رئيس الحكومة عبد الإلاه بنكيران يصفي حساباته مع اعداء الأمس
أكدت مصادر جد مطلعة ، أن العامل الذي تحفظ رئيس الحكومة عبد الإلاه بنكيران على تعيينه أثناء لقاء جمعه بالملك للحسم في لائحة التعيينات الجديدة في صفوف الولاة والعمال، هو عبد العزيز دادس العامل السابق بمدينة المحمدية، الذي رفض بنكيران تعيينه في منصب والي خلال التعيينات الأخيرة، ونقلا عن " كود " فإن…
أكدت مصادر جد مطلعة ، أن العامل الذي تحفظ رئيس الحكومة عبد الإلاه بنكيران على تعيينه أثناء لقاء جمعه بالملك للحسم في لائحة التعيينات الجديدة في صفوف الولاة والعمال، هو عبد العزيز دادس العامل السابق بمدينة المحمدية، الذي رفض بنكيران تعيينه في منصب والي خلال التعيينات الأخيرة،
ونقلا عن " كود " فإن العامل السابق لعمالة المحمدية عبد العزيز دادس، كان قد شن حربا على حزب "العدالة والتنمية" ومتهم بطرد عضو بالحزب أيام كان عاملا على "الفداء درب السلطان" بالدار البيضاء قبل سنوات.
ويضيف المصدر الإعلامي، أن القيادي الإسلامي كان يعمل في قسم التراخيص ويسمى الباهي، واعتبر حزب العدالة والتنمية، حسب مصادر حزبية، ذلك طردا تعسفيا يدخل في إطار المضايقات على الحزب
وأكد المصدر ذاته، أن عزيز دادس كان مرشحا أن يعين واليا في جهة مهمة، ولم تستبعد مصادر حزبية، أن تكون جهة الدار البيضاء الكبرى، حسب مصادر مقربة، وسحب من طرف رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران.
ومن جانب آخر أعربت فعاليات متتبعة للشأن العام المحلي بالبيضاء ، عن إستغرابها الشديد من إقدام عبد الإله بنكيران من ظلم بناء على معطيات تقدم بها مستشاروه و بعض قادة الحزب ولمح إلى أن أحدهم أقام حفلا كبيرا يوم تم حدفه من لائحة المعينين من طرف وزارة الداخلية.
إلى جانب ما راكمه عزيز دادس من تجربة هامة ، حيث كان حاجزا أمام المفسدين وأبان عن حنكة كبيرة وتفاعل كبير وقريب مع كل ما يجري ويدور بالنفوذ الترابي لعمالة المحمدية ، كما كانت قنوات تواصله اليومية مع كافة أطياف الإقليم السياسية والنقابية والجمعوية والإعلامية قريبة ومثمرة وهو ماخلف حالة الإستياء بنبأ رحيله الدي يعد خسارة كبيرة لمدينة المحمدية ، كما تساءلت ذات الفعاليات عن مصير مجموعة من المبادرات والمشاريع الهامة التي كان يقف من ورائها السيد عزيز دادس الذي كان يتميز بتحدي الصعاب وخلق المبادرات والتحفيز على العطاء إضافة إلى مجموعة من الخصال الحميدة المعهودة في شخصيته.
ومن جانب آخر أعربت فعاليات متتبعة للشأن العام المحلي بالبيضاء ، عن إستغرابها الشديد من إقدام رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران عن اعتراضه على تعيينه واليا لمدينة الدار البيضاء لتصفية حسابات حزبية
كما أعربت ذات الفعاليات عن إندهاشها وإستنكارها في ذات الآن من إعتماد بعض الأطراف لأطماع سياسية ضيقة على تغليط الرأي العام والكذب عليهم، لأن عزيز دادس لم يكن من العمال الفاسدين، كما افاد بعض المقربين منه تحدث عن عدم امتلاكه حتى لمسكن خاص بعائلته، مذكرا بأنه معروف في أوساط الدار البيضاء باستقامته
ن. بهلول
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)