ميثاق التحرر الشعبي الجزائري من تنسيقية حركة شباب المقاطعة

لا نريد أن نطيل الحديث حول الأزمة الجزائرية ، و لا عن الافرازات الأخيرة للانتخابات التشريعية، لكننا نؤكد هنا على أن هناك لعبة يقوم بها النظام لتفويت فرصة التغيير عن الجزائريين ،مع العلم أن الظروف كلها مواتية لقيام ثورة شعبية تسقط هذا النظام الذي انقلب على الدين و مبادئ الثورة التحريرية و عهود…

مايو 14, 2012 - 18:27
تم التحديث: 14 سنوات منذ
7 3.1ك
ميثاق التحرر الشعبي الجزائري من تنسيقية حركة شباب المقاطعة

لا نريد أن نطيل الحديث حول الأزمة الجزائرية ، و لا عن الافرازات الأخيرة للانتخابات التشريعية، لكننا نؤكد هنا على أن هناك لعبة يقوم بها النظام لتفويت فرصة التغيير عن الجزائريين ،مع العلم أن الظروف كلها مواتية لقيام ثورة شعبية تسقط هذا النظام الذي انقلب على الدين و مبادئ الثورة التحريرية و عهود الشهداء و ثوابت الشعب و تجاوز كل حد في مجال الفساد و الافساد.

و اليوم صار من الواجب الشرعي الذي يتطلبه الدين. و من الواجب الأخلاقي الذي يستدعيه واجب المحافظة على ما بقي من قيم و ثوابت هذا الشعب. و من الواجب الانساني لإنقاذ مصير الناس و مستقبل أبنائهم. أن ينتهي هذا النظام. لكن الملاحظ أن الأحزاب السياسية و القيادات المعارضة لم تكن في مستوى فهم المطلوب منها في هذه المرحلة ،وهو ما استدعى منا اخراج هذه الورقة الى النور و ايصالها الى كل جزائري ينتظر يوم الخلاص و موعد الحرية. هناك الملايين من الجزائريين يرفضون هذا النظام لذلك لا يجب أن يكتفي هؤلاء بلغة البكائية و الشكوى بل عليهم أن ينتقلوا الى العمل الميداني السلمي لطرد النظام.

لقد كانت المقاطعة للانتخابات واسعة و كبيرة قوامها الشباب و كان لا بد من أن يكون لهذه الكتلة الشعبية برنامجها المستمر و الايجابي ،لذلك ظهرت حركة شباب المقاطعة التي ليست تابعة لأي جهة غير الشباب المقاطع فهو الذي له الحق في أن تكون له الكلمة الاولى و الأخيرة في هذا المشروع المستمر حتى يحقق هدفه.

نظام معزول في الداخل و الخارج و لا بد أن يكون واضحا قبل كل شيء أن النظام اليوم معزول على المستوى الخارجي والداخلي، فمن جهة الغرب هناك مشكلة مستعصية مع المغرب ، و من ناحية الشرق هناك مشكلة أكبر مع تونس التي تحكمها نخب جاءت نتيجة الربيع العربي و هي تنظر الى النظام الجزائري على أنه صورة جزائرية لنظام بن علي البائد في تونس.ثم هناك مشكلة مع ليبيا.

و من ناحية الشمال هناك مشاكل مع الدول الغربية و في مقدمتها فرنسا ، مع العلم أن الشعوب الغربية بما فيها من منظمات لحقوق الانسان و مؤسسات اعلامية تنظر الى النظام الجزائري على أنه نظام ديكتاتوري متعفن. و من الناحية الجنوبية هناك الجيران الذين لم تكن علاقة الجزائر معهم يوما علاقة طيبة، يضاف الى ذلك دولة الأزواد الناشئة في شمال مالي .كل هذه الحدود الهشة بسبب علاقات الجوار السيئة للنظام مع جيران الجزائر تجعل من النظام معزولا في محيطه.

أما في الداخل فهناك مشاكل خطيرة و كبيرة عملت على ايجاد مجموعات وشرائح واسعة ساخطة ، و منها:

الجبهة الاجتماعية التي يعمها الفساد و الظلم و الاضرابات في كافة القطاعات.و هناك كذلك 7 ملايين من الشباب البطال و ملايين المتضررين الآخرين من التسيير السيء للبلاد و التوزيع المجحف لثروتها ، من غلاء فاحش وانعدام سكن وعدم وجود فرص للنجاح وتكاثر للعنوسة و انتشار للمخدرات و السرقة و عصابات اللاأمن و فساد للقضاء و تسلط للمرتشين على كل المساحات التي يضيق فيها الحال بالمواطن وازدياد لوطأة الفقر و الجوع وتزايد لأمراض الكآبة و اليأس و القنوط و الانهيار و بالتالي الانتحار و تدني مستوى التعليم و انتشار منظم للآفات في المدارس و المؤسسات التربوية وما لحق بالمستشفيات و المصحات من اهمال و فساد و استهتار بالأرواح و ما لحق بالخطاب الديني من تدمير ممنهج وضرب لكل ما بنته جمعية العلماء المسلمين حيث مثلا يتم فرض الطرقية المستجلبة من الغرب الجزائري على مدينة قسنطينة التي هي مدينة ابن باديس و التي حارب فيها ابن باديس الطرقية لارتباطها بالاستعمار.

كما أن هناك شرائح أخرى كثيرة محبطة اليوم فهناك مئات الآلاف من ضحايا المأساة الوطنية لم تسو وضعياتهم وهم ساخطون . وهناك الملايين من أتباع أحزاب سياسية تلاعب بها النظام و داوم على استعمالها ديكورا ثم حرمانها من كل شيء وهو ما ولد عندها احساسا بالنقمة. وضوح الراية وقوة الفكرة الثورية الشعبية غير أنه و أمام كل هذا الواقع المأساوي تظهر مبادرات التغيير في شكل محتشم و متردد وهو ما أعطى الفرصة للنظام للقضاء عليها.

لذلك ففكرة حركة شباب المقاطعة هي فكرة الثورة الواضحة الصادقة التي تسمي الأمور بمسمياتها و تؤمن بقطع كل العلاقات مع النظام و الابقاء على علاقة واحدة و هي علاقة الثورة ضده و لذلك فحركة شباب المقاطعة تؤكد على ما يأتي:


* كل النظام فاسد مع التحذير من اللعبة المكشوفة التي يرفعها عنصريو الغرب الجزائري الذين يؤكد البعض منهم على فساد النظام لكنهم يستثنون الرئيس ، لذلك فنحن نؤكد على أن الرئيس هو رأس الفساد وأن الثورة تعمل على الاطاحة به باعتباره رمزا لنظامه الفاسد.

*  عدم الاستجابة للمزايدات باسم الوطنية والتخوين فللحركة الحق في التعامل مع الاعلام العالمي في ظل اغلاق باب الاعلام الوطني في وجه الجزائريين ومن حقها التعامل مع الهيئات و المؤسسات الرسمية الدولية التي يتعامل معها النظام ، و من حقها التواصل مع منظمات حقوق الانسان العالمية مع بيان احتراق ورقة النظام في تخوين كل من يعارضه ويتعامل مع مؤسسات دولية تتجاوزه في الوقت الذي يقيم فيه هو علاقات مشبوهة حتى مع اسرائيل لحماية مصالحه.

*  تجاوز واقع التعرض للظلم والقبول بالذل باسم مرجعية ثورة التحرير التي جعلت أقلية من الشعب تنال الامتياز و تذل مجموع الشعب باسم خدمتها لثورة التحرير.لذلك فان حركة شباب المقاطعة تستمد صورة الواقع الجديد للجزائر من مرجعية الثورة الشعبية الجديدة التي ستحرر الشعب من سيطرة هذه الأقلية.مع التسليم بأن الثورة التحريرية ملك ارث و ملك لجميل الجزائريين و لا يجب أن تتسلط بها مجموعة على شعب كامل و على مقدرات و ثروات بلد.

*  الخروج من ظل فزاعة الناتو والتدخل الخارجي لأن النظام الجزائري ضعيف ومعزول عالميا ويمكن للشعب أن يسقطه دون تدخل أجنبي.مع التنبيه هنا الى وضعية النظام الحرجة مع جيرانه من حكومات، كما أن شعوب المنطقة كلها ستكون مع حركة الشارع لا مع النظام كما أن منظمات حقوق الانسان ومؤسسات الاعلام العالمية كلها ستكون مع الشعب ضد النظام.مع العلم أن هذه الفزاعات بالتخوين وبالتدخل قد سبق أن استعملها نظام حسني مبارك و نظام زين العابدين و نظام القذافي و نظام علي عبد الله صالح.

*  الخروج من ظل فزاعة الفوضى بديلا لتسلط النظام .فالشعب الجزائري شعب مثقف و واع و متماسك و قادر على اعطاء مثال للعالم كله عن الثورة الشعبية حين تكون نموذجية و نظيفة.

*  اعتماد علم جديد للثورة الشعبية و للبلاد بالرجوع الى الأعلام الجزائرية القديمة وبدمج علمين تاريخيين للجزائر أحدهما كان سابقا لدخول الأتراك الى الجزائر و فيه هلال ونجمة سباعية والآخر هو أول علم جزائري ظهر سنة 1934 و قد رفعه الجزائريون في مظاهرات باريس في وجه فرنسا الاستعمارية عام 1935.

هذا العلم المظلوم من طرف انقلابيين من جبهة التحرير أرادوا محو كل أثر للدولة الجزائرية قبلهم. ويتكون هذا العلم من ثلاثة مستطيلات أعلاها باللون الأخضر ، ثم أوسطها بالأبيض ثم أسفلها باللون الأحمر.ونلاحظ هنا أن الثورات الشعبية التي أحدثت قطيعة كلية مع كل رموز النظام استطاعت أن تتميز و أن تنجح.

مع بيان أن هذا التوجه سيجعل المتاجرين بمرجعية الثورة يدركون أن الشعب جاد في تجاوزهم بقوة و أنه غير مستعد للوقوف عند أي تخويف من أي طابوهات ورموز استعملها النظام لتخريب البلاد و استعباد الشعب. وعلى الجزائريين اليوم أن يكسروا طابوهات المتاجرة بالثورة و بالوطنية فتاريخ الجزائر لم يبدأ بالثورة التحريرية مع العلم أن هذه المرجعية الثورية قد ألغت كل المرجعيات حتى جمعية العلماء المسلمين لم تعد لها قيمة عند قراصنة الثورة .

و هنا تؤكد حركة شباب المقاطعة أن هذا التوجه من الشعب سيحرم المنتفعين والمشبوهين من المتاجرة بالثورة و بدماء الشهداء لأن كل ذلك ارث مشترك للجزائريين جميعا و علم الثورة يجب أن يبقى تاريخا لكل الجزائريين لا أن يتحول الى علم يلبسه زعماء جبهة التحرير والأرندي لاعلان تزويرهم للانتخابات أو للتنكيل بالشعب و هم أبعد الناس عن العلم وعن الوطنية و عن الثورة و عن الشهداء.وللعلم فان حفظ علم الثورة في المتحف هو كالمطالبة بحفظ جبهة التحرير بالمتحف للحفاظ على هذه الرموز في قلوب جميع الجزائريين. البلطجية والشبيحة – الحركى- كثيرا ما يلاحظ استعمال النظام لأتباعه في المناسبات الاستعراضية ، مع ملاحظة أن أكثر الناس تفانيا في الدفاع عن النظام هو من المهمشين المعروفين في كل مدينة أو قرية بفقدانهم للكرامة وميلهم لسلوك الاجرام و البلطجة .

و هؤلاء نجدهم حتى في ردود مواقع الانترنت حيث يعلقون تعليقات تدل على أن الشعب مع النظام وأنه ضد الربيع العربي. و لأن الثورة الشعبية ليست لعبة فعلى هؤلاء أن يدركوا منذ اليوم الأول أن وجودهم الى جانب النظام هو اختيار للصف الخطأ. و البلطجية أنواع فهناك اعلاميون و هناك أحزاب معارضة معروفة و هناك رجال أعمال منتفعون من النظام وهناك شيوخ الطريقة وأتباعها في الزوايا و المساجد و غيرها .

وحركة شباب المقاطعة تتوقع أن يتحرك هؤلاء للدفاع عن النظام خاصة في الاعلام بتخوين التحرك الشعبي خاصة في بدايته وهي تستبق الحدث لتطلق عليهم اسم الحركى باعتبار أن الطابور الخامس هو الذي كان دائما يلعب دور تخريب البلاد واذلال الشعب لحساب فرنسا أو بقاياها. دعوة الى جميع أبناء الشعب الجزائري لقد استطاع هذا النظام و بمكر كبير أن يؤجل الاصلاح في الجزائر و هو ما مس بسمعة الجزائريين و صورهم على أنهم شعب مستكين و ذليل و أعطى انطباعا سيئا عنهم. وكان النظام يستعمل فزاعة الفوضى لتخويف الجزائريين من التحرك لكن حتى اذا كان الامر كما يقول النظام فان الجزائريين الأحرار يفضلون أن يموتوا أحرارا على أن يعيشوا عبيدا.ثم أنه لا توجد فوضى أكثر من التي تعيشها البلاد اليوم . لذلك فان حركة شباب المقاطعة تدعو جميع الجزائريين من:


* شباب بطال ومهمش.

* أصحاب حقوق ضائعة و مظلومين.

* أحزاب سياسية أهانها النظام قبل أن يستبعدها بطريقة تمس كرامتها.

* نقابات جادة في تكفلها بحقوق أسلاكها.

* منظمات حقوقية رافضة للواقع المتردي لحقوق الانسان في الجزائر.

* شخصيات سياسية و ثقافية و غيرها عمل النظام على تهميشها و تحطيمها و حرمانها من حقوقها.

* أقليات ثقافية أو مناطق جهوية عمل النظام على قمعها و تجريدها من كل حقوقها تحت التهديد ومنها :

الطوارق ،الأمازيغ، بني ميزاب، الشرق الجزائري المستعبد من طرف عنصريي الغرب الجزائري.

* أسلاك دأبت على الاحتجاج و الاضراب للمطالبة بحقوقها.

* متضررين من سياسات التزوير في الانتخابات الماضية و ما سبقها طوال تاريخ للنظام حافل بالتلاعب بالانتخابات وحقوق الناس.

* المتضررين من البيروقراطية و المحسوبية و الفساد.

* ضحايا الفساد والقضاء الفاسد.

* أصحاب المعاناة في المجال الصحي من مرضى وأهاليهم.

* أهالي المفقودين والمعتقلين والمتضررين من المأساة الوطنية .

* رافضين لتقهقر البلاد وسوء تسييرها.

* رافضين لطريقة توزيع الثروة. ضحايا سياسة نشر المخدرات والفساد والسرقة وتحويل المجتمع الى ساحة للجريمة وللعصابات. كل هؤلاء و غيرهم معنيون بأن يكونوا في صف التغيير الذي ستحدد حركة شباب المقاطعة تاريخه في بيانها القادم مع وجوب الاستعداد لكون ساعة الصفر ستكون في شهر جوان.

كما ندعو جميع الشباب الى الاستعداد لساعة الصفر خاصة في مجال اعداد لافتات التظاهر والاعتصام وكذا توسيع دائرة نشر الفكرة على مواقع التواصل الاجتماعي. طريقة انطلاق الثورة الشعبية السلمية في الداخل في ساعة الصفر :

* تعلن النقابات والجهات المعنية بالثورة اضرابا عاما.

* يخرج أصحاب الحقوق من مظلومين و من أهالي مفقودين و من أصحاب مطالب ومن شباب بطال و من أتباع أحزاب سياسية مظلومة الى الساحات العامة في المدن الكبرى للقيام باعتصامات سلمية مفتوحة.

* تكون المطالبة برحيل النظام .

* تتجند كل القوى الحقوقية و شباب مواقع التواصل و المتواصلون مع القنوات الفضائية في الخارج لتسجيل الاعتصامات و التحركات الشعبي و نشرها.

* تلتزم الثورة الشعبية الطابع السلمي مع ادراك أن قوتها ستكون في مفاجأتها للنظام بوجودها في كافة المدن و المناطق في ساعة واحدة وهو ما يصعّب عليه امكانية القضاء عليها. الجاليات الجزائرية في الخارج:

الجاليات الجزائرية المتواجدة في الخارج يقع على عاتقها واجب كبير باعتبار أن حركتها ستكون أكثر حرية و كذلك لوعيها و لقربها من دوائر الضوء . و هي اضافة الى خروجها للساحات للتظاهر والاعتصام السلمي مطالبة بما يأتي:

* التواصل مع منظمات حقوق الانسان و التنسيق معها.

* التواصل مع وسائل الاعلام لبيان حقيقة الثورة الشعبية و منطلقاتها و مبرراتها للعالم كله و كذلك للرد على ادعاءات النظام المتوقعة.

* التواصل مع مصادر القرار في تلك الدول لايصال الصورة الحقيقية اليها. وأخيرا نؤكد على أن نتائج الانتخابات الأخيرة رغم تزويرها المؤكد والتلاعب بارادة الشعب فيها كشفت أن النظام في الجزائر معزول شعبيا وأن الأغلبية مع المقاطعة أو مع أحزاب أخرى ، وبأي حال فلا يمكن للشعب الجزائري أن يسلم بأن تحكمه عصابة تدعي حتى مع التزوير أن معها 3 ملايين جزائري في شعب يبلغ عدده 36 مليون مواطن.


لقد آن أوان الحقيقة لكي تنتقل الجزائر الى واقع أفضل واقع الحرية والعدالة الاجتماعية و استرجاع الشباب لحقوقهم وثقتهم في أنفسهم. والأمر يحتاج فقط الى وقفة شعبية مسؤولة و سيدرك الأحرار أن عددهم أكثر مما كانوا يظنون لذلك سيندمون على السنوات التي ضيعوها في الرضوخ للاستعباد و المذلة والحقرة.

اننا نطلب من كل جزائري أصيل أن ينشر هذا الميثاق و أن يوسع النقاش حوله وندعو المتصلين بالقنوات الفضائية ومنها قناة المغاربية وقناة العصر الى اثارة هذا الموضوع منذ اليوم ومناقشته والدعوة اليه لاستكشاف رصيد الاستعداد للثورة في الشارع . لا بد من افساد فرحة النظام بفوزه الكاذب و ادخاله في مرحلة الترقب و التوجس و فقدان التوازن قبل الضربة القاضية.

مع تحذيرنا لكل الأحزاب التي تورطت من قبل في ظلم الشعب ونهب ثروات الوطن الى جانب النظام من أن تبتعد عن نبض الشارع لتصطف مرة أخرى مع نظام الأبارتيد العنصري الذي مزق الجزائر الى شرق وغرب والى مواطنين و خونة و الى مستفيدين و محرومين.

ولا شك أن الشعب لن يتسامح مع كل من يلعب في هذه المرحلة الحرجة دور الداعم للنظام والمساند له. كما أننا ندعو جميع الشباب الى الانضمام الى هذه الحركة والبدء بتكوين تنسيقيات محلية في القرى و المدن لتمثيل التحرك الشعبي السلمي.

 

ساعة الصفر: ستكون ساعة الصفر خلال شهر جوان بحول الله.

على بركة الله حرر بالجزائر يوم الأحد 13 ماي 2012 تنسيقية حركة شباب المقاطعة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
العربي الظاوي
العربي الظاوي 14 سنوات منذ
<strong>عباد الرحمان</strong> الاستمرار في المقاطعة ولا فرق بين عسكري وشعبي الا بالتحرر
فؤاد
فؤاد 14 سنوات منذ
<strong>يامخاربة أنتم عبيد لا تحشروا أنفسكم مع الأحرار</strong> اهتموا فقط بالركوع والسجود للرب المعبود وقبلوا يديه ورجليه والتراب الذي تحتهما واشربوا من بوله وتلطخوا بزبله وتمسكوا بحبله. خلونا ترانكيل &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
كحلي المملكة المغربية
كحلي المملكة المغربية 14 سنوات منذ
<strong>الى استاذ البطال</strong> من اين لكم الكرامة ومن اين لكم السيادة انتم يحكمكم الجيش وتكرهوناهم ونحنو يحكمونا ملك ولا نكرهوه بل نحبه وندعو لهو في صلتنا وهوا ايضان يحبونا ويدعو لنا ويهتمو بي شوؤنين ويخدم مصلحت شعبهي واما عن طاعت ولي الامر قد يأخذ البعض من الغضب لما تمر به الأمة من مصاب بأن يشهروا ويسبوابالمنابر ويطعنون بولاة الأمر وأئمة هذه الامة ولكن نقول لهم رويدا ما هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام ولا سلفنا الصالح من بعدهم ، فكانوا السلف يوقرون اائمتهم ويحترمونهم ولا يطالبون بالخروج عليهم وإن اصابهم منهم ما أصاب ، فلذلك احببت ان أشارك ببعض الأحاديث واقوال السلف الصالح . الطعن في الأمراء –تحت شعار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- بدعة سبئية، ابتدأها عبد الله بن سبأ؛ لتفريق الأمة، وإشعال الفتن بين أبنائها، وكان نتاج بدعته هذه: قتل خليفة المسلمين عثمان بن عفان رضي الله عنه اخرج مسلم في صحيحه &nbsp;( 3/1474&nbsp;) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &nbsp;(&nbsp;( يكون بعدي أئمة ، لا يهتدون بهُداي ، ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيهم رجال ، قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان أنس &nbsp;)&nbsp;). قال حذيفة : كيف أصنع يارسول الله ، إن أدركت ذلك ؟ قال : &nbsp;(&nbsp;( تسمع وتطيع للأمير ، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فأسمع وأطع قال شيخ الإسلام ابن تيمية في &nbsp;(&nbsp;(الفتاوى&nbsp;)&nbsp;) &nbsp;(28/179&nbsp;) : &nbsp;(&nbsp;( الصبر على جور الأئمة أصل من أصول أهل السنة والجماعة &nbsp;)&nbsp;). قال الإمام البربهاري –رحمه الله- في &nbsp;(&nbsp;(شرح السنة&nbsp;)&nbsp;) &nbsp;(ص113&nbsp;): &nbsp;(&nbsp;( وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان؛ فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا رأيت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح؛ فاعلم أنه صاحب سنة –إن شاء الله-&nbsp;)&nbsp;) قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة التي رواها عنه عبدوس بن مالك العطار [الأحكام السلطانية: &nbsp;(ص23&nbsp;)]: &nbsp;(&nbsp;( ... ومن غلب عليهم – يعني: الولاة – بالسيف؛ حتى صار خليفة، وسمَّي أمير المؤمنين؛ فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيت ولا يراه إماماً؛ براً كان أو فاجراً &nbsp;)&nbsp;). أخرج الخلاّل في &nbsp;(&nbsp;(السنة&nbsp;)&nbsp;) &nbsp;(1/83&nbsp;) : أن الإمام أحمد قال عن الإمام: &nbsp;(&nbsp;(وإني لأدعو له بالتسديد والتوفيق في الليل والنهار، والتأييد، وأرى ذلك واجباً علي&nbsp;)&nbsp;). أخرج أبو نعيم في الحلية : عن عبد الصمد البغدادي قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: &nbsp;(&nbsp;( لو أن لي دعوة مستجابة، ما صيرتها إلا في الإمام. قيل: وكيف ذلك يا أبا عليّ؟، قال: متى صيرتها في نفسي لم تجزني، ومتى صيرتها في الإمام –يعنى: عمّت-؛ فصلاح الإمام صلاح العباد والبلاد ... فقبل ابن المبارك جبهته، وقال: يا معلم الخير&nbsp;! من يحسن هذا غيرك؟ &nbsp;)&nbsp;). واسناده صحيح. أخرج الترمذي في سننه &nbsp;(7/149&nbsp;)، عن زياد بن كسيب العدوي، قال: كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر –وهو يخطب وعليه ثياب رقاق-، فقال أبو بلال: أنظروا إلى أميرنا يلبس ثياب الفساق. فقال أبو بكرة: اسكت؛ سمعت رسول الله r يقول: &nbsp;(&nbsp;( من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله &nbsp;)&nbsp;). حسنه الألباني في &nbsp;(&nbsp;(السلسلة الصحيحة&nbsp;)&nbsp;) &nbsp;(5/376&nbsp;). وأخرج البيهقي في &nbsp;(&nbsp;(شعب الإيمان&nbsp;)&nbsp;) &nbsp;(7/48&nbsp;)، عن ابي الدرداء –رضي الله عنه-، أنه قال: &nbsp;(&nbsp;( إن أوّل نفاق المرء طعنه في إمامه &nbsp;)&nbsp;). قال الإمام البربهاري – رحمه الله تعالى– في كتابه &nbsp;(&nbsp;(شرح السنة&nbsp;)&nbsp;) : &nbsp;(&nbsp;( من ولي الخلافة بإجماع الناس عليه ورضاهم به؛ فهو أمير المؤمنين، لا يحل لأحدٍ أن يبيت ليلةً ولا يرى أن ليس عليه إمام؛ برَّاً كان أو فاجراً ... هكذا قال أحمد بن حنبل &nbsp;)&nbsp;). وأخرج ابن أبي عاصم في السنة &nbsp;(2/488&nbsp;)، عن أنس بن مالك، قال: نهانا كبراؤنا من أصحاب رسول الله r قال: &nbsp;(&nbsp;( لا تسبوا أمراءكم، ولا تغشّوهم، ولا تبغضوهم، واتقوا الله واصبروا؛ فإن الأمر قريب &nbsp;)&nbsp;). وإسناده جيد قول أحد السلف فيمن سب العلماء قال السفاريني رحمه الله: \&quot; ولسنا بصدد ذكر مناقب أهل الحديث فإنَّ مناقبهم شهيرة ومآثرهم كثيرة وفضائلهم غزيرة، فمن انتقصهم فهو خسيس ناقص، ومن أبغضهم فهو من حزب إبليس ناكص \&quot; [ لوائح الأنوار &nbsp;(2/355&nbsp;)] . ..أسأل الله أن يهدي ولاة أمورنا إلى ما يحب ويرضى ..واضف لك معلومة عن الجمهرية والملكية حكام الجمهرية يعلمونا يقينان انهم سيفارقو الحكم في الدولة هم وعائلتهم مهما طال الزمان ولهد السباب لايخدمونا الدولة والشعب بصدق ينزفونا ثروات البلاد ويهربونا الاموال الى الخارج لكي يستفيدو منه بعد مفرقاتهم للحكم في الدولة كمافعل عداد من رؤساء الجمهريات واما المملكة فهيه على عكس دلك من الجمهرية لي انا ملك الدولة يعلم يقينان ان ابنهو سيريثوه ولي هدا تجد الملك يخدم الدولة بيصدق وينميها مصلحتان لشعبهي ووليي عهدهي
استاذ البطال
استاذ البطال 14 سنوات منذ
<strong>الكرامة</strong> الشعب الجزائري لا ولن يقوم بتقبيل يد اي ملك نحن نامن بشيء واحد فقط هو ان الشعب هو السيدللبلاد رغم كل شيء
الجيش الجزائري الحرّ
الجيش الجزائري الحرّ 14 سنوات منذ
<strong>إنتخابات 2012: هكذا إنتحر أزلام لاكوست&amp;nbsp;!</strong> يخطئ من يظن أن الشعب صدم لنتائج الإنتخابات \&quot;البهلمانية\&quot; لأن الشعب لم يكن أصلا معنيا بها ولا بنتائجها. ولكن نعلن بوضوح أن الذي صدم من هذه النتائج هم العسكر الذين يحكمون البلاد من وراء الكواليس. لقد قرروا أن تكون الإنتخابات فرصة للقضاء على أي برلمان حقيقي ووقع تفاهم مع الأحزاب المحسوبة على صناع القرار الفعليين في الجزائر ولكن وقعت فوضى عارمة خرجت ولأول مرة بعد إنتخابات 1991 البرلمانية عن السيطرة وجرى ما جرى. لقد تغلب الطمع على الخطة. لقد ظهر الإرتباك و الذعر والإحباط على وجوه بعض صناع القرار &nbsp;(ولا نريد إعطاء أسماء هنا&nbsp;) لما سمعوا هذه النتائج لأنها ستؤول حتما إلى مواجهة مع الشعب. لقد أرسل الجنرال تواتي إلى الجنرال مدين دعوة بحضور عشاء في بيت أحد الوزراء القدامى في السكالى بأعالي العاصمة فأسمعه كلاما يظهر أنه قبيحا وهناك أخبار مؤكدة تسربت عن تدهور العلاقة بين الخائنين لدرجة أن تواتي حاول عدة مرات الإتصال بتوفيق هاتفيا ولم يرفع السماعة والمعروف عنه لا يحب الإتصال بالتلفون. الظاهر أن \&quot;المخ\&quot; أخطأ الحساب هذه المرة ولم يستسغ توفيق هذه المصيبة التي وضعته وجميع شلته في موضع لا يحسدون عليه. كانوا متيقنين من أن البرلمان القادم سوف يكون فسيفساء وسوف يكون الجميع مسؤول عن الفشل ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. فمن المفارقات العجيبة أن دفعة لاكوست والمستوطنين وجدوا نفسهم مرة أخرى وجها لوجه مع الشعب ليس لأنهم إنقلبوا على إراجة الشعب في إنتخابات كان حزب فرنسا قد سحق فيها بل لأن السبب هذه المرة هو فوزهم الغير متوقع وانقلب السحر على الساحر ولا نستبعد وقوع إغتيالات بين قتلة الشعب لأنهم لا يثقون في بعضهم البعض أبدا ويعلمون أنهم يتربصون ببعضهم البعض ولا يمكن أن يغامروا بخروج أحدهم عن اللعبة وكشف أوراقها وإمتداداتها عندما تندلع ثورة التحرير الجزائرية الكبرى.