هل تغلبت الاستمرارية على التغيير في \"بلاد ميكي\" حقا؟

ها نحن نعيش لحظة إسدال الستار عن مسرحية تشريعيات الجزائر في العاشر من ماي الجاري على وقع كثير من العواطف والأحاسيس المتناثرة المتنافرة بين مؤيد ومعارض، سعيد وحزين، مشارك ومقاطع، مترشح ومواطن منتخب...الخ حيث أعطى فوز حزب جبهة التحرير الوطني (الافالان) الانطباع الأولي لجل المتتبعين بإن الشعب الجزائري…

مايو 17, 2012 - 18:41
تم التحديث: 14 سنوات منذ
6 2.1ك
هل تغلبت الاستمرارية على التغيير في \"بلاد ميكي\" حقا؟

ها نحن نعيش لحظة إسدال الستار عن مسرحية تشريعيات الجزائر في العاشر من ماي الجاري على وقع كثير من العواطف والأحاسيس المتناثرة المتنافرة بين مؤيد ومعارض، سعيد وحزين، مشارك ومقاطع، مترشح ومواطن منتخب...الخ حيث أعطى فوز حزب جبهة التحرير الوطني (الافالان) الانطباع الأولي لجل المتتبعين بإن الشعب الجزائري مع الاستمرارية ضد التغيير رغم ما لهذا الوصف من 'مسحة نفاقية' غير معبرة عن الواقع الحقيقي وعن نسبة العازفين عن الانتخاب.

الافالان المنقسم يفوز...ماذا لو كان موحدا؟


من المفارقات العجيبة الرهيبة في الجزائر (بلاد ميكي) مثلما يسميها الكثير من الجزائريين أن الافالان شهد انقساما كبيرا قبيل الانتخابات لأسباب تتعلق بالزعامة والولاء عموما بغرض إضعاف الأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم غير المقبول من طرف حكام الجزائر كرئيس مستقبلي لهذا البلد الغالي لميولاته العربية الإسلامية، كما أن إزاحته من الساحة السياسية تسهل على جنود الخفاء في الجزائر تعبيد الطريق أمام رئيس الوزراء احمد اويحي وتقديمه على انه الخلاص الوحيد للجزائر في الانتخابات الرئاسية المقبلة هذا ان لم يعاود بوتفليقة الرئيس الترشح في ظل السمعة 'شبه السيئة' التي يتمتع بها (اويحي) رغم انه من الوجوه الوطنية البارزة ومن الكفاءات الجزائرية الحقيقية وبكل حيادية.
اما الغريب فهو فوز الافالان ب 220 مقعد في البرلمان رغم انقسامه مما اثار جدلا كبيرا وسط المتتبعين للشأن السياسي الجزائري حيث ان 'الحزب العتيد' فاز رغم عمل الحركة التصحيحية المناهضة لبلخادم على إفشال تيار هذا الأخير في الانتخابات بغرض إزاحته عن منصب الأمين العام بعد خسارته، غير ان هذا ما لم يحصل وفاز بلخادم وصار يملك أنيابا أكثر فتكا من السابق،فهو يملك أغلبية خيالية في البرلمان ويستطيع التفاوض بكل قوة وشراسة.
ونتساءل ببراءة في هذه 'الجزئية الافالانية' حول فوز هذا الحزب بهذه النسبة رغم المشاكل الداخلية والانقسام،فماذا كان سيحصل لو انه كان موحدا؟ الأكيد انه كان سيفوز حتى بمقاعد في البرلمان الفرنسي أو الايطالي....

بوتفليقة أنقذ الافالان قبل نهاية المباراة


الرئيس بوتفليقة الذي زار ولاية سطيف يوم الثامن من ماي الجاري -اي قبل يوم واحد من التشريعيات- تخليدا لذكرى مجازر الثامن ماي 1945 التي ارتكبها المستعمر الفرنسي في الجزائر وبالخصوص في سطيف،قالمة وخراطة التي راح ضحيتها حوالي 45000 شهيد، والثابت انه كانت لدى الرئيس نية مبيتة وللأسف-تتعلق بدعوة الشعب الجزائري إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع وخصوصا في ولاية سطيف التي تشكل ثاني اكبر وعاء انتخابي بعد العاصمة الجزائر،إضافة إلى دعم الافالان وبطريقة جد مباشرة حين ألقى خطابه في هذه الولاية التي يحظى فيها الرئيس بشعبية قائلا انه لا يستطيع فرض أي توجه أو خيار على أي مواطن أما عن انتمائه السياسي فهو معروف منذ أمد طويل،وجميع الجزائريين يعرفون إذن أن الرئيس 'افالاني' بل انه هو الرئيس الشرفي للحزب أي انه كان يقول:'من يحب بوتفليقة فما عليه إلا التصويت على الافالان'...وهذا ما أعطى دفعا قويا لحزب جبهة التحرير الوطني عشية الانتخابات خصوصا أن الرئيس ضمن 'عبارات خادعة' ساهمت في اللعب على عواطف الجزائريين لإضفاء الشرعية والمشروعية على دعوته إلى انتخاب الافالان،حيث انه خدع الكثير عندما قال انه 'طاب جنانه' أي انه تعب ولم يعد قادرا على العطاء...وقال انه سلم المشعل للشباب، ولا نعلم كيف يسلم الرئيس المشعل وهو مازال رئيسا، ولا نعلم كيف يتم هذا الأمر وهناك في السلطة من تجاوز الثمانين على غرار سفير الجزائر السابق في باريس والمرجع الكبير في علم الإدارة ميسوم صبيح الذي تعدى الثمانين وهو في منصب السفير، وعلى غرار والي سطيف الذي نصبه الرئيس بوتفليقة قبل حوالي عامين وهو في أوائل السبعينيات رغم أن هذا المنصب يتطلب حركية كبيرة ونشاطا غير عادي...الخ من الطاعنين في السن الذين لم يبرحوا مناصبهم إلى غاية اليوم،ويطل الرئيس بعدها ويقول في خطابه هذا أن جيل الثورة لن يحكم بعد الآن لأن دور الشباب قد حان، هؤلاء الشباب الذين زاحمهم حتى الوزراء في الانتخابات البرلمانية ولم يتركوا لهم أي دور سوى الهتاف وحمل اللافتات.


كما أن الشيء اللافت للنظر في خطاب الرئيس من سطيف هو إقصاء أو على الأقل عدم دعوة-مثقفي الولاية من كتاب ومؤلفين وأساتذة جامعيين بل تم إدخال عدد معتبر من عاملات النظافة اللائي أوكلت لهن مهمة 'البكاء المأجور' عند إلقاء الرئيس لخطابه وكأنه يلقي الوحي المنزل، حيث أن هذه التصرفات اللامسؤولة والتي 'مالهاش لازمة' التي سمح بها المسؤولون المحليون تساهم ولو بدرجة قليلة في التأثير على صورة الرئيس رغم قيمته الكبيرة و مساهمته الفعالة في بناء صرح الجزائر الآمنة 'والحق يقال'.


النساء يدعمن من طرف الغرب:


اطل علينا حكام الجزائر قبيل التشريعيات بنسب مفروضة فوقيا تتعلق بوجوب وجود تمثيل للمرأة في الحياة السياسية عموما- بنسبة 33 بالمائة رغم عدم شرعية ومشروعية وديمقراطية هذا 'الجنون التشريعي' ،فكيف تفرض نسبة تمثيل سياسي وبطريقة فوقية دون الرجوع إلى إرادة الشعب؟ كيف تمثل المرأة بنسبة معينة وهي التي قد تفوز بأقل أو أكثر بكثير من تلك النسبة؟

هل هذا تسقيف أم حد ادنى للمشاركة السياسية للمرأة؟

كيف نقبل بهذه القوانين المفروضة من الغرب والتي جعلت وزير الداخلية خلال ندوته الصحفية يوم 11/05/2012 لعرض النتائج يذكر عدد مقاعد النساء في كل حزب فائز وبطرقة واضحة وعنصرية وكأننا في عهد 'الابارتيد الجنسي' بين النساء والرجال.

الأحزاب الإسلامية في الجزائر عكس تيار الربيع العربي:


مثلما تكهنا من قبل في مقالنا السابق حول إمكانية عدم اختيار الجزائريين للأحزاب الإسلامية، كانت مفاجأة هذه الأحزاب الكبرى، وخصوصا وان التكتل من اجل الجزائر الخضراء كان يتوقع الفوز بالمرتبة الأولى وبفارق بعيد عن الحزب الموالي له باعتبار أن الشعب كان يريد التغيير، وهذا ما لم يكن
لاسيما أن أبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم (حماس) الذي 'اخرج العيب' وانسحب من التحالف الرئاسي الذي كان يجمعه بالافالان والتجمع الوطني الديمقراطي قبيل التشريعيات تماشيا مع رياح الربيع العربي وموضة الأحزاب الإسلامية التي لم تهب على الجزائر في هذه التشريعيات، وتحالف أبو جرة مع حزب النهضة وحزب الإصلاح 'الاسلاميين' وفازوا بالمرتبة الثالثة، وما على أبو جرة إلا إعادة حساباته والعودة إلى التحالف الرئاسي بكسب ود الافالان والتجمع الوطني الديمقراطي والاعتذار عن ' الخيانة السياسية' للتحكم في زمام الأغلبية البرلمانية وإلا....

الجانب الصامت من الانتخابات:


توجه إلى صناديق الاقتراع يوم العاشر من ماي 2012 أكثر من 9 ملايين ناخب من أصل 21 مليونا وكان عدد الأصوات غير المعبر عنها يقارب المليونين من الأصوات التي ارتأى أصحابها أن لا يعطوها لأي حزب ولأي شخص رغم وجود 44 حزبا في الساحة الانتخابية والاكتفاء بالنسبة لهذه الفئة بالاظرفة الفارغة وبكتابة الشعارات - في تلك الاظرفة - التي طالت حتى نجوم الكرة العالميين أمثال ميسي ورونالدو، وتناولت مشاكل وهموم المواطنين من غلاء الأسعار،محسوبية ،رشوة وحتى الحب كان حاضرا، كما أن عدد الأصوات المعبر عنها كان في حدود 7 ملايين فقط من أصل 21 مليون مسجل اي الثلث فقط، رغم عدم وجود عدد كبير من الأحزاب تجاوز الأربعين حزب، وهذا ما معناه أن ثلثي الشعب الجزائري ان صح التعبير يرفضون نظام الحكم والادارة الجزائرية وكذا الأحزاب، وهذا العزوف عن الانتخاب يعتبر دعوة هادئة من طرف هذه الفئة الصامتة إلى التغيير الحقيقي، وربما تندرج حتى في إطار تحذير السلطة بطريقة سلمية، والكثير من الملاحظين أدركوا أن المسؤولين في هرم السلطة حاولوا إظهار نجاح التشريعيات مقارنة مع سابقاتها وليس مقارنة مع الفئة الصامتة التي شكلت ثلثي الشعب الجزائري، و في ظل برلمان يمثل ثلث الشعب الجزائري ما على هؤلاء سوى حزم الأمتعة والانصراف مادام أن الفرصة مواتية قبل أن يختلط الحابل بالنابل لا قدر الله.



بلال بوخضرة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
زائر
زائر 14 سنوات منذ
<strong>مهزلة الحاضر</strong> الأحزاب المتصارعة اليوم في الجزائر للظفر بالحكم تعيش في وهم كبير وتحلم في النهار وتكذب على نفسها وعلى الشعب الجزائري ، فالحركي الحاكم في الجزائر اختار بنية النظام البوليسي الفاشستي في السيطرة على الدولة ، نظام يجمع ما بين الصرامة النازية ومكر وخبث الشيوعية الألمانية الشرقية المتغلغلة في كل دواليب الدولة وأجهزتها العسكرية والمدنية ، سياسة الأخطبوط السرطاني الخانقة والمميتة . سيتبادر كذلك للذهن مباشرة ما يجري اليوم في سوريا . فماذا يجمع الجزائر بسوريا ؟ يجمعهما أنهما دولتان مستعمرتان من طرف روسيا &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لقد أغرقت روسيا &nbsp;( وريثة الاتحاد السوفياتي البائد &nbsp;) أغرقت الجزائر وسوريا بالسلاح الثقيل ، بل لقد استحوذت على هذين البلدين من خلال معاهدات استراتيجية علنية وسرية تحافظ بها روسيا على ما تبقى لها من نفوذ في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا . من أجل ذلك فلا يمكن لأي انتخابات في الجزائر أن تغير الوضع في البلاد لأن نظام المخابرات العسكرية في الجزائر هو العمود الفقري للحكم في الجزائر ، لقد أصبح جسم الجزائر منخورا بسرطان قاتل اسمه فيروس \&quot; السي توفيق \&quot; إنه مرض خبيث أصاب الدولة الجزائرية يوم أصيبت برئيس للأمن العسكري اسمه توفيق مدين .فالكل يعرف دور هذا الأخطبوط الفتاك في العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر والتي ذُبح فيها 240 ألف جزائري بلا رحمة ولا يزال أكثر من 40 ألف جزائري مختفي إلى الآن ... هذا الأخطبوط السرطاني الخطير جدا هو الحاكم الفعلي للدولة الجزائرية ....هو ما تقوم به اليوم قوات ماهر الأسد وحافظ مخلوف في سوريا بدعم قوي من روسيا التي تدافع عن نظام الأسد . إن أحزاب الجزائر الإسلامية أو العلمانية ، الليبيرالية أو الاشتراكية ، اليمينية أو اليسارية كلها تعي جيدا أنها لن تكون سوى المؤسسة الشكلية التي سوف تعطي [ المصداقية ] للنظام المخابراتي الحاكم الحقيقي في الجزائر ... سوف تتكفل الحكومة المكونة من الأحزاب الكارتونية بقضايا في مستوى حجمها الحقيقي من مثل : هل يشترون البطاطا من الدولة الفلانية أم الدولة العلانية ؟ هل يصوتون مع أو ضد أمريكا ؟ هل يتصالحون مع فرنسا أم يصعدون العداوة معها ؟ أما برامج التنمية الاستراتيجية على المدى البعيد التي تحتاج للمال الكثير من أجل إخراج الشعب الجزائري من فقره وتخلفه فهذا من شأنه أن يمس جيوب الجنرالات الحاكمين الذين تعودوا هم وأبناؤهم على مستوى معيشي عالي ، وعلى البذخ والرفاهية منذ نصف قرن ولايمكن أن يتنازلوا على هذه الرفاهية ولو بالدبابات والصواريخ كما في سوريا اليوم ... ولنا فيما حدث في مصر خير مثال إذ لايزال ظل جمال عبد الناصر العسكري الانقلابي يهيمن على مصر إلى اليوم ، فهل الإطاحة بحسني مبارك وهو رمز من رموز العسكر يعتبر ثورة ؟ طبعا لا وألف لا ، ولايزال كثير من المصريين لا يؤمنون بما حدث في مصر ولا يعتبرونه ثورة بل مجرد إزاحة وجه واحد من العسكر ليحل محله مجلس للعسكر بكامله ... وإذا تم انتخاب رئيس جديد لمصر وإن كان مدنيا سيبقى الحال كما هوعليه في صورةٍ تطابق صورة النظام الجزائري في عصر بوتفليقة \&quot; كركوز\&quot; العسكر ودميته المضحكة &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! في الجزائر وأمثالها من الأنظمة العسكرية المخابراتية ، كل منصب مدني مهما علا شأنه فهو تحت مراقبة العسكر والأفظع من ذلك أن المراقبة هي تحت أنظار البوليس العسكري ... فالمناصب المدنية تحت مراقبة العسكر والمناصب العسكرية تحت مراقبة المخابرات العسكرية والأمن العسكري ، إذن الدولة كلها ترزح تحت براتن المؤسسة المخابراتية العسكرية ، وتكون المؤسسات والمناصب المدنية في الدولة العسكرتارية مجرد شكليات لا أقل ولاأكثر ، فلا برلمان ولاحكومة فكلها كراكيز تلعب دور تحمل المسؤولية وليست لها أي صفة تقريرية بل مجرد \&quot; شاهد ما شافش حاجة \&quot; ... ومن الصعب جدا التخلص من نظام أخطبوطي متغلغل في حنايا وثنايا الدولة يجري في شرايينها مجرى الدم في عروق الإنسان ، كذلك هو الشأن في الجزائر ، نظام عسكري استبدادي مخابراتي بوليسي على استعداد أن يذبح شعبه من أول طفل إلى آخر شيخ من أجل البقاء في السلطة ، وقد سجل التاريخ مذابح العشرية السوداء في الجزائر على يد العسكر وها هو التاريخ يسجل ما يفعله العسكر في سوريا اليوم . فالشعب الجزائري لا يرى أي فائدة في انتخابات 10 ماي 2012 المقبلة لأن المنظومة الانتخابية في الجزائر ليست سوى آلية لإعادة إنتاج كراكيز جدد يصفقون للعسكر الحاكم في البلاد ، إذ أصبحت الأحزاب السياسية في الجزائر تتنافس فيما بينها على الدور \&quot; الكركوزي \&quot; فسواء كانت أحزابا إسلامية أو علمانية ، اشتراكية أو ليبيرالية ، شرقية أم غربية فما هي إلا أصابع بلاستيكية في دراع حديدية للعسكر لأن المخابرات العسكرية هي التي تحكم من خلال هذه المسماة أحزابا . إذا حق لنا أن نتساءل عن دور الشعب الجزائري في هذه المنظومة ، والسؤال الذي أثير مرارا وتكرارا : * هل الشعب الجزائري مؤهل ليحكم نفسه بنفسه من خلال ديموقراطية حقيقية ؟ الجواب : الشعب الجزائري مؤهل بدليل أنه انتفض في أكتوبر 1988 فواجهته دبابات الجيش ، وكذلك حينما اغتنم الشعب الجزائري فرصة إجراء انتخابات 1991 واختار ممثليه بحرية فانقلب عليه الجيش الذي تدخل بالقوة لإلغاء نتائج تلك الانتخابات فانطلقت العشرية السوداء التي كشف فيها النظام الجزائري العسكري عن أنيابه الحقيقية . أسئلة حارقة : * أي شرعية لهذا النظام ؟ * أي انتخابات وأي برلمان في ظل الحكم العسكري ؟ * ما قيمة المؤسسات والأجهزة الحاكمة إذا كانت كلها في قبضة الأجهزة الأمنية العسكرية ؟ فهل سيبقى الشعب الجزائري راضيا بهذه الوضعية إلى يوم القيامة ؟ وكل انتخابات جزائرية صورية وأنتم بألف خير
nord
nord 14 سنوات منذ
<strong>echantillon</strong> -à Tindouf : du procès-verbal du dépouillement du bureau n°3 du centre de vote El Bachir El Ibrahimi, il ressort que le nombre d’enveloppes est égal à celui des inscrits. Ainsi le nombre d’inscrits dans ce bureau de vote est de 685, le nombre d’enveloppes trouvées à l’intérieur est de 685. Alors que le nombre de votants, empreinte digitale faisant foi, est de… 669. Sur le PV, les surveillants mentionnent que le nombre d’enveloppes dépasse celui des votants.
بلال بوخضرة كاتب المقال
بلال بوخضرة كاتب المقال 14 سنوات منذ
<strong>من هو ميكي انا ام انت</strong> شكرا على التعليق...بكل بساطة انت الذي كتبت انني ميكي اقول لك اذا كنت دكيت يدك ورجلك في البلاد ونهبت من خيراتها انت وابوك واهلك وكنت من مقربي النظام حنا ماديناش وهدرنا الصح...روح شوف الجزائر العميقة مليح راني شكيت بلي راكم تهدرو على المانيا ميش الجزائر مع كل حبي لوطني العزيز.وانا على الاقل اكتب واعارض في الجزائر وما هربتش من البلاد وقاعد هنا ونهدر بكل حرية.
SAID
SAID 14 سنوات منذ
<strong>LE FLN EST UN OS DUR</strong> LE PEUPLE ALGERIEN A VOTE POUR LA STABILITE ET LA C&nbsp;TINUITE. LA SOUVERAINETE ET LA PROSPERETE BOUTEFLIKA A C&nbsp;TRIBUE BEAUCOUP DANS LA POLITIQUE DE REC&nbsp;CILIATI&nbsp; EN ALGERIE,LE PEUPLE ALGERIEN QUI L\'AIME A VOTE POUR LUI SUITE A L\'APPEL LANCE LE 08 MAI A &nbsp;SETIF. LE FLN A EU EXPLOI EN&nbsp;ORME D&nbsp;C ,C\'EST TOI MIKEY QUI N\'A PAS COMPRIS LE JEUX VIVE L\'ALGERIE ET L&nbsp;Q VIE A BOUTEFLIKA
idir
idir 14 سنوات منذ
<strong>هل تغلبت الاستمرارية على التغيير في \&amp;quot;بلاد ميكي\&amp;quot; حقا؟</strong> لماذا اكثر 65 شخص حرق في اقل من 3 شهر والفقر والفساد اخلاقي والمالي وفي النهاية يقولون 42 في 100 صوتت