تاريخ الجزائر بين الحقائق المغيبة والأساطير المفروضة
وفاة بن بلة واللعب على عواطف وسذاجة الجزائريين.. لايخفى على أحد من الجزائريين ما حيك ضد الجزائر من مؤامرات خارج حدودها والحرب ضروس بالداخل تحرق الاخضر واليابس وكل ذي روح...بدأت هذه المؤامرة في اواخر 1957 مع ما يسمى بالجيش الحدود الذي ضمنه تم زرع جميع العناصر المعروفة بولاءها ووفاءها لفرنسا…
وفاة بن بلة واللعب على عواطف وسذاجة الجزائريين..
لايخفى على أحد من الجزائريين ما حيك ضد الجزائر من مؤامرات خارج حدودها والحرب ضروس بالداخل تحرق الاخضر واليابس وكل ذي روح...بدأت هذه المؤامرة في اواخر 1957 مع ما يسمى بالجيش الحدود الذي ضمنه تم زرع جميع العناصر المعروفة بولاءها ووفاءها لفرنسا الممثلين فبما يسمى ب"الضباط الفارين" من الجيش الفرنسي وكذا كثيرا من قطاع الطرق واللصوص والكلوشارا واصحاب الهوى والانتهازيين والوصوليين والراكبين على تضحيات المجاهدين الحقيقين في الداخل والمنتحلين لامجادهم وبطولاتهم...نفذت هذه المؤامرة باحكام وتم التخلص بالتصفية الجسدية لكل من ثبت انه على دين حق او عروبة صادقة او امازغية اصيلة او وطنية سيمتها التجرد وكل من صادفوه على مستوى من علم او ثقافة او تكوين أكاديمي متخصص..قضوا عليهم في الداخل والخارج ولم يسلم حتى من كان بينهم وراء الحدود ولكنه ليس من شاكلتهم, والمحاكمة الصورية المشهورة التي قادها بومدين ضد 6 من خيرة المجاهدين فيما يعرف بقضية محاكمة لعموري في مدينة الكاف التونسية تم اعدامهم الستة رميا بالرصاص باشراف من بومدين نفسه وبايعاز من الضباط الفارين...لقد تم تنفيذ هذه المؤامرة بشكل ووتيرة ثبت فيما بعد أنه كان يحضر لشيء خطير من أجل سرقة الثورة والالتفاف على كل مكتسبات الجزائريين بجهادهم..انتهى الأمر الذي "دبّر بليل" بمفاوضات ايفيان والتي أقل ما يقال عنها انها مجرد معاهدة هدنة للصالح المطلق لفرنسا ولا يوجد فيها ما يثبت سيادة دولة الاستقلال..رتبت الامور باحكام وتم دخول جيش الحدود المجهز بمختلف الاسلحة المميزة فاعلية وردعا !!!على منوال لا يمتلكه جيش الداخل المنهك والمدمر بشكل مقصود ايضا من طرف الطيران الحربي الفرنسي والذي كان يهدف الى اضعاف الجبهة الداخلية لصالح جيش الحدود!!!!..
دخل الاخير بمنطق القوة وعقلية المحتل وقتل كل من اعترض طريقه من المجاهدين الحقيقين في الداخل وراح ضحيتهم ما يقارب 3000 شهيد لان ميزان القوة لم يكن في صالحهم....نجا من هذه المؤامرة كثير من شرفاء الجزائر من المجاهدين الحقيقين ولكنهم عندما وقفوا بالمرصاد لما حيك ضد الجزائر من طرف فرنسا وضباطها الفارين والمتعاونين معم من اشباه المجاهدين تم تصفيتهم واحدا واحدا بالقتل او الحبس او بالتهميش والمضايقة او بشراء ضعاف النفوس ممن بدلو وباعوا أمانة الشهداء من الذين تم تصفيتهم المجاهد العقيد شعباني الذي أعدمه ما يسمى برئيس الجزائر الاول من عصابة ما وراء الحدود وبتنفيذ من ضباط فرنسا!!!..
انه احمد بن بلة ..قد يجد له الناس بعضا من مآثر او أعذار ولكنها غارقة في تاريخ مشبوه...لا ينظر الى بن بلة كفرد ..انه جرء لا يتجزأ وعضو من نظام خطط له وبناه وخلفه ديغول وراءه ولمهمة واحدة فقط وهي السهر على عدم هلاك الجزائر الفرنسية..هذا النظام المشكل من لصوص الثورة هو الذي حكم ويحكم الجزائر الان..قاعدته بن بلة وجسمه بومدين وقمته بوتفليقة...أحمد بن بلة فرض علينا حيا ويراد فرضه علينا ميتا في ابتزاز واضح لعواطفنا واستغباء فاحش لعقولنا..يوم الثاني والعشرين من مارس الفارط هو يوم استشهاد واحد من خيرة ابناء الجزائر وهو المرحوم مصطفى بن بولعيد الاريسي الشاوي ومرت الذكرى ولم يتذكره أحد...تخطف الموت أيضا بالامس القريب واحد من المجاهدين الحقيقيين الكبار المرحوم عبد الحميد مهري ولا حداد عليه ..عاش غريبا ورحل غريبا منبوذا ومحروما , واليوم يعاد صناعة اسطوانة الاسطورة والخرافة حول بن بلة ويخصص له 8 ايام حداد في محاولة لااعادة بعث الوطنية والتاريخ المغشوشين من جديد....هي الجزائر!
نظامها ديغول وشعبها فلول...
الجزائر تايمز / ت.علي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (24)