ملالي طهران يهددون : اياكم وتسمية الخليج بالعربي
أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "يوغوف" أن 61% من العرب في دول مجلس التعاون الخليجي يوافقون الإمارات الرأي بأن الجزر الثلاث تابعة للأراضي الإماراتية. وأبدى 34% في الاستطلاع الذي اجرته المؤسسة البريطانية لاستطلاعات الرأي المستقلة ترددهم حيال النزاع الدائر بين الإمارات وإيران بشأن الجزر، في المقابل…
أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "يوغوف" أن 61% من العرب في دول مجلس التعاون الخليجي يوافقون الإمارات الرأي بأن الجزر الثلاث تابعة للأراضي الإماراتية.
وأبدى 34% في الاستطلاع الذي اجرته المؤسسة البريطانية لاستطلاعات الرأي المستقلة ترددهم حيال النزاع الدائر بين الإمارات وإيران بشأن الجزر، في المقابل يؤيد 5% فقط من العرب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ادعاء إيران أحقيتها بالجزر الثلاث.
في غضون ذلك قال التلفزيون الحكومي الايراني ان وزارة الخارجية الايرانية هددت الخميس باتخاذ اجراءات قانونية ضد محرك البحث العالمي “غوغل” بسبب رفعها اسم الخليج الفارسي من خرائطها وترك الخليج الواقع بين ايران والدول العربية دون اسم.
ونقل التلفزيون عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمان باراست قوله "احد الاعمال المثيرة للفتنة التي تتخذ في اطار الحرب الناعمة ضد ايران هي عمل “غوغل” المشين باسقاط اسم الخليج الفارسي وهو ... مخالف للوثائق التاريخية".
واضاف قوله "وضعنا على جدول اعمالنا تقديم شكوى رسمية ضد “غوغل”".
وظلت تسمية الممر المائي الهام لفترة طويلة مسألة حساسة لدى الدول المطلة عليه وهي السعودية والكويت وقطر والبحرين والامارات العربية المتحدة وعمان والعراق وايران.
وتطلق عليه ايران اسم الخليج الفارسي بينما تطلق عليه الدول العربية اسم الخليج العربي.
ومن الممكن ان تثير التسمية غضب اي من الجانبين او حتى في حالة تفادي الوصف أصلا.
وتزايدت حدة التوتر بين ايران وجيرانها العرب بسبب الاستفزازات التي قام بها الرئيس أحمدي نجاد بزيارة جزيرة أبوموسى الاماراتية المحتلة من قبل طهران، اضافة الى برنامج طهران النووي الذي يخشى حكام دول الخليج العربية ان يؤدي إلى امتلاك ايران لأسلحة نووية.
وتقول ايران ان برنامجها النووي سلمي ويهدف فقط لتوليد الكهرباء.
كما تتهم دول الخليج العربية ايران باثارة الاضطرابات في البحرين وهو ما تنفيه طهران والمحتجون البحرينيون.
وسبق وان جددت السعودية انها لن تتهاون مع أي تهديد لسيادة دول الخليج العربية موجهة أحدث تحذير لطهران في أعقاب زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد لجزيرة ابوموسى الاماراتية.
والتحذير هو الثالث خلال ثلاثة أسابيع من جانب احدى دول مجلس التعاون الخليجي الست وجاء في وقت يتزايد فيه القلق بشأن ايران في المنطقة.
وسبق وان أكد مجلس جامعة الدول العربية مجددا موقفه الثابت في دعم الدول العربية المطلق للسيادة التامة لدولة الامارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث "طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى" والاقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الإمارات.
وأدان المجلس في بيان صدر في في ختام اجتماع وزراء الخارجية العرب غير العادي زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدى نجاد الى جزيرة أبوموسى المحتلة يوم 11 أبريل/ نيسان باعتبارها انتهاكا لسيادة دولة الامارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث وأكد انها لا تغير شيئا من الحقائق التاريخية والقانونية التي تجمع على سيادة الامارات على هذه الجزر.
وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور محمد قرقاش إن بلاده "ليست ذلك الوليد الصغير الجريح الذي ولد في الثاني كانون الاول/ ديسمبر 1971، بل هي دولة مهمة ورئيسة ذات قدرات كبيرة"، مشيراً إلى أن الإمارات ستعتمد استراتيجية جديدة في التعاطي مع مشكلة جزرها المحتلة.
ودعا قرقاش إيران إلى أن تكف عن استعمال "اللغة المتعالية" وأن تأخذ في الاعتبار علاقات الجيرة التي تجمع البلدين. وأشار إلى أن الإمارات تتبع الطرق الحضارية لاستعادة حقها، مضيفاً "سياستنا ذات نفس طويل".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)