نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يطعن فيه في المجلس الدستوري ويدعو المعارضة إلى تشكيل برلمان شعبي

مباشرة بعد إعلان النتائج الأولية الرسمية لانتخابات 10 ماي 2012م من طرف المجلس الدستوري خص نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج الهيئة الإعلامية بهذا الحوار القصير رد فيه على الكثير من الأسئلة المهمة وكان كالتالي : س1 : لقد أعلن المجلس الدستوري يوم أمس الثلاثاء 15 مايو 2012 على…

مايو 17, 2012 - 05:23
تم التحديث: 14 سنوات منذ
6
نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يطعن فيه في المجلس الدستوري ويدعو المعارضة إلى تشكيل برلمان شعبي

مباشرة بعد إعلان النتائج الأولية الرسمية لانتخابات 10 ماي 2012م من طرف المجلس الدستوري خص نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج الهيئة الإعلامية بهذا الحوار القصير رد فيه على الكثير من الأسئلة المهمة وكان كالتالي :

س1 : لقد أعلن المجلس الدستوري يوم أمس الثلاثاء 15 مايو 2012 على النتائج الرسمية الأولية لانتخابات 10 ماي فما هي قرأتكم لهذه النتائج ؟

ج1 : الحمد لله والصلاة والسلام على المصطفى وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

لا يمكن الانسياق وراء ما أعلنته وزارة الداخلية أو المجلس الدستوري فكلاهما مجرد أداة تمارس بهما العصابة الحاكمة القمع السياسي وتضليل الرأي العام ، والمجلس الدستوري مثله مثل العدالة يفتقدان إلى الاستقلالية الحقة ، وتنصيب وزير العدل السابق على رأس المجلس الدستوري إنما جاء تبعا للولاء الشخصي والجهوي لرئيس الجمهورية وكلنا يعلم أن المجلس الدستوري المعين يستخدم كأداة قذرة لإضفاء "الشرعية السياسية" على مؤسسات الدولة القائمة على التزوير وتارة يستخدم لتصفية الخصوم السياسيين كما حدث لبشير بومعزة رئيس مجلس الأمة السابق حيث يكاد أن ينحصر الإخطار في رئيس الجمهورية وبالتالي لا يمكن الخوض في التعليق على الفرع إذا كان الأصل فاسدا.

س 2 : كلنا يعلم أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ لا تعترف بالنتائج الرسمية المعلنة ولكن رغم ذلك نريد تعليقا على افتراض أن النتائج المعلنة صحيحة ؟

ج 2 : ولنسلم جدلا بأن النتائج الرسمية المعلنة من المجلس الدستوري الغير المنتخب ومحدود الصلاحيات الذي يجعل منه في عطالة و بطالة طويلة الأمد صحيحة فهل يعقل أن يكتسب المجلس الوطني الشعبي شرعية ومشروعية والحزب الذي رتبت له النتائج وأعطيت له المقاعد وزاده المجلس الدستوري مقعدا إضافيا من 220 إلى 221 مقعد عدد الأصوات التي تحصل عليها1.324.363 أقل بكثير من عدد الأوراق الملغاة المقدرة ب 1.704.047 ويعني هذا أن أصحاب الأوراق الملغاة أكثر من مقاعد جبهة التحرير مجتمعة والأدهى والأمر أن عدد أصوات جبهة التحرير مضافا 1.324.363 إليه عدد أصوات التجمع الوطني الديمقراطي 057 .524 يقارب عدد الأصوات الملغاة المقدرة ب1.704.047 فكيف إذا قارن عدد أصوات جبهة التحرير التي ستقود البلاد بأصوات حزب الأغلبية المقاطعة والذي يعد الفائز الأكبر لدى الشعب الجزائري ؟ ! فهل يشرف جبهة التحرير أن تمثل الشعب الجزائري وعدد الأصوات الملغاة أوسع منها دائرة وأكثر عددا ؟! ... وثمَّت قراءات أخرى نذكرها في حينها.

س 3 : ما رأيكم في شهادات الدول الغربية الرسمية وشهادات الملاحظين وهيئة الأمم المتحدة ؟

ج 3 : الشهادات من الناحية الشرعية لا تقبل إلا من عدول مسلمين فكل شهادة تصدر من فاسق أو كافر فهي مردودة شرعا على صاحبها هذا من الناحية الشرعية وهي مسألة فقهية أجمع عليها علماء الأمة قديما وحديثا ، أما من الناحية السياسية فمعروف لدى العام والخاص أن الدول الغربية تقدم شهادات الزور للأنظمة التي تحمي مصالحها والمواطن الجزائري العادي بفطرته السليمة عندما يستمع إلى الترحيب الدولي يدرك أن ذلك الترحيب يدخل في الرسميات الظاهرية لا في الحقائق الميدانية إذ أن الدول الغربية تحمي الأنظمة الاستبدادية لا لذاتها وإنما لحماية مصالحها كما أن الأنظمة المستبدة تقدم التنازلات المتنوعة وتحمي مصالح تلك الدول وإن تظاهرت بخلاف ذلك ، أما فيما يخص شهادات المراقبين الدوليين فالسؤال المطروح هل يمكن لـ 500 مراقب دولي من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الاتحاد الإفريقي أن تراقب حوالي أزيد من 150 ألف مكتب اقتراع تحتل الجزائر العاصمة منها حوالي 4 ألاف و600 مكتب اقتراع فهؤلاء شهداء زور يحكمون على العام من خلال الجزء والحاصل أن الشعب خير شاهد على حجم المشاركة التي لم تتجاوز 10 إلى 15 بالمائة في أحسن الأحوال.

س 4 : تحصلت الأحزاب الإسلامية مجتمعة على 58 مقعد وعدد الأصوات المحصلة 881000 فما هي قراءتكم لهذه النتيجة التي فاجأت الجميع ؟

ج 4 : لا يمكن شرعا وعقلا وسياسة عدم تصديق النتائج المعلنة عنها من طرف وزير الداخلية والمجلس الدستوري والتسليم بالنتائج التي تحصلت عليها الأحزاب الإسلامية مجتمعة كما يفعل البعض من ساسة ورجال الإعلام الذين يطعنون في النتائج التي أُعطِيت لجبهة التحرير بينما يصدقون بالنتائج التي منحت للأحزاب الإسلامية ويبنون على ذلك أحكاما قاسية هدفها النيل من المشروع الإسلامي فعلى أي أساس نكذب بما أعطي لجبهة التحرير والتجمع الوطني الديمقراطي ونصدق بنتائج الأحزاب الإسلامية ؟! ونترك الجواب للعقلاء المنصفين وهل يعقل أن تكون حصيلة الأحزاب الإسلامية مجتمعة أقل بكثير من عدد الأوراق الملغاة 1.704.047 ناهيك عن حجم أصوات حزب الأغلبية المقاطعة الفائز.

س 5 : بما تنصحون الأحزاب المشاركة باختلاف توجهاتها والتي تطعن في النتائج الرسمية بشكل غير مسبوق منذ الاستقلال ؟

ج 5 : الأحزاب المشاركة الطاعنة في نتائج الانتخابات هي أدرى بالطرق الكفيلة باسترجاع حقوقها المغتصبة وأهل مكة أدرى بشعابها وإن كنا نشير عليهم "بغير إلزام" دعوة هذه الأحزاب إلى الانسحاب التام من برلمان مطعون في مشروعيته ولا يمثل الشعب تمثيلا حقيقيا وليس مخولا لتعديل الدستور على مقاس السلطة الرسمية أو السلطة الفعلية وأن حزب جبهة التحرير الأصوات المحصل عليها لا تخوله لقيادة السلطة التشريعية أو السلطة التنفيذية وحبذا لو تشكل برلمان شعبي بين المقاطعين والمشاركين الطاعنين في شرعية البرلمان كبديل شعبي يسعى إلى التغيير السياسي الجذري الذي يشارك فيه الجميع بعد التحاور بين جميع الأطراف والحاصل أن مصداقية الأحزاب الطاعنة في شرعية البرلمان على المحك وعلامة صدق المعارضة من عدمه المشاركة في هذا البرلمان أو الانسحاب منه والشعب الجزائري عامة وحزب الأغلبية المقاطعة ينتظر مواقفه في الأيام المقبلة والله ولي التوفيق.

 

 

 

الجبهة الإسلامية للإنقاذ

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
جنرال توفيق
جنرال توفيق 14 سنوات منذ
<strong>رد على الرجل الحر</strong> ايها الرجل الحر انت عر
ضابط عسكري
ضابط عسكري 14 سنوات منذ
<strong>ما ذا لو يذهب كل الذين لم ينتخبوا إلى البلدية ويطلبون السجلات؟</strong> أتحداكم أيها الحركى لو نجرب معكم هذه العملية في بلدية بحظور المراقبة الدولية أو الصحافة الدولين أتحداكم لو نحصي كل الأموات الذين صوتوا في الإنتخابات . كفى كذب وضحك على ذقون الشعب&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
الكاعوش
الكاعوش 14 سنوات منذ
<strong>الي GIA</strong> Le troisième vice et péché, dit-il, est la luxure dont les Algériens font un si grand usage, qu\'ils la regardent comme devant faire leur bonheur dans ce monde et dans l\'autre. Suivant la doctrine de Mahomet, la fornication simple n\'est pas un péché, et les femmes de mauvaise vie sont si nombre&nbsp;uses, que les Maures mêmes disent qu\'il n\'y a pas de femme à Alger, qui ne se prostitue, non seulement aux Turcs et aux Maures, mais encore aux chrétiens qu\'elles obsèdent de leurs importunités et qu\'elles vont chercher dans leurs propres maisons, sans crainte de la mort ou qu\'on les jette à la mer comme c\'est l\'habitude. Ces faits se trouvent confirmés par un autre ouvrage publié en 1671 &nbsp;(1&nbsp;).Voici ce que raconte Emmanuel d\'Aranda &nbsp;(2&nbsp;) : \&quot; Les femmes ne sont pas scrupule&nbsp;uses devant les esclaves chrétiens, car elles disent qu\'ils sont aveugles; mais elles sont remarquables par leurs mauvaises inclinations; car nonobstant que leurs maris, avec toutes sortes de diligences, tâchent de tenir leurs femmes et leurs filles dans la maison, elles inventent mille finesses pour se baigner, pour faire des visites ou sous prétexte de dévotion pour visiter un marabout ou santon et s\'abandonnent alors, quand elles trouvent l\'occasion, à tous ceux qu\'elles rencontrent, fussent-ils des coquins, des bellâtres, des sodomites. \&quot; Il ajoute dans un autre endroit : \&quot; Quelques esclaves gagnaient beaucoup d\'argent; mais comme l\'on voit ordinairement que le bon temps et l\'argent perdent les hommes, ceux-ci le perdaient avec les femmes et le vin. \&quot; Ces faits intéressants, cités par deux auteurs dignes de foi et qui ont longtemps habité Alger, démontrent d\'une manière irréfragable que la prostitution y existait déjà au seizième siècle; nous n\'avons pu remonter à une date plus ancienne.
الجزائري الأصيل
الجزائري الأصيل 14 سنوات منذ
<strong>الإنتخابات التشريعية</strong> أولا لا أستطيع التعريف بحالي ولكن أقسن أن هذه المعلومات صحيحة أنا عضو لجنة ولائية لمراقبة الإنتخابات وعضو قيادي في حزب سياسي حديث النشأة ولكن كبير في أفكاره وأنا شخصيا ضد ما يسمى بجبهة الإسلاميةللإنقاذ ولكن اليوم أتوافق معها في هذا التصريح: أولا : بالنسبة للمراقبين الدولين . بقد كان المراقبين الدولين مرفوقين بسائقين مخابراتين ثانيا : هم لا يفقهون شيئا في الإنتخابات ولم يقومو بتغطية حتى 20 بالمئة من الإنتخابات لأنه كانوا مغمضي العيون بالأحرى ثالثا : بالنبة لنسبة لنسبة الإنتخابات لقد كنت أراقب مكاتب التصويت فقد كانت بعض المراكز التصويت النائية لم يصوت فيها اكثر من خمسة اشخاص وفي المساء نسمع أن نسبة التصويت فيها مئة بالمئة والعيب أين موجود في أن المنطقة خالية من السكان رابعا: وزير الداخلية يعلن عن النتائج قبل نهاية المحاضر في مختلف ولايات الوطن خامسا: إن هذا البرلمان أغلبيته الساحقة الأوراق الملغات فبذالك أن هذا البرلمان مرفوض ليس من ناحية الأحزاب بل أولا من ناحية الشعب سادسا : متى يفوق الشعب وينتفض من أجل نهاية هذه المهزلة
الرجل الحر
الرجل الحر 14 سنوات منذ
<strong>الجزائر للجميع</strong> الجبهو الاسلامية للانقاذ تبدأ الان بالعمل السياسي بعد العمل العسكري الذي لم ياتي باي نتيجة وهذا الحل جاء للاسف بعد فوات الاوان الشيخ علي بلحاج يريد دائما فرض اراءه على الآخرين لان المجلس الدستوري لا يعجبه مثلا لم يعجبه الشريخ محمد بوسليماني والشيخ محفوظ نحناح&nbsp;(رحمهم الله&nbsp;) متى هذه الانانية يا شيخنا العزيز&nbsp;!