الاحزاب الاسلامية الجزائرية يبحثون عن منفذ يوصلهم لركب الربيع العربي
مرشحون وأحزاب سياسية يتقدمون بـ165 طعنا في نتائج الانتخابات في الجزائر امام المجلس الدستوري بعد انقضاء المهلة القانونية
تقدم مرشحون واحزاب شاركوا في الانتخابات التشريعية التي جرت في الجزائر في العاشر من ايار/مايو، ب165 طعنا بنتائج تلك الانتخابات بعد انقضاء المهلة القانونية لدى المجلس الدستوري على ما افادت وكالة الانباء الجزائرية.
ويمنح القانون الانتخابي الجزائري كل مرشح او حزب قدم مرشحين الى الانتخابات التشريعية حق الطعن في الاقتراع في مهلة انتهت الخميس.
وحلت جبهة التحرير الوطني، الحزب الحاكم في الجزائر في المقدمة بفوزها ب221 مقعدا في المجلس الشعبي الوطني يليها التجمع الوطني الديموقراطي بسبعين مقعدا وتكتل الجزائر الخضراء (اسلاميون) بـ47 مقعدا بحسب النتائج التي اعلنها المجلس الدستوري الثلاثاء.
وتقاسم 27 حزبا سياسيا ونواب مستقلون مقاعد المجلس الشعبي الوطني ال462.
واحتج العديد من الاحزاب السياسية وخصوصا الاسلاميين على نتائج اقتراع العاشر من ايار/مايو واتهم الاسلامي المتشدد عبد الله جاب الله رئيس احد الاحزاب الاسلامية، جبهة العدالة والديموقراطية، السلطة بـ"تزوير" الانتخابات لصالح احزاب "الادارة" في اشارة الى جبهة التحرير والتجمع الوطني الديموقراطي.
ويجتمع عشرون حزبا سياسيا جزائريا، بينهم اربعة احزاب اسلامية، تحتج على نتائج الانتخابات التشريعية في العاشر من ايار/مايو والتي فازت بها احزاب السلطة، الاثنين في العاصمة الجزائرية ل"توحيد مواقفها"، بحسب ما اعلن الاثنين قيادي اسلامي.
واوضح رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصره، بحسب ما اوردت وكالة الانباء الجزائرية الحكومية، ان الاجتماع سيعقد في مقر جبهة العدالة والتنمية بزعامة الاسلامي المتشدد عبد الله جاب الله وذلك "من اجل التنسيق في عمل مشترك في ما بينها" و"توحيد مواقفها تجاه نتائج الانتخابات".
واشار مناصره الذي كان يتحدث في افتتاح اجتماع للمجلس الاستشاري لحزبه الى ان بين الاحزاب التي ستحضر الاجتماع جبهة التغيير وجبهة العدالة والتنمية وحركة الانفتاح وحزب جيل جديد وحزب الفجر الجديد وحزب الجزائر الجديدة (اسلامي) وحزب الحرية والعدالة (اسلامي) والجبهة الوطنية الجزائرية.
واعتبر مناصره الذي فاز حزبه باربعة مقاعد في المجلس الشعبي الوطني ان الجزائر "ضيعت فرصة سانحة من أجل تغيير ديموقراطي سلمي"، بحسب المصدر ذاته.
وكان الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم هاجم الخميس الاحزاب الاسلامية التي شككت في فوز حزبه في الانتخابات التشريعية التي جرت الاسبوع الماضي.
ووجه بلخادم كلامه خاصة الى الاحزاب الاسلامية التي توقعت فوزها في الانتخابات وبدات تحضر "لتشكيل الحكومة" كما فعل الاسلاميون في تونس والمغرب المجاورتين.
وقال بلخادم خلال لقاء مع نواب حزبه الجدد في فندق بزرالدة (30 كلم غرب الجزائر) "كان الاحرى بقادة هذه الاحزاب (الاسلامية) وبمن ساندهم ماليا واعلاميا ان يفكروا جيدا قبل ان يتوقعوا الفوز الساحق لتشكيل الحكومة وتسلم الحكم".
واضاف "كان خطأ سياسيا كبيرا بناء الامال على ما جرى في الدول المجاورة، اما الربيع العربي فليس له من الربيع الا الاسم".
وكان الاسلاميون اعلنوا قبل الانتخابات التي جرت الخميس الماضي، انهم "متاكدون من الفوز" لدرجة انهم بداوا يفكرون فعلا في تشكيل الحكومة الجديدة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)