قرار المغرب رفض المبعوث الأممي في الصحراء بين تفهم باريس وقلق واشنطن وتحفظ مدريد وتيهان الأمم المتحد

توجد منظمة الأمم المتحدة في موقف التائه في نزاع الصحراء الغربية بسبب عدم معرفة نوعية القرار الذي ستتخذه بعدما رفض المغرب استقبال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس، وهو القرار الذي لم تؤيده أي دولة كبرى حتى الآن باستثناء تفهم فرنسا له. وتأتي حيرة الأمم المتحدة من كون المغرب…

مايو 23, 2012 - 04:22
تم التحديث: 14 سنوات منذ
44 4.7ك
قرار المغرب رفض المبعوث الأممي في الصحراء بين تفهم باريس وقلق واشنطن وتحفظ مدريد وتيهان الأمم المتحد

توجد منظمة الأمم المتحدة في موقف التائه في نزاع الصحراء الغربية بسبب عدم معرفة نوعية القرار الذي ستتخذه بعدما رفض المغرب استقبال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس، وهو القرار الذي لم تؤيده أي دولة كبرى حتى الآن باستثناء تفهم فرنسا له.
وتأتي حيرة الأمم المتحدة من كون المغرب، العضو غير الدائم في مجلس الأمن صوت على استمرار كريستوفر روس في مهامه خلال جلسة 23 نيسان (أبريل) الماضي التي صادقت على القرار الأممي 2044 الذي يطالب روس بالاستمرار في الوساطة بين المغرب وجبهة البوليزاريو.
وكان المغرب قد أعلن الأسبوع الماضي رسميا رفضه استمرار روس واصفا إياه بالمنحاز للبوليزاريو.
وكان الوزير المنتدب في الخارجية المغربية يوسف العمراني قد أكد في البرلمان المغربي أول أمس الاثنين في جلسة مخصصة لملف الصحراء الغربية أن الرباط اتصلت بجميع الدول الكبرى المهتمة بالنزاع وجرى إبلاغها موقف المغرب الرافض لكريستوفر روس.
ولم تعلن أي دولة من الدول حتى الآن عن موقف واضح ورمسي من قرار المغرب ثم القرار الذي يجب أن تتخذه الأمم المتحدة.
في هذا الصدد، كانت فرنسا هي الدولة الوحيدة التي أكدت الخميس الماضي أنها تأخذ بعين الاعتبار الموقف المغربي وأيدت الحكم الذاتي كحل للنزاع.
ومن جانبها، تتحفظ اسبانيا على الموقف المغرب وفق المعطيات التي حصلت عليها جريدة القدس العربي، وتؤكد مصادر دبلوماسية 'نحن نؤيد تكليف قوات المينورسو بمراقبة حقوق الإنسان وأبلغنا المغرب خلال مناسبات عديدة موقفنا هذا الذي ليس بالجديد وإنما منذ مدة طويلة بما فيه الحكومة السابقة برئاسة خوسي لويس رودريغيث سبتيرو'.
ولم تعلن الدول الأخرى مثل موسكو والصين عن أي موقف وإن كانت بريطانيا تتبنى موقفا قريبا من اسبانيا وتعتبر الدولة الغربية الأكثر تصلبا مع المغرب في ملف الصحراء الغربية.
وعلاقة بموقف الولايات المتحدة التي تعد من الدول الأكثير تأثرا في المنطقة وفي مجلس الأمن، فقد كان وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني قد توجه الى واشنطن لأخبار الدبلوماسية الأمريكية بالأمر قبل أن يلتقي الأمن العام للأمم المتحدة بان كيمون بحكم أن المبعوث الأممي هو دبلوماسي أمريكي كان يتولى مكتب مكافحة الإرهاب في الخارجية الأمريكية قبل التحاقه بهذا المنصب لدى الأمم المتحدة.
السفير الأمريكي في الجزائر هينري إس إيشنر أكد لوكالة الأنباء الجزائرية الاثنين الماضي أن واشنطن ما زالت تدعم كريستوفر روس.
والواقع أن واشنطن تشعر بنوع من القلق من الموقف المغربي لأنه سنة 2003 تحفظ المغرب ودون أن يرفض على وساطة المبعوث الخاص وقتها الأمريكي جيمس بيكر والآن يرفض دبلوماسيا أمريكيا آخر.
وبدورهاـ تؤكد الأمم المتحدة عدم تخليها عن كريستوفر روس لأن عملية الرفض المتواصلة قد تؤدي في آخر المطاف الى حلقة من الدوران، حيث سيبدأ كل طرف في رفض المبعوث الذي لا يميل الى مصالحه.



حسين مجدوبي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (44)

User
علال
علال 14 سنوات منذ
<strong>أسرار الحرب المغربية على مبعوث الأمم المتحدة في الصحراء الغربية</strong> أطلق المغرب النار على المبعوث الأممي في الصحراء الغربي بعد أن أعلن عن نيته في زيارة الصحراء الغربية... ويخشى المغرب أن ينفلت الوضع منه إذا تظاهر الصحراويين... بعد ركود دام سنوات طويلة، عرفت قضية الصحراء الغربية تحركا منذ شهر لم ينتبه له الكثير بسبب الأحداث التي وقعت في المنطقة. وكان الرأي العام يتابع الانتخابات الرئاسية في فرنسا والانتخابات التشريعية في الجزائر، إلى جانب عدم الاستقرار في ليبيا والأزمة التي أدت إلى محاولة لإقامة خلافة إسلامية في شمال مالي. كل هذه الأحداث لم تسمح بالاهتمام بما يحدث في الصحراء الغربية، رغم أبعاد هذه التطورات في الملف الصحراوي. وعادت قضية الصحراء الغربية إلى الواجهة بعد قرار المغرب بسحب الثقة من مبعوث الأمم المتحدة، الأمريكي كريسطوفار روص Christopher Ross . ووجهت السلطات المغربية تهمة للمبعوث الأممي، على أساس أنه يتخذ مواقف منحازة لصالح جبهة البوليزاريو، وأن تصرفه غير متوازن وغير محايد، وأنه يخرج عن إطار المهمة التي كلفه بها مجلس الأمن. لماذا ذهب المغرب إلى هذا الحد، مع العلم أن الدبلوماسية الأمريكية تتعاطف تقليديا مع المواقف المغربية في قضية الصحراء الغربية؟ يجب هنا أن نذكر أن مجلس الأمن قام بتعيين السيد روص، مثل سابقه، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر James Baker، كمبعوث خاص في الصحراء الغربية بعد أن اختار الطرفان تجنب السلاح وتسليم القضية للأمم المتحدة. ويقوم المبعوث الأممي الربط بين الطرفين والحفاظ على حد أدنى من الاتصالات بينهما للحفاظ على وقف إطلاق النار وتسيير قوات الأمم المتحدة التي تسهر على ذلك. وفي نفس الإطار، ينظم المبعوث الأممي دورات من المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليزاريو في منهاسات، قرب نيو يورك، بحضور ملاحظين من الجزائر ومن موريتانيا. ولم تفلح تلك اللقاءات لحد الآن، حيث أنها لم تسمح بتقدم يذكر في حل قضية الصحراء الغربية. رغم ذلك، استطاع المبعوث الأممي أن يحافظ على حد أدنى من الحوار والاتصالات بين الطرفين، وأن يتجنب تدهور الوضع، رغم المأزق الذي توصل إليه ملف الصحراء الغربية. واستطاع كذلك أن يحصر الملف تحت مسؤولية الأمم المتحدة، رغم التباين الواضح في موقف الطرفين، حيث يطالب البوليزاريو دائما بالحق في تقرير المصير والاستقلال، بينما يكتفي المغرب بفكرة الاستقلال الذاتي في إطار مغربي. ويعمل السيد كريسطوفار روص في إطار يحاول من خلاله أن يقوم بمبادرات لا تتناقض مع قرارات الأمم المتحدة. ولا بد له من اتخاذ مبادرات جديدة جريئة لتجاوز المأزق الحالي، وهذا من طبيعة عمل الوسيط. لكن هذه المرة، قام المبعوث الأممي بمبادرتين أدت إلى حرج كبير في المغرب رغم أنها لا تبدو خارجة عن مهمته الأصلية. فقد طالب السيد كريسطوفار روص من المغرب أن يحترم الحريات وحقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية، وهي النقطة التي تركز عليها كثيرا جبهة البوليزاريا لأنها تعرف أن صداها كبير لدى الرأي العام الدولي. أما المبادرة الثانية التي أزعجت المغرب، فإنها تتعلق بالزيارة التي ينوي أن يقوم بها السيد كريسطوفار روص إلى الصحراء الغربية. ويعرف القادة المغاربة جيدا أن هذه الزيارة تشكل خطرا، حيث من المحتمل أن ينتهز أهالي الصحراء الفرصة ليخرجوا في مظاهرات شعبية للتعبير عن تمسكهم بفكرة الاستقلال ومساندتهم لجبهة البوليزاريو. وتعتبر السلطات المغربية أن زيارة السيد كريسطوفار روص تشكل مغامرة لا يمكن تحملها لأنها قد تؤدي إلى وضع لا تستطيع قوات الأمن المغربية أن تتحكم فيه، بعد أن تمكنت جبهة البوليزاريا أن تفرض نفوذها في المدن الصحراوية. ولهذه الأسباب، شن المسؤولون المغاربة حربا كلامية ضد السيد كريسطوفار روص، لتحطيم مصداقيته والطلب بتغييره. وقالوا أن المبعوث الأممي تجاوز صلاحياته، وتدخل في الشؤون الداخلية للمغرب بصفة غير مقبولة، في حين كان من المفروض أن يبقى محايدا. لكن أليس من الطبيعي لمبعوث خاص أممي في منطقة ما أن يزور تلك المنطقة ويلتقي أهاليها بكل حرية؟ ولعل هذا ما دفع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى رفض الانتقادات المغربية وتأكيد ثقته في مبعوثه الخاص. ويبقى أن يبرز موقف الولايات المتحدة وفرنسا، وهما الدولتان ذات النفوذ في الملف الصحراوي. ومن المعروف أن باريس وواشنطن تميلان تقليديا للطرح المغربي. لكن المعطيات تغيرت نوعا ما، لأن السيد كريسطوفار روص دبلوماسي أمريكي، ولا تستطيع واشنطن أن تتخلى عنه وتضحي به بسهولة. أما فرنسا، فإن الرئيس الجديد فرانسوا هولاند سيجد نفسه مضطرا لاتخاذ مواقف تكون منسجمة مع خطابه السياسي. فماذا يقول الرئيس الفرنسي اليوم، هو الذي كان ينادي بالحرية والديمقراطية، كما ينادي بتغيير طبيعة العلاقات بين فرنسا وإفريقيا؟
ملاحظ
ملاحظ 14 سنوات منذ
<strong>الى جزائري الشوفيني</strong> المغرب في صحرائه يستمتع بكل الخيرات من فوسفاط و اسماك وساحل محيط اطلسي ممتد و الحمد لله من قبل و من بعد.. يا شوفيني لمادا الدهاب بعيدا وهدا الموقع الدي تكتب فيه خزعبلاتك كل كشف عن عورات نظامك الخبيث الماكر كما ان قناة المغاربية و اتصالات الناس من الجزائر هاتفيا كلها تفضح مدى انحطاط سلوكات و مسلكيات نظامك المريضة سواء اتجاه الجيران غربا و شرقا او اتجاه الشعب الجزائري المغلوب على امره.. ولا تنس ان شخصيتك ليس لها محل من الاعراب فكل شيء ورثته عن الاستعمار الفرنسي و انصحك ان توقع باسم جزائري فأغلب الظن انك منحدر من مراكشي بيولوجيا ايام كانت مراكش التاريخ الممتد جغرافيا و بشريا فأعتقد جازما ان جينات بيولوجية منحدرة من مراكشي اي مغربي تتوفر فيك فلا تقلق فكل شيء ممكن و الله اعلم فما عليك الا ان تسأل عن ماهيتك اولا فكل شيء وارد جدا&nbsp;!&nbsp;!
جمهورية الطوارق جنوب الجزائر
جمهورية الطوارق جنوب الجزائر 14 سنوات منذ
<strong>جمهورية الطوارق جنوب الجزائر</strong> على المغرب احراج الجزائر في الجامعة العربية وخاصة بقضية تسليح البوليساريو
مغرب التحدي
مغرب التحدي 14 سنوات منذ
<strong>المغرب في الصحراء يتصرف فيها كيف يشاء</strong> فليبحث كريستوفر عن غيرها ولتبقى الجزائر تخسر اموال غازها وبترولها فنحن المغاربة هنا في الصحراء المغربية قاعدون وعلى حمايتها بعون الله وقدرته عازمون ومن ظن غير ذلك فليقترب منها فاننا في انتظاره لنريه المغاربة ماذا بهم فاعلون
الى خرائري
الى خرائري 14 سنوات منذ
<strong>الفاسد و المفسد لا يروقه من يحاربه و يواجهه اين ما كان</strong> الركوع يا غبي في ذهنك...لا يوجد ركوع اجباري ...اللهم الا اذا اردت انت بصفتك من حرانيط البوليزبال...و جينيات العبودية لا زالت تجري في دمك و عروقك...لتركع كما تفعله بالرغم من انفك لطغاتك و اسيادك الجنيرالات اصحاب البطون المنتفخة و الركابي و الكرعين النحيفة...لقد تخلص المغاربة من الجينيرالات طغاة قبلكم...في العهد المباد... بالرغم من انهم كانوا اصحاب بطش...نواياهم كانت احتقارية للضعفاء و عامة الشعب ...الا انهم كانوا من مبولي الحركي الجزائري اظن انك تذكرهم جيدا...اما عن الركوع فلا يجبر احدعلى الاحترام التقليدي...لا يعتدي يحن على الشعب و الضعفاء...لكنه يبـــــول الطغاة المفسديـــن و حتى من يتطاول على المغرب و المغاربـــة و يكفي فخرا ما يشاهد و يشهد فيه في تفانيه لاجل البناء و الاصلاح و التنمية... و تحديه بشجاعة في مواجهة و اطاحة برؤوس الفساد و المفسدين...و حتى لو كانوا جنيرالات طغاة محتملين ...هههه...طبعا الفاسد و المفسد لا يروقه من يواجهه اين ما كان... فتراه يرتعد... لكنه يسب في الخفاء...و/او من تحت الطاولة...هذه هي طبيعة الجبناء...