللانظام.


والحال أنه منقعر و الشريك عار مكشوف لا شيء يحجب مثالبه عن الشعب؛ وادعوا كذبا وبهتانا أنهم شاركوه ليكشفوا لنا مساوئه، فانكشفت سوءاتهم هم وسقطت عنهم أوراق الدين التي طالما استتروا بها، وازكمت أنف الشعب روائح فسادهم التي تجاوزت حدود الوطن، وضربت عليهم ذلة الشغف بالكرسي، ومسكنة الشبق نحو الجاه، وهانوا على الشعب بما كسبت ايديهم، وما بات ظاهرا على جباههم من أثر السجود للسلطان.


قد يقول القارئ كل هذا الكلام انشائي لا يقوم على منطق معقول؛ لكني أتساءل بين يديه: أي وجه سياسي اسلماوي، وبالأخص منهم من ساهم في حكومة الفضائح هذه، أيهم يترجم سلوكه السياسي والحزبي، الديمقراطية التي ينعق بها صباحا ومساء؟ أليس كلهم يعتبر الحزب ملكية شخصية؟ أيهم فرض على نفسه (قبل رفاقه) الانسحاب بعد عهدتين من رئاسة الحزب؟ لا أحد من كل هؤلاء، و حجة كل واحد منهم أن المجلس الاستشاري (الوهمي) أصر على بقائه الى الموت، ذات الحجة التي يعتمدها الرئيس وكل حكام العرب؛ من عينهم فخ-امته على مزاجه، وبنى بشخوصهم مؤسسات افتراضية على مقاسه، يصرون على خلوده؛ سحقا لهم جميعا وتبت أياديهم، العزاء في أن هذه النوعية من البشر الدجالين، فجروا ابداع الشعراء مثل هشام الجخ في قصيدته 'شعور سخيف'، والشاعر عباس جيجان في قصيدته 'مواطن اسمي سين'، فضلا عن أحمد مطر وغيرهم.


أذكر هنا القارئ بأن كل رؤساء الاحزاب - في الجزائر المنكوبة- التي نشأت عام 1988 أي ما يقارب ربع قرن، هم أنفسهم اليوم، اللهم إلا الذي زاره عزرائيل جبرا؛ كل الاحزاب الجزائرية التي تتغنى بوصف المعارضة، وجعلت منها بضاعة غير مزجاة ردها الشعب على وجوههم، تتسول بها بائعة ماء وجهها، كلها تدعو رؤوسها للتداول على السلطة، لكنها لم تبرح كراسيها ومقاعدها مذاك؛ بالله عليكم أي عاقل يصدق هذا الهراء؟ من لا يتبين هذه الحقيقة فإنما يراجع نفسه لأنه قطعا مصاب بعمى الالوان؛ وان واجهت هؤلاء الز-عماء بهذا الواقع الصافع، دعوك لأندلس فقد حوصرت حلب (الألز تعني لزوم الشيء).


أخيرا وليس آخرا، لقد حقق اللانظام في الجزائر ما عجز عنه اعداؤها من قبل، وتمكن من نــشر مرض االثلاسيمياءب على مستوى كل الطبــــقة السياسية والنخب، فقد ذكرت صحيفة االخبرب ان هذا المرض يتهدد 2 بالمئة من الجزائريين 12/05/2012 وهي النسبة التي تتشكل منها تلكم الطبقة، وللثقافة العامة فقط، هو مرض يعني فقر الدم، حيث يعدم الجسد القدرة على تكوين الكريات الحمراء، ما يترتب عنه الاعياء والفشل والتأخر في النمو، ويبقى المصاب به في حاجة الى نقل الدم دوريا مدى الحياة، وكل هذه الأعراض بادية اليوم بشكل صادم على جسد الجزائر المكلوم، لقد فار التنور في وطني وما من سفينة.


الجزائر تايمز اسماعيل القاسمي الحسني

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (26)

User
مغربي و اجرك على الله
مغربي و اجرك على الله 14 سنوات منذ
<strong>حسن السرباطي الشلفي</strong> في المنام في المنام يا عبدو قد تكون زرته هههههههههههههههههه
عبدو
عبدو 14 سنوات منذ
الى الكاعوش اقول كل الشعوب العربية على الاقل تنتقدنا الا الشعب المغربي وليس هذا احتقارا للشعب المغربي الذين هم اشقاءنا وجيراننا ويسري في عروقنا دم واحد حاشى لله ولكنكم لستم بأحسن حال منا ولقد زرت المغرب واعرف كيف تعيش كل طبقة على حدى فطبقة &nbsp;(الزوالية&nbsp;) كما يقال عندنا وهي الطبقة الدنيا يندى لها الجبين غبن وتهميش وجوع ثم أن أداة التحكم في الاقتصاد والسياسة المغربية هي بيد اللوبي الفرنسي اليهودي الصهيوني وليس لا للملك أمير الزطايلية ولا لبنكيران الا ايصال الاوراق ليختم عليها هذا اللوبي الغادر الماكر وانظر من حولك ان كنت كاذباوردها علي ان استطعت وليس هذا أنني ادافع عن حكومة الشكارة والغدر والمكر في الجزائرالذين ساموا الشعب الجزائري سوء العذاب وبددوا ثرواته لا وألف لا وانما لتعلم كيف نعيش كلنا نحن وأنتم في كيس واحد والحكومتين لاترغبان في فتح الحدود لان المستفيد الوحيد من التهريب عسكرنا ومخزنكم
ملاحظ
ملاحظ 14 سنوات منذ
<strong>الى جزائري الشوفيني</strong> على دكرك لمدينة مراكش ايها الخبيث و توظيفك لها المشين فاعلم ان مراكش هي مراكش التاريخ مراكش الامتداد الجغرافي و الانسي عبر حقب متتالية فاعتقد و الله اعلم ان الجينات البيولوجية التي تحملها في جسمك من أحد المراكشيين المغاربة فلا تقلق يا أخ فالحقيقة التاريخية توحي بدلك فقد كان للمراكشيين باع طويل في رقعة شمال افريقيا و ما أظنك الا من حاملي جينات مراكشي ما فاسأل اهلك القريبين و البعيدين و ابحث جيدا في هدا الامر فربما ربما ربما تكون منحدرا من مراكش اي من المغرب كبن بلة و بوتفليقة و زرهون و غيرهم كثير. احترم تحترم يا هدا و قل خيرا او اصمت&nbsp;!&nbsp;!آسف
الرايس صالح آيدن
الرايس صالح آيدن 14 سنوات منذ
<strong>الى الباعوش</strong> عائلةجزائرية ظلت محبوسة في كوخ طيلة8 سنوات بسطيف إيمان لم تنزع فستانها منذ 8 سنوات ونبيل لم يرتد السروال منذ أن ولد&nbsp;! أطفال لا يعرفون أسماء الأشياء ولا ينطقون إلا بكلمات الشروق ترصد أرقاما وحقائق مرعبة عن واقع الطفولة في الجزائر قرابة مليوني طفل عامل و36 ألف طفل متشرد الجزائر تحتل المرتبة الأولى عربيا في عمالة الأطفال 700 ألف طفل جزائري ظلوا خارج المدارس
منقول عن صاحبه
منقول عن صاحبه 14 سنوات منذ
<strong>جزائري حر</strong> الأحزاب المتصارعة اليوم في الجزائر للظفر بالحكم تعيش في وهم كبير وتحلم في النهار وتكذب على نفسها وعلى الشعب الجزائري ، فالحركي الحاكم في الجزائر اختار بنية النظام البوليسي الفاشستي في السيطرة على الدولة ، نظام يجمع ما بين الصرامة النازية ومكر وخبث الشيوعية الألمانية الشرقية المتغلغلة في كل دواليب الدولة وأجهزتها العسكرية والمدنية ، سياسة الأخطبوط السرطاني الخانقة والمميتة . سيتبادر كذلك للذهن مباشرة ما يجري اليوم في سوريا . فماذا يجمع الجزائر بسوريا ؟ يجمعهما أنهما دولتان مستعمرتان من طرف روسيا &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لقد أغرقت روسيا &nbsp;( وريثة الاتحاد السوفياتي البائد &nbsp;) أغرقت الجزائر وسوريا بالسلاح الثقيل ، بل لقد استحوذت على هذين البلدين من خلال معاهدات استراتيجية علنية وسرية تحافظ بها روسيا على ما تبقى لها من نفوذ في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا . من أجل ذلك فلا يمكن لأي انتخابات في الجزائر أن تغير الوضع في البلاد لأن نظام المخابرات العسكرية في الجزائر هو العمود الفقري للحكم في الجزائر ، لقد أصبح جسم الجزائر منخورا بسرطان قاتل اسمه فيروس \&quot; السي توفيق \&quot; إنه مرض خبيث أصاب الدولة الجزائرية يوم أصيبت برئيس للأمن العسكري اسمه توفيق مدين .فالكل يعرف دور هذا الأخطبوط الفتاك في العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر والتي ذُبح فيها 240 ألف جزائري بلا رحمة ولا يزال أكثر من 40 ألف جزائري مختفي إلى الآن ... هذا الأخطبوط السرطاني الخطير جدا هو الحاكم الفعلي للدولة الجزائرية ....هو ما تقوم به اليوم قوات ماهر الأسد وحافظ مخلوف في سوريا بدعم قوي من روسيا التي تدافع عن نظام الأسد . إن أحزاب الجزائر الإسلامية أو العلمانية ، الليبيرالية أو الاشتراكية ، اليمينية أو اليسارية كلها تعي جيدا أنها لن تكون سوى المؤسسة الشكلية التي سوف تعطي [ المصداقية ] للنظام المخابراتي الحاكم الحقيقي في الجزائر ... سوف تتكفل الحكومة المكونة من الأحزاب الكارتونية بقضايا في مستوى حجمها الحقيقي من مثل : هل يشترون البطاطا من الدولة الفلانية أم الدولة العلانية ؟ هل يصوتون مع أو ضد أمريكا ؟ هل يتصالحون مع فرنسا أم يصعدون العداوة معها ؟ أما برامج التنمية الاستراتيجية على المدى البعيد التي تحتاج للمال الكثير من أجل إخراج الشعب الجزائري من فقره وتخلفه فهذا من شأنه أن يمس جيوب الجنرالات الحاكمين الذين تعودوا هم وأبناؤهم على مستوى معيشي عالي ، وعلى البذخ والرفاهية منذ نصف قرن ولايمكن أن يتنازلوا على هذه الرفاهية ولو بالدبابات والصواريخ كما في سوريا اليوم ... ولنا فيما حدث في مصر خير مثال إذ لايزال ظل جمال عبد الناصر العسكري الانقلابي يهيمن على مصر إلى اليوم ، فهل الإطاحة بحسني مبارك وهو رمز من رموز العسكر يعتبر ثورة ؟ طبعا لا وألف لا ، ولايزال كثير من المصريين لا يؤمنون بما حدث في مصر ولا يعتبرونه ثورة بل مجرد إزاحة وجه واحد من العسكر ليحل محله مجلس للعسكر بكامله ... وإذا تم انتخاب رئيس جديد لمصر وإن كان مدنيا سيبقى الحال كما هوعليه في صورةٍ تطابق صورة النظام الجزائري في عصر بوتفليقة \&quot; كركوز\&quot; العسكر ودميته المضحكة &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! في الجزائر وأمثالها من الأنظمة العسكرية المخابراتية ، كل منصب مدني مهما علا شأنه فهو تحت مراقبة العسكر والأفظع من ذلك أن المراقبة هي تحت أنظار البوليس العسكري ... فالمناصب المدنية تحت مراقبة العسكر والمناصب العسكرية تحت مراقبة المخابرات العسكرية والأمن العسكري ، إذن الدولة كلها ترزح تحت براتن المؤسسة المخابراتية العسكرية ، وتكون المؤسسات والمناصب المدنية في الدولة العسكرتارية مجرد شكليات لا أقل ولاأكثر ، فلا برلمان ولاحكومة فكلها كراكيز تلعب دور تحمل المسؤولية وليست لها أي صفة تقريرية بل مجرد \&quot; شاهد ما شافش حاجة \&quot; ... ومن الصعب جدا التخلص من نظام أخطبوطي متغلغل في حنايا وثنايا الدولة يجري في شرايينها مجرى الدم في عروق الإنسان ، كذلك هو الشأن في الجزائر ، نظام عسكري استبدادي مخابراتي بوليسي على استعداد أن يذبح شعبه من أول طفل إلى آخر شيخ من أجل البقاء في السلطة ، وقد سجل التاريخ مذابح العشرية السوداء في الجزائر على يد العسكر وها هو التاريخ يسجل ما يفعله العسكر في سوريا اليوم . فالشعب الجزائري لا يرى أي فائدة في انتخابات 10 ماي 2012 المقبلة لأن المنظومة الانتخابية في الجزائر ليست سوى آلية لإعادة إنتاج كراكيز جدد يصفقون للعسكر الحاكم في البلاد ، إذ أصبحت الأحزاب السياسية في الجزائر تتنافس فيما بينها على الدور \&quot; الكركوزي \&quot; فسواء كانت أحزابا إسلامية أو علمانية ، اشتراكية أو ليبيرالية ، شرقية أم غربية فما هي إلا أصابع بلاستيكية في دراع حديدية للعسكر لأن المخابرات العسكرية هي التي تحكم من خلال هذه المسماة أحزابا . إذا حق لنا أن نتساءل عن دور الشعب الجزائري في هذه المنظومة ، والسؤال الذي أثير مرارا وتكرارا : * هل الشعب الجزائري مؤهل ليحكم نفسه بنفسه من خلال ديموقراطية حقيقية ؟ الجواب : الشعب الجزائري مؤهل بدليل أنه انتفض في أكتوبر 1988 فواجهته دبابات الجيش ، وكذلك حينما اغتنم الشعب الجزائري فرصة إجراء انتخابات 1991 واختار ممثليه بحرية فانقلب عليه الجيش الذي تدخل بالقوة لإلغاء نتائج تلك الانتخابات فانطلقت العشرية السوداء التي كشف فيها النظام الجزائري العسكري عن أنيابه الحقيقية . أسئلة حارقة : * أي شرعية لهذا النظام ؟ * أي انتخابات وأي برلمان في ظل الحكم العسكري ؟ * ما قيمة المؤسسات والأجهزة الحاكمة إذا كانت كلها في قبضة الأجهزة الأمنية العسكرية ؟ فهل سيبقى الشعب الجزائري راضيا بهذه الوضعية إلى يوم القيامة ؟ وكل انتخابات جزائرية صورية وأنتم بألف خير