نضرة تحليلية لطريقة غربلة نتائج الانتخابات علي مداق السلطة
مرت الانتخابات أخيرا و اعلن عن نتائجها كسابقاتها و في كل مرة يكون الاعلان عن طريق وزير للداخلية اللدي غالبا ما تكون السلطة السياسية قد برمجت وخططت للنتائج المعلن عنها و هدا طبعا للاستراتيجية اللتي تكون قد خططت لها مسبقا و اعدتها في مخابر الطغمة السرية لقد تعودنا علي شتي انواع التزوير و حتي ان خلال…
مرت الانتخابات أخيرا و اعلن عن نتائجها كسابقاتها و في كل مرة يكون الاعلان عن طريق وزير للداخلية اللدي غالبا ما تكون السلطة السياسية قد برمجت وخططت للنتائج المعلن عنها و هدا طبعا للاستراتيجية اللتي تكون قد خططت لها مسبقا و اعدتها في مخابر الطغمة السرية لقد تعودنا علي شتي انواع التزوير و حتي ان خلال الاستحقاقات السابقة تشريعيات 2001 مثلا فاجئتنا السلطة باعلانها ارقام مقلوبة راسا علي عقب و في كل مرة تكون الضحية تلك الاطراف اللتي تري فيها السلطة تهديد محدق لكن هده المرة كان في أعلان النتائج شيئ جديد كانت مسبقاته هي العناصر الاساسية اللتي نريد ان نلقي الضوء عليها لقد أعلنت السلطة بفوز الافلان بالاغلبية دون سابقاتها و اعلنت تقهقر الشيخ جاب الله كدلك دون سابقاتها و من جهة أخري تقهقر الارندي دون سابقاتها أما باقي التشكيلات فالسلطة تركت معطياتها تطفو علي السطح كما كانت تري انها ستكون كدلك و لم تولي اهتماماتها بالنتائج لأن الأهم قد خطط و درس و هو كما دكرت الأعلان عن التشكيلات السالفة الدكر اللتي هي في الاصلل اساس المعادلة الأنتخابية نعود قليلا الي الوراء و بالضبط الي اقرار التعددية و دخول المعترك الديمقراطي السياسي و لو انه كان ديكور لسلطة مستبدة فاشلة راشية شمولية قلت بداها هدا المعترك بفوز الاسلاميين المتشددين و النهاية يعرفها الجميع ثم الانتخابات التشريعية اللتي تلتها و طريقة تفكير السلطة في اضهار اللافلان علي انه اصبح ضحية من خلال سلب حقه في النتائج و تحويلها الي الارندي حتي توهم اللمواطن علي أنه نال عقابه بعد كل ما قيل عن مسؤوليته اللمباشرة في اندلاع
احداث اكتوبر 88 و بالتالي فهو اصبح لا شيئ و نال جزائه ليبقي ينظر اليه فيما بعد علي انه اصبح ضحية و كما يقول المثل الشعبي مسكين و بالفعل ان اللدين خططوا لهدا كان هدفهم أرشاء الشعب و ليس في حب الأرندي بتمكينه من الأستحواد علي اصوات الافلان و انما من اجل تبديل القبيح بالقبيح حتي يصبح القبيح القديم احسن بكثير من القبيح اللفتي و بالتالي فيهي كانت تعي انها ستعيده سيرته الاولي خلال الاستحقاق الموالي بالتدريج و هدل ما وقفنا عليه تدريجيا و وقفنا كدلك علي الموت الأكللينيكي تدريجيا في الجهة المقابلة اي الارندي الملاحضة الثانية هي السقوط الحر للشيخ جاب الله بعد استحواده علي أكثر من 20 بالمئة خلال الاستحقاقات السابقة رغم التزوير اللدي غالبا ما كان يطوله لاحضنا هده المرة أن التزوير داخل المكاتب لم يمسه و ان الصندوق لم يعطيه حقه و الأسباب نعرج عليها بعد بروز الشيخ جاب الله في حركة النهضة كتيار اسلامي راديكالي و عدم قدرة ترويضه كما روضوا سارق تركة المرحوم نحناح بدات السلطة تفكر في الطريقة اللتي تتخلص من بروز ملامح التهديد النتخابي الحر و النزيه فلجات الي جماعة ضعيفة الضمير و اقامت له كما يعلم العام ما اصبح يسمي التصحيحية و ازاحته من اكبر حزب يهدد السلطة و النهاية اللتي سار عليها المصححون هلي الأفلاس السياسي و نفس الشيئ وقع في الاصلاح و بنفس
الاشخاص و نفس اللضعف الأخلاقي اللدي كان سمات تلك الأشخاص اللمصححون كما يسمي ان الأنتخابات 2012 سبقتها هده المرة بروز ثورات عربية و منادات امريكا بصيحة تغيير و فرض نظام عالمي جديد و هو ما جعل السلطة تبحث عن مخرج توازني حيث أنها مهدت الي هدا المخرج عدة اليات و قوانين نستخلص منها وضع قانون عضوي للأنتخابات علي مداقها تاخير أعتماد عدة أحزاب / و من بينها تشكيلة جاب الله وضع التكتل الأخصر اي تحالف 3أحزاب لونها أسلامي لمجابهة جاب الله و هي في الاصل دريعة تتغطي بها أمام الراي العام بعد الأعلان عن النتائج لأن السؤال قد يطرح اين هم مناضلوا جاب الله و ساعتها تفابلهم بالتلميح و الأشهار علي أن جاب الله اسقطه التكتل الاخضر و هي في الحقيقة مناورة خطيرة و جريمية لأن التكتل الخضر لا يمثل الاسلاميين و ان رأساء أحزابهم مسبوقون و مشهود لهم بعدم نزاهتم و انهم اعتلفوا من مال السلطة الغير حلال اما علي ضعيد اخر فالخرجات اللتي كان يقوم بها رايس جبهة التحرير الوطني و ما قضية التصحيحية سوي مؤشر يوحي ان شيئ ما يعد طبخه و هو أيهام الناس علي ان الأنتخاب سيكون نزيه و ان الأسلاميين سيفوزون لا محالة و العكس كان هو السيد حيث اعيدت الجبهةى من باب المتحف الي اكبر ساحاته و بهوه و ابعد جاب الله كما أن التكتل الاخضر أراد له أن يعرف حقيقة بتمثيله نسبة 10بالمئة أو اكثر بقليل أن اعتماد علي اكثر من 40 تشكيلة انتخابية كان الهدف من ورائها وقائي و هو تفتيت المعارضة الحقيقة علي تمر الأنتخابات بردا و سلاما كما أعد لها علي التحالف اي تحالف المهزوميين مع بعضهم ضد اغلبية الشعب و بمباركة سلطة فاقدة للشرعية مند رحيل الرئيس المحترم الشادلي بن جديد
الجزائر تايمز بوحنيكة م
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)